الاحـد 15 رجـب 1434 هـ 26 مايو 2013 العدد 12598
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المغربي محمد ريفي يفوز بلقب «إكس فاكتور أرابيا» ويصفه بالحلم

اللبنانيون خسروا الرهان بعد أن رشحوا أدهم نابلسي لنيله

بعد إعلان النتيجة حمل المشاركون في البرنامج الفائز باللقب محمد ريفي على أكتافهم احتفاء به وأدى بدوره أغنية الختام «عندك بحرية يا ريّس»
بيروت: فيفيان حداد
خسر اللبنانيون رهانهم على فوز المشترك الأردني أدهم نابلسي الذي نال تأييدهم ومساندتهم للحصول على اللقب وذلك بعدما انتزعه منه المغربي محمد ريفي إثر منافسة حادة جرت بين المشتركين الثلاثة الذين تمكنوا من الوصول إلى مرحلة التصفيات النهائية وهم: إبراهيم عبد العظيم (ليبيا) وأدهم نابلسي (الأردن) ومحمد ريفي (المغرب). وحسم تصويت الجمهور النتيجة حيث أعلن هذا الأخير صاحبا للقب بعد خروج نابلسي من دائرة الترشيح للفوز في القسم الأول من الحلقة الأخيرة بسبب عدم توفر نسبة تصويت كافية له فرست المنافسة بين ريفي وعبد العظيم الذي لم يحالفه الحظ أيضا للحصول على اللقب. وكانت الحلقة الأخيرة من البرنامج قد افتتحت بميدلاي لمجموعة من الأغاني أداها المتبارون الـ13 الذين شاركوا في «إكس فاكتور» منذ بداية عرضه على شاشات التلفزة العربية الأربع «سي بي سي» المصرية و«إم تي في» اللبنانية و«روتانا» الخليجية و«ميد1» المغربية لينتقل بعدها كل من المرشحين الثلاثة على اللقب لأداء أغنية فردية اختارها لهم مدرب الفريق الذي ينتمون إليه فغنى محمد ريفي «الأسامي» وأدى إبراهيم عبد العظيم «يوم ليك يوم عليك» بإيعاز من حسين الجسمي لكونهما ينتميان إلى فريقه، بينما غنى أدهم نابلسي (مش وقتك يا هوا) بإيعاز من مدربه وائل كفوري. وبعدها قدم الثلاثي معا أغنية «حبيبي يا نور العين» التي صممت من قبل الشركة الراعية للحفل ولتكون بمثابة عنوان للمرحلة الغنائية المقبلة التي تنتظرهم فيكونون جزءا من مبادرة «صناعة نجوم بيبسي» الموسيقية التعليمية والتي من خلالها ستتمكن الشركة المذكورة من مساعدة المواهب العربية الشابة لتحقيق أحلامهم والتحرك بعد «إكس فاكتور» ليصبحوا فنانين مبدعين مع وظائف طويلة الأمد في صناعة الموسيقى.

إثر إعلان النتيجة غرد اللبنانيون على مواقع التواصل الإلكترونية «فيس بوك» و«تويتر» معبرين عن عدم رضاهم عليها، فكتبت إحدى مشاهدات البرنامج تقول: «لقد فقدنا ثقتنا في البرنامج ولن نأخذ النتيجة بعين الاعتبار لأن أدهم نابلسي برأينا هو الفائز الحقيقي»، بينما اكتفى آخرون بكتابة «أدهم أدهم أدهم». وجاءت الردود على هذه التعليقات السلبية من محبي ريفي في المغرب لتقول العكس، إذ كتب أحدهم «الريفي يستأهل فكل الوطن العربي يحب سماعه. لديه إحساس رائع وصاحب حنجرة ذهبية».

وكانت ليونا لويس صاحبة لقب «إكس فاكتور» في الولايات المتحدة قد أحيت حلقة التصفيات النهائية فاستهلتها بأغنية هادئة قدمتها مع عزفها على البيانو ألحقتها بأغنيتين في سياق الحلقة بعنوان «keep bleeding» و«I got you chords» لتتحدث بعدها عن سعادتها في المشاركة بالنسخة العربية من البرنامج وعن نجاح جولتها الغنائية في بريطانيا وألمانيا. وبعد إعلان النتيجة حمل المشاركون في البرنامج الفائز باللقب محمد ريفي على أكتافهم احتفاء به وقد أدى بدوره أغنية الختام «عندك بحرية يا ريس». ورغم أن البرنامج يمثل جميع أطياف البلدان العربية، فإن كونه صور في لبنان وشارك فيه ثلاثة فنانين لبنانيين كأعضاء للجنة الحكم (إليسا وكارول سماحة ووائل كفوري) وعرض على شاشة لبنانية فقد سمح اللبنانيون لأنفسهم التعاطف مع فريق وائل كفوري وترشيح الأردني أدهم نابلسي للفوز باللقب بعدما أظهر مقدرة صوتية جيدة جعلت مدربه يشبهه بصوته، وأن تعده إليسا بحضور أول حفلة غنائية خاصة به يحييها في المستقبل فوافقها وائل كفوري الرأي قائلا لها: «اجري على اجرك»، وهي محط كلام باللبنانية يعني «سأرافقك حتما».

وكانت مغادرة المشترك الأردني أدهم نابلسي في القسم الأول من حلقة النهائيات قد شكلت صدمة لمحبيه نتيجة تصويت الجمهور المتدني فوقف بقربه مدربه المطرب وائل كفوري يواسيه على وقع أصوات الحضور التي أبدت استهجانها للنتيجة فراح بعضهم يصرخ «أدهم أدهم أنت الإكس فاكتور»، بينما اكتفى آخرون بإصدار أصوات الانزعاج (هووووووووووو) تعبيرا عن خيبتهم فما كان من المشترك الأردني إلا أن صرح وهو يلتف بالعلمين الأردني والفلسطيني قائلا: «أعتقد أن الجمهور الحاضر هنا هو خير دليل على نجاحي وأنا شاكر له»، بينما انهار محمد الريفي أثناء تأديته أغنيته الثانية «زحمة» تأثرا بمغادرة زميله البرنامج فغابت عنه كلماتها وتهدج صوته مكتفيا بترداد موالات متتالية وهو يبكي، وعند انتهائه من وصلته الغنائية راح أعضاء لجنة الحكم كل بدوره يواسيه فقالت له كارول سماحة: «جميعنا تأثرنا لخروج أدهم ولكن عليك أن تكون قويا وقبضاي»، وعلق حسين الجسمي فقال: «الفنان كتلة إحساس وأعتقد أن الريفي خير دليل على ذلك». واكتفى كل من إليسا ووائل كفوري بالقول: «أنت صوت رائع أكمل مشوارك». ووصف محمد الريفي فوزه بالحلم الذي راوده منذ صغره، مهديا إياه لوالدته وجميع أفراد عائلته ولوطنه المغرب، متمنيا أن يترك بصمة فنية مغربية في سماء الفن العربي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال