السبـت 25 محـرم 1432 هـ 1 يناير 2011 العدد 11722
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

شقق «كورنويل تراس» اللندنية في ريجنت بارك تعرض للبيع

بيعت شقتان بـ29 مليون استرليني لكل منهما
نزل كورنويل الواقع في ريجنت بارك في وسط لندن يعد من التحف المعمارية العريقة بين العقارات البريطانية. ويتألف النزل من ثمانية شقق فخمة «مانشنس» ذات واجهة مزدوجة يتراوح سعر الشقة الواحدة ما بين 29 إلى 60 مليون جنيه إسترليني.

لكن رغم السعر المرتفع وضرورة دفع 2.5 مليون جنيه إسترليني رسم دمغة عند الشراء، فإن الحصول على شقة في هذا العنوان المميز «كورنويل تراس» يتنافس عليه أثرياء العالم. وفي حي وستمينستر وسط لندن، يدفع السكان ثاني أقل ضريبة في العاصمة، ولكن ما يهم المشترين ليس رخص الضريبة ولكن ما يهم أن منزل كورنويل «مزيج نادر من التاريخ والعراقة والعظمة».

وقام بتصميم النزل المهندس المعماري الملكي السير جون ناش كجزء من خطة الأمير ريجنت - الذي لقب فيما بعد بالملك جورج الخامس - لمنطقة ريجنت بارك التي كانت تحفة القرن التاسع عشر. وكانت هذه الشقق ذات الواجهات المزدوجة، التي تطل على بحيرة المتنزه ملكا للطبقة الارستقراطية البريطانية لما يقرب من 150 عاما قبل أن يتحول إلى سكن تجاري مسموح بتداوله بين المشترين. ثم آلت ملكية العقار لشركة «أوكماينا» العقارية قبل عامين ونصف وقامت باستخدام مجموعة مصممي الديكور المشاهير لترميمه، وأشرفت على عمليات التجديد مؤسسة الإرث الثقافي الإنجليزية «وكراون استيت». واستغرق أعمال الديكور للمنزل الواحد عمل 83,000 ساعة خلال عام كامل قضاه العمال في الحفر اليدوي لمترين أسفل القبو الأصلي لإنشاء دورين إضافيين. وبيعت أول شقتين في العقار مقابل 29 مليون جنيه استرليني لكل شقة.

وحسب مصادر صحيفة «التلغراف» البريطانية سيتم تسويق الشقق الستة الباقية خلال العام الجاري 2011، إلى جانب منزل في نفس العنوان لم يتم تحديده بعد ويتوقع أن يصل سعره 60 مليون جنيه إسترليني.

وتم إعلام العملاء المتوقعين بشأن إمكانية شراء المنزل والشقق وتحويلهما إلى مبنى سكني فاخر مقابل 100 مليون جنيه استرليني. وتتراوح مساحة الشقق السكنية ما بين 8,000 إلى 14,000 قدم مربع، وتحتوي شقق الفئة الأولى على خمسة إلى سبع غرف تمزج الإرث المعماري الثري للندن والتكنولوجيا الراقية.

وتوصف غرفة المدخل الرئيسة في كل عقار بأنها «جزء من سفارة» فيما توصف غرفة النوم الرئيسة بأنها «بحجم شقة متوسطة». وجميع الشقق مطلية بالزيت وأرضياتها وأبوابها من الخشب المصقول، أما الأرضيات القريبة من المدافئ فتم تركيب رخام إيطالي بها ناهيك عن ديكورات الأسقف وتفاصيل الديكور الأخرى.

كما تفتخر كل شقة باحتوائها على مصعد هيدروليكي وأنظمة إضاءة ونظام سمعي وبصري للغرف يمكن التحكم بها عن بعد.

ويشتمل كل عقار على غرفتي نوم للعاملين، هذا إلى جانب اشتماله على مرأب لسيارة وصالة الألعاب الرياضية وعين الماء الساخنة. ويتوقع أن يباع أضخم هذه المنازل العام القادم ويفتخر بأنه يضم قاعة رقص وحمام سباحة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال