الاحـد 25 صفـر 1432 هـ 30 يناير 2011 العدد 11751
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

همفري ديفيز يفوز بجائزة «سيف غباش ـ بانيبال»

عن ترجمته لرواية الياس خوري «يالو»

لندن: «الشرق الأوسط»
منحت جائزة «سيف غباش – بانيبال» للترجمة من العربية إلى الانكليزية للعام 2010، إلى المترجم البريطاني المقيم في القاهرة همفري ديفيز عن ترجمته لرواية الكاتب اللبناني إلياس خوري «يالو»، الصادرة عن دار النشر Maclehose Press. كما فاز ديفيز أيضا بالمرتبة الثانية في مسابقة هذه السنة عن ترجمته لرواية الكاتب المصري بهاء طاهر «واحة الغروب»، الصادرة عن دار النشر Sceptre. وجاء في المرتبة الثالثة المترجم كريم جيمس أبو زيد عن ترجمته لرواية الكاتب السوداني طارق الطيب «مدن بلا نخيل»، الصادرة عن دار النشر Arabia Books.

«أكاد أطير من الفرح»، هكذا صرح همفري ديفيز عندما سمع بنبأ فوزه بالجائزة، مضيفا «إن الفوز بجائزة بانيبال مرتين خلال خمس سنوات لهو شرف حقيقي لي». وقد سبق لهمفري ديفيز ان فاز بهذه الجائزة في العام 2006 عن ترجمته لرواية الياس خوري «باب الشمس».

من جهته اعرب إلياس خوري عن سعادته الكبيرة وقال: «أقدم أجمل التهاني لهمفري. فمن الرائع أنه فاز بالجائزة مرتين، وفي المرتين، كان لي شرف مرافقة إنجازاته برواياتي».

وصرح كريستوفر ماكلهوز، الناشر البريطاني لرواية «يالو» قائلا: «إن حصول همفري ديفيز على هذه الجائزة البارزة لترجمته الثانية على التوالي لرواية إلياس خوري يجعل الكاتب سعيدا بنفس قدر سعادة الناشر. وتعترف الجائزة بهذه الشراكة الرائعة بين الكاتب والمترجم، وتمنح أهمية كبيرة لروايات كاتب مميّز ومترجمه الرائع».

تألفت لجنة التحكيم لعام 2010 من كل من الكاتبة مارغريت درابل، والكاتبة واستاذة الادب المقارن في جامعة واريك، سوزان باسنيت، ورئيس قسم الدراسات العربية والاسلامية في جامعة جورج تاون، إليوت كولا، وهو ايضا مترجم للأدب العربي، والدكتور ياسر سليمان، أستاذ الدراسات العربية المعاصرة، ورئيس قسم الدراسات الشرق أوسطية في جامعة كامبردج.

وقال ياسر سليمان: «أجمع أعضاء هيئة التحكيم في قرارهم على منح جائزة سيف غباش ـ بانيبال للترجمة الأدبية إلى العربية، إلى همفري دافيز على ترجمته رواية إلياس خوري «يالو» التي تبوأت المرتبة الأولى في جميع قوائم هيئة التحكيم. ورواية «يالو» حكاية آسرة عن شابّ منهمك في البحث عن حقيقة كينونته. ويشارك القارئ يالو في رحلة العنف هذه، والإساءة الجنسية التي يتعرض لها، والدسائس التي يحيكها، والحيوات المشروخة التي يحياها، متنقلا بين قصص تتراوح بين الواقعية وعالم سريالي من الاستكشاف الذاتي يتخللها الشك وعدم اليقين. إن الولوج إلى عالم يالو تجربة موحية تجعل القارئ دائم التخمين، لا يتوقف عن طرح الأسئلة، واستخلاص النتائج، التي تنسفها التقلبات خلال الرواية بطريقة تكاد تعكس استكشاف يالو لذاته.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال