الخميـس 08 جمـادى الثانى 1432 هـ 12 مايو 2011 العدد 11853
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

فنون ونجوم

ويليام وكاثرين يتنزهان على دراجتين عتيقتين في شهر العسل

* على الرغم من السرية التي فرضها كلارنس هاوس، مقر ولي العهد البريطاني، على خطط دوق ودوقة كمبريدج لشهر العسل، واكتفي بإعلان سفرهما إلى مكان ما لقضاء إجازة شهر العسل، فإن جهاز السياحة بجزر سيشل أفسد المخططات الملكية وأعلن عن وصول الأمير ويليام وزوجته كاثرين إلى البلاد وقيامهما باستئجار جزيرة خاصة لقضاء الإجازة.

وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية الشعبية، أمس (الأربعاء)، أن ويليام وكاثرين قاما بالتنزه على الجزيرة باستخدام دراجتين باليتين. وسيكون الزوجان الملكيان بمفردهما تماما تقريبا، حيث لا يرافقهما سوى القليل من المساعدين.

وينوي ويليام وعروسه ممارسة هواية صيد الأسماك لتناولها في وجباتهما، حيث يستمتعان بقضاء شهر عسل لمدة أسبوعين وسط أجواء الطبيعة الساحرة.

وقال مصدر مطلع، إن «ويليام يرغب في أن تنعم كيت بالاسترخاء وهدوء الأعصاب تماما، وأن تكون رحلتهما خاصة بهما فقط. إنه المكان الأنسب».

وأضاف: «إنهما يأملان في إغلاق هواتفهما الجوالة والانفصال عن العالم الحديث والتأمل».

وذكرت «ميرور» أنه لم يجر الكشف عن الجزيرة ذاتها، ولكن وزير السياحة في جزر سيشل ألين ستانج كان «سعيدا» باختيارهما، وقال «إنهما يريدان بعض الهدوء.. وليس هناك مكان أفضل من ذلك لهما».

ذكرت «ميرور» أن ويليام وكاثرين وصلا إلى المطار الرئيسي في جزر سيشل على متن طائرة خاصة من منزلهما في أنجلسي.. ثم توجها بمروحية للجزيرة الصغيرة، حيث سيقيمان في فيللا. ويمكن أن يكلفهما ذلك أكثر من 6 آلاف جنيه إسترليني في الليلة، كما أن الجزر يمكن أن تبلغ تكلفة استئجارها عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية في اليوم.

ومن ناحية أخرى، خرجت سارة فيرغسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو، عن صمتها بشأن منعها من حضور حفل زفاف ويليام وكاثرين.. حيث قالت لنجمة البرامج الحوارية الأميركية أوبرا وينفري: «لقد كان ذلك صعبا للغاية، فأنا كنت العروس في الزفاف الملكي السابق».

وقالت فيرغسون إنها كانت تتمنى أن ترافق ابنتيها بياتريس وأوجيني في حفل الزفاف.

وأضافت دوقة يورك أنها حاولت أن تنسى الأمر ولذلك قامت برحلة إلى تايلاند خلال توقيت الزفاف.

زوجة رئيس ألمانيا لا ترغب في إخفاء «التاتو» المرسوم على ذراعها

* قالت قرينة الرئيس الألماني كريستيان فولف، إنها لا ترى أن عليها تغطية «التاتو» المرسوم أعلى ذراعها اليمنى، والذي تناولته وسائل الإعلام بكثرة منذ تولي فولف منصب الرئاسة.

وصرحت بتينا فولف (37 عاما) لمجلة «بونته» الألمانية بقولها: «كتب الكثير للغاية عن هذا الأمر.. لماذ يتعين علي أن أخفيه؟».

كانت وسائل الإعلام قد اهتمت بـ«تاتو» سيدة ألمانيا الأولى الذي كان واضحا من خلال الفستان الذي ارتدته خلال زيارة رسمية للمكسيك الأسبوع الماضي.

من ناحية أخرى، قالت بتينا إنها تختار ملابسها للمناسبات الرسمية بنفسها. وأضافت: «أهم شيء أن أشعر بالراحة فيها ومن المهم طبعا أن تكون ملائمة للمناسبة، فهذا يعطي انطباعا بالتقدير للطرف المضيف».

آل باتشينو يعود إلى أفلام العصابات

* يعود ال باتشينو إلى أفلام العصابات مرة أخرى بعد أن صنع شهرته كممثل من خلال دور رجل العصابة الذي أداه في فيلم «الأب الروحي» الذي صدر في ثلاثة أجزاء.

وقال منتجو فيلم «جوتي.. ثلاثة أجيال» إن ال باتشينو (71 عاما)، الذي لم يكن معروفا قبل ظهوره في «الأب الروحي» في 1972، انضم إلى أسرة الفيلم الجديد وسيلعب دور نيل ديلاكروسي الرجل الثاني في عصابة جامبينو والساعد الأيمن لجوتي.

ورشح باتشينو لجائزة الأوسكار عن فيلمي «الأب الروحي» و«الأب الروحي الجزء الثاني» لكنه حصل عليها للمرة الأولى عن فيلم «عطر امرأة» الذي أنتج في 1992.

ويشارك في الفيلم أيضا الممثل جون ترافولتا في دور جون جوتي والممثل جوي بيسكي في دور أنجيلو روجيرو الصديق المقرب لجوتي والممثلة لينزي لوهان في دور كيم جوتي زوجة ابن جوتي. ويتناول الفيلم قصة جون جوتي رجل العصابات الأميركي المعروف الذي أصبح زعيما لعائلة جامبينو الإجرامية في نيويورك وعلاقته بأسرته وابنه جون جوتي الصغير الذي تولى زعامة العصابة وباع حقوق ملكية قصة حياته.

وتوفي جوتي الذي أطلق عليه اسم تيفلون دون، بالسرطان في 2002 أثناء قضاء عقوبة السجن مدى الحياة عن جرائم القتل والابتزاز والتهرب من الضرائب.

المغنية الأوبرالية آنا نيتربكو تمتنع عن الغناء في المنزل ولا حتى من أجل ابنها الصغير

* رغم أنها تبهر جماهير الأوبرا بصوتها القوي، فإن مغنية الأوبرا الشهيرة آنا نيتربكو تتخلى تماما عن الغناء في المنزل ولا حتى مجرد أداء أغنيات أطفال لابنها البالغ من العمر عامين.

وقالت نيتربكو في تصريحات لمجلة «بريجيته» الألمانية النسائية: «أغني في البروفات فحسب، أما في المنزل فلا أغني على الإطلاق.. لا أغني في المنزل إلا إذا كنت مضطرة».

ولكن ابن المغنية الروسية لم يحرم تماما من أن يحظى بأغنيات في المساء ينام عليها، إذ يقوم والده أرفين شروت بهذه المهمة.

أوبرا وينفري: لست حزينة على نهاية برنامجي وكنت أعتقد وأنا صغيرة أنه لا يوجد من يحبني

* قالت ملكة الحوار الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري، إنها سعيدة بانتهاء برنامجها الشهير الذي ظلت تقدمه على مدار ربع قرن.

وقالت وينفري (57 عاما) في حوار مع مجلة «أو» التي تمتلكها: «لست نادمة لأني تحدثت كثيرا عن حياتي، فهذا البرنامج كان علاجي النفسي».

وأكدت المذيعة اللامعة أنها لم تشعر بالحزن خلال آخر حلقات البرنامج والمقرر بثها في الـ24 من هذا الشهر. وقالت: «أشعر بأني محبوبة للغاية من جمهوري الذي كبر معي، وهذا إنجاز ضخم بالنسبة لي لأني كنت أعتقد في الماضي وأنا بنت صغيرة أنه لا يوجد من يحبني».

وأضافت وينفري: «إذا رأيتم بعض الدموع في الحلقة الأخيرة فأقول لكم إن هذه الدموع لا علاقة لها بالحزن».

وتؤكد وينفري أن آخر حلقات برنامجها الشهير ستكون مليئة بالمفاجآت من النجوم الذين ظهروا معها على مدار الـ25 عاما الماضية.

يذكر أن أوبرا أطلقت مطلع العام الحالي شبكتها الإعلامية «أون» التي تبث الكثير من المواد الإعلامية المتنوعة التي تتراوح ما بين الأفلام والمواد الوثائقية والبرامج المتخصصة.

كارلا بروني تغيب عن افتتاح مهرجان كان السينمائي وسط شائعات بأنها حامل

* قالت كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي إنها ستغيب عن حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي لأسباب شخصية، وهو ما يعزز شائعات بأنها ربما تكون حاملا. ولعبت بروني، عارضة الأزياء السابقة التي تزوجت من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل ثلاثة أعوام، دورا صغيرا في فيلم «منتصف الليل في باريس» للمخرج الأميركي وودي آلان الذي سيعرض في افتتاح مهرجان كان لهذا العام. وقالت بروني إنها لن تستطيع حضور حفل الافتتاح لأسباب شخصية ومهنية. وفي الأسابيع القليلة الماضية أسهمت بروني في تزايد شائعات لوسائل الإعلام بأنها تنتظر حادثا سعيدا من خلال تجنب الإجابة عن أسئلة والقول إنها لا تريد الحديث لأن لديها شيئا ما تحميه. وعندما سئلت في مقابلة مع محطة «آر تي إل» الإذاعية رفضت مرة أخرى التعليق قائلة إن هذه «مسألة شخصية». وقالت بروني التي صرحت دوما بأنها تود إنجاب طفل من ساركوزي الذي تزوجته بعد أن أصبح رئيسا في 2007 «أريد حماية حياتي الخاصة والعائلية». ويمكن أن يمثل الحمل دفعة على مستوى العلاقات العامة للزوجين في وقت يسعى فيه ساركوزي جاهدا للنهوض بشعبيته التي تراجعت كثيرا قبل عام من الانتخابات الرئاسية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال