الاربعـاء 15 صفـر 1430 هـ 11 فبراير 2009 العدد 11033
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أولاد براد بيت وأنجلينا جولي يثيرون غضب نزلاء الدورشستر

يتناولان الكاري في مطعم متواضع مع كلوديا شيفر وروبرت داوني

لندن: «الشرق الأوسط»
لم يكن كافيا للممثل الأميركي الشهير براد بيت وابنة بلده الممثلة الحسناء أنجلينا جولي أنهما لم يحصلا على جوائز «الأكاديمية البريطانية للأفلام والفنون التلفزيونية (بافتا)» ليلة الأحد الماضي. ولدى تواجدهما في لندن لحضور الحفل، تسبب أبناؤهما في إثارة غضب نزلاء أحد الفنادق الراقية بالعاصمة البريطانية لندن، بسبب شغبهم. فقد تذمر نزلاء فندق «دورتشستر» الفخم، الذي يصل سعر الليلة فيه إلى 4000 جنيه إسترليني (حوالي ستة آلاف دولار) من ضجيج أطفالهما. وأفادت صحيفة «صن» البريطانية الشعبية بأنه عندما بدأ الأطفال في إحداث الصخب، كان براد بيت وأنجلينا جولي يشاركان في الحفل.

بيت كان مرشحا للفوز بجائزة أفضل ممثل عن فيلم «حالة بنيامين بوتون الغريبة» التي ذهبت إلى الأميـركي الآخر ميكي روك عن فيـلم «المصارع»، وجولي كانت مرشحة للفوز بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «تشانجــلينغ»، التي ذهبت إلى كيت وينســلين على دورها في «القارئ».

وكانت العائلة قد حجزت طابقا كاملا بسبب الضجيج الذي يتســبب فيه الأطفال، إلا أن ذلك لم يحدّ من حركة الأطفـال الأربعة الذين كانوا يركضون بين أجنحة الفنـدق. وكان الوالدان قد منحا أربعة من أبنائهما، وهم: مادوكس (سبع سنوات)، وباكس (خمس سنوات)، وزهرة (ثلاث سنوات)، وشــايلوه (ســنتان) إذناً اللعب خارج الجناح الخاص بالأطفال، ولكن تحت مراقبة مربيتهم. ولدى براد، 45 عاما، وأنجيلينا، 33 عاما، توأمان آخران (سنة واحدة).

ونقلت الصحيفة عن أحد نزلاء الفندق، الذي رفض الكشف عن هويته «لقد ظلوا يركضون في الممرات بين الغرف لمدة ساعة.. وحــاولت مربيتهم تهدئتـهـم ومنعهم من الركض وإزعــاج النـزلاء».

ولكن.. أين يترك براد بيت وأنجيلينا جولي أولادهما الستة عند سفرهما لحضور الاحتفالات السينمائية الكثيرة المتتالية هذه الأيام، خصوصا عند تنظيمها في دول بعيدة عن مكان سكنهما وعملهما في أميركا. شغفهما بالأطفال يجعلهما يصطحبان أطفالهما إلى كل مكان، وأحيانا إلى مكان عملهما عند انشغالهما في تصوير الأفلام.

وقالت جولي ذات مرة في إحدى المقابلات التلفزيونية «إن أسعد الأوقات لديها عندما تكون ثيابها ملطخة بطعام أطفالها بعد وجبة العشاء». إلى ذلك، فإن هذا السلوك، أي اصطحابهما لأطفالهما إلى كل مكان، قد لا يكون مقبولا اجتماعيا. وخلال وجودهما في لندن قررا تناول وجبة العشاء بعيدا عن أولادهما وعن مطعم الفندق الذي يتمتع بنجوم ميتشيلين، واختارا مطعما متواضعا يقدم أطباق الكاري في ساوث كينزينغتون في جنوب غرب لندن، لكنه ليس بعيدا عن الدورتشيستر في بارك لين الفاخرة، حيث إن الوجبة للشخص الواحد في مطعم «نور جهان» لا تزيد عن 20 جنيها إسترلينيا. وقال شياب أحمد، أحد أصحاب المطعم «إنهما حجزا طاولة لـ 12 شخصا في السابعة والنصف مساء، إلا أنهما تأخرا عن موعد الحجز قليلا. ولم يكن ذلك مشكلة»، مضيفا أن الجو كان طبيعيا جدا بالنسبة للزبائن الآخرين «الذين كانوا في غاية السعادة لدى رؤيتهما». وجلست على نفس الطاولة العارضة كلوديا شيفر وزوجها المخرج السينمائي ماثيو فون، والممثل الشـهير روبرت داوني (الابن).

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال