الجمعـة 01 ربيـع الاول 1430 هـ 27 فبراير 2009 العدد 11049
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«ليبيا أويل القابضة» تبحث استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في المغرب

تهم قطاعات تكرير النفط والصناعات الكيماوية والمخصبات الزراعية

وزيرة الطاقة المغربية أمينة بنخضراء والى جوارها علي الشامخ ، رئيس مجلس إدارة «ليبيا أويل القابضة» («الشرق الأوسط»)
الدار البيضاء: لحسن مقنع
أعلنت مجموعة «ليبيا أويل القابضة» أول من أمس في الدار البيضاء انطلاق فرعها المغربي «أويليبيا موروكو» لخدمات توزيع الزيوت والمحروقات في السوق المغربية. وتنطلق الشركة الجديدة على أساس أصول شركة «إكسون موبيل» الأميركية في المغرب، التي تضم 185 محطة لتوزيع البنزين. وكانت المجموعة الليبية قد استحوذت عليها في نهاية العام الماضي بنحو 100 مليون دولار، في سياق شرائها لمجموعة من أصول الشركة الأميركية في ثمانية بلدان أفريقية ضمنها المغرب وتونس، على إثر إعادة هيكلة النشاط الدولي لـ«إكسون موبيل» عبر انسحابها من خدمات التوزيع وتركيزها على أنشطة التنقيب والاستغلال.

وأوضح علي الشامخ، رئيس مجلس إدارة «ليبيا أويل القابضة»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الليبية عرفت توسعا كبيرا لاستثماراتها في أفريقيا، إذ أصبحت تغطي 23 دولة أفريقية عبر شبكة مكونة من 1250 محطة توزيع و7 مصانع للزيوت ومصنعين للإسفلت.

وأضاف الشامخ أن المجموعة الليبية تعتزم تطوير فرعها الجديد في المغرب، عبر الاستثمار في 10 محطات جديدة كل سنة، وتطوير جودة الخدمات المتوفرة في شبكة محطاتها وتنويعها عبر الاستثمار في فضاءات تسوق ومرافق سياحية وترفيهية بدل الاكتفاء بالخدمات التقليدية للمحطات في مجال التزويد بالوقود والتشحيم وغسيل السيارات.

وقال الشامخ «إن إحداث هذا الفرع هو بداية بالنسبة لنا في السوق المغربية، التي نعتبرها من أهم أسواق المنطقة بالنسبة لنا». وأضاف أن البرنامج الاستثماري الإجمالي للمجموعة الليبية في السوق المغربية يقدر بنحو 5 مليارات دولار. وأوضح الشامخ أن البرنامج الاستثماري للمجموعة الليبية في المغرب يضم مشروع استثمار بقيمة مليون دولار في إنشاء مصانع كيماوية مرتبطة بتحويل الفوسفات وصناعة المخصبات الزراعية في المنطقة الصناعية (الجرف الأصفر) جنوب الدار البيضاء، التي تم التوصل بشأنها إلى إبرام اتفاقية تفاهم مع الحكومة المغربية. كما يضم البرنامج مشروع إنشاء مصفاة جديدة لتكرير النفط، تقدر كلفتها الاستثمارية بنحو 4 مليارات دولار.

وقال الشامخ إن مشروع إنشاء المصفاة لا يزال في مرحلة الدراسات، إلا أن المجموعة عازمة على تحقيقه في المغرب نظرا للموقع الجغرافي الممتاز، حيث يمكن ان يصبح منصة للتصدير نحو أسواق غرب أفريقيا وجنوب غربي أوروبا والسواحل الشرقية للولايات المتحدة.

وأضاف الشامخ أن المجموعة الليبية موجودة أيضا في مجال التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب عبر شركة «سيركل أويل» الإيرلندية، المدرجة في بورصة لندن. وتساهم مجموعة «ليبيا أويل القابضة» فيها بحصة 29 في المائة. وكانت شركة «سيركل أويل» قد اعلنت مؤخرا عن اكتشاف ثلاث آبار للغاز في منطقة الغرب شمال الرباط. وحول هذا الاكتشاف قالت وزيرة الطاقة المغربية أمينة بنخضراء لـ«الشرق الأوسط»، إن الأمر يتعلق بكميات صغيرة إلى متوسطة. وقالت بنخضراء «إن منطقة الغرب معروفة منذ عقود باختزان كميات من الغاز الطبيعي، ولدينا استغلال بكميات ضعيفة نوجهها بالأساس لتلبية حاجيات صناعة الورق بالمنطقة».وحول نشاط شركة «سيركل أويل» في المنطقة، قالت بنخضراء إن الشركة حصلت سنة 2006 على ترخيص بالتنقيب عن النفط والغاز في منطقة الغرب، تتضمن إجراء الدراسات التقنية حفر 14 بئرا. وأضافت بنخضراء أن الشركة حفرت ثلاث آبار كانت كلها إيجابية، كان آخرها اكتشاف كميات متوسطة قبل أسابيع، سيوجه إنتاجها لتموين وحدات صناعية في المنطقة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال