السبـت 11 ربيـع الاول 1433 هـ 4 فبراير 2012 العدد 12121
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

انطلاق فعاليات «المنامة عاصمة الثقافة العربية» بعرض فني متميز تحت عنوان «طريق اللؤلؤ»

المنامة: ميشال أبو نجم
احتفلت البحرين رسميا ليل الخميس/ الجمعة بـ«المنامة عاصمة الثقافة العربية لعام 2012» بعرض فني عنوانه «طريق اللؤلؤ» برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة ممثلا بولي العهد الأمير سلمان بن حمد، وحضور مجموعة من وزراء البحرين ووزراء الثقافة العرب ومدعوين وإعلاميين من مختلف الجنسيات. ومن بين الذين حضروا الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز.

وألقت وزيرة الثقافة، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، كلمة ترحيبية في مستهل الاحتفال الذي جرى في مدرج خارجي رائع بملاصقة متحف البحرين الوطني في المنامة من جهته البحرية، مما يتناسب مع موضوع العرض الفني الذي محوره «البحر واللؤلؤ».

ونوهت وزيرة الثقافة بالجهود البحرينية الرسمية للمحافظة على التراث وإحيائه، معتبرة أن الحدث يؤكد تكريس مفاهيم المحبة والسلام والبناء من خلال الثقافة والفنون، مما يعطي صورة مشرقة عن البحرين ويروج لها كوجهة للسياحة الثقافية.

وعرضت الشيخة مي الجهود التي تقوم بها وزارتها بمناسبة احتفالية عام 2012 والمواضيع والمحاور التي ستتركز عليها الفعاليات طوال العام الحالي، والتي تفرد مكانا بارزا للإبداع في مختلف أشكاله الفنية والأدبية.

وفي جو بارد، جرى العرض الفني الذي أنتجته وزارة الثقافة مفسحا المجال للتناغم بين التراث البحريني الصرف والإضافات الأجنبية ممثلة بأوركسترا الإذاعة الوطنية الغربية والكورال البلغاري وراقصاته اللاتي تفاعلن مع الأوركسترا العربية بقيادة المايسترو سليم سحاب، وفرقة «القلالي» للفنون الشعبية وكورال السيدات البحرينيات. وقاد الأوركسترا المايسترو ويليام كونهاردت، بينما تولت الإخراج إلماري لينييه. وأسهمت المغنية البحرينية هند بأدائها أغنيات من تأليف حسن كمال في إنجاح العرض الذي استفاد من تقنيات المسرح الحديث عن طريق عرض صور ومشاهد على شاشة كبيرة وراء المسرح ومن محاكيات حية لغوص الغطاسين بحثا عن اللؤلؤ.

وتشكل الحفل الفني، الذي انتهى بإطلاق الأسهم النارية التي أضاءت سماء المنامة، من 6 تابلوهات تتناول تباعا الولادة وذاكرة المكان والبحر والبحث والعودة. وانسجم الجمهور الذي غصت به المدرجات بأداء أغاني وأهازيج ورقصات الغطاسين وبمشهد عودتهم من البحر وفي انتظارهم النساء والأطفال وفرحة اللقاء وما توحي به من لوحات راقصة وأغان.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال