الاربعـاء 09 محـرم 1430 هـ 7 يناير 2009 العدد 10998
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مسيرة السيارة الأميركية لم تخل من الإنجازات وقطاع الهجين شهد مساهمة نوعية.. لكن متأخرة

في ظل الامتحان المالي والتجاري العسير لمستقبلها

«فولت»: تحول جذري في مفهوم السيارة الهجين («الشرق الأوسط»)
لندن: «الشرق الأوسط»
منذ أن وضع هنري فورد العالم على عجلات بانتاجه، طراز «تي فورد» على نطاق تجاري واسع بين عامي 1908 و1927، تربعت صناعة السيارات الاميركية على عرش الريادة في العالم لاكثر من ستة عقود.. الى ان حط الدهر بها، تدريجيا، بعد دخول السيارة اليابانية والاوروبية في منافسة حادة مع سعرها وتقنيتها في آن واحد. الا ان ذلك لا يعني ان السيارة الاميركية لم تسجل نقاطا لصالحها في هذه الفترة، خصوصا مع انطلاقة ثورة السيارة الهجين، وان جاءت احيانا متأخرة عن منافساتها الاجنبيات. على هذا الصعيد قد يكون طراز «شيفي فولت» الذي كشفت النقاب عنه شركة جنرال موتورز بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسها، طرازا رائدا في فئته، إذ يحتوي، الى جانب محرك الاحتراق الداخلي، على محرك كهربائي، يؤمن قيادة بلا انبعاثات لمسافة 65 كيلومترا بشحنة كهربائية واحدة. وتأمل جنرال موتورز في أن تحسن «فولت» إيراداتها كونها تشكل تحولا جذريا في مفهوم السيارة الهجين وتتميز بمحرك كهربائي 111 كيلوواط يستمد طاقته من بطارية ليثيوم أيون 16 كيلوواط/ساعة. ويمكن شحنها من مخرج قياسي 120 أو 240 فولت بالمنزل، يعطيها شحنة تكفي لرحلة مسافتها 65 كيلومترا.

ويمكن للسيارة أن تتحول بعد ذلك للعمل بالبنزين أو بمحرك احتراق داخلي ما يتيح لها إطالة مسافة الرحلة بمقدار 500 كيلومتر أخرى. والسرعة القصوى للسيارة هي 160 كيلومترا في الساعة وتبلغ قوتها ما يعادل 150 حصانا.

ويمكن تغذية البطارية أيضا بنظام إعادة طاقة المكابح. وتوضح الشركة أن وقت الشحن من منفذ 240 فولتا هو ثلاث ساعات وثماني ساعات من منفذ 120 فولتا المنتشر في الولايات المتحدة.

وتوفر السيارة على السائق الأميركي في المتوسط ما بين 1500 و 2000 دولار في العام من تكاليف الوقود بالمقارنة مع السيارة الصغيرة العادية.

وفي مبادرة مشتركة مع شركة بي إم دبليو الالمانية، صممت جنرال موتورز نظاما لسيارات الهجين الثنائي المتوفر حاليا في سيارة شيفروليه «تاهو»، لتطل شركة كرايسلر على السوق، بدورها، بسيارة اسبين المتعددة الاستعمالات (وهي اول سيارة «إس يو في» تنتجها كرايسلر تستخدم الطاقة الهجين. وسوف تحتفظ «أسبين» بكل القدرات المتوقعة من سيارة «إس يو في»، إضافة الى ميزة توفير استخدام الوقود في المدينة بأكثر من 40 في المائة. وتستخدم سيارة «أسبين» محرك «إتش إي إم إي»، سعة 5.7 ليتر، من 8 سيلندرات (اسطوانات) يعمل بنظام متعدد الانتقال (إم دي إس)، إذ ينتقل المحرك الى نظام الـ 4 سيلندرات بمجرد ان تنتفي الحاجة الى المزيد من الطاقة. وبفضل احتواء السيارة على محرك كهربائي، يولد هذا المحرك طاقة تبلغ 385 حصانا أي ما يكفي لجر 6000 رطل. وبدورها خطفت شركة دودج الانظار في معرض شيكاغو عندما كشفت عن سيارتها الجديدة «تشالنجر إس آر تي بي 8». وبالرغم من مرور 34 عاما على انتاج آخر سيارة تشالينجر، صمم الموديل الجديد، بحيث يتضمن العديد من ملامح الطراز القديم. لكن انجاز دودج على صعيد السيارة الهجين هو طراز «دورينغو» الذي يشبه الى حد كبير طراز «أسبين» من انتاج كرايسلر. وهذا الطراز مزود بمحرك «إتش إي إم آي» من ثماني اسطوانات، بالاضافة الى نظام متعدد الانتقال (إم دي إس). ولدى تزويده بمحرك كهربائي تولد السيارة (اس يو في ) قوة قوامها 385 حصانا وتحسن معدل توفير الوقود بأكثر من 40 في المائة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال