الاربعـاء 09 محـرم 1430 هـ 7 يناير 2009 العدد 10998
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أخبار سريعة

* قرار بكين للعام الجديد.. خفض عدد السيارات الملوثة للبيئة بكين - رويترز: ذكرت وسائل إعلام أن العاصمة الصينية بكين ستخلي شوارعها من أكثر من 350 ألف سيارة ملوثة للبيئة اعتبارا من غد (الخميس) لتخفيف الاختناقات المرورية وتلوث الهواء.

وقررت العاصمة الصينية أن تمنع كل سيارة من السير على الطرق يوما واحدا في الأسبوع على أن تستند هذه التقسيمة إلى أرقام السيارات في إطار تجربة تستمر ستة أشهر.

وتستلهم هذه الخطة الأفكار والقيود الصارمة التي فرضت خلال دورة الألعاب الأولمبية في أغسطس (آب) الماضي التي خففت الازدحام المروري بدرجة كبيرة. وذكرت صحيفة «بكين نيوز» أن سائقي السيارات التي تتصاعد منها نسبة عالية من الانبعاثات المسببة للتلوث وتعرف بسيارات «البطاقة الصفراء» سيغرمون مائة يوان (15 دولارا) إذا ضبطوا وهم يقودون سياراتهم في طريق سريع يعرف بـ «الطريق الدائري الخامس» على مشارف بكين بعد فترة سماح مدتها ثلاثة أشهر. ويهدف الإجراء إلى إخلاء شوارع بكين من نحو عشرة في المائة من السيارات. ولدى بكين حاليا نحو 3.5 مليون سيارة مسجلة. وذكرت الصحيفة أن الحكومة وضعت أيضا مسودة لخطة تعويضات تمنح السائقين 25 ألف يوان (3600 دولار) إذا تخلوا عن سياراتهم خلال عام 2009.

* زيادة مبيعات السيارات الكورية في الشرق الأوسط

* سيول – د.ب.أ: رغم تراجع مبيعات شركات السيارات الكورية الجنوبية في السوق العالمية بشكل عام، زادت مبيعاتها في أسواق الشرق الأوسط. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن تقرير الاتحاد الكوري لصناعة السيارات أمس (الثلاثاء) القول إن شركات السيارات المحلية قامت بتصدير 53980 سيارة إلى سوق الشرق الأوسط الشهر الماضي بزيادة بلغت 54.1% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. واستمرت الزيادة في تصدير السيارات المحلية إلى الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة. في المقابل تشهد أميركا الشمالية وأوروبا الغربية بالإضافة الأسواق الناشئة انخفاضا حادا في بيع الصادرات بسبب الأزمة المالية التي بدأت في الولايات المتحدة. لكن تزداد مبيعات السيارات في سوق الشرق الأوسط الذي يواجه صعوبة الركود الاقتصادي بصورة جيدة بفضل «عائدات البترول». وسجلت الصادرات إلى أميركا الشمالية وأوروبا الغربية في الشهر الماضي 30312 سيارة و76527 سيارة بانخفاض نسبته 41.1% و2.7% على التوالي مقارنة بنوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. وقال مسؤول في صناعة السيارات «إن الدول المنتجة للبترول تلعب دورا أساسيا في أداء الصادرات، حيث يستمر الطلب الصناعي هناك». وأضاف «نعزز تسويق السيارات في سوق الشرق الأوسط عن طريق توسيع مقار بيع السيارات هناك».

* قطاع صناعة السيارات الألمانية يطالب بالمزيد من المساعدات الحكومية

* فرانكفورت - د.ب.أ: طالب ممثلون عن قطاع صناعة السيارات في ألمانيا المستشارة أنجيلا ميركل بتقديم المزيد من المساعدات للقطاع في ظل الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها الكثيفة على القطاع.

وذكرت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ» في عددها الصادر الثلاثاء أن رئيس اتحاد صناعة السيارات ماتياس فيسمان وبيرتهولد هوبر رئيس نقابة الصناعات المعدنية وجها خطابا للمستشارة الألمانية يرجوانها الإسراع باعتماد ضريبة على السيارات تقوم على حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وليس على السعة اللترية لها كما هو معمول به في الوقت الحالي.

كما أكد القياديان في خطابهما على ضرورة اعتماد برنامج آخر لإنعاش الاقتصاد على المدى القصير من خلال تشجيع زيادة الاستهلاك والإقبال على شراء السيارات الجديدة. ولم يتضمن الخطاب نوع التشجيع المطلوب لمبيعات السيارات، غير أن الصحيفة أشارت إلى أن عددا من رؤساء مجلس إدارة الشركات وقعوا عليه.

وأوضح الموقعون على الخطاب أهمية الإسراع بإيضاح الأمور المتعلقة بحجم الضرائب على السيارات بسبب انتظار الكثير من المستهلكين للإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها بشأن الضرائب على السيارات مما أدى إلى تراجع مبيعات السيارات.

وأشار الموقعون إلى خطورة الانتظار عدة أسابيع أخرى بدون الإعلان عن الإجراءات المزمعة وقالوا إن هذا التأخير ستكون له تداعيات سلبية على العاملين في مجال قطاع السيارات الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون شخص. وكانت الحكومة الألمانية أعلنت من قبل إعفاء للسيارات الصديقة للبيئة من الضرائب لمدة محددة في خطوة هدفت الى مواجهة تراجع مبيعات السيارات ولخفض نسبة الانبعاثات الاحتباسية التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المناخ.

الملياردير الأميركي كيركوريان يبيع باقي حصته في «فورد موتور» نيويورك – د.ب.أ: ذكرت تقارير إعلامية مساء أول من أمس الاثنين أن المستثمر الأميركي كيرك كيركوريان باع الجزء الأخير من حصته في مجموعة «فورد موتور» للسيارات بعد أقل من عام من شرائه حصة كبيرة في هذه المجموعة التي تمثل ثاني أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن متحدثا باسم شركة «تراسيندا كورب» التي يملكها كيركوريان قال إنهم لم يعد لهم أي أسهم في «فورد». وأدى نشر التقرير إلى تراجع سعر سهم «فورد» بأكثر من 3% إلى 2.22 دولار خلال تعاملات أول من أمس ببورصة وول ستريت في نيويورك . يذكر أن فورد تعد الأفضل حاليا بين ما تسمى بالشركات الثلاث الكبرى لصناعة السيارات في الولايات المتحدة وهي إلى جانب «فورد»، «جنرال موتورز»، أكبر منتج سيارات في العالم و«كرايسلر».

وفي حين يهدد شبح الإفلاس «جنرال موتورز» و«كرايسلر» إذا لم تحصلا على مساعدات حكومية أميركية عاجلة تؤكد «فورد» قدرتها على مواصلة العمل دون الحاجة إلى المساعدة الحكومية.

وكانت خطوة كيركوريان متوقعة، خاصة أنه أشار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وبعد شهور من زيادة حصته في «فورد»، إلى اعتزامه الانسحاب من الشركة التي تواجه مشاكل في إطار المشكلات الكبيرة التي تحاصر صناعة السيارات الأميركية ككل.

وباعت شركة «تراسيندا» التابعة للملياردير الأميركي 7.3 مليون سهم من أسهم «فورد» في أكتوبر الماضي مقابل 2.43 دولار لكل سهم. وكانت الشركة اشترت السهم الواحد مقابل 8.5 دولار في وقت سابق من العام الماضي. وأشارت «تراسيندا» إلى أنها تدرس بيع الحصة الباقية وقدرها 133 مليون سهم.وقال كيركوريان إنه في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة أصبح يفضل التركيز على استثماراته في مجالات أخرى مثل الفنادق وأندية القمار والطاقة.

نادي السيارات الألماني: عام 2008 شهد أقل معدل لحوادث السيارات في ألمانيا منذ تأسيسها ميونيخ - د.ب.أ: شهدت حوادث السيارات في ألمانيا تراجعا كبيرا خلال عام 2008 حتى وصل عدد حوادث الطرق إلى أقل معدل له منذ تأسيس ألمانيا الاتحادية (الغربية). وأظهرت بيانات نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه تسيه» أن عدد ضحايا حوادث الطرق بلغ العام الماضي 4550 شخصا مقارنة بـ 4949 عام 2007 مما يعني تراجعا بنسبة 8.1%. وأشار النادي الاثنين الماضي إلى أن العدد الإجمالي لحوادث الطرق انخفض العام الماضي بنسبة 2% مقارنة بالسنوات الماضية، وأن عدد الحوادث التي أسفرت عن قتلى وإصابات انخفض بنسبة 4.1%. وأعلن النادي أن البيانات الحالية بشأن حوادث السيارات تكشف استمرار تراجع عدد هذه الحوادث ووصول معدل قتلى الحوادث المرورية إلى أدنى مستوى له منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وأرجع النادي هذا التطور الإيجابي بشكل أساسي إلى ما سماه «تحسين الثقافة المرورية وتحسين تقنيات السيارات».

* أميركا تقدم 6 مليارات دولار إلى «جي إم إيه سي» لتعزيز تمويل السيارات واشنطن – د.ب.أ: وافقت وزارة الخزانة الأميركية على تقديم 6 مليارات دولار لشركة «جي إم إيه سي» الذراع المالية لشركة «جنرال موتورز كورب» وذلك في إطار جهود الحكومة الأمريكية لإنقاذ أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة من الإفلاس.

وذكرت وكالة أنباء «بلومبيرغ» الأميركية الاقتصادية أمس الثلاثاء، نقلا عن بيان صدر الليلة الماضية، أن وزارة الخزانة سوف تشتري حصة في «جي إم إيه سي» بقيمة 5 مليارات دولار مع إقراض «جنرال موتورز» مليار دولار وذلك من أجل أن تتمكن شركة السيارات من المساهمة في إعادة تنظيم شركتها التمويلية باعتبارها شركة قابضة. وقالت الوكالة إن القرض يأتي إضافة إلى مبلغ قيمته 13.4 مليار دولار كانت وزارة الخزانة قد وافقت في وقت سابق من الشهر الجاري على إقراضه لشركتي «جنرال موتورز» و«كرايسلر».

وكان مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي قد وافق الثلاثاء الماضي على تحويل شركة التمويل إلى شركة مصرفية قابضة بما يتيح لها مرونة أكبر في الحصول على مساعدات اتحادية. وأضافت أن من شأن رأس المال الجديد أن يسمح لشركة «جي إم إيه سي» أن تتوسع في عمليات الإقراض لمشتري السيارات وتساهم في الحفاظ على استمرار نشاط «جنرال موتورز».

يذكر أن مبيعات الشركة تراجعت بنسبة 22% العام الماضي حتى نوفمبر (تشرين الثاني) بعد أن نفدت السيولة النقدية لدى «جي إم إيه سي» وقصرت القروض على الأشخاص الذين يتمتعون بسجل ائتماني قوي. وتدخلت وزارة الخزانة الأميركية بعد أن أخفق الكونغرس في تمرير خطة إنقاذ لصناعة السيارات في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قد قررت في وقت سابق من الشهر الحالي تقديم 9.4 مليار دولار إلى جنرال موتورز و4 مليارات دولار إلى كرايسلر لمساعدتهما في تجاوز الأزمة الطاحنة التي تمر بها صناعة السيارات في الولايات المتحدة والعالم. ويمكن لجنرال موتورز الحصول على 4 مليارات دولار إضافية من الحكومة الأميركية في فبراير (شباط) المقبل إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وقالت «جي إم إيه سي» في بيان إنها «تنوي العمل سريعا لاستئناف عمليات تمويل السيارات لطيف أوسع من المستهلكين لتعزيز توافر الائتمان وإتاحته للمستهلكين والشركات بهدف شراء سيارات». وكانت الشركة قد مولت حوالي 35% من عملاء «جنرال موتورز» العام الماضي.

وأوضحت الوكالة أن المليار دولار المقدم لشركة «جنرال موتورز» من وزارة الخزانة سوف يتم استخدامه لدعم «جي إم إيه سي» في طرح أسهم جديدة. وقالت الخزانة الأميركية إن القرض قد يكتمل بحلول يوم 16 يناير (كانون الثاني) الحالي.

ويدشن الاتفاق برنامجا جديدا لإنقاذ صناعة السيارات كجزء من برنامج شراء الأصول المتعثرة البالغ قيمته 700 مليار دولار. وكان الهدف الأصلي من خطة الإنقاذ هو شراء الأصول المتعثرة من البنوك، وتحولت بعد ذلك لتصبح صندوقا لوزارة الخزانة لتعزيز مؤسسات الإقراض والتأمين ومنتجي السيارات والآن لدعم شركات تمويل السيارات.

وتسعى «جنرال موتورز» التي باعت 51% من أسهم «جي إم إيه سي» عام 2006 لمجموعة شركات بقيادة شركة «سيربراس كابيتال مانجمنت» الاستثمارية الأميركية إلى الحصول على برنامج إنقاذ اتحادي دائم بهدف تجنب إشهار إفلاسها.

وتمتلك «سيربراس» أيضا شركة «كرايسلر» التي استحوذت عليها العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن سهم «جنرال موتورز» قد تراجع بنسبة 86% ليصل سعره إلى 3.60 دولار العام الماضي. وهوى مؤشر ستاندرد آند بورز المؤلف من 500 سهم بنسبة 41% العام الماضي بعد أن دخل الاقتصاد الأميركي في مرحلة ركود تبلغ مدتها الآن العام.

* «تويوتا» تسحب 122 ألف سيارة في الصين لمشاكل في أنظمة القيادة

* بكين - د.ب.أ: أعلنت شركة «تويوتا موتور كورب» اليابانية العملاقة لصناعة السيارات الجمعة الماضي أنها بدأت في سحب نحو 122 ألف سيارة قد يكون بها عيوب من الممكن أن تسبب عدم التحكم السليم في توجيه السيارة.

وقالت شركة «تيانغين إف إيه دبليو تويوتا موتور»، وهي مشروع مشترك لتويوتا في مدينة تيانغين شمال شرقي الصين، إن ما إجماليه 121930 سيارة بها عيوب قد تسبب انقطاعا كهربيا في مساعد القوة (باور ستيرنغ).

وقالت «تويوتا» في بياني سحب السيارات في موقعها على شبكة الإنترنت إن معظم السيارات المعيبة طرازات «كراون» و«رايز» التي تم تصنيعها عامي 2005 و2006 بينما سيتم سحب نحو 5 آلاف سيارة طراز «ليكزس» التي تم تصنيعها في الفترة من عامي 2004 إلى 2006 بسبب مشاكل مشابهة.

تجدر الإشارة إلى أن «تويوتا»، أكبر منتج للسيارات في اليابان، توقعت الأربعاء الماضي أنها ستتكبد أول خسائر تشغيلية لها منذ 71 عاما خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي بنهاية مارس (آذار) المقبل.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال