الاربعـاء 11 رجـب 1434 هـ 22 مايو 2013 العدد 12594
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نائب رئيس الوزراء التركي: لا يمكن للرياض وأنقرة البقاء مكتوفتي الأيدي حيال ما يجري في سوريا

بكر بوزداغ لـ «الشرق الأوسط»: زيارة الأمير سلمان ستسهم إلى حد كبير في تطوير العلاقات بين البلدين

Loading...
hiv early symptoms site what causes hiv and aids
africa aids megaedd.com what are the treatments for hiv
my wife cheated now what do i do robertsuk.com when your wife cheats
wife cheat catch a cheater why do women cheat on their husbands
viagra.com coupons free prescription drug card viagra coupon pfizer
20mg cialis price price for cialis cialis coupon rite aid
xeloda 500 mg blog.plazacutlery.com xeloda el ayak sendromu
abortion pill clinics in md alessiariflesso.com buy abortion pill
diclac gel diclac gel diclac tablets side effects
sildenafil rezeptfrei http://viagrakaufenapothekeosterreich.com/ potenzmittel ohne rezept kaufen
priligy 30 mg priligy apteekki priligy keskustelu
coupon cialis manufacturer coupons for prescription drugs prescription drugs coupons
vermox bez recepta vermox cijena vermox tablete doziranje
lamisil 1 lamisil crema precio lamisil
free online coupon printable coupon codes free coupon sites
duphaston forum house.raupes.net duphaston cijena bez recepta
acetazolamide pka acetazolamide migraine acetazolamide sivuvaikutukset
abortion pill side effects cost of abortions cost of abortions
opiate blocker shot vivitrol click medication naltrexone
low dose naltrexone and drinking alcohol who can prescribe naltrexone what is naltrexone
naltrexone no prescription oral naltrexone ldn immune system
naltrexone manufacturer centaurico.com naltrexone alcohol cravings
vivitrol shot partickcurlingclub.co.uk generic revia
naltrexone cost without insurance can u drink on vivitrol natural naltrexone
أنقرة: عادل الطريفي
رأى نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى تركيا «ستسهم إلى حد كبير في تطوير العلاقات بين البلدين»، مشيرا إلى أن المحادثات بين الأمير سلمان والرئيس التركي عبد الله غل «كانت ممتازة». واعتبر أن المملكة العربية السعودية دولة كبيرة وقوية ومستقرة، وكذلك تركيا، والدولتان عضوان في مجموعة العشرين، واقتصاداهما يتطوران بشكل كبير، والعلاقة بينهما مهمة جدا للعالم الإسلامي وللمنطقة وللاستقرار فيها.

المسؤول التركي أكد في حواره مع «الشرق الأوسط» أن تركيا والسعودية تبذلان كل ما في وسعهما من أجل مساعدة الشعب السوري وإيقاف المجازر التي ترتكب بحقه، موجها انتقادات عنيفة للمجتمع الدولي «الذي تقاعس عن القيام بواجباته»، معتبرا أنه حين يقتل الآلاف من السوريين «ليس صائبا القيام بحسابات سياسية والبحث فيما يفكر فيه هؤلاء الناس، بل يجب العمل لإنقاذهم من الحريق وإجراء الحسابات بعد ذلك». وشدد بوزداغ على أن اتفاقية التعاون في مجال التصنيع العسكري بين البلدين مهمة جدا.. «فليس كافيا لتركيا والمملكة أن تكونا قويتين اقتصاديا، بل أن تكونا قويتين عسكريا من أجل أمنهما وأمن المنطقة بأكملها». وأشار إلى أن ثمة إمكانات كبيرة غير مستغلة بين البلدين، معتبرا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يمكن أن يكون أكبر بكثير مما هو حاليا. وفيما يلي نص الحوار:

* كيف تقيمون الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى تركيا؟

- هذه الزيارة مهمة جدا بالنسبة إلينا، لأن زيارة الأمير سلمان ستسهم إلى حد كبير في تطوير العلاقات بين البلدين. وما يزيد في أهمية هذه الزيارة أنها الأولى الرسمية له إلى تركيا. المحادثات بين صاحب السمو وبين فخامة الرئيس عبد الله غل كانت ممتازة جدا. وهذه العلاقات مهمة جدا بالنسبة للعالم الإسلامي، فالكعبة موجودة في المملكة العربية السعودية بكل ما تمثله من أهمية دينية، ونبينا كان في المدينة المنورة ومكة، وهي مسائل مهمة جدا لنا دينيا.

المملكة العربية السعودية دولة كبيرة وقوية ومستقرة، وكذلك تركيا، والدولتان عضوان في «مجموعة العشرين» واقتصاداهما يتطوران بشكل كبير، والعلاقة بينهما مهمة جدا للعالم الإسلامي وللمنطقة وللاستقرار فيها.

* ما أهم المواضيع التي بحثت خلال الزيارة؟

- لقد ناقشنا القضايا الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة، أما عن اللقاء مع الرئيس غل فلقد كان مغلقا، ومن حقهما وحدهما أن يشرحا تفاصيله.

* كيف ترون التعاون بين تركيا والمملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالأزمة السورية؟

- في سوريا، هناك نحو مائة ألف مواطن قتلوا على يد الرئيس بشار الأسد. لقد قتلهم بجميع الوسائل؛ بالطيران والبحرية والدبابات والأسلحة الرشاشة. لقد استعمل كل شيء ليقهر شعبه. هناك ملايين من السوريين تركوا منازلهم وملايين نزحوا إلى البلدان المجاورة، ولدينا في تركيا وحدها نحو 200 ألف نازح. تركيا والمملكة لا يمكنهما الوقوف مكتوفتي الأيدي حيال ما يجري. نحن نتعاون معا لما فيه مصلحة الشعب السوري، ونبذل ما في وسعنا بذله، فعندما يقتل الأطفال والنساء والرجال، لا يمكن من منطلق إسلامي وإنساني ووجداني البقاء صامتين. المجتمع الدولي لم يقم بواجباته حيال الأزمة السورية، وعندما يقتل الكثير من الناس ليس من الصواب إجراء حسابات خاصة باتجاهاتهم الفكرية. وعندما تكون الناس تحترق، لا يكون من الصواب الصمت. علينا إنقاذهم من الحريق، وبعدها يمكن أن ننظر فيما يعتقدونه. وتركيا والسعودية تقومان حتى الآن بكل ما في وسعهما من أجل إخماد الحريق في سوريا وإنقاذ أرواح الناس هناك.

* كيف كانت زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة، خصوصا فيما يتعلق بالوضع السوري؟

- لا أمتلك تفاصيل كثيرة حول هذا الموضوع. رئيس الوزراء عاد اليوم لتوه من الزيارة. لكن عموما، فإن تركيا والولايات المتحدة متفقتان على أن النظام السوري لم يعد شرعيا، وأن هذه المذابح التي يرتكبها يجب أن تتوقف. ونحن ناقشنا مع الأميركيين إمكانية فتح الطريق أمام الأسد للرحيل.

* يقول بعض المراقبين إن الغرب كان ينوي التدخل في سوريا في البداية، وقد أخبر تركيا بذلك. لكن يبدو أن تركيا تركت لاحقا وحيدة في هذا المجال. فما الخيارات أمام تركيا لمواجهة ما يحصل في سوريا؟

- المجتمع الدولي الذي بقي صامتا لفترة طويلة لم يقم بواجباته حتى الآن. ليس من الصائب إجراء الحسابات السياسية بينما يقتل الآلاف من السوريين. تركيا هي أكثر الدول تأثرا بما يجري في سوريا، فحدودنا معها تبلغ 910 كيلومترات، والناس في سوريا لديهم أقارب في تركيا، ولدينا الكثير من القواسم المشتركة. تركيا تأثرت بما يجري وليس بوسعها البقاء صامتة، وهي ستتابع مساعيها مع المجتمع الدولي لحل هذه الأزمة.

* هناك اتفاقية تعاون سيجري توقيعها بين البلدين في مجال الصناعة العسكرية، كيف تنظرون إلى تطور هذه العلاقة؟

- ليس كافيا لتركيا والمملكة أن تكونا قويتين اقتصاديا، بل يجب أن تكونا قويتين عسكريا من أجل أمنهما وأمن المنطقة بأكملها. عندما حصلت أزمة قبرص في السبعينات، فرض المجتمع الدولي حظرا للسلاح على تركيا.. ما جعلنا نعاني لفترة في هذا المجال. ولهذا كان من المهم جدا لتركيا أن تطور صناعاتها العسكرية، وهو أمر يمكن أن تستفيد منه المملكة العربية السعودية أيضا. فيما يتعلق بصناعة السلاح، تقوم تركيا الآن بإنتاج عرباتها المدرعة ودباباتها وطائرات الاستكشاف الخاصة بها، كما تنتج الكثير من المواد الأخرى المتعلقة بأنظمة الاتصال. يمكننا التعاون مع المملكة في هذا المجال وزيادة التعاون القائم بين البلدين حاليا.

* ماذا عن أمن الخليج في ظل البرنامج النووي الإيراني؟

- نحن ضد إنتاج الأسلحة النووية في أي مكان في العالم، أيا يكن من ينتج هذا السلاح الذي من شأنه أن ينهي البشرية. لا نجد الموقف الدولي صائبا في النظر إلى وضع كل دولة على حدة. على المجتمع الدولي أن يكون موضوعيا في هذا المجال، وأن يتخذ موقفا أيا تكن الدولة التي تنتج هذا السلاح، سواء إيران أو غيرها.

* هل أنتم سعداء بحجم التبادل التجاري بين البلدين؟

- التبادل التجاري مع المملكة يبلغ حاليا نحو 7 مليارات دولار، وسنكون سعداء بزيادة هذا الرقم. الدولتان لديهما الإمكانات لتحقيق ذلك، ويمكنهما القيام بالمزيد لتطوير علاقاتهما التجارية. وتطور هذه العلاقة مفيد جدا لرجال الأعمال في البلدين، فهؤلاء لا يمكنهم أن يستثمروا في البلدين فحسب، بل يمكنهم أيضا أن يذهبوا معا إلى بلاد أخرى لإجراء استثمارات مشتركة.

* كيف يمكن خفض العوائق أمام عمليات التبادل التجاري بين البلدين؟

- على الطرفين أن يتعاونا من أجل مصلحتهما المشتركة، وهذا أمر مهم جدا. الطرفان قاما بخطوات صحيحة حتى الآن. وعلاقتنا قائمة على أساس المصلحة المشتركة. عندما أنظر إلى الاحتمالات أمام العلاقات بين البلدين، أرى أن رقم الـ7 مليارات دولار ليس كافيا، فهناك الكثير من الإمكانات التي يمكننا معا استغلالها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال