الثلاثـاء 03 جمـادى الثانى 1431 هـ 18 مايو 2010 العدد 11494
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

عودة للعلاج بالأعشاب

> تعقيبا على مقال أنيس منصور «أقدم وأحدث علاج معا!»، المنشور بتاريخ 15 مايو (أيار) الحالي، أقول: ليس هناك أفضل من أن يعالج المريض بالأعشاب الطبيعية التي خلقها لنا الله، فهذه الأعشاب آمنة ولا تسبب أي آثار جانبية، ولا تدخل في دم المريض أي نوع من السموم. وكما هو معلوم للجميع، فإن الأدوية التي تستخدم في تحضيرها المواد الكيماوية تكون لها آثار جانبية. بمعنى أنها إن كانت تعالج شيئا فهي تضر عضوا أو أعضاء أخرى في جسم المريض، لذلك نلاحظ أن الصيادلة اتخذوا من الثعبان الذي ينفث سمه في الكأس شعارا لصيدلياتهم. ومع التقدم العلمي زادت نسبة السموم في الأدوية، وهناك محاولات كبيرة في كل مكان حتى في البلدان المتقدمة الآن للرجوع إلى العلاج بالأعشاب الطبيعية لتقليل الأضرار.

فؤاد محمد - مصر mn90962@aol.com

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال