الجمعـة 20 رمضـان 1430 هـ 11 سبتمبر 2009 العدد 11245
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مع التحية لأحمد الشقيري في «خواطر»

د. عائض القرني
صار برنامج «خواطر» التي تبثه قناة (mbc) للأستاذ أحمد الشقيري حديث الناس في المجالس والمنتديات، فقد نجح نجاحا باهرا واكتسح البرامج في المشاهدة بوصف رحلته إلى اليابان، ومن أحسن ما فعل كما بين ذلك بجريدة «الوطن» أنه ما ذكر موقفا إيجابيا لليابانيين إلا ورد أصله إلى سنة الرسول عليه الصلاة والسلام أي إن تلك الآداب والقيم هي عندنا أصلا، لكننا للأسف لم نفعلها، ولقد كان عرضه مثيرا ومقارنته بحال الشرق الذي نعيش فيه مدهشة.

إن الأستاذ أحمد قدم درسا عمليا ميدانيا ولم يبع علينا كلاما شفويا تلقينيا، وكنتُ أتابع أنا وأطفالي إشراقاته كل ليلة فأبهج لما أرى من إتقان اليابانيين وأحزن لواقع كثير من المسلمين وأعود إلى الشريعة فوالله ما من مسألة ذكرها وأُعجب بها إلا ولها أصل في الإسلام حتى في آداب دخول الخلاء وترتيب الأحذية والنظام والنظافة ورياضة المشي والتعليم وحب القراءة وخدمة الآخرين ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة واللطف مع الناس ومراعاة الذوق العام والبعد عن تجريح مشاعر الناس والمحافظة على البيئة والبعد عن القذر والأذى والاهتمام بالمظهر الخارجي، إن الدروس العملية التي قدمها أخونا الرائع المبدع أحمد الشقيري في قناة (mbc) طُبعت في ذاكرة الأذكياء ووصلت الرسالة إلى الشرفاء الأوفياء وبدأنا نراجع ديننا ونستحي من أنفسنا ونخجل من مخالفاتنا.

والواجب علينا أن نكون خير أمة أخرجت للناس علما وعملا وأخلاقا وآدابا وسلوكا وذوقا، فهل آن أن نعي رسائل برنامج خواطر، فباسمي وباسم كل محب للحقيقة والإنصاف أشكر الأستاذ أحمد وأشد على يديه وأحيي طموحه وأرحب بنجاحه. ومزيدا من العطاء وإلى الأمام يا أحمد الفضل، وعسانا ننقل تجربة اليابانيين في مؤسسات ودور ومعاهد لنفعّل نصوص إسلامنا؛ لأن المعلومات الذهنية شيء والعمل الميداني شيء آخر. لقد لفت نظري الحديث عن ترتيب الأحذية عند اليابانيين في دخول الاجتماعات وتذكرتُ الأحاديث النبوية في الحذاء فقط إذا فيها من السعة والدقة ما يغني عن غيرها إلى درجة أننا أُمرنا أن نبدأ باليمين قبل اليسار في اللبس وعند خلعها بالعكس، وأن لا نمشي بحذاء واحد برجل ونترك الرجل الأخرى حافية، وأن نتأكد عند الدخول من بطون أحذيتنا أن لا يكون فيها أذى، وشاهدتُ حلقة القراءة والتعليم، وتذكرت أن أول آية نزلت على رسولنا صلى الله عليه وسلم: (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، وأنه بالعلم ترتقي الشعوب لذلك قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: (وقل رب زدني علما)، وقال (اقرأ باسم ربك الأكرم الذي علم بالقلم)، وصفة الأكرم لله دليل على أنه أكرم عباده بالعلم والكتابة بالقلم، وأن من طلب العلم النافع أكرمه الله بالذكر الجميل والسيرة الحميدة والمجد الدنيوي والثواب الأخروي، وأن من ترك العلم والمعرفة سقط من سلم المجد وانتهى من سجل الحياة ودُفن في مقابر التاريخ وأُهمل من ذاكرة الحضارة، وفي البرنامج رسائل عظيمة منها: أن من جد وعمل وثابر وكافح فسوف ينال المجد الدنيوي بغض النظر عن دينه ومعتقده، ولكن إذا كان مؤمنا بالله فنور على نور، ينال ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، وأقترح على أخي الأستاذ أحمد الشقيري أن يجمع النصوص العملية في الحياة العامة من الكتاب والسنة ويخبرنا أين أصبنا وأين أخطأنا في برنامج إعلامي، وله الدعاء الخالص بالتوفيق والنجاح الدائم وجزاه الله عنا خيرا.

التعليــقــــات
ميعاد، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
شيخنا الفاضل بداية احييك بتحية الاسلام فا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذنا لا اشك بنجاح البرنامج ولست لانتقده لكن متعجبة من شيئ او بالاحرى يدور في ذهني سؤال كبير، لماذ لا نرى ولو بالصدفة برنامجا في القنوات غير العربية سواء الاوربية او الشرق آسيوية يمجد او لنقل يشيد ببعض انجازات العرب؟ هل يا ترى العرب ليس لهم اي انجازات تذكر هل العرب وجدوا على هامش الحضارة مع العلم ان القاصي والداني يعلم ان علوم الغرب الطبية الفلكية الحسابية بل وحتى فلسفات النفس اخذت من نظريات علماء عرب لماذ التطبيل والتذمير للاخر هل حرام على العرب سلالة محمد العربي عليه السلام ان يفتخروا با نفسهم ولو عبر قنواتهم؟
ابوخيال، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
بارك الله فيك ايها الشيخ الفاضل وشكرا لتعقيبك القيم وشهادتك للاستاذ احمد هي فخر له وتحية يستحقها الرجل على خواطره الرائعه النبيلة وسط هذا الكم من الغثاء والسفاف الذي ابتلينا به الرجل يحتاج لوقفة ومساندة من الجميع لكي يظل قادرا على افضل عطاء قادم وله الشكر.
المها _ السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
أصبت يا شيخنا حفظ الله بالفعل نعم أ. أحمد الشقيري قدم لنا وجبة دسمة جداً في هذا الشهر المبارك عسى أن ينفع بها فهي طريقة جميلة وراقية تناسب جيلنا لنتلقى منه أجود أنواع الثمار .
مطرالعنزي، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
صدقت يافضيلة الشيخ عائض فعلا انا معك بان فكرة البرنامج وطريقة الطرح الرائعه هي ماانجح البرنامج واتمنى من اهل الخير ان تدعم مثل هذه البرامج التى توضح فيها قيم هذا الدين الذى هواشرف الاديان وخاتمها شاكرا لك ياشيخ على مثل هذه اللفته التى يستاهلها احمد الشقيري.
ابو عبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
حياك الله شيخنا الفاضل والله اسأل ان يثبتنا واياك على الطاعة لكنني لا اتفق معك في بعض مقارنته بوضع الحذاء بالمسجد وباماكن العمل والاندية حيث ان المساجد يرتادها اعداد كبيره من المسلمين وبالتالي يتعذر وضع الحذاء في الاماكن القليلة المخصصة لها لانها قد ملئت بالاحذية، و الصلاة وقتها قليل ثم ان الاماكن الاخرى تحاسب من يخالف النظام اما في المساجد فانه اقتراح على المصلين، ولذلك انتقد تشدقه وتعليقه على المسلمين. ثم انه يذهب الى اليابان ويصرف الاموال من اجل امور تافهة لا تستحق التعليق عليها وبذل المال وانتاج مثل هذه البرامج لعله يبحث عما هو مفيد للمسلمين وليس له.
علي برعي، «فرنسا»، 11/09/2009
الحمد لله كأنك جلت بخاطري يا دكتور عائض فأنني من أمثالك المحبين للشاب أحمد الشقيري لما منحه الله من قبول لدى الناس. انا أجمع أولادي كل مساء بعد الأفطار (في الخليج ) ونتابع أبداعات هذا الشاب منذ أربع سنوات. ربنا يوفق حبيبنا أحمد وأن يمتعنا بالمزيد من البرامج القيمة المفيدة والله يحفظك يا شيخ عائض ويكثر من أمثالك.
د. سعيد باسماعيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
صدقت ياشيخنا الفاضل، فخير الناس انفعهم للناس، وما يقوم به الأستاذ احمد الشقيري، هو تنوير مجتمعه بالعادات والأخلاق الحميدة، من خلال عادات شعوب لا تعرف الإسلام، ولكنها حتما سمعت به، وطبقت الخصال الحميدة التى دعا اليها الدين الحنيف بعفوية وفطرة ومنطق وعادات حسنة، والهدف من ذلك الرفع بمستوى المواطن في بلدانهم من العادات الفوضوية الى نظام يسوده المحبة والعمل والإنتاج.
جزى الله شيخنا القرني على هذا التوضيح، وهذه المقارنات. لعلنا نتعظ، ونفتخر بتعاليم ديننا التى اهملناها عن جهل، وسعينا الى تقليد الغرب في الماكل والمشرب والعادات، والإنفرادية في المعاملات، وحب الذات. ونسينا حث ديننا على النظافة والتراحم وحب العمل والتعلم.
أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
شكرا للاستاذ الفاضل الدكتور عايض القرني والى الاخت ميعاد. صحيح ان العرب كان لهم مجد في السابق ولكن نحن ابناء اليوم التاريخ هو للعلم والاستفاده للحاضر والمستقبل .. نحن ركنا للتاريخ وطبلنا على ما صنعناه في الماضي البعيد .. تحياتي للاساتذ احمد الشقيري .. وانا والله اتالم لوطني الذي لديه من الامكانات ما ليس لدي اليابان .. ولكن للاسف ينقصه العقل الذي يستطيع ان يدير هذه الامكانات لما فيه صلاح الدين والدنيا.
ahamd ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
مع الاسف اخت ميعاد انه توجد مثل هذه السلبية في التفكير فبأي حق تقولين مثل هذا الكلام فكوننا نملك اسلاما وقيما مسطرة في الكتب لا يعني اننا سنكون افضل الناس فما نملكه الان من قيم وتعاليم الاسلام مع الاسف لا يتعدى اقامة الصلوات والحج والصيام ونسينا ان الدين المعاملة والواقع المر يشهد بذلك. لقد راينا من خلال برنامج خواطر في اليابان اسلاما ولم نرى مسلمين لقد راينا المعنى الحقيقي لإحترام قيمة الانسان اما نحن كمسلمين فلم نر سوى قصص في الكتب لاناس ماتوا منذ مئات السنين ثم نتمنى من احدى القنوات العربية او العالمية ان تتطرق لهذا الموضوع وتبكي على الاطلال كما نفعل دائما وتصورنا على اننا احفاد اجيال كانوا وكانوا. بل نحن بحاجة فعلا لشخص كالاستاذ احمد الشقيري باسلوبه وطريقته الرائعة في ايصال افكاره والتي هي موجودة فعلا ومسطرة في كتب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ولكن غاب عنا التطبيق وكنا بحاجة لنرى تطبيقا عمليا لهذا المفهوم.
ابو ايوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه اللتفه الرائعة للمذيع أحمد الشقيري. البرنامج ناجح جدا والذي جعله كذلك هي تلك الفكرة الرائعة وايضا الطريقة العفوية التي يتمتع بها المذيع مما جعله محبوبا لدى الصغار والكبار. وكم أتمنى من المعلمين والمعلمات ممن يعلمون ابنائنا وبناتنا منهج الحديث والفقه أن يجعلوا دروسهم تطبيقا عمليا يستمر حتى نهاية العام الدراسي.
حاتم زين العابدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
شكرا على المقال الجميل شيخنا الفاضل، ولنبدأ تعليم الأطفال هذه المعاملات اليومية قبل الإفتخار بعدد الأجزاء التى حفظوها من القرآن والتى بالتأكيد لا يفقهوها!.. الدين المعاملة..
وللأخ ميعاد أسأل ماذا لدي العرب ليفخروا به؟، عدد لنا أمثلة من الحياة اليومية فى الشوارع العربية، الشتائم القذرة تخرم الأذنين، معاكسات النساء والفتيات، إلقاء القاذورات، الحديث بصوت عالى والضحك والصراخ..
قنديل، «ليبيا»، 11/09/2009
كيف أمكن لليابانيين الذين لا يؤمنون بوجود الله وهم غير مسلمين وليسوا خير أمة أخرجت للناس أن يكونوا على ما هم فيه. متى أصلا وعبر التاريخ عملنا بتعاليم الدين الإسلامى وأخرجناها من القول الى الفعل الحضارى؟ كفى كذبا على التاريخ باسم الأندلس وعهد الخلافة الراشدة.
غابرييل عمر- فلسطيني تشيلي، «اوكرانيا»، 11/09/2009
شكراً دكتور عائض على تقديم الشكر لأهله، بالفعل خواطر هذه السنة قدم لنا دليلاً عملياً وليس (قيل عن قال) كانت لنا حضارة كحضارة اليابان يوماً ما، ولكننا توقف الزمن بالنسبة لدينا على الأقل منذ 500 سنة.
أحمــد الحــازمـــي، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
شيخنا العزيز نشكرك جزيل الشكر على هذه الرسالة والدعم الواصل الى الاستاذ / أحمد الشقيري .. فهي نيابة عنا كلنا.. حيث ليس لنا مجال لايصال هذا الشكر له .. فها انت تقوم بذلك فشكرا الف شكر.
وبالنسبة للأخت الفاضلة صحيح ان المسلمين وضعوا النظريات الاساسية.. ولكن ناموا عليها ..
فكيف تريدين من الغرب ان يكتب عنا ونحن لم ننجز شيئا؟ لقد عمل الغرب في كل المجالات واجتهد وبنى على جميع نظريات المسلمين فوصل الى ما وصل اليه الآن.
طارق الراجحي ..، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) الآية 110. آل عمران صدق الله العظيم الا يكفينا بهذه الآية شهادة ربنا؟ بل أسأله جل في علاه أن تكون هدفا لنا وأن يوفقنا للعمل بها حقيقة وواقعا ملموسا. آمين.
م.قاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
لك كل التحايا شيخنا الكريم واحييك على رأيك الجميل والجميل جدا. اختي ميعاد لا انكر انا هناك انجازات للعرب والمسلمين ربما في شتى االمجالات. وربما ما نحن عليه من تطور من طب وهندسة وطائرات وتجارة و..ووو.. الخ كل مرجعه عند العرب ولكن اين كل هذا؟ نحن اليوم صرنا نرجع الى الوراء.
عمر ألاحمدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
يستحق برنامج (خواطر) أن يصنف من أفضل البرامج الرمضانية وذالك بسبب أنه البرنامج الوحيد الذي استطاع بفضل الله أن يصل الى جميع شرائح المجتمع بدون استثناء وأقدم التحية أنا أيضا الى أخي الاستاذ أحمد الشقيري ودمتم بحفظ الرحمن.
سعود بن عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
أنا بيتي ما فيه قناة mbc وشدني قولك يا شيخ عائض : وكنت أتابع أنا وأطفالي إشراقاته كل ليلة فهل تنصحني أن ادخل هذه القناة إلى بيتي لكي أبتهج أنا واطفالي أيضا؟
عبدالرحمن أبورياح، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
أخي الشيخ عايض ... بارك الله في علمك ونفع بك الإسلام والمسلمين. برنامج خواطر من أفضل وأسمى البرامج الهادفة وليت اللجان تتكون في كل من وزارة التربية والتعليم والشؤون ألإسلامية والنقل والمرور وغيرها للإستفادة مما يطرح في هذا البرنامج. وأنا على يقين انه لو طبق جزء بسيط مما يطرح فسيترك أثرا كبيرا في مجتمعا لاسيما وأن ديننا الحنيف يحث على السلوك الحسن في المأكل والمشرب والملبس والتعامل مع الناس. ولم يترك خيرا إلا ودلنا عليه ولا شرا إلا وحذرنا منه. حفظك الله يا شيخنا وبارك الله في جهودك وجهود الأستاذ أحمد الشقيري.
داليه باحسين، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
إنه لمن الرائع أن نرى أحد مشائخنا الكرام وأحد أهم علماء الأمة المثقفين أن يبدي رأيه ببرنامج يقدمه شاب عادي لديه هم وهو رفعة الإسلام والمسلمين ويتقدم له بالشكر والتقدير، ذلك بعد أن شاهد البرنامج وتعرف على مضمونه وهدفه، ولم يتطرق إلى بعض الأمور التي ممكن أن يختلف معه فيها مثل ظهور السيدات غير محجبات أو الموسيقى... ويضخمها ويجعل منها قضية تشغل المتابع عن المضمون.
جزاك الله خيرا يا دكتور عائض وأتمنى من بعض علمائنا أن ينهجوا نهجك في تقبل الآخر ولو اختلف معه.
عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
تحية الى الشيخ القرني والاخ الشقيري. تعليقا على كل من يتكلم بلهجة الضد او ان برنامج الشقيري غير مناسب بل يجب النظر الى انجازات العرب ولا ننظر الى غيرنا كاوربا او اليابان. اليس لدى العرب مخترعين؟ أليس اجدادنا هم المؤسسون للعلوم؟ اقول لهم: لا ليس لنا التفاخر بهذا. لو نظرت الينا من اعلى وحسبت نسبة المخترعين والناس اصحاب القيم والذين يشبهون اليابانيين الى نسبة الناس الثانين لوجدتهم جزء من مليون ولا احد يقدر ان يكذب هذا الشيء لاننا بالاساس نحتاج الى تربيه وضبت قبل ان نقول نحن اولى لان اجدادنا هم فلان و فلان واصلا اي شخص يقول: ياخي الشقيري غلط مو كل المسلمين كذا هذا هو من يجب ان يبدا بنفسه بتريتها لانه لو كان يعلم معنى الايمان لصمت ولحزن على حاله وحال المسلمين.
الشريف الحسني، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
بارك في فضيلة الشيخ عائض القرني على تقييمه لبرنامج خواطر 5 للأستاذ أحمد الشقيري. وبعض الناس من يقول: كيف تشيدون بالحضارة اليابانية وما هم عليه؟ أقول: الشقيري يقول: لم نذهب إلى اليابان للتمجيد والتقليد وإنما فقط لأخذ الحكم والفوائد.
سعود، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
بسم الله الرحمن الرحيم... شكراً لك شيخنا الفاضل والأستاذ أحمد الشقيري يستحق المدح على هذا الجهد, (إنما الأمم الأخلاق مابقيت*فإن ذهبت هم أخلاقهم ذهبوا)
منال القريشي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
رائع أنت يا شيخنا الفاضل أحييك على هذا المقال كتبت ما يجول بخاطري وجزى الله أحمد الشقيري كل خير على هذا البرنامج الرائع الذي أتابعه بكل تفاصيله وحرصه على كل ثانيه منه وكم أشعر بالحزن على حالنا وبالحماس للتغير من كثير من عاداتنا السيئه وإعادتها لأصلها الإسلامي الطيب.
أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
أحسنت يا شيخ. عشت فى اليابان خمسة سنوات مع أطفالي الاربعة وعادوا بقمة الاخلاق واحترام الغير نعم نحن المسلمين وهم اليابانيون من ينفذ تعاليمه. أنظر الى بعض المواقع والتى يشتم فيها المسلم المسلم أو العربى العربى. أرجو منك يا شيخ أن تؤكد على الاخلاق واحترام الاخرين.
نضال الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
تحية طيبة الى الشيخ عائض القرني سألت نفسي في احدى الحلقات ترى ماذا سيحدث لو ان مثل هذه الشعوب هداها الله للاسلام؟ صدقني يا شيخنا اغرورقت الدمعة في عيني حين ظننت وقتها ان الملائكة سوف تمشي بينهم بالاسواق لما حققوه وقاموا به من اجل هذا الدين.. ترى ماهو ترتيبنا بين الامم لو ان مثل هذه البلدان اسلمت؟
علي حجازي، «ماليزيا»، 11/09/2009
جزاك الله خيراّ شيخنا الجليل، جزاك الله خيراّ في تزكية واحد من خيرة شبابنا. لكل من قال كان للعرب كذا وكذا، أين نحن الآن من أسلافنا العرب والمسلمين؟ وما نحن الآن صانعين بمفاخرتنا بما فعلوا أسلافنا في أزمان بادت؟ اليوم يخجل العربي من أخطاء يمارسها كثير منا، من تفاخر ورفعة على الغير، وحقيقتنا أننا أصبحنا في مؤخرة الركب. فلنخرج من دائرتنا ونرى أنفسنا في النور، حتى يسهل علينا فهم أنفسنا وتقييم قيمنا وما فعلنا في حق أنفسنا حتى أصبحنا نعاني من ما نعاني منه اليوم.
محمد بن عمر الزبيدي، «فرنسا»، 11/09/2009
أشكر لشيخي الدكتور عائض، ثناءه على الأستاذ الرائع أحمد الشقيري، فخواطر الشقيري هي خواطر جميع المبدعين الذين أحبوا البرنامج ومعده، وأقول لأخي أحمد الشقيري: أبنائي يطبقون ما يتم في الحلقات وهم مبسوطين، لا عدمنا أمثالك.
أبراهيم السويد، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
على رجال الدين وهيئة الامر بالمعروف تعلم أسلوب التعامل مع الناس. قبل حث الناس على تطبيق الصدق والامانه. في القضاء أو مركز الهيئه أنت متهم لتثبت براءتك.
الكاتبه سهام العرابي، «فرنسا»، 11/09/2009
أستاذنا الشيخ عائض القرني سلمت يمينك على كتابة تأييد كهذا عن برنامج يعتبر باعتراف الجميع أو بانكارهم من أروع البرامج التي قدمت في رمضاننا هذا، أسهم في ذلك فكر الأستاذ أحمد الشقيري الشمولي في التصوير والوصف الجلي لمقارنات قد تصلح من حالنا بإذن الله. توجيهاته نداءاته لكل من رأى وسمع فخره بمجد أمة لم تصل لما وصلت إليه إلا بعد نكبات وأزمات عايشتها. جميع ما بثه لنا كان ينبع من قلب مؤمن غيور فخور يريد الخير والإصلاح ما استطاع... بارك الله فيه وأكثر من أمثاله وأصلح حالنا ورفع شأننا ليفخر بنا غيرنا... ورسالتي له ولجميع الإعلاميين لمثل ذلك فأعدوا... لمثل ذلك فأعدوا ونهضتنا قادمة بإذنه تعالى...
أنوار أنوار، «عمان»، 11/09/2009
بالفعل البرنامج اكثر من رائع ونحن جميعا نتابعه بعد الفطور. صار البرنامج وجبة إلهام لنا وفتح لنا اعيننا على واقع كنا لا نعرفه وليس نحن فقط بل وعلى المسؤولين وصناع القرار وهذا الشيء ايجابي لأن الناس أصبحوا يطالبون بالتغيير والتحسين. واجمل مافي البرنامج القيم المثلى في هذا الشعب. اخي عبد الرحمن الحلقات متوفره على اليوتيوب بامكانك مشاهدتها).
المهندس/ حسن البهكلي، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
نقول للدكتور عائض القرني أحسنت ولعل مقدم الخواطر يزاوج مستقبلا بين رحلة اليابان والموجود في منهج الأسلام الذي تركه أبناؤه
د. فوزي الدغيدي، «المملكة العربية السعودية»، 11/09/2009
بارك الله في شيخنا المنصف. وفي أخي أحمد الشقيري. لقد شاهدت بعض الحلقات وسعادتي بالغة بهذا الرجل. والله نعم الرجال. أدعو الله أن يثبته وينفع به... إنه في كل حلقاته ثابت على نفس المبدأ منذ أن كان يقدم برنامج قديم مع ابن الفيشاوي. ولله الحمد أن ثبتك أخي الفاضل.ولكن بيت القصيد ليس في تقديم الحلقات أين من يستفيد. هل حكومة مصر مثلا لا تعرف أن الزبايل ثروة إذا استخدمت وكارثة لو أهملت؟
أنا متأكد أنهم يعرفون ولكن لا يريدون أن يشغلوا بالهم بالحاجات التافهة دي... وفيها إيه لما يتلوث الناس.. في غيرهم كثير....للأسف....
خالدة فضل الله علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
السلام عليكم الشيخ الدكتور عائض القرني لقد عشت باليابان فترة دراستي للماجستير مدة 3 سنوات وبالفعل اندهشت ووجدت مسلمون بدون اسلام واذكر ان اليابانيات في السكن الداخلي ذات مرة كن يسألنني عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هم يعرفون القليل جدا عن الاسلام فمن واجبنا نحن المسلمون ان نوصل رسالة الاسلام.
نجوى عدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
الشكر موصول لكل من يتمنى الخير والرفعة لأمتنا، وتجربتي في ذلك محزنة فمع أني أمتلك المهارة التربوية وفن الإدارة المدرسية ومع أني عرضت أن نؤسس لعمل تربوي على الكثيرين من رجال العلم والخير والتي أستطيع أن أطبق فيها معظم ما عرض في اليابان ولكن من منظور إسلامي إلا أن جميع محاولاتي باءت بالفشل! أرجو أن ننتقل من مرحلة الثناء والشكر إلى التعاضد والتعاون لبناء نموذج نكرره في كل البلاد الإسلامية.
mohmad، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/09/2009
شيخنا الفاضل في الحقيقة نحن امام مشكلة كبيرة شاكرا الاستاذ احمد على عمله جزاه الله خيرا على هذه الغيرة التي لو وجدت فينا لتغير حالنا فنحن تمسكنا بالقشور وتركنا الحقيقة كما قال تعالى {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (14) سورة الحجرات
خالد عبيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2009
يآجمآاعة فيه خطأ فيـ الآية (اقرأ باسم ربك الأكرم الذي علم بالقلم)
والصحيح :
(اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم)
لله درك يآ د.عائض ويا أحمد
زكي كامل، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2009
كل استغراب ارجاع اصل العلوم للعرب فالمعروف ان العلوم نتيجه انسانيه ساهمت فيها كل الامم مثل الاغريق والصينيين والفراعنه والانكا فلو كانت العلوم 30000 صفحه مثلا فللعرب نصيب سطرين فقط منها فلنتوقف عن الادعاءات الزائفه.
نداء علاء، «الاردن»، 12/09/2009
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وشكر الله لك من لا يشكر الناس لا يشكر الله. البرنامج فعلا جدير بالمشاهدة وهو يعرض على أكثر من قناة وأقول للأخ من فرنسا لا داعي لأن تدخل قناة لا ترغب بها فهناك قناة الرسالة تعرض هذا البرنامج وقناة فورشباب وهما قناتان اسلاميتان، والله من وراء القصد
ابو تركي، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2009
يا شيخ لا حياة لمن تنادي احنا فين واليابانيين فين
حنان الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2009
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وفي أخينا أحمد وأسأل الله أن ينفع بعلمكما وأن لا يحرمكما أجر ما تقدمانه
للإسلام والمسلمين.
هاله ابوداود<اللملكه العربيه السعوديه>، «المملكة العربية السعودية»، 17/09/2009
بارك الله في شيخنا الكريم ووفق الله اخونا المحترم احمد واكثر الله من امثالك.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال