السبـت 16 ربيـع الثانـى 1433 هـ 10 مارس 2012 العدد 12156
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إطلاق أول موسوعة صحية موثوق بها طبيا على شبكة الإنترنت غدا

ضمن فعاليات المؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية 2012.. تشتمل على 4 مراحل تنفيذية لها

تأتي موسوعة الملك عبد الله العربية للمحتوى الصحي لتكون بمثابة مرجع يمكن الوثوق به على شبكة الإنترنت («الشرق الأوسط»)
الرياض: سالم سلمان
من المنتظر أن تستحوذ مناقشة مراحل إنجاز وتنفيذ موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي، على اهتمام الخبراء والمتخصصين والمهتمين في المملكة والعالم العربي، وذلك خلال إطلاق فعاليات المؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية 2012، بالعاصمة السعودية الرياض يوم غد الأحد 11 مارس (آذار) الحالي.

وبحسب مصادر مطلعة أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن تلك الموسوعة تأتي كأول موسوعة عربية طبية موثوقة وشاملة على الإنترنت، والتي تهدف إلى تأسيس مرجع طبي موثوق على الإنترنت لأكثر من 300 مليون مواطن عربي في جميع أنحاء العالم.

وأوضح الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي، مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني، أن المملكة تعيش مرحلة مهمة من مراحل البناء والتطوير للوطن والمواطن في عهد خادم الحرمين الشريفين، موضحا أن الحكومة السعودية تسعى لمكننة المعلومات في القطاعين الحكومي والخاص لمواكبة النمو والبناء المتغير الذي يشهده العالم المتطور.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية 2012، في نسخته الرابعة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام في الفترة من 11 – 13 مارس الحالي، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتننتال بمدينة الرياض، وتنظمه الجمعية السعودية للمعلوماتية الصحية بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز للعلوم الصحية والشؤون الصحية بالحرس الوطني، ويأتي برعاية من الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة والرئيس الفخري للجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية.

وكشف القناوي عن كون موسوعة الملك عبد الله العربية للمحتوى الصحي كانت مبادرة من جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني لإنشاء موسوعة صحية رقمية، تخدم ملايين العرب وتمكنهم من الوصول للمعلومة الصحية الدقيقة، ومشيرا إلى صدور تكليف خادم الحرمين الشريفين للشؤون الصحية بالحرس الوطني مسؤولية تنفيذها.

وأكد القناوي أن الموسوعة التي أتت فكرتها لمواكبة التطور والتوسع الضخم في المعلومات الصحية التي يتم تصفحها على شبكة الإنترنت لتحل مشكلة جديدة - برزت نتيجة ذلك التطور والتوسع التقني وكثرة وتداخل المعلومات الصحية التي تتعلق بمصداقية وجودة ودقة هذه المعلومات، خصوصا أن الشخص العادي قد يبني على هذه المعلومات إجراءات تتعلق بصحته أو صحة قريب له قد يترتب عليها مردود سلبي يصل في بعض الأحيان إلى نشوء مشكلات صحية.

وأشار القناوي إلى أن موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي تستهدف الأطباء والجامعات وجميع الأبحاث الطبية المعتمدة، مشددا على أن هذا العمل يكون منظما من قبل اختصاصيين يشرفون على الموقع بحيث لا تكون هناك عشوائية، ولفت إلى أن تطور وسائل الاتصال جعل أطباء من الدول الأجنبية يشاركون في عمليات جراحية داخل مدينة الرياض من خلال شبكات الاتصال.

من جانبه، أبان الدكتور ماجد الضالع التويجري، وكيل التقنية والمعلوماتية الصحية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ورئيس الجمعية العلمية للمعلوماتية الصحية، والمسؤول عن مشروع الموسوعة، أن مشروع موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي، كان نتاج دراسة علمية أجراها طلاب الدراسات العليا بكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، بالتعاون مع الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية ومؤسسة (هيلث أون ذا نت) العالمية وجامعة جنيف بسويسرا لتقييم المواقع الصحية العربية، حيث أفصحت نتائج الدراسة عن أن عدد المواقع الصحية باللغة العربية قليل جدا مقارنة باللغات الأخرى، وأن معظم المواقع العربية تفتقد توافر المعايير العالمية للجودة، مضيفا أن نسبة المواقع العربية التي اجتازت تلك المعايير بلغت 4 في المائة، وبينت الدراسة أن 80 في المائة ممن تم استطلاعهم من المتخصصين والأطباء الناطقين بالعربية لا يثقون بالمعلومات الصحية المتوافرة على شبكة الإنترنت.

يشار إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية 2012، خصصت الجلسة الأولى من فعاليات المؤتمر لمناقشة موسوعة الملك عبد الله العربية للمحتوى الصحي وما تم إنجازه من خطط واستراتيجيات، والتي اعتمدت على 4 مراحل، اشتملت المرحلة الأولى على إعداد خدمة الموقع الإلكتروني الذي يضم الكثير من المكونات الأساسية، وتشتمل المرحلة الثانية على إنشاء الكثير من وسائط التواصل بين المرضى والأطباء والمتخصصين، أما المرحلة الثالثة فتتمثل في تعزيز الخدمات وإضافة المزيد من المحتوى الصحي، أما المرحلة الرابعة من تطوير المشروع فتشمل تعزيز البحث العلمي وتشجيع مراكز البحوث لنشر نتائج الأبحاث في الموسوعة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال