الاربعـاء 16 محـرم 1435 هـ 20 نوفمبر 2013 العدد 12776
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«حرس الحدود» السعودي يتصدى لتسع عمليات قرصنة في البحر الأحمر

المتحدث الرسمي لـ «الشرق الأوسط» : أوقفنا 72 حالة اشتباه

فرق «حرس الحدود» في إحدى العمليات في البحر الأحمر («الشرق الأوسط»)
جدة: سعيد الأبيض
رصد مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ لمحور البحر الأحمر وخليج العقبة، تسع حالات لاختطاف واقتحام سفن تجارية في عرض البحر، منها خمس حالات لإطلاق نار من المهاجمين على السفن بغية السيطرة عليها.

وشاركت السعودية، بالتنسيق مع الدول المجاورة والجهات ذات العلاقة، في تأمين السفن وتحريرها من القرصنة في منطقة العقبة والبحر الأحمر، بينما وقفت فرق حرس الحدود في غرب السعودية على 72 حالة اشتباه، تلقاها مركز تنسيق العمليات عن محاولات لاقتحام السفن التي تعبر منطقة العقبة، منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول).

وشهدت المملكة في الأيام الماضية الاجتماع التنسيقي الثالث للجنة الإقليمية للتدريب والتنسيق لمركز جيبوتي، في معهد حرس الحدود البحري بجدة، الذي شارك فيه قرابة 20 دولة من الموقعين على مدونة سلوك جيبوتي «مكافحة السطو المسلح والقرصنة البحرية غرب المحيط الهندي وخليج عدن».

وقال العقيد بحري ناجي الجهني، المتحدث الرسمي لحرس الحدود في منطقة مكة المكرمة، لـ«الشرق الأوسط»: «إن لفرق حرس الحدود في المملكة دورا مهما بالتنسيق مع الكثير من الدول في تأمين سلامة المياه الإقليمية من القرصنة، وإن الحالات التي رصدت من قبل مركز تنسيق عمليات البحث جرى التعامل معها مباشرة، وشاركت في تلك المهمة فرق من حرس الحدود السعودي».

وأردف الجهني: «إن عمليات التنسيق تأتي من خلال تجهيز مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ لمحور البحر الأحمر وخليج العقبة في مجال البحث والإنقاذ ومكافحة القرصنة والسطو المسلح، الذي يحتوي على نظام عالمي للاستغاثة البحرية (GMDSS) لاستقبال وإعادة بث إشارات الاستغاثة عبر المحطات الساحلية المرتبطة بالنظام والمنتشرة على ساحل البحر الأحمر وخليج العقبة والخليج العربي».

وقال الجهني: «إن نظام الخرائط الإلكترونية لمنطقة البحر الأحمر وخليج العقبة والخليج العربي، أسهم في توضيح حدود مناطق البحث والإنقاذ ومواقع وسائط وتجهيزات البحث والإنقاذ ومناطق الاستقبال والإخلاء الطبي، وكل المعلومات الضرورية واللازمة لمهمة البحث والإنقاذ».

وأشار المتحدث الرسمي لحرس الحدود في منطقة مكة المكرمة إلى توفير أجهزة الاتصالات السريعة كافة، المخصصة لأعمال البحث والإنقاذ، وأجهزة الاتصالات اللازمة للتنسيق مع الجهات المشاركة جميعها في خطة البحث والإنقاذ والمحطات الساحلية وبرج المطار ومراكز التنسيق الفرعية، والأجهزة اللازمة للاتصال بالطائرات وأبراج المراقبة الجوية والبحرية ومحطات الرادارات.

ويعتمد تنسيق عمليات البحث والإنقاذ لمحور البحر الأحمر وخليج العقبة، على شبكة الإنترنت في أنظمة التعريف الآلي للسفن (AIS)، وأنظمة البحث والإنقاذ عبر الأقمار الاصطناعية COSPAS SAR SAT، وأنظمة تخطيط عمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى برامج وتطبيقات كشف التمويه والمخادعة للسفنANTI SPOOFING.

ويقوم حرس الحدود في منطقة مكة المكرمة بالتنسيق المحلي لحماية البحر الإقليمي للمملكة، كذلك التنسيق الإقليمي مع دول الجوار بشأن حوادث القرصنة والسطو المسلح، إضافة إلى التنسيق الدولي مع المنظمات والمراكز المتخصصة في مجال البحث والإنقاذ وحوادث القرصنة والسطو المسلح.

وأكد الجهني أهمية التنسيق الذي يتمثل في تمرير وتبادل المعلومات بين الدول الموقعة على «مدونة السلوك»، بشأن قمع القرصنة والسطو المسلح اللذين يستهدفان السفن في غرب المحيط الهندي وخليج عدن، لافتا إلى أن المعلومة التي ترد فيما يتعلق بعمليات قرصنة يقوم فريق بتحليلها، ومن ثم تمريرها إلى مراكز التنسيق الإقليمية لمكافحة القرصنة، مع تزويد الجهات المعنية والمراكز الإقليمية والدولية لمكافحة القرصنة بالمعلومات التي يجري رصدها كافة من قبل مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ لمحور البحر الأحمر وخليج العقبة.

وأشار الجهني إلى التواصل مع المراكز الإقليمية لمكافحة القرصنة والسطو المسلح في صنعاء وكينيا وتنزانيا والبحرين، إضافة إلى المكتب الدولي بماليزيا ومكتب الاتحاد التجاري البريطاني ومركز التنسيق لتبادل المعلومات في البحرين، بهدف توفير قاعدة بيانات لسفن العالم والسفن التي تحمل العلم السعودي جميعها.

وعن برنامج التدريب لمنسوبي حرس الحدود على مواجهة القرصنة والسطو المسلح، قال الجهني: «إن هناك قوة أمن الحدود الخاصة بـ(حرس الحدود)، التي تعمل ضمن برنامج تدريبي متخصص للتعامل مع حالات القرصنة والسطو المسلح، ونفذت عددا من الفرضيات في هذا السياق».

التعليــقــــات
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/11/2013
التعليق على ألصورة المصاحبة للخبر .. رجال حرس الحدود في قارب مطاطي وقوفا ومكشوفا فلو كان من
الناحية ألأرهابية ( قناص عن بعد لقضى عليهم واحد وراء ألأخر ) ولذلك أقترح أن تكون دوريات حرس
ألحدود المقاتلة محصنه وغير مكشوفة لحماية ألأفراد وعدم معرفة ألأرهابين من فيها من أعداد الطاقم أو
أسلحتها ! فهذه الطوافات لا تصلح للمناورة وألأشتباك فلو ناور قائد الطوافة يمينا أو شمالا لسقط ألأفراد في
البحر هذا 1 وأما 2 فعلى حرس الحدود أن تكون له طائرات هليكوبتر تساعدة في ألأستطلاع والقتال بحرا
وجوا وبرا فلا يستطيع ألأرهابيون الهرب أو الفكاك ؟ على حرس الحدود تطوير عدتهم ومعداتهم وعددهم
وتدريبهم لأن هذه المرحلة وما بعدها ستكون مليئة بألأرهاب وألعصابات وألمفاجئات فالكمائن طويلة ألأيام
والستترة ثم تغيير أماكنها وألأستطلاع والرصد هو المطلوب أمنيا . وألله الموفق .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال