الاربعـاء 10 شـوال 1425 هـ 24 نوفمبر 2004 العدد 9493
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في الرباط تدعو إلى إعادة النظر في هيكلها التنظيمي

الرباط: «الشرق الأوسط»
دعا المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، في ختام اجتماعه الاستثنائي الذي عقد اخيرا بالرباط، إلى إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للمنظمة من أجل تعزيز الكوادر الفنية بها ورفع موازنتها لتفي باحتياجات تطبيق استراتيجية التنمية الصناعية العربية. وذكر بيان للمنظمة أن المجلس أكد في توصياته ـ التي توجت مناقشته لوضع استراتيجية التنمية الصناعية العربية قبل عرضها على القمة العربية المقبلة بالجزائر ـ أن المنظمة آلية فعالة ومؤثرة في تنفيذ استرتيجية التنمية الصناعية العربية، مشددا على ضرورة وجود مقاييس ومؤشرات الأداء لتكون أداة حكم وقياس مستقبلا.

وفي ما يخص استراتيجية التنمية الصناعية العربية، أضاف البيان، قرر المجلس إدخال بعض التعديلات الواردة في مداخلات الوزراء ورؤساء الوفود ضمن وثائق الاستراتيجية، وإضافة فقرة خاصة بالمساهمة في برنامج تحديث الصناعة في فلسطين مع ضرورة تحديث المستلزمات المالية لتنفيذ الاستراتيجية وأسلوب التمويل، ورفع الوثائق في صيغتها النهائية للمجلس الوزاري الاستثنائي للمنظمة بالخرطوم في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، للمصادقة عليها قبل رفعها الى القمة العربية بالجزائر في مارس (آذار) المقبل.

وذكر البيان بما جاء في كلمة، طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة في افتتاح أشغال المجلس، خاصة تأكيده على أن الوضع العالمي وما يعرفه من تغيرات اقتصادية يفرض إعادة النظر في السياسات الاقتصادية المتبعة، وخاصة الصناعية منها، ويستحث على تنمية القطاعات المؤثرة في الصناعة العربية، ومن أهمها قطاع الصناعة التحويلية.

وأشار البيان إلى ما قاله صلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد المغربي الذي دعا، إلى إشراك القطاع الخاص في تحديد الصناعات المراد تطويرها في إطار تكاملي، وإلى ضرورة وضع آليات لتحفيز الاستثمارات العربية البينية وتطوير البنيات التحتية في الدول العربية، خاصة بنية الاتصال والمواصلات، مشددا على ضرورة إصلاح وتنسيق التشريعات الخاصة بالشركات من أجل خلق بيئة تنافسية تتيح للشركات في الوطن العربي فرصة للرقي بمستوى أدائها والمنافسة على الصعيد العالمي.

من جهته اعتبر جلال يوسف وزير الصناعة السوداني، رئيس المجلس الوزاري للمنظمة في دورته الحالية ورئيس الاجتماع, أن الإنجاز الأكبر لهذه المنظمة هو وضع ملامح استراتيجية تنمية الصناعة العربية من أجل اقتصاد عربي قوي، وذلك من خلال التنسيق والتكامل.ودعا رشيد محمد رشيد وزير التجارة الخارجية والصناعة المصري في كلمة ألقيت بالنيابة عنه إلى الاهتمام بتوفير التمويل اللازم لقطاع الصناعة وجذب الاستثمارات العربية له وتنمية آليات التعاون في مجال اكتساب وتطوير التقنية في هذا القطاع وطالب بوضع ميثاق عربي لتنمية الأعمال تتبناه الدول العربية، بهدف توافق بيئة الاستثمار والتنمية فيما بينها وإنشاء مرصد للتنافسية الصناعية بالوطن العربي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال