الثلاثـاء 11 شـوال 1431 هـ 21 سبتمبر 2010 العدد 11620
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وزير السياحة السوري لـ «الشرق الأوسط» : سورية استقطبت 5.86 مليون سائح في 8 أشهر

السعودية والولايات المتحدة من بين أكثر الدول تصديرا للسياح إلى سورية

عدد السياح القادمين من الولايات المتحدة نما هذا العام بمقدار 21 في المائة (أ.ب)
دمشق: هيام علي
تمكنت سورية خلال السنوات الماضية من دفع عملية السياحة خطوات متسارعة للأمام سواء لجهة استقطاب السياح أو لجهة توسيع قاعدة الاستثمارات السياحية.. وتشير إحصاءات وزارة السياحة إلى أن إنفاق السياح بلغ في الأشهر الثمانية من العام الحالي ما يزيد على 269 مليار ليرة، مقابل 242 مليار ليرة عام 2009، و200 مليار عام 2008، وقد أسهمت هذه التدفقات المالية في تحقيق الربحية في ميزان المدفوعات السياحي، وبالتالي دعم ميزان المدفوعات العام للدولة السورية.. وبالمقابل وصل حجم الاستثمارات السياحية في سورية خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى ما يزيد على 6 مليارات دولار.

هذا وأعلن وزير السياحة السوري، سعد الله آغا القلعة، «أن سورية تمكنت من جذب ما يزيد على 5.86 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام مقابل 4.003 مليون سائح للفترة نفسها من العام الماضي».

وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن السياحة العربية كانت لها الصدارة، إذ استقبلت سورية نحو 3.31 مليون سائح، مقابل 1.52 مليون سائح أجنبي إضافة إلى نحو 1.03 مليون سائح من المغتربين السوريين، أما زوار اليوم الواحد، الذين عادة ما يأتون من المناطق القريبة من الحدود التركية ولبنان والأردن والعراق، لغايات مختلفة أغلبها يتعلق بالتجارة والزيارة، فبلغ عددهم نحو 1.2 مليون زائر».

وأرجع الوزير القلعة «ازدياد عدد السياح إلى النجاحات الدبلوماسية للسياسة الخارجية السورية، وإلغاء تأشيرات الدخول المتبادل مع كل من تركيا وإيران، وإلى الحملات التي تقوم بها وزارة السياحة منذ أكثر من عامين في الأسواق المصدرة للسياحة».

مشيرا إلى «أن سورية استقبلت ما يزيد على 549 ألف سائح تركي هذا العام، مقابل 210 آلاف سائح خلال الفترة نفسها من العام الماضي.. في حين زاد عدد السياح الإيرانيين بمعدل 103 في المائة، وعادة ما يركزون على السياحة الدينية وسياحة التسوق».

موضحا «أن السعودية والأردن ولبنان والعراق وتركيا وإيران والكويت والبحرين وألمانيا والإمارات وفرنسا والولايات المتحدة ومصر وإيطاليا وبريطانيا، من أكثر الدول المصدرة للسياح إلى سورية». موضحا «وعلى سبيل المثال فإن عدد السياح القادمين من الولايات المتحدة نما هذا العام بمقدار 21 في المائة».

الوزير القلعة أشار إلى «أن دمشق وريفها كانا المقصد الرئيسي للسياح، خاصة العرب إذ بلغ عدد السياح الذين استقبلتهم دمشق هذا العام 2.64 سائح، تلتها المنطقة الشمالية (حلب وإدلب)، فالمنطقة الساحلية».

ويشير تقرير المجلس الدولي للسياحة والسفر حول التطور المتوقع للسياحة في سورية في عام 2010، إلى أن سورية تقدمت ضمن سلم الترتيب حسب الحجم النسبي للسياحة في الناتج الوطني الإجمالي، حيث انتقل ترتيبها من المرتبة 63 في عام 2009، إلى المرتبة 57 في عام 2010، مما يعكس نسبة مساهمة السياحة إلى مساهمة النشاطات الاقتصادية الأخرى، كالتجارة والصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، التي ستنمو بشكل أكبر من الدول الأخرى حسب التوقعات.

وفيما يخص الاستثمار السياحي، فقد شهدت الاستثمارات السياحية الموضوعة بالخدمة بين عامي 2009 – 2010 تطورا ملحوظا، فقد بلغ عدد المشاريع التي دخلت الخدمة 197 منشأة سياحية حتى شهر أغسطس (آب) من عام 2010، بتكلفة استثمارية 12.4 مليار ليرة سورية، منها 40 فندقا و157 مطعما، مقابل 125 منشأة سياحية دخلت في الخدمة خلال الفترة نفسها من عام 2009 بتكلفة استثمارية 6.4 مليار ليرة سورية، منها 22 فندقا و103 مطاعم, وبلغ عدد الأسرة التي دخلت في الخدمة 1951 سريرا حتى شهر أغسطس من عام 2010، مقابل 1693 سريرا دخلت في الخدمة خلال الفترة نفسها من عام 2009، بمعدل نمو 15 في المائة، مما يعكس تحسنا ملحوظا في نمو الطاقة الاستيعابية الفندقية، أما عدد كراسي الإطعام التي دخلت في الخدمة فقد بلغ 22700 كرسي إطعام حتى شهر أغسطس من عام 2010، مقابل 15829 كرسي إطعام دخلت في الخدمة خلال الفترة نفسها، وبمعدل نمو 43 في المائة.

أما بالنسبة للمشاريع السياحية قيد الإنشاء، فقد بلغ عدد المشاريع التي حصلت على رخصة إشادة أو وقعت عقودها 72 مشروعا حتى شهر أغسطس من عام 2010 بتكلفة استثمارية 24.4 مليار ليرة سورية، منها 48 فندقا و23 مطعما وحماما تراثيا. وبالتالي فقد بلغ إجمالي عدد المشاريع (الموضوعة بالخدمة+ قيد الإنشاء) 269 مشروعا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2010، مقابل 191 مشروعا خلال الفترة نفسها من عام 2009، بمعدل نمو 41 في المائة، كما بلغت الكلفة الاستثمارية الإجمالية (الموضوعة بالخدمة + قيد الإنشاء) 36.4 مليار ليرة سورية.

وعلى الرغم من التزايد المستمر لأعداد السياح ولازدياد مساهمة عوائد السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لسورية فإن السياحة لا تزال دون الطموحات المستهدفة، حيث إن الرأي المرجح لدى الفعاليات السياحية السورية يشير إلى أن نشاط السوق السياحية السورية لا يتعدى نسبة 50 في المائة من طاقتها في الوقت الراهن في أحسن الأحوال، إذ لا بد من بذل المزيد من الجهود، لاستمرار التقدم والارتفاع في القطاع الذي حدد في الخطة الخمسية الحادية عشرة، على أنه نفط البلاد المقبل.

التعليــقــــات
جورج، «استراليا»، 21/09/2010
هذا الوزير من أسوأ الوزراء في سوريا على الإطلاق ويتخذ من الكذب المنظم وسيلة دعائية قذرة جدا وفقط للعلم أن هناك
أكثر من خمس عشر مليون سوري غادر وهجر سوريا بعد الوضع السيء التي وصلت إليه بفضل السياسات الحكيمة
وكل عام يعود قسم كبير منهم ليروا ذويهم في الوطن حيث يتلقف هذا الوزيرإحصائيات المطارات والمنافذ البرية معلنا أنه
قد دخل سوريا أرقام مهولة من السياح .. كفى كذبا فرقم خمسة مليون سائح يأتي بدعم خمسة مليارات دولار للموازنة
وعنما تعلمون موازنة سوريا الضئيلة تعلمون أين أرقام هذا الوزير المنافق.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال