الخميـس 19 رجـب 1426 هـ 25 اغسطس 2005 العدد 9767
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى: انتقل من الهندسة الى المحاسبة فأصبح رئيس أحد أكبر المجموعات العقارية والسياحية

لندن: «الشرق الاوسط»
هشام طلعت مصطفى يعتبر من ابرز رجال الاعمال المصريين في مجال العقارات والمشروعات السياحية، كما انه يجسد تجربة مميزة بين رجال الاعمال في مصر رغم انه لم يتجاوز السابعة والاربعين من عمره، إلا انه وخلال مسيرته التي بدأت منذ كان في التاسعة عشرة من عمره استطاع الجمع بين العديد من المناصب السياسية والاقتصادية.

وفي حياة هشام طلعت مصطفى العديد من محطات النجاح التي بدأها منذ تخرجه في كلية التجارة عام 1980. وقد سلك طريق والده طلعت مصطفى رجل الاعمال المصري المعروف في مجال الاسكان والمقاولات، حتى ترأس مجموعة العائلة ويحسب له انه اول من جعل القطاع الخاص مصر ينشئ مدينة سكنية اسمها «الرحاب».

لكنه في هذا الاطار يرفض من يدعي انه ورث المجموعة حيث يقول في هذا الاتجاه انه ساهم فيها ولم يرثها، مبينا ان الفارق كبير جدا، فعندما تساهم في مشروع تكون لديك امكانيات ادارية وعملية تساعدك على تنميته، لكن عندما ترث ولا تكون لديك هذه القدرة فقد تفسده.

وقال طلعت إنه بدأ المساهمة بمجموعة العائلة وعمره 19 عاما، حيث بدأ العمل فيها كأي فرد، وبعد ذلك بدأ يأخذ دوره في السلم الاداري، واسند له والده مناصب متتالية.

ويقول طلعت انه بعد حصوله على الثانوية العامة التحق بكلية الهندسة واستمرت دراسته فيها 3 اشهر، إلا ان والده طلب منه ان يلتحق بالتجارة ودراسة المحاسبة، مؤكدا ان رؤية والده كانت صائبة حيث درس الهندسة شقيقاه اللذان يكبرانه، وهو كان بمثابة «الفكر المالي» للعائلة.

ويتذكر هشام طلعت ان اول مشروع قام به كان في منطقة الروضة الخضراء في العجمي في مصر بحجم 1300 وحدة سكنية واستطاع ان يحقق منه ارباحا وصلت الى 30 مليون جنيه استرليني وكان ذلك في عامي 1986 ـ 1987.

ويعتبر طلعت ان الفترة بين 92 ـ 1998 كانت افضل فترة في حياته لان النشاط الاقتصادي كان آنذاك مزدهرا جدا. وهو يقول إن الوصفة التي قادته الى النجاح تمثلت في التربية الجيدة، الالتزام الديني العلم والتعلم، فضلا عن الخبرة العملية التي تصقل يوما بعد يوم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال