الثلاثـاء 03 رجـب 1434 هـ 14 مايو 2013 العدد 12586
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

انطلاق مسابقة «يوروفيجن» بالسويد.. والنهائي السبت المقبل

بمشاركة مطربين من 39 دولة.. ويشاهدها نحو 250 مليون شخص

المطربة الأسترالية ناتالي كي ستشارك بأغنية «شاين» في المسابقة السنوية الغنائية (أ.ب)
ستوكهولم: «الشرق الأوسط»
انطلقت فعاليات الدورة الثامنة والخمسين لمسابقة «يوروفيجن» الغنائية في السويد مساء أول من أمس، واحتضنت السجادة الحمراء الفنانين المشاركين من 39 دولة، لتبدأ التحديات الغنائية إلى يوم النهائي الحاسم في 18 مايو (أيار) الحالي.

وتستضيف مدينة مالمو جنوب السويد مسابقة «يوروفيجن» الغنائية هذا العام، بعد أن فازت السويدية المغربية الأصل لورين بأغنيتها «إيفورييا» في نهائي مهرجان «يوروفيجن» العام الماضي. ويشاهد المسابقة الغنائية نحو 250 مليون شخص. وبحسب الخبراء فإنها «ليست مسابقة أغان فقط، بل أكثر من هذا بكثير».

وسيشارك في الدورة الـ58 لمسابقة أغاني «يوروفيجن» فنانون من 39 دولة، وستدور المنافسة الغنائية في دورين نصف نهائيين يومي 14 و16 مايو، أما الدور النهائي للمسابقة فسيكون في 18 مايو. وسيتم بث كل هذه العروض بشكل مباشر من ساحة مالمو، التي تتسع لـ15500 متفرج بمتابعة قرابة 1500 صحافي من العالم.

وتمثل دينا غاريبوفا (22 عاما) روسيا في هذه المسابقة، وهي الفائزة ببرنامج تلفزيوني اسمه «غولوس» في العام الماضي، على غرار البرنامج العالمي «ذا فويس»، وهي من جمهورية تتارستان الروسية، وستؤدي أغنيته «ماذا لو» من تأليف المنتجين السويديين غابرييل الاريس ويواكيم بونبيرغ، مع الكاتب الروسي ليونيد غوتكين في الدور النصف النهائي الأول في 14 مايو.

وحازت الاستونية بريجيت أويغيميل شرف تمثيل بلدها في مسابقة «يوروفيجن» التي تقام هذا العام في مالمو بالسويد بفضل أغنيتها بدايات جديدة التي تقول عنها «الأغنية لها معان جميلة وعميقة، فهي تتحدث عن بدايات جديدة ومختلفة لعديد الأشخاص، والقاسم المشترك بينها هو التسلح بالقوة للمضي قدما في الحياة. فلا يوجد شيء سيئ في الحياة، وإنما هناك مصاعب وتحديات علينا مواجهتها لنصبح أقوى». «بدايات جديدة» عنوان يعبر أيضا عن مرحلة سعيدة في حياة المغنية الشابة ذات الأربعة والعشرين ربيعا، فهي تنتظر طفلها الأول الذي سيرافقها إلى مالمو ويعطيها طاقة إضافية للغناء.

ومن المتوقع أن تحتدم المنافسة بين المغنية الدنماركية الشابة إميلي دي فورست وأغنيتها «الدموع فقط»، والأوكرانية زلاتا أوغنيفيتش، وثنائي غنائي من جورجيا، وماركو مينغوني من إيطاليا، بعد فوزه في مهرجان «سان ريمو» هذا العام.

و«يوروفيجن» هي مسابقة غنائية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ عام 1956، إذ تمثل كل دولة بمشترك (فرد أو فرقة موسيقية) يؤدي أغنية واحدة، ويتم بث الحفل النهائي بنقل حي عبر الأثير، ليشترك مشاهدو الدول الأوروبية في التصويت لاختيار الفائز الحائز لأعلى مجموع من النقاط. ويصل عدد الجماهير المتابعين للمسابقة من أمام شاشاتهم التلفزيونية لأكثر من 100 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأول مسابقة للأغنية الأوروبية كانت في سويسرا عام 1956، حين قرر اتحاد الإذاعات الأوروبية المعروف باسم «يوروفيجن» إمكانية إعادة بناء أوروبا من خلال الموسيقى، لكن في النهاية فازت فرقة كانت قد تركت بصماتها، فيما ازداد عدد المشاركين بمعدل ثلاثة أضعاف في السبعينات والثمانينات، وبعض المشاركين أصبحوا نجوما أمثال سيلين ديون وخوليو إغليسياس. وحافظت هذه المسابقة على التقليد الذي يقضي بأن البلد الفائز بالجائزة هو البلد المضيف للعام المقبل. وعلى الرغم من «عراقة» هذه المسابقة فإن قوانينها تتغير باستمرار كاختيار رباعية ثابتة التأهل من بين الدول المشاركة منذ عام 2001، وهي الدول المؤسسة للمسابقة وتتمثل في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، ثم انضمت لها إيطاليا عام 2011. وتتسع دائرة جماهير «يوروفيجن» لتشمل دولا غير أوروبية، فيحق لكل من الجزائر والأردن ولبنان وليبيا وتونس الاشتراك، كما تنتظر بعض الدول الموافقة بالسماح لها بالاشتراك، مثال فلسطين وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

وفازت روسيا بالمسابقة مرة واحدة حتى الآن، عندما انتزع ديما بيلان اللقب في عام 2008 عند أدائه لأغنية «Believe»، وكانت تلك محاولته الثانية بعد أن وصل ترتيبه للمرتبة الثانية بأغنية «Never Let You Go» في عام 2006، فاستضافت العاصمة الروسية المسابقة في عام 2009. يذكر أن البرتغال وبولندا أعلنتا انسحابهما من مسابقة «يوروفيجن» هذا العام، خوفا من تكاليف استضافة المسابقة المترتبة على دولة الفائز بها، في ظل شبح الأزمة الاقتصادية المخيم على أوروبا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال