الاربعـاء 07 صفـر 1432 هـ 12 يناير 2011 العدد 11733
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

اخبار سريعة

الكونغرس الأميركي يحظر سير السيارات «الصامتة»

* حظر الكونغرس الأميركي السيارات «الصامتة» وذلك من أجل تحسين إجراءات السلامة بالنسبة للمشاة وراكبي الدراجات والمستخدمين الآخرين للطريق. وتقول وكالة الأنباء الألمانية إن الكونغرس اتخذ هذا الإجراء في ظل احتمال تزايد أعداد السيارات الكهربائية بصورة كبيرة في العام المقبل.

ومنح الكونغرس سلطات تنظيم حركة السير في البلاد 18 شهرا لوضع حد أدنى لصوت السيارات التي لا يصدر عنها أصوات. وينص القانون على استخدام إشارات تحذيرية عند سير السيارة عند سرعة منخفضة لا يصدر عنها أصوات. ورحبت الاتحادات المعنية بحقوق المكفوفين بالتنظيم الجديد والذي يتعين على الرئيس الأميركي باراك أوباما توقيعه حتى يتحول إلى قانون. وكان عدد من شركات تصنيع السيارات الكهربائية قد طرح «خيارات ضوضاء» على العملاء تتراوح بين «الأزيز المنخفض»، كما هو الحال في بعض مركبات الفضاء التي جسدتها الأعمال السينمائية، وصوت هدير محرك مماثل لسيارة رياضية مثل فيراري ولامبورجيني.

«أنسيغنيا» و«أودي إيه6» و«بريوس» أكثر السيارات ثقة في ألمانيا

* تصدرت سيارة «أنسيغنيا» من صنع أوبل و«أودي إيه6» و«تويوتا بريوس» قائمة أكثر السيارات التي يعول عليها، وذلك حسب تقرير سنوي لهيئة الاختبارات الفنية الألمانية.

وأجرت الهيئة تحليلا فنيا لنحو 15 مليون تقرير أخطاء على مدار العامين الماضيين وصنفت السيارات من حيث المسافة التي قطعتها إلى فئة 50 ألف كيلومتر، والفئة الثانية من 50 ألف كيلومتر إلى 100 ألف كيلومتر، والثالثة من 100 ألف كيلومتر إلى 150 ألف كيلومتر.

واختار خبراء الهيئة فقط موديلات السيارات التي جرى اختبار ألف سيارة على الأقل منها في كل فئة من الفئات السابقة.

«فولكس فاغن» تطرح تكنولوجيا «الواقع المتجسد» لتدريب موظفي الخدمة

* أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية عن طرح ما يعرف باسم تكنولوجيا «الواقع المتجسد» لتدريب موظفي الخدمة في جميع أنحاء العالم على التحديثات التي تدخل على النماذج الجديدة للسيارات.

وتشمل الخواص الأساسية بالإضافة إلى برنامج تحديد الأماكن المعتمد على الفيديو والذي يحدد المكان الصحيح لجهاز عرض الصور ولوحة العرض في ما يتعلق بالسيارة. ويمكن للمعلومات المدخلة عبر الكمبيوتر أن تتجسد بدقة في البيئة الافتراضية للعارض عبر جهاز عرض الصورة.

وقال الأستاذ يورجن ليوهولد، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة فولكس فاغن، إن «بيانات تصميم ثلاثي الأبعاد تعرض على أسطح سيارة منتجة، في الموضع الصحيح في منظور من زوايا رؤية مختلفة. ويخلق هذا نوعا من الرؤية التخيلية الافتراضية للأشعة السينية للمشاهد، والتي تمكنه من رؤية المكونات والهياكل الأخرى المختفية داخل السيارة».

وقالت الشركة في بيان صحافي إن هذه التقنية طبقت للمرة الأولى في سيارة »طوارق» الهجين. وذكرت «فولكس فاغن» أنه بات بالإمكان شرح تطور ووظائف التكنولوجيا الهجين الجديدة من خلال عمق لم يكن استخدامه متاحا بالطرق التقليدية.

«نيسان» تدشن الناقلة البحرية الفعالة في استهلاك الطاقة

* كشفت شركة نيسان موتور المحدودة، عن «إم. في سيتي أوف سانت بيترسبورغ»، الناقلة الجديدة كليا المخصصة للنقل البحري للسيارات في المنطقة الأوروبية. وقد صنعت السفينة من قبل شركة «كيوكيو شيبيارد كوربوريشين»، وتقدم تخفيضا في مقاومة الهواء بنسبة 50% مقارنة بالسفن التقليدية من خلال جعل الجزء الأمامي من هيكل السفينة رشيقا ونصف كروي. وحسب حسابات الملاحة السنوية البالغة نسبتها 75% لمعدل الظروف الهيدروغرافية في منطقة شمال المحيط الأطلسي، يمكن للتصميم الجديد توفير استهلاك الوقود حتى 800 طن سنويا، مما يعني تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا بنحو 2500 طن.

وتخطط شركة «يورو مارين كاريير بي. في»، وهي شركة هولندية مملوكة من طرف «نيسان موتور كار كاريير» لاستخدام هذه السفينة لنقل مركبات «نيسان» إلى شمال أوروبا وروسيا. ومن المتوقع أن تحقق السفينة أعلى فعالية في منطقة بحر الشمال حيث تكون قوة الرياح عند أعلى معدلاتها.

الجدير بالذكر أن تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون يعتبر من الأولويات الرئيسية في برنامج نيسان الأخضر 2010 الذي يمثل خطة العمل البيئي النصفية للشركة. وبالإضافة إلى تصنيع سيارات منعدمة الانبعاثات وصديقة للبيئة، تعمل «نيسان» على تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال عمليات إنتاج ونقل وبيع السيارات.

الحكومة اليابانية تزيد الإنفاق على مشاريع صديقة للبيئة

* من المقرر أن يبلغ إجمالي الإنفاق رأس المالي على 153 مشروعا منخفض الكربون في اليابان 6.4 مليار دولار على مدى الشهور الخمسة عشر المقبلة وذلك عبر استخدام الدعم الحكومي كنواة للتمويل.

وتقول وكالة رويترز، نقلا عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، إن هذه المشاريع التي تتراوح ما بين إنتاج سيارات منخفضة الانبعاثات وبطاريات الليثيوم والألواح الشمسية والأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة ستوفر بشكل مباشر نحو عشرة آلاف فرصة عمل في إطار إجراء تحفيزي قررته الحكومة اليابانية في سبتمبر (أيلول) الماضي لدعم الاقتصاد.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال