الاربعـاء 01 صفـر 1430 هـ 28 يناير 2009 العدد 11019
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الفنانة اللبنانية زينة عاصي تجلب أحدث مجموعتها إلى دبي

في معرض لوحاته خطوطها متداخلة ذات ألوان جريئة

أحد الأعمال المعروضة في معرض زينة العاصي («الشرق الأوسط»)
دبي: «الشرق الأوسط»
لا يحدث في كثير من الأحيان أن يشهد عالم الفن حالة من الانتشاء تجاه فنان بعينه، ولكن مع عرض أعمال زينة عاصي، بشكل حصري في «آرت سوا»، تصبح زينة عاصي الاسم الذي تتحدث عنه شفاه المشترين وجامعي التحف الفنية في الوقت الحالي، حيث يبرهن أسلوبها الفذ على مدى شعبيتها بين عشاق الفنون في دبي.

وتميل عاصي إلى ملء لوحاتها بخطوط متداخلة ذات مجالات جريئة من الألوان التجريدية، وهذا الأسلوب الفريد أثبت شعبيته بين محبي الفنون في المنطقة، ليس فقط في معرضها المنفرد في بيروت، ولكن أيضا كفنانة مقيمة في «آرت سوا» بدبي، حيث دأبت على المشاركة بصورة منتظمة في المعارض الجماعية للغاليري.

وُلدت زينة عاصي في طرابلس، وتقيم وتعمل الآن في بيروت، حيث تبدع أعمالها الفنية التي لا مثيل لها. وبوصفها فنانة جديدة نسبيا فقد أقامت أول معرض منفرد لها، حمل عنوان «مدينة وأهلها» في بيروت العام الماضي، وقد ضم المعرض لوحات زيتية مختلفة، واستخدمت مواد مختلطة مع أكريليك، تنتهي أحيانا بطبقة أخيرة من الألوان الزيتية، وكثيرا ما تستخدم الكولاج، وغالبا ما يحضر اللون الرمادي الكئيب في الكثير من لوحاتها.

وعن آخر معرض لها تقول زينة عاصي: «أنا فخورة للغاية بأن أتمكن من عرض أعمالي على عشاق الفن في دبي. أنا أدرك أن الكثير من الفنانين الشباب لا يحصلون على الفرصة لإقامة معرض مثل هذا، في غاليري فني مؤثر مثل غاليري آرت سوا، وفي مدينة مثل دبي، التي تبدو أنها تتحول بسرعة لتصبح مركزا للفنون والثقافة في الشرق الأوسط».

ويقام المعرض في «آرت سوا» في القوز، وهو الغاليري الذي حصل بالفعل على سمعة طيبة، باعتباره واحدا من أنشط صالات العرض الفني في دبي، حيث استضاف ما يصل إلى خمسة معارض منذ افتتاحه في أكتوبر (تشرين الأول) 2008. وكان الغاليري في الأصل مستودعا تم تحويله إلى صالة عرض عصرية، على مساحة تبلغ نحو 12000 قدم مربع، وتعد مثالية لتقديم أحدث ابتكارات زينة عاصي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال