الجمعـة 21 محـرم 1431 هـ 8 يناير 2010 العدد 11364
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

باقان أموم.. مشروع زعيم للسودان الجديد

قيادي من طراز فريد.. تعلم من قرنق.. ومن والده سلطان قبيلة «الشلك».. خصومه يعتبرونه «خميرة عكننة» ومن صقور الحركة الشعبية

لندن: مصطفى سري
يعتبره كثيرون إحدى الشخصيات السودانية النادرة، من بين الجنوبيين والشماليين على حد سواء، بعد زعيم ومؤسس الحركة الشعبية الراحل دكتور جون قرنق. وقد ظل يرفع مع أستاذه قرنق، شعار وحدة السودان - على أسس جديدة - يتساوى فيها السودانيون بقيم العدالة والحرية والكرامة. ولأن باقان أموم أكيج نشأ في أسرة كبيرة، ووالده من القيادات التقليدية في قبيلة «الشلك»، ثالث قبائل الجنوب وهو عمدة أحد فروع القبيلة، فإن سلطة القبيلة غرست فيه روح المسؤولية والقيادة على أساس التربية الباكرة التي تقوم بها الأسر العريقة في القبائل الأفريقية. كان يجلس ضمن مجالس شيوخ القبيلة وهو في سن صغيرة. وكان يحضر أيضا محاكم السلاطين، حيث تعلم الحكمة من والده السلطان. لكنه شب عن الطوق القبلي لاحقا، ولم تصبح القبيلة هي منطلقه في حياته السياسية والفكرية، بل أصبحت قبيلته «الحركة الشعبية» و«الجيش الشعبي»، حسب وصف أحد الذين عملوا معه في الحركة الشعبية. لكن خصوم باقان في الشمال، خاصة المؤتمر الوطني، يعتبرونه خميرة عكننة، ومن صقور الحركة الشعبية. واللقب الذي أطلق عليه ومعه نائبه في الأمانة العامة رئيس كتلة الحركة ياسر عرمان ووزير الخارجية دينق ألور بأنهم «أولاد قرنق» لتمسكهم بأفكاره حول تحقيق السودان الجديد، وبناء وحدة السودان على أسس جديدة.

عرف أموم (54 عاما) التمرد في وقت مبكر من حياته. وهو اليوم متزوج من امرأتين، إحداهما تقيم مع أبنائها في استراليا، والأخرى دكتورة سوزان ابنة أخت قائد الاستخبارات الخارجية السابق للجيش الشعبي ادورد لينو. وكما يقول السودانيون، فإنه دخل «الغابة» (أي التحق بالتمرد) التي تتميز بها مناطق جنوب السودان لكثافتها. وجماعة التمرد في الجنوب يذهبون إلى الغابة في حرب «الغوريللا» أو العصابات، حيث يصعب للقوات الحكومية تعقبهم. وعندما تمرد باقان أموم كان عمره لم يتجاوز العشرين سنة، وكان حينها طالبا في السنة الثالثة في كلية القانون بجامعة الخرطوم، أعرق الجامعات السودانية.

يقول عضو البرلمان عن الحركة الشعبية دينق قوج لـ«الشرق الأوسط»، إن أموم تمرد وحمل السلاح في عام 1982 مع مجموعة من الشباب الجنوبيين تركوا مقاعد الدراسة واتجهوا إلى الغابة. ويضيف أن أموم عرف العمل السياسي في المدارس الثانوية حيث درس معظم مراحله الدراسية في شمال السودان، بدءا من كوستي – وسط السودان وتقع جنوب الخرطوم – ثم بورتسودان الثانوية في أقصى شرق السودان، ومن ثم جامعة الخرطوم التي يكمل تعليمه فيها. وأسس باقان أموم ونأشقاك الذي قتل في إحدى المعارك ضد القوات الحكومية عام 1985– وكان قد تزوج شقيقة باقان يانقوتي القائدة العسكرية في الجيش الشعبي وعضو برلمان الجنوب حاليا – وكذلك كان معهم القائد لوكورنيق، أسس ثلاثتهم ومعهم آخرون، تنظيم الجبهة المتحدة لتحرير جنوب السودان. ووقتها كانوا جميعا في المرحلة الثانوية. لكن فكرة التمرد على الحكومة كانت تسيطر عليهم لرفضهم سياسات نظام الرئيس الأسبق الراحل جعفر نميري الذي حكم السودان في الفترة (1969 - 1985).

يقول أحد القيادات الجنوبية التي عاصرت فترة تمرد مجموعة باقان أموم، إن تلك المجموعة كانت ترفض الترتيبات الدستورية التي ابتدعتها اتفاقية أديس أبابا التي وقعها النميري مع التمرد الأول (الانيانيا الأولى) بزعامة جوزيف لاقو عام 1972، والتي أنهت حربا أهلية استمرت لأكثر من سبعة عشر عاما في جنوب السودان. ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن العديد من ساسة الجنوب بدأت ثقتهم تهتز بسبب تنفيذ اتفاقية أديس أبابا، وأن تقسيم النميري للإقليم الجنوبي إلى ثلاثة أقاليم أصبحت القشة التي قصمت ظهر البعير إلى جانب إعلانه أحكام الشريعة الإسلامية. ويقول إن باقان أموم ومجموعته تمردوا قبل إعلان أحكام الشريعة بوقت قليل، حيث إن الجبهة المتحدة لتحرير جنوب السودان أعلنت عن نفسها في العام 1982 في الفترة ذاتها التي أعلنت حركة «الانيانيا الثانية» بقيادة صمويل قاي توت عن نفسها. واتخذت الجبهة المتحدة منطقة جبل (بوما) قاعدة لتمردها.

إذن تمرد باقان قبل أن تعلن الحركة الشعبية بزعامة دكتور جون قرنق عن نفسها، والتي أعلنت تأسيسها في 16 مايو (أيار) من العام 1983. وروى في ذات يوم النائب الأول للرئيس السوداني الحالي رئيس الحركة الشعبية سيلفا كير ميارديت، أنه رافق رئيس الحركة وقتها دكتور جون قرنق إلى منطقة جبل بوما التي يتحصن فيها باقان ورفاقه لإجراء النقاش معهم لضمهم إلى الجيش الشعبي. وكان باقان قد سمع أيضا بالحركة الوليدة في الجنوب، وأنه كان يتحين الفرص للقاء قادة تلك الحركة، ولأن مجموعة باقان أموم كان هدفها تحرير الجنوب من حكومة الشمال على عكس ما طرحته الحركة الشعبية من شعارات وأن المشكلة ليست في الجنوب وإنما في الخرطوم. واستمر النقاش بين قرنق وسيلفا كير من جانب الحركة وباقان ومجموعته في الجانب الآخر لأكثر من ثماني ساعات انتهت بإعلان مجموعة باقان لاندماج مع الجيش الشعبي لتحرير السودان.

وعند استيعاب أموم في الجيش الشعبي بعد الاندماج، منح رتبة النقيب التي كانت من الرتب العليا، كما ذكر القائد في الجيش الشعبي عبد الباقي مختار لـ«الشرق الأوسط»، والذي عمل مع باقان أموم في عدة مواقع عسكرية وسياسية. وقال إن أموم مقاتل شجاع خاض معارك كثيرة في مناطق أعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية كما خاضها في شرق السودان بعد أن نقلت الحركة مع قوى التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة محمد عثمان الميرغني المعارك إلى شرق السودان في منتصف تسعينات القرن الماضي.

وقد جرح أموم في إحدى المعارك بجراح كبيرة في ظهره وتم إرساله إلى كوبا. لكنه استثمر – حسب دينق قوج – وجوده في هافانا وواصل تعليمه الجامعي حيث حصل على شهادات في العلوم السياسية. ومن ثم أصبح ممثل الحركة في كوبا وأميركا اللاتينية، وفتح المجال لكوادر الحركة لنيل التدريب السياسي والعسكري، إذ إن الحركة وقتها في منتصف الثمانينات وحتى أوائل التسعينات كانت يسارية التوجه. وعندما عاد إلى مناطق العمليات في الجنوب، كان الانقسام الشهير الذي حدث في الحركة الشعبية بقيادة دكتور لام آكول - وهو لديه صلة قرابة مع باقان أموم ومن قبيلة واحدة - ودكتور رياك مشار وكاربينو كوانيين واروك طون اروك، والأخيران من القادة الأوائل المؤسسين للحركة الشعبية. ووقع هؤلاء اتفاقية الخرطوم للسلام، ولكن تفرقوا أيضا بعد ذلك، حيث قتل كاربينو كوانين في ظروف غامضة بعد عام من توقيعه الاتفاقية. ولقي اروك طون اروك حتفه في مدينة الناصر مع النائب الأول الأسبق اللواء الزبير محمد صالح في حادثة طائرة نجا منها لام آكول الذي انضم إلى المؤتمر الوطني، ثم خرج عنه وشكل حزب العدالة وانقسم عنه ليشكل حزب العدالة الأصل. وعاد مرة أخرى للحركة الشعبية قبيل توقيع اتفاقية السلام في نيفاشا (كينيا) أواخر عام 2003، وتم تعيينه وزيرا للخارجية. وبعد إعفائه انقسم عن الحركة مرة ثانية وشكل تنظيما يحمل الاسم ذاته بإضافة التغيير الديمقراطي.

أما رياك مشار، فقد شغل منصب مساعد البشير، لكنه عاد بعد أربعة أعوام إلى الحركة الشعبية والآن يشغل منصب نائب رئيسها ونائب رئيس حكومة الجنوب. ويقول أحد قيادات الجيش الشعبي لـ«الشرق الأوسط»، فضل عدم ذكر اسمه بسبب موقعه الحساس، إن المنشقين قاموا بانقلاب على قيادة جون قرنق للحركة تحت مسمى انعدام الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكنهم مارسوا أبشع صور انتهاك حقوق الإنسان من قتل على الأساس القبلي في مناطق واسعة في الجنوب.

ويقول القائد العسكري نفسه، إن باقان أموم كان من القادة المهمين في إفشال مخطط الانقسام وإنه وقف بصلابة ضدهم، وعمل جهدا كبيرا في كبويتا وغيرها ضد الانقساميين، خاصة أنه كان ضابطا للتوجيه المعنوي وعمل في عدة مواقع وكتائب عسكرية منها «الجاموس» في منطقة أعالي النيل التي ركز الذين انشقوا عن الحركة معظم نشاطهم فيها. ويشير إلى أن المؤتمر الأول للحركة الشعبية والجيش الشعبي في عام 1994 قام باختيار باقان سكرتيرا للإعلام في اللجنة التنفيذية العليا للحركة. ويقول إن قائد الحركة الدكتور جون قرنق كان يعطي أموم دائما المهام الصعبة لأنه يعرف أنه سينجزها وأنه يتفهم ما يطلب منه. ويلفت إلى أن اختيار أموم لقيادة الجبهة السادس في شرق السودان في العام 1996 كان سببه أن باقان أموم درس في المدارس الثانوية في بورتسودان بشرق السودان ويعرف طبيعة المنطقة، وأنه استطاع أن يخلق علاقات قوية مع قوى التجمع الوطني الديمقراطي، ومن ثم تم نقله إلى الجنوب مرة أخرى ليتم تعيينه سكرتير التجارة والأعمال (وهي توازي وزير التجارة).

ويتفق القائد هاشم بدر الدين، الذي عمل تحت قيادة باقان أموم، في ما ذهب إليه سلفه، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن أموم عاد مرة أخرى للجبهة الشرقية قائدا «للواء السودان الجديد» الذي أسسته الحركة مع قوى التجمع الأخرى. ويضيف أن من أهم مميزات أموم، العمل الجماعي وأنه رجل حوار من الطراز الأول ومتواضع وليست لديه نزعة ديكتاتورية بل هو مرن حتى مع خصومه. ويقول إنه استطاع بقدراته خلق تفاهمات كبيرة بين أطياف التجمع وتقوية لواء السودان الجديد الذي استطاع أن يحقق انتصارات عسكرية كبيرة في شرق السودان. ويضيف «بل هو استطاع أن يضع خطة مكنت الجيش الشعبي من دخول كسلا ثاني أكبر مدن شرق السودان وتلك كانت رسالة بالغة وسياسية كذلك على نظام البشير». ويقول إن قرنق اختار نيال دينق نيال ليشغل منصب الأمين العام للتجمع، إلا أن قادة التجمع طالبوا قرنق باختيار باقان أموم للمنصب لمعرفتهم به ولقدراته في تحقيق الاتفاق في الحد الأدنى بين مختلف القوى ولأنه شخصية تميل إلى الحوار والإقناع. ويرسم القائد العسكري أوغستينو لـ«الشرق الأوسط» صورة مقربة لباقان بحكم عمله لفترة طويلة معه في مواقع مختلفة، ويقول إن باقان يجيد لغات عديدة في الجنوب إلى جانب لغته «الشلك»، ومنها النوير والدينكا والانواك المورلي. كما أنه يتقن اللغات العربية والإسبانية والانجليزية وجميعها بطلاقة كتابة ونطقا، إلى جانب أنه شاعر كتب شعره باللغة الإسبانية وتمت ترجمتها إلى الإنجليزية والعربية في كتاب مشترك مع ادورد لينو وكورباندي. ويقول إنه أكثر القادة في الحركة الشعبية اقتناعا بوحدة السودان على أسس جديدة وبوحدة الإنسانية ويمكن أن يكون متشددا في ذلك وأن لديه قدرة على التأثير بشكل كبير لكل من حوله. ويضيف «لذلك كان يقود التجمع الوطني الديمقراطي ويحافظ على وحدته، واستطاع كسب قادة التجمع لأن لديه عقلية متفتحة».

ويلفت هاشم بدر الدين إلى أن قدرات باقان أموم الفكرية والسياسية والقيادية فرضتها علاقته مع الآخر وليس القبيلة ولأنه متجاوز الإطار القبلي فإن قدراته قومية. ويقول إن علاقات باقان مع المتصوفة لا تنطلق من نزعة سياسية لأنه عاش في الشمال لفترة طويلة من حياته. ويضيف بدر الدين – الذي لديه علاقة قوية بالتصوف وهو متدين – إنه عندما كان قائدا للجبهة الشرقية تعمق أكثر في علاقاته مع المتصوفة، ولقربه الشديد من زعيم الطريقة الختمية محمد عثمان الميرغني، إلى جانب أن لديه معرفة واسعة بالأديان واطلع عليها. ويشير إلى أنه ليس غريبا أن يذهب باقان إلى أهل الصوفية لأن علاقته معهم قديمة ولديه فهم عميق للتصوف. ويقول «في شهر رمضان عندما كنا في الجبهة الشرقية يأتي باقان أموم ليوقظ الضباط والجنود من المسلمين لتناول السحور إلى جانب أنه يضاعف من الميزانية في ذلك الشهر». ويشير إلى أنه يوقف الاجتماعات وقت صلاة المسلمين ولديه احترام كبير للشعائر الدينية، وأنه يحرص على الاحتفال مع المسلمين في الأعياد. ويضيف أن أموم أسهم بشكل كبير في تثبيت مفاهيم حقوق الإنسان في الجيش الشعبي وحارب المظاهر السالبة التي انتقلت من الجيش الحكومي إلى الجيش الشعبي، وأنه لا يمكنه أن يكون جالسا وهو يصافح شخصا.

وقد كتب أشد أخصام باقان، وهو رئيس حزب منبر السلام العادل الطيب مصطفى، في عموده اليومي – وهو خال الرئيس عمر البشير – مقالا حول زيارات الرجل إلى المتصوفة، ومما جاء في العمود: «باقان الذي لا تنقضي عجائبُه لم يفوِّت فرصة عيد الأضحى فقام في إطار ممارسته لهوايته في احتقار عقول شيوخ الطرق الصوفية باعتبارهم «حيطته» القصيرة التي يظن أنهم يسهل خداعهم... قام بزيارة لبعض الشيوخ وجلس القرفصاء وأشاد بدورهم وبالطبع لا يذهب الرجل لزيارة الشيوخ إلا وهو محمَّل بجوالات السكر والدقيق وغير ذلك من احتياجات خلاوي القرآن!! بالطبع هذه الزيارة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة لشيوخ الطرق الصوفية ولم أستغربها البتة».

كثيرون من الذين عملوا مع باقان يتفقون على أنه حريص على إيجاد التفاهم المشترك مع الآخرين، ومع ذلك فإن خصومه لا يتوانون في الهجوم عليه، ويعتبرونه من المتشددين. ويقولون إنه شخصية خلافية ويصطنع الخلافات وأنه عنيد في مواقفه حتى داخل الحركة. ويشير هؤلاء إلى أن باقان لديه طموحات بأن يصبح قائد الحركة الشعبية وأن لديه خلافات مع رئيسها، وهو ما ينفيه الذين عملوا معه. وذهبوا إلى أكثر من ذلك ويرون أنه عندما اختلف قرنق مع نائبه سيلفا كير في عام 2004، قبيل توقيع اتفاقية السلام بشهر واحد وفي ذلك الاجتماع العاصف في مدينة رومبيك معقل الجيش الشعبي والذي شد انتباه العالم وكانت أنفاس الجميع محبوسة لما يمكن أن يقع بين رفاق السلاح والثورة، انبرى باقان وقال حديثا طويلا أعطى لسيلفا كير حقه في أن يكون لديه كامل الصلاحيات. ويستشهد هؤلاء بأن قواعد الحركة في المؤتمر العام الثاني الذي انعقد في جوبا العام الماضي فرضت القواعد باقان امينا عاما للحركة.

عندما سئل باقان في حوار مع «الشرق الأوسط» إن كان هو قرنق القادم، كان رده: «لن يحل شخص محل جون قرنق، فقد كان شخصية تاريخية مميزة لن تتكرر. يمكن أن يظهر للدكتور جون قرنق تلاميذ تشربوا بفكره، يمكن أن يوصلوا ذلك الفكر، والحكم متروك للتاريخ. لا أدري إن كان بإمكاني أن أكون قرنق. أنا سعيد بالتلمذة على يديه لمدة ربع قرن كرفيق وكزعيم، وبعد رحيله عملنا على مواصلة النضال لتحقيق السودان الجديد بقيادة رئيس الحركة سلفا كير ميارديت، الذي قال يوم تشييع الدكتور جون قرنق، إننا قد ودعنا جثمان قرنق لكننا سنواصل المشوار لإكمال ما تبقى من المهمة والرسالة».

التعليــقــــات
ابومنة، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2010
اتمنى ان يحين الانفصال ونرى بعدها شخصية باقان المتعنصر ويترك لنا الخرطوم ويتمرتع كما يشاء فى الجنوب ووقتها سيعلم الرجل قيمة نفسة
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2010
هو رجل مثير للجدل ولكنه ليس بقامة السودان وساسته الكبار وقد دخل الخرطوم بدبابات قرنق وعلى بساط اتفاقيلت نيفاشا ليجد امامه كل تناقضات المؤتمر الوطنى متنفسا له ينفس من خلالها ما يريد من هواء الانفصال والانفراد بالجنوب , الرجل ليس بالسياسى المحنك وهو يتعجل الانفصال فى وقت صمتت فيه شخصيات كبيرة كابيل الير والذى يعلم جيدا مخاطر انفصال قد يكون مدمرا للسودان كله حيث الخلاف الجنوبى الجنوبى وتقاتل الدينكا وضد النوير او الشلك , اهم ما يهم ويشغل باقان اموم هو امكانية انفراد الحركة الشعبيه بحكم الجنوب ولم لا وهو الرجل الثانى فى الحركة وقد يتبوء مركزا قياديا هو فاقده الآن فى الخرطوم
امير داود (تكساس)، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/01/2010
للحق والتاريخ انا اعرف الرجل جيدا. اقل ماي وصف به هو الزعيم والمفكر لانه ليس قائد ميداني وسياسي بل هو زعيم ومفكر لايقل عن اعظم زعماء العالم. لكن للاسف لانه ينطق بالحق في زمن النفاق لايعجب الكثيريين ولو كان الرجل من الشمال لكان من الابطال والصلاه فيها السر والجهر واللبيب يفهم .الهم اهدي قومي انهم ظالمين. الهم اني بلغت.
أبوعلي، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2010
نحن مع السودان الجديد الذي فيه الشفافية واحترام الرأي الاخر000وفيه الوطنية وحب العمل للوطن من القادة 00وكفاية عشرين سنة ضياع وحب التسلط على المواطن المسكين0
عبدالله محمداحمد، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2010
مقال جيد فيه معلومات وتهويلات .
1-بقانا اقل من اى مثقف قيادى من كوادر الحزب الشيوعى فى الشمال لكن (الطشاش فى بلادالعمى شوف) (وبلدمافيها التمساح يقدل فيها الورل).
2-كونه قاد ودبر الهجوم على كسلا فى اكتوبر عام 2000 هذا الهجوم حدثت فيه جرائم حرب كثيرة سنطالب كابناء كسلا الحبيبة باجلاء الحقائق ومحاكمة المتورطين وعلى رأسهم قيادة التجمع .
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 09/01/2010
رغم محاولة الكاتب تلميع باقان أموم وإظهارة بمظهر لا يراه فيه معظم أهل السودان فإن باقان حقاً يمثل خميرة عكننة ليس فى الشمال وحده بل فى الجنوب وداخل حركته الشعبية حيث يحاول السيطرة على مقاليد إدارة الحركة لتنفيذ الأفكار التى تدور فى رأسه فى الجنوب بعيداً عن رئيس وبقية قادة الحركة، فالحقيقة تقول بأن باقان هو الرئيس الفعلى للحركة والدليل ما أن يصرح رئيس الحركة سلفاكير بشئ حتى يطلع أموم فى اليوم التالى ويدلى بتصريح مناقض تماماً لما قاله من يُفترض أن يكون رئيسه وفى النهاية يتم العمل بما قاله باقان وليس سلفاكير، إن إنفصال الجنوب لو تم بعد الإستفتاء أو بواسطة برلمان الجنوب كما يهدد باقان فسيكون المسؤول الأول عن هذا الإنفصال هو باقان والذى يُهيِّج الساحة السياسية شمالاً وجنوباً فى محاولة مكشوفة لتخويف الجنوبيين من الشمال وبالتالى من الوحدة والتغنى بفوائد الإنفصال ومسالب الوحدة حيث يسعى باقان لغسل أدمغة أهل الجنوب من أية أفكار تدعو للوحدة بين الشمال والجنوب، ولن يعود لباقان وعيه إلا بعد أن تقع واقعة الإنفصال ويصطدم بالحقيقة والواقع على أرض الجنوب!
محمد عيسى ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/01/2010
اموم رجل شجاع و قائد من الطراز الاول و جاهر بمحاربة الفساد بينما خشى الآخرين وهو بقامة السودان و يزيد يا اخ شوربجى.و اتمنى ان تمنح الحركة رئاسة السودان لتفادى الانقسام الذى يجاهر به صاحب الانتباهة خال الرئيس.
Syd Tijani، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2010
لا شك ان باقان اموم هو من اكثر القادة السودانيون ولا اقول الجنوبيون، اثارة للجدل. مع ذلك فانه يحمد للرجل انه وحتى تاريخ اليوم لم يدعو بل لم يصرح باية دعاوى انفصالية، علي الرغم مما تدمغه به الجهات العنصرية الاستعلائية ابتداء من الطيب مصطفي وانتهاء بمن قالوا في انتقاص متغطرس لمنتجات السلام بان العاصمة اتملت حديد وعبيد، نعم ستمتلئ هذه العاصمة بالمزيد من العبيد لانهم الاصل وعلي من وفد الي هؤلا ء العبيد ان يحترمهم او يرجع الي اصوله التي لا تعترف به، فنحن سودانيون ولن نصلح بغير ذلك فلا الافريقانية ستنجدنا ولا العربية ستعترف بنا وعلي ذلك يجب ان نتواضع.
ابو فراس، «الامارت العربية المتحدة»، 09/01/2010
اشاطر ابومنة الرأي، اتنمي ان يأتي الانفصال حتي تختفي تلك القادات الجنوبية الفاشلة الفاسدة
التي لم تستطع بعد الاتفاق ان تقدم لابناؤها في الجنوب ولو القليل من خدمات وامن رقم ما اوعطوا من اموال ومنحوا من سلطات فسخروها كلها في التسلح وتكبير حساباتهم البنكويه في الخارج. فليأتي الانفصال، فكم من دول كلها خيرات مزقتها الحروب والفساد فلم ينال اهلها منه شي. فالتذهب الوحدة الي الجحيم اذا كانت على حساب أمننا وحريتنا وكرامتنا وفوق هذا وذاك على حساب ديننا. ففولنا وعدسنا خير لنا الف مرة من بترولهم فلنا من الخير ما يكفي. والله الغني.
وليداحمد، «الامارت العربية المتحدة»، 09/01/2010
باقان كسب ود كثير من الجنوبيين .ولكنه ينال بغض أغلب الشماليين هو وعرمان, بعكس قرنق الذي كان له بعض المكانة عند بعض الشماليين, ولن يعرف باقان مكانته الحقيقية الا بعد الأنفصال أما عرمان فلن يكون له موقع من الأعراب
basheer(السودان)، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/01/2010
باقان رجل محنك ولكن متسرع بعض الشي في قرار الانفصال واللجواء الي امريكا في تنفيذ بعض بنود اتفاقية نفاشا والقانون السوداني وهذا شي يمكن ان يحل دون اللجواء الي التدخل الخارجي من امريكا اوغيرها، وبالنسبة اللانفصال ليس من صالح الحركة الانفصال هذا من وجهة نظري الشخصية.
عبدالله حسن / فرنسا، «فرنسا»، 09/01/2010
السيد/ باقان يضع نصب عينيه على منصب سيلفا كير الذى يعيش نفس الظروف التى عاشها البشير مع الترابى.لذلك سوف يعمل سيلفاكير على الأعتماد على الشمال بتأييده للوحدة لكى يحفظ التوازن لصالحه فى الجنوب.لأنه لو انفصل الجنوب فسوف يظهر اكثر من باقان أموم فى القبائل الأخرى وهم كثر واشد منه قوة ونفوذا وسوف لن يقدر على محاربتهم لأنهم مدججين بالسلاح لذلك سوف يحارب القادة الجنوبيون الحاليون من أجل الوحدة لانها الضامن الوحيد لنفوذهم المتمتعين به الآن .
محمد الحوت، «السودان»، 10/01/2010
العشر قاملو شوك
siddmo، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2010
انه مراهق سياسي ليس الا .
sam adam، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2010
باقان رجل المهام الصعبة ما في ذلك شك يعرف من اين تؤكل الكتف سلما وحربا وهو من اكفأ العناصر لقيادة الحركة الشعبية ولو حل محل القايد سلفا لانبلج صبح جديد في الحركة
نادر جار حاج الطيب، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2010
معقول يا مصطفى سري ؟؟؟ إحدى الشخصيات السودانية وكمان النادرة ... هي الشخصيات السودانية دي مالا بقت مطرطشة كدة ... كل من هبّ ودبّ بقا شخصية نادرة ... لا غرو فإن حاج الطيب صاحب الدكان الجنبنا يرى نفسه شخصية نادرة .
أبو المقداد، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2010
كل هذا هو باقان أموم سبحان الله نادر الوجود ومشروع زعيم للسودان وليس لجنوب السودان . والله لانعلم من يعترف بكل هذه الصفات النادرة سواك وشيوعي الحركة الشعبية وديناصورات الحزب الشيوعي . أم هو مشروع تلميع لسبب أنتم أعلم به
علي عزالدين رمضان، «مصر»، 10/01/2010
الزعيم الأوحد عمر البشر من أكفأ الرؤساء وقد حقق للسودان الكثير وفي كل المجالات ورغم حقد الغير علية إلا أنه كفاءة لماذا تبحثوا عن أنصاف الرجال مثل أموم طالما وجدت كفاءات مثل عمر البشير ؟ إنه لا يجيد التحدث بالعربية !!!
باقان أو نور أو عرمان أو كير فرق كبير بينهم و عمر البشير بل هم مراهقين أو معارضين والمعاصر سياسيين والخلاصة لن يحكم السودان سوي العرب و المسلمين الشماليين اللذين يمثلون الأكثرية السودانية ولن يكون السودان إلا عربيا إسلاميا موحدا ولا يجب أن تضعوا في حساباتكم أو تفكيركم أن السودان سيحكمه مسيحي جنوبي مطلقا طالما وجدت شخصيات أكفأ منه عربية إسلامية تمثل تاريخ السودان الحديث وكفي
أبوعبدالله حلالانتود، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2010
من المؤسف أن عقلية السودانيين محلك سر ويتكلمون عن الأشخاص أكثر من كلامهم في السياسات ولا زالوا ينظرون لأهل الجنوب النظرة الدونية مع العلم أن المواطن الجنوبي سوداني أصيل مثله ومثل النوبي في الشمال والنوبة في الغرب أما ما دون ذلك فلا أصل لهم في السودان ويخافون مباديء باقان لأنها سوف تكشفهم ونعري أصولهم المجهولة وكفى 0
OMER ABDULLAHI، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/01/2010
إذا اردنا أن يكون السودان وطن حر موحد وديمقراطي تحترم فيه قيّم حقوق الإنسان والعدل لكافة مواطنيه فان افكار واعمال باقان اموم هي من ضمن ركائزه.
على العوض، «هولندا»، 12/01/2010
شكراً على فتح كوة للضئ ليرى من خلالها مجمل السودانيين سيرة القادة الجدد القادمين بقوة لبناء السودان الجديد. ظل الاعلام الحكومي خلال الحقب المختلفة يصور الراحل المقيم الشهيد الدكتور جون قرنق كمجرم وقاتل ومصاص دماء وحين قدم الى الخرطوم تم استقباله بالازاهير والاناشيد من ملايين السودانيين هذا هو الانتصار الحقيقي للحركة وقادتها. واصل يا صديقنا وافتح كوة للضئ حول القائد ود سعيد
ايهاب علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
والله وانت تتحدث عن باقان ظنتك تتحدث عن احد فلاسفة العصرباقان ليس سوي عنصري
محمد عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
باقان من اكثر الشخصيات السياسيه جدلا في السودان وهو يعشق الظهورفي الاعلام
هشام سايمان محمد، «السودان»، 13/01/2010
لايستحق أى تعليق كل من هو قزم سيظل قزم، ويبقى السودان عملاقا رغم هذا الذباب
ابواحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/01/2010
تمنياتي للجنوبين بان يحققو امال اهل الجنوب التى لم يحققها لهم الشمال وحقيقة الامر الانفصال هو نتيجة تكريس العنصرية تجاه الجنوب منذو الاستقلال ولكني اقول هل الشمال يستطيع تحقيق وحدة مع اهل دارفور واهل الشرق . اشك في ذلك طالما النخبة التى حكمت هذا البلد مازالت باقية من عهد الاستعمار الى وقتنا هذا
عبدالله عيسي، «السودان»، 13/01/2010
أوافق الاخ محمد الحوت. فعلاً العشر قام ليهو شوك
إسماعيل عمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/01/2010
السيد / باقان اموم هو احد العقول النيرة التي تحمل فكراً ثاقباً ليس في الجنوب او الحركة الشعبية فحسب إنما في كل السودان إن لم يكن في افريقيا كلها , عركته التجارب و الصعاب في الحروب و الاحراش فاعطي درساً في الشجاعة و الاقدام , دخل معترك الساسة و السياسة فاصبح احد اضلاعها , الذين يتحاملون عليه لا لاسباب موضوعية إنما لأسباب عرقية لأنه فقط ليس من الشمال ....( من رأى ليس بكمن سمع ) .
ابوياسر، «السودان»، 14/01/2010
مشروع السودان الجديد لم يجد اى قبول من السودانيين فى الشمال او فى الجنوب والسبب بقان الذى تقول عنه شخصية عظيمة فهو قزم لايرى بالعين المجرده اذا قارنته بفطاحلة الساحة السياسية وبقان ومن معه مدفوعى الاجر من امريكا وهم لاتهمهم مصلحة الجنوب والدليل على ذلك حال الجنوب الان علما بانهم فى حكم الجنوب اربعة سنوات والحال ماشى الى الداون( قال سودان جديد قال) هاك السودان ده
abbas alnoor، «المملكة العربية السعودية»، 14/01/2010
باقان واحد شيوعى عنصرى منذ ان كان
طالبا لايخالط الشماليين لا فى الجامعة او
الشارع والله يعين االحكومة عليه .
شوف مين رفيقه عرمان وهاشم مطاريد
الجامعات والثانويات عمرهم ما ينجحوا والله
يعين البلد واولاد البلد
سليمان ابو محمد، «السودان»، 14/01/2010
على كاتب المقال ان يكتب فى المرات القادمه شيئى مفيد.
عابد، «قطر»، 14/01/2010
كاتب هذا المقال لا يعرف غير المدح اغلب الحقائق مغلوطة داخل مقاله اتفاقية اديس ابابا كانت عام 1972 وفاقان اموم حمل السلاح 1982 هذه واحدة من فبركة الموضوع نحن اصلا نعيش في زمن كثر فيه التسلق عبر الشخص او من له غرض الشيء الاخر هو ابننا وولدنا ما هي مناسبة هذا المقال نحن لا نريد فتن كما كان في السابق وخاصة صحفيين معروفين بجريدة الشرق من حضور ثورة الانقاذ عى سدة الحكم
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال