الجمعـة 19 شـوال 1433 هـ 7 سبتمبر 2012 العدد 12337
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«إدج أوف آرابيا» تعود إلى لندن بـ«#جئنا سويا»

25 فنانا من الشرق الأوسط يلتقون في تظاهرة فنية شاملة

عمل «إضاءة صناعية» للفنان أحمد ماطر
للفنان يزن خليلي «تصحيح اللون»
«الخروج للفضاء» للفنانة لاريسا صنصور
لندن: عبير مشخص
بعد أن شهدت انطلاقتهم واحتضنت أول معارضهم في عام 2008 يعود فنانو المظاهرة الفنية السعودية «إدج أوف آرابيا» إلى لندن مرة أخرى يحملون نتاج رحلة شهدت بزوغ نجمهم وتثبيت مكانتهم في المشهد الفني السعودي والعالمي. فعبر معرض «#جئنا سويا» الذي يقام في شرق لندن في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل يعود الفن السعودي ليطل على العاصمة البريطانية ولكن هذه المرة بمعرض يتخطى حدود المحلية ليضم فنانين من بلدان مختلفة من الشرق الأوسط إلى جانب الأسماء التي ارتبطت بهم. فإلى جانب فنانين أمثال أحمد ماطر وعبد الناصر الغارم وأحمد عنقاوي وأيمن يسري ديدبان ومها ملوح ومنال الضويان، يشهد المعرض الجديد مشاركة فنانين من الكويت والمغرب وفلسطين وتونس والإمارات وإيران وباكستان وغيرها.

عنوان المعرض يحمل إشارة إلى طبيعة المعرض القادم، والذي يأمل منظموه أن يتحول إلى مظاهرة فنية شاملة. العنوان يخاطب شباب ومستخدمي الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي عبر «الهاشتاغ» الذي يميز موقع «تويتر».

ستيفن ستابلتون، أحد مؤسسي «إدج أوف آرابيا» يشير إلى أن المعرض الذي اشتهر بتقديمه الفن السعودي المعاصر يحتضن في نسخته القادمة فنانين من بلدان أخرى في المنطقة. ويعلق أن مشهد الفن السعودي المعاصر قد أصبح ثابت الأقدام بقوله: «هناك غاليرهات فنية أكثر، وهناك اهتمام عام أكثر، ومن الصحي لنا أن نضم لنا فنانين من بلدان أخرى، ولا يغير ذلك من طبيعة (إدج أوف آرابيا)، فالأساس سيبقى هو الفن السعودي المعاصر، والاتجاه الجديد لا يشترط أن يكون الفنانون الجدد مرتبطين بشكل أو بآخر بالفن السعودي». وهناك نقطة يحرص ستابلتون على إيضاحها بقوله «إننا نتوجه إلى الشرق الأوسط مع نظرة خاصة على الفن السعودي، فمعارضنا دائما تضم فنانين سعوديين، ولكن الاتجاه الجديد لضم وجوه جديدة نبع أساسا من فنانين (إدج أوف آرابيا) أنفسهم، فهم يطمحون لتخطي حاجزهم المحلي».

وتقديم وجوه فنية من بلدان عربية وشرق أوسطية مختلفة لا يعد جديدا على «إدج أوف آرابيا»، فهم قد تعاونوا من قبل من فنانين عرب في معرض «مستقبل وعد» الذي أقيم على هامش بينالي البندقية العام الماضي. يقول ستابلتون: «نثبت بهذا أننا نستطيع إقامة معرض سعودي خالص وأيضا نستطيع إقامة معرض عربي شامل. فالأساس الذي قامت عليه مجموعتنا يعد نموذجا ناجحا يمكننا الإضافة إليه وتغييره وتطويره، وهو أمر مفيد جدا بالنسبة للفنانين أنفسهم، فهم قد تطوروا وتطور إنتاجهم الفني ويريدون أن يكونوا روابط مع المنطقة، وهناك بالفعل هذه العلاقات التي تتطور عبر التكنولوجيا».

يشارك في «#جئنا سويا» 25 فنانا من مختلف البلدان واتجاهات مختلفة، فكيف كانت آلية الاختيار؟ يقول ستابلتون: «لدينا فنانون ناشئون، ولدينا فنانون معروفون، الفكرة الرئيسية لدينا كانت اللحاق بما يحدث في العالم الآن، ولهذا اتجهنا لاختيار فنانين جمعت بينهم مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا نفهم عنوان المعرض الذي يشير إلى التغييرات التي اجتاحت المنطقة عبر التكنولوجيا الحديثة». الاختيار أيضا كما يستطرد ستابلتون تم على أساس ترشيحات من فنانين، وهو الأساس الذي تم به اختيار المشاركين في المعارض السابقة. يقول: «في العادة لا نذهب إلى الغاليرهات الموجودة على الساحة ونطلب منهم ترشيح أسماء فنانين، بل نمضي في تعقب صلات قائمة بين الفنانين وبعضهم في شتى الأنحاء وهذه المرة أخذتنا هذه الصلات إلى أماكن أبعد فمن السعودية إلى باكستان إلى فلسطين وغيرها».

«#جئنا سويا» يطمح لأن يتحول إلى فعالية فنية متعددة النشاطات، فالمعرض الفني هو جانب واحد فقط، وهناك إلى جانبه برنامج تعليمي وعروض حية إلى جانب خيمة للإبداع يصممها الفنان أيمن يسري ديدبان.

البرنامج التعليمي يتوجه إلى المجتمع المحلي في شرق لندن الذي يتميز بتنوعه الثقافي، وهنا يضيف ستابلتون: «نهدف إلى التواصل مع الأطفال المسلمين من المقيمين في المنطقة كما يهمنا أيضا مخاطبة المبدعين والفنانين».

معرض «#جئنا سويا» يقام في مستودع سابق في منطقة بريك لين بشرق لندق في الفترة ما بين 7 و28 أكتوبر 2012.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام