الخميـس 29 ذو الحجـة 1433 هـ 15 نوفمبر 2012 العدد 12406
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مهرجان القاهرة السينمائي يخصص قسما لـ«أفلام التسامح»

من بينها فيلما «الرسالة» و«خلف التلال»

فيلم «الرسالة» الذي تدور قصته حول الملحمة التاريخية العطرة لميلاد الإسلام
القاهرة: «الشرق الأوسط»
في محاولة لاستعادة زخمه الفني، قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الخامس والثلاثين والذي ستنطلق فعالياته في الفترة من 27 نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل إنشاء قسم جديد للأفلام بعنوان «أفلام التسامح».

يضم القسم ثلاثة أفلام روائية ستعرض في المهرجان هي فيلم «خلف التلال» ويدور حول علاقة صداقة فتاتين نشأتا في دار لرعاية الأيتام، وهو إنتاج روماني فرنسي بلجيكي للمخرج الروماني كريستيان مونجيو الذي حصل على جائزة السعفة الذهبية لأحسن إخراج عن فيلمه «أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان» في مهرجان كان السينمائي عام 2007، وقد درس مونجيو الأدب الإنجليزي في جامعة «لاسي» وعمل لسنوات قليلة كمدرس وصحافي ثم درس الإخراج السينمائي في جامعة السينما ببوخارست، وبدأ عمله الفني بإخراج مجموعة من الأفلام القصيرة ثم قدم فيلمه الروائي الأول «الغرب» والذي نال استحسان النقاد وحصل على جوائز من مهرجانات مختلفة كما عرض في مهرجان كان عام 2002.

أما الفيلم الثاني فهو فيلم «الرسالة» وتدور قصته حول الملحمة التاريخية العطرة لميلاد الإسلام وقصة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة وبالتحديد في القرن السابع، وهو إنتاج لبناني كويتي بريطاني مغربي، وقام بإخراجه المخرج مصطفى العقاد والذي ولد في مدينة حلب بسوريا عام 1930، ثم سافر إلى الولايات المتحدة لتحقيق حلمه بالعمل السينمائي، ودرس الفنون المسرحية بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس وحصل على درجة الماجستير ثم بدأ عمله الفني من خلال التلفزيون بفيلم عن العرقيات المختلفة في أميركا وكيف أن خلفياتهم الثقافية أثرت على أسلوب حياتهم في عالمهم الجديد. وقد عرضت عليه قناة «إن بي سي» مرتبا كبيرا كي لا يضع اسمه على الفيلم الوثائقي الذي يخرجه، وهنا تعلم درسا عظيما أن الحق الأدبي أهم بكثير من المال.

قدم العقاد أول أفلامه الروائية الطويلة «الرسالة» عام 1976 وهو من إنتاجه أيضا، وقد لقي الفيلم استحسانا في الأوساط السينمائية الدولية والعربية.

أما الفيلم الثالث من أفلام التسامح فهو بعنوان «قلب المراقب»، وتدور أحداثه حول قصة حقيقية حدثت لشاب وزوجته كونا شركة كبيرة لتأجير أفلام الفيديو وأثناء ازدهار الشركة قامت مجموعة من الأشخاص المتدينين يطلق عليهم «رعية حماية الأخلاق» بشن حرب على الشركة. الفيلم إنتاج أميركي للمخرج كين تيبتون وهو رجل أعمال أميركي عمل كمخرج منذ عام 1978 ويعد فيلم «قلب المراقب» أول أفلامه الكبيرة عام 2005.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال