الثلاثـاء 01 محـرم 1435 هـ 5 نوفمبر 2013 العدد 12761
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مركز أبحاث جديد ينضم لحزمة مشروعات وادي الظهران للتقنية

تقيمه «أركاس» في مجال علوم الأرض بقيمة 30 مليون ريال

الظهران: علي القطان
أعلنت شركة «وادي الظهران للتقنية»، الذراع الاستثمارية لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، عن انضمام الشركة العربية للجيوفيزيقا والمساحة «أركاس» إلى قائمة الشركات المستثمرة في وادي الظهران للتقنية.

وستقوم «أركاس» بتأسيس مركز للأبحاث والابتكار في مجال علوم الأرض والمعالجة المتقدمة لمعلومات المسح الاهتزازي، وذلك في وادي الظهران للتقنية، بهدف تطوير الأبحاث وتوطين التقنية في علوم الأرض بتكلفة تقدر بنحو 30 مليون ريال.

وتمت مراسم التوقيع، ظهر أمس، في مبنى إدارة الجامعة، بحضور الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، رئيس مجلس إدارة شركة «وادي الظهران للتقنية»، والمهندس سعد العقيل الرئيس التنفيذي لشركة «أركاس»، والدكتور حليم بن حامد رضوي الرئيس التنفيذي المكلف لشركة «وادي الظهران»، وعدد من المسؤولين في «أرامكو السعودية» وجامعة الملك فهد.

من جانبه، أشار الدكتور خالد السلطان إلى أن شركة «أركاس» ستنشئ مركزا لها على مساحة 6700 متر مربع، وستبدأ التشغيل خلال ثلاث سنوات، وبذلك يكون عدد الشركات المستثمرة في الوادي وصل إلى 24 شركة في مختلف القطاعات، مؤكدا أن الوادي يعتبر أكبر واد على مستوى العالم في مجال أبحاث النفط والطاقة، وذلك في ظل وجود كبريات الشركات المتخصصة بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والشركات الوطنية العملاقة والقيادية في قطاع الطاقة وعلى رأسها «أرامكو السعودية».

وأضاف: «حرصنا من خلال جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وشركة (وادي الظهران للتقنية) على تهيئة البيئة المناسبة للشركات العملاقة لإنشاء وإدارة مراكز الأبحاث، وهذا ما ساعدنا في استقطاب هذا العدد الكبير من الشركات خلال فترة وجيزة، وما يبهجنا هو التميز الكمي والنوعي للشركات داخل الوادي».

وشدد الدكتور خالد السلطان على أن نسب السعودة في شركات الوادي مرتفعة مقارنة بالنسب الموجودة في سوق العمل، وذلك رغم حداثة إنشاء بعض الشركات، مؤكدا أن السعودة في الاقتصاد المعرفي من الأهداف التي أنشئ من أجلها الوادي، كما أشار السلطان إلى أن العمل جار بوتيرة عالية في مراكز الأبحاث في الوادي التقني لإطلاق مبادرات الابتكار في المجالات المختلفة.

وأوضح الدكتور خالد السلطان أنه سيتم البدء قريبا في المرحلة الثانية من بناء الوادي بعد أن أوشكت بنية المرحلة الأولى على الاكتمال، مؤكدا أن هناك عددا من الشركات الكبيرة ستنضم قريبا للوادي كما ستفتتح بعض الشركات الأخرى مراكزها خلال وقت قريب.

من جانبه، أوضح المهندس سعد بن سعود العقيل المدير التنفيذي لشركة «أركاس» أن الميزانية المقررة لإنشاء مركز الأبحاث تبلغ 30 مليون ريال، وسيكون المركز حين إنشائه نواة للتوسعات المستقبلية في هذا المجال، وسيساعد على فتح قنوات اتصال جديدة بين الجامعات ومؤسسات القطاع العام من جهة والقطاع الخاص من جهة أخرى.

وشدد العقيل على أهمية دور القطاع الخاص في تنمية الموارد البشرية الوطنية وتدريبها على أحدث التقنيات وتجهيزهم لسوق العمل في هذا المجال الحيوي لاقتصاد الوطن، مضيفا: «سيتكامل هذا المركز، الذي سيطبق أحدث التقنيات والتجهيزات عند تشغيله المتوقع في عام 2017».

يشار إلى أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أسست «وادي الظهران للتقنية»، ليكون المركز الأبرز في منطقة الشرق الأوسط للأبحاث الصناعية والتطوير التقني، حيث استقطب 24 شركة عالمية ومحلية لإنشاء مراكز أبحاث لها في الوادي، ويهدف المشروع إلى تهيئة البيئة المناسبة لأصحاب المبتكرات الإبداعية لتقديم أعمالهم وتسويقها لتصبح في حيز التنفيذ.

كما أسست الجامعة شركة «وادي الظهران للتقنية» لتكون مركزا للأعمال للمراكز والمرافق داخل وادي الظهران للتقنية، وكي تقوم بإدارة المرافق وتسويق الابتكارات للقطاعات المختلفة، حيث بدأت في استقطاب الخبرات المتخصصة في تطوير الأعمال وتسويق براءات الاختراع.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال