الثلاثـاء 05 ذو القعـدة 1429 هـ 4 نوفمبر 2008 العدد 10934
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

منابع القرصنة الصومالية

> تعقيبا على موضوع «بوصاصو.. مدينة صومالية تعج بالقراصنة في غياب القانون»، المنشور بتاريخ 1 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أقول إنه على الرغم من بعض الملاحظات على التقرير، إلا انه يعد نقلة نوعية في تقديم الحقائق حول القرصنة وأسبابها. أما مدينة بوصاصو، أو بندر قاسم كما تعرف محليا، فهي شريان الحياة لملايين الصوماليين، بسبب عدم استقرار العاصمة مقديشو، والتي بات يتجنبها اغلب التجار. أما ميناء بربرة، فقد أصبح قاعدة عسكرية وميناء حيويا لإثيوبيا. إذ يتم عبره نقل البضائع من إثيوبيا وإليها. هكذا انتعشت بوصاصو وحققت ازدهارا كبيرا. لكن ضغط الحكومة في مقديشو وجشعها باستغلال حصة ولاية ارض اللبان (البونت) من عائدات بوصاصو ومينائها، أديا إلى انهيار الولاية الغنية بثرواتها الطبيعية والنفطية. وبسبب حاجة الحكومة في مقديشو لقوات مسلحة، قامت بسحب جنودها من الولاية، مما ادى إلى تدهور الأوضاع الأمنية. ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانتشار الفساد، ظهر القراصنة، الذين لا يستبعد أن يكون بعض أركان الحكم الفاشل في الولاية قد تورط فيها.

علي سليمان عمر qaranimo@hotmail.co.uk

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال