الجمعـة 22 ربيـع الاول 1430 هـ 20 مارس 2009 العدد 11070
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«موانئ دبي العالمية»تتولى إدارة ميناء الجزائر بعقد لـ30 عاما

سيقوم بمناولة 60 % من تجارة البلاد الخارجية

دبي: «الشرق الأوسط»
أعلنت «موانئ دبي العالمية» أمس، أنها تولت رسميّاً العمليات في ميناء الجزائر العاصمة والمعروف بميناء الجزائر العالمي. وذلك إثر فوز موانئ دبي بعقد امتياز مدته 30 عاماً، حيث سيتم تطوير «ميناء الجزائر العالمي»، الذي يقوم بمناولة أكثر من 60 في المائة من تجارة البلاد الخارجية، بحيث يلبي احتياجات السكان الأساسية، في حين سيصبح ميناء «جن جن» محطة الحاويات الرئيسية للجزء الشرقي من الدولة، ومحور شحنٍ عابر لغربي المتوسط. وبانضمام ميناء الجزائر العاصمة حالياً وميناء «جن جن» عمّا قريب، يرتفع رصيد شبكة «موانئ دبي العالمية» إلى 49 محطة حاويات في 27 دولة. ووفقا لبيان أرسل لـ«الشرق الأوسط»، فإن أولويات العمل لموانئ دبي تتضمن تقليص الاكتظاظ في ساحة الحاويات والتأخير الإداري في الميناء، «الذي أثّر سلباً على القدرة التنافسية للجزائر في السنوات الأخيرة». وكخطوةٍ أولى نحو أهدافها التدريبية، سترسل الشركة عددا من الموظفين الجزائريين إلى المحطات التابعة لموانئ دبي العالمية في جيبوتي، وداكار ودبي للخضوع لتدريب مكثف على مدى شهرين. كما تتوقع موانئ دبي العالمية بدء العمل في ميناء «جن جن»، والذي سيعرف بموانئ دبي العالمية «جن جن» أواخر شهر أبريل 2009. وقال محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية «سنتمكن من خلال محطات حاوياتنا من أن نستثمر قدراتنا في تدريب وتطوير السكان المحليين في الجزائر، من خلال خلق فرص عمل جديدة كجزءٍ من شركة عالمية. وفي الوقت نفسه، يسرّنا إضافة الجزائر إلى شبكتنا العالمية، فنعزّز بالتالي قدرتنا على خدمة عملائنا في شمال أفريقيا».

ومن جهته قال انيل سينغ، النائب الأول والمدير العام موانئ دبي العالمية- أفريقيا «إنّ تطبيق خبرات ومهارات موانئ دبي العالمية في عمليات إدارة الموانئ في الجزائر يعد الخطوة الأولى نحو خلق فرص عمل في كل من الميناءين وفي المجتمع ككلّ. وتحفّز البنى التحتية الفعّالة في التجارة ونموّ الأعمال على الصعيد المحلّي، ما يعود بالفائدة على المجتمع المحلّي وعلى شركتنا في الوقت نفسه».

التعليــقــــات
د.مازن أحمد جواس، «مصر»، 20/03/2009
شركة موانئ دبي العالمية من الشركات التي تعتبر فخرا للأمة العربية وأصبحت مثال للشركات العربية التي وصلت للعالمية حتى أنها كادت تتولى إدارة أهم موانئ أمريكا لولا أن الصفقة لم تكتمل في آخر لحظة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال