سلطان بن سلمان: المواطن السعودي يستحق أعلى مستوى من الخدمات السياحية في بلده

دشن مجلة «سعودي فويجر».. وأطلق «جوائز التميز السياحي السعودي»

الأمير سلطان بن سلمان يحمل مجلة «سعودي فويجر» الناطقة باللغة الإنجليزية (تصوير: أحمد يسري)
TT

أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن المواطن السعودي اليوم، والذي يمارس السياحة في بلده لا يستحق إلا أعلى مستوى من الخدمات، وأعلى قدر من التميز في تقديم الخدمة.

وأوضح الأمير سلطان، أن المواطن يستحق أن تقدم له الخدمات السياحية المتطورة التي تليق به وبمكانة السعودية، معولا على أهمية تحفيز الدولة لهذا القطاع، من خلاله احتضانه مثل بقية القطاعات، ودعمه بالقرارات والأنظمة التي تمكن القطاع من الارتقاء إلى المستوى المأمول، بالإضافة إلى دعم المستثمرين الذين يعول عليهم لإقامة المشاريع السياحية المتطورة.

وانتقد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، بعض قطاعات الخدمة السياحية في السعودية، والتي تشهد وضعا مخجلا، مشيرا إلى أنها لا تليق بالمستوى الذي يجب أن يكون في السعودية.

وأضاف: «لا يمكن أن تنطلق السياحة على أعلى مستوى، مهما كانت منظمة، إلا بانطلاق المشاريع الكبرى بتحفيز من الدولة ودعم من المستثمرين، عن طريق صندوق التنمية السياحية الذي رفعته الهيئة واقترحه مجلس الشورى، وذلك حتى تواجه قضية ارتفاع الأسعار، وقضية الموسمية، ولنوفر فرص العمل للمواطنين في مواقعهم وفي أماكنهم، ليكون هذا جزءا من مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني».

وتابع الأمير سلطان حديثه قائلا: «الطريق طويل، وأنا أتأمل إن شاء الله ونحن نؤمل أن يتم دعم خطة العمل، حتى نستطيع أن ننطلق ونستحق فعلا ما نسميه التميز السياحي، فالسائح السعودي والذي يسكن في هذه البلاد لا يجب إلا أن يجد التميز في كل شيء».

وكان الأمير سلطان بن سلمان، قد دشن يوم أمس، مجلة «Saudi Voyager»، الناطقة باللغة الإنجليزية، والتي تركز على السياحة الوطنية، وتشكل إصدارا إعلاميا جديد للهيئة، مشيرا إلى أنه قد حان وقت هذه المجلة للإسهام في خدمة السياحة الوطنية بالكلمة والصورة.

وإلى جانب تدشين المجلة، أطلق الأمير سلطان «جوائز التميز السياحي السعودي»، مؤكدا أن إطلاق الهيئة لهذه الجوائز، يهدف إلى التحفيز لتطوير قطاع السياحة وخدماته.

وقال: «هذا الموضوع أخرناه وقتا طويلا، لأننا لم نكن مستعدين ولم تكن صناعة السياحة مهيأة، والآن تغير الوضع، واليوم الهيئة قامت بمجهود خارق في عملية تهيئة قطاع السياحة لأن ينمو ويتطور كما يجب أن يكون في دولة بوزن ومكانة المملكة، فلم يكن الاستعجال هو مطمحنا، كنا نريد أن تنطلق صناعة السياحة الوطنية بتضامن كامل بين المجتمع والمناطق والمؤسسات الحكومية، حتى تكون صناعة السياحة الوطنية مثلا يضرب به المثل في تنظيمها وفي انطلاقتها». وأشار عبد الله الجهني، نائب الرئيس للتسويق والإعلام بالهيئة العامة للسياحة والآثار، إلى أن عملية التحفيز تؤدي دائما إلى التحسن في جودة المنتجات، مشيرا إلى أن هذه الجوائز تهدف إلى خلق روح المنافسة الشريفة بين القطاعات المختلفة للارتقاء بالخدمات السياحية في السعودية، الأمر الذي سيسهم في رفع جودة المنتجات السياحية، إضافة إلى أنها ستكون بمثابة تقدير سنوي لجهود القطاعات المتميزة في هذا المجال على مدار عام كامل.

من جانبه أوضح ماجد الشدي، رئيس تحرير مجلة «سعودي فويجر»، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة، أن المجلة تخاطب من يفضل القراءة باللغة الإنجليزية، حيث لا تستثني المجلة الناطقين بالعربية من السعوديين أو المقيمين العرب، حيث توجد فئة منهم تفضل القراءة باللغة الإنجليزية، أو لا تمانع القراءة باللغة الإنجليزية، إضافة إلى ذلك فهي ستكون عالمية، حيث سيتم توزيعها عبر سفارات السعودية حول العالم، كما ستكون حاضرة في المشاركات السعودية في الخارج، وأضاف أنها ستوزع عبر طيران «الخطوط العربية السعودية»، وخطوط طيران «ناس».

المجلة، التي ستصدر فصليا، كل ثلاثة أشهر، ستكون رسالتها - بحسب الشدي- إيصال الغنى والعمق والجذور الثقافية والإرث الكبير الذي تقف عليه السعودية، إلى جميع أنحاء العالم.