الاربعـاء 23 ربيـع الثانـى 1434 هـ 6 مارس 2013 العدد 12517
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وباء القرن الثامن عشر الذي عرف بـ«حبة حلب» يعود إلى المدينة بسبب الحرب

تحويل مدرسة سابقة إلى عيادة لعلاج الحالات المتزايدة من المصابين بمرض الليشمانيا

Loading...
my wife cheated now what do i do darkwoodsdojo.com why do i want to cheat on my wife
married and want to cheat click cheat on husband
naltrexone blog.lakerestoration.com valtrex 1g
betamethasone 0.05% acyclovir cephalexin 500mg
temovate tube go cephalexin 750mg
viagra sample coupon click transfer prescription coupon
viagra trial coupon prescription transfer coupon coupons viagra
motilium diskuze motilium motilium diskuze
viagra helyett viagra kamagra cialis viagra torta
vermox suspenzija vermox bez recepta vermox sirup cijena
diclac gel diclac 50mg gastro resistant tablets diclac tablets side effects
abortion pill online bangzontheweb.com pill abortion
average cost of an abortion pill abortion pill price abortion pill law
late term abortion pill arborawning.com where to get an abortion pill
voltaren jel voltaren jel voltaren patch
free online coupon printable coupon codes free coupon sites
free abortion pill early abortion pill articles on abortion pill
acetazolamide pka charamin.jp acetazolamide sivuvaikutukset
how much are abortions pureheartvision.org abortion pill articles
do abortion shop.officeexchange.net abortion baby
cialis prescription coupon free prescription drug discount card coupons for prescription medications
cialis trial coupon cialis manufacturer coupon cialis coupons and discounts
low dose naltrexone pain saveapanda.com lowdosenaltrexone org
naltrexone and opiates naltrexone manufacturer vivitrol for alcohol
revia tablets go naltrixone
methsuximide zygonie.com does vivitrol block alcohol
naltrexone side effects with alcohol myjustliving.com naltrexone psoriasis
naltrexone off label uses trexan medication naltrexone for alcohol abuse
حلب: هانا لوسيندا سميث
حلب المختنقة المضطربة قبل عامين، كانت هذه المدينة هي العاصمة التجارية لسوريا، الآن أصبحت مدينة من القرون الوسطى بفعل الحرب. منذ الصيف الماضي لم تعد هناك طاقة كهربائية في الأحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر، ومع غروب الشمس في الساعة السادسة تغرق الشوارع في لون أسود حبري. يقوم بائعو الشوارع بالتجارة السريعة في مولدات الديزل، ومع حلول الظلام يهرع الناس إلى بيوتهم لتشغيلها، ويصبح الهواء معبئا برائحة الوقود. لا يجازف أحد بالسير في الشوارع بعد الغروب، ومن ثم لا تظهر فيها سوى القطط الضالة، وتكون أعينها هي منافذ الضوء الوحيدة في الممرات الكئيبة الخطرة.

لقد أصبح كل من زجاجات المياه والوقود من السلع القيمة باهظة الثمن. وقد صنعت الثورة الكثير من القادة العسكريين والمجرمين والانتهازيين أصحاب النفوذ والثروة، لكنهم يزدادون ثراء على حساب معاناة الضعفاء والمرضى ومن لا يملكون وسيلة للهرب من المدينة المتعفنة.

في مواجهة منزل تم قصفه في شارع جانبي، تم تحويل مدرسة سابقة إلى عيادة لعلاج الحالات المتزايدة من المصابين بمرض الليشمانيا، وهو مرض جلدي ينتشر عن طريق الفطريات. وفي القرن الثامن عشر انتشر هذا المرض كالوباء في المدينة، وأطلق عليه الأطباء الذين كانوا أول من اكتشفوه اسم «حبة حلب». الآن، بسبب أكوام القمامة المبعثرة في الشوارع، عاد المرض للانتشار مرة أخرى بصورة لا يمكن السيطرة عليها». يقول حسين: «في بعض المناطق، نجد أن ثمانية من بين كل عشرة أفراد حاملون للعدوى».

قبل اندلاع الحرب، كان حسين يعمل ممثلا. وقد درس أعمال الكاتب المسرحي بريخت وأنتج أفلاما قصيرة وقدم مسرحيات لاذعة عن موضوعات خطيرة. يقول: «حينما بدأ النظام يقتل الشعب، ألفت مسرحية عن هذا الموضوع. وفي نهاية كل عرض نخبر الجمهور بعدد من قتلوا في المظاهرات، وفي كل يوم يزيد هذا العدد عن اليوم السابق. كنا نؤدي العروض في المنازل، ولم يزد عدد مشاهدينا مطلقا عن عشرين شخصا، بحيث لا نلفت انتباه قوات الأمن».

غير أن حلب اليوم لا توجد بها سوى مساحة محدودة لإقامة العروض المسرحية. الناس خائرو القوى تماما من كدحهم لكسب قوت يومهم. ومن ثم يتطوع حسين الآن بالعيادة الميدانية، حيث يتجه إلى مناطق مصابة بالعدوى في المدينة لالتقاط المرضى وجلبهم لأخذ الحقن اللازمة. يقول: «في كل يوم تكون هناك مناطق جديدة يتحتم الذهاب إليها». ويضيف: «في دير الزور كانت هناك حالتان أو ثلاث حالات إصابة بالكوليرا، وأعتقد أنه قريبا ستظهر حالات مماثلة في حلب».

يبدأ مرض الليشمانيا في صورة قرحة. وفي حالة تركه دون علاج ينمو وينتشر عبر أجزاء جسم المضيف. وفي العيادة أتت أم علي مصطحبة ابنها وابنتيها لأخذ الحقن. كانوا جميعا حاملين للمرض ويجب أن يأتوا إلى هنا كل ثلاثة أيام لتلقي العلاج. تنظر صغرى بناتها بينما تغرس الممرضة الإبرة في وجه أمها، ثم لا تلبث عيناها أن تغرورقا بالدموع لدى إدراكها أن دورها هو القادم. لكن من دون أخذ الحقن، مع كونها مؤلمة، سوف تتفاقم حالة التقرحات التي تعاني منها سوءا.

يعتبر الدكتور محمود (وهو اسمه المستعار) هو الطبيب الوحيد في العيادة. يقول: «في البداية كنا نعالج كل الأمراض هنا. ولكن مع زيادة انتشار مرض الليشمانيا قررنا أن علينا التركيز عليه. اليوم، نتابع حالات يتراوح عددها ما بين ثلاثمائة وأربعمائة مريض يوميا».

ومع استحواذ الجيش السوري الحر على مستشفيات في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في حلب، تعقبهم الدكتور محمود وقام بجمع المتوفر لديهم من الغلوكانتيم، وهو الدواء الشائع استخدامه لعلاج المرض. لكن قبل سبعة أسابيع، نفد المخزون لديه ويكافح من أجل توفير أموال لشراء المزيد. يصل سعر كل أمبولة إلى 200 ليرة، ويجب جلبها من الخارج إلى حلب. والأمر الذي يضاعف من حجم المشكلات بالعيادة هو أنه لا يمكن علاج المرضى كافة باستخدام الغلوكانتيم. ويضيف: «إنه ليس آمنا بالنسبة للنساء الحوامل نظرا لأنه قد يسبب الإصابة بخفقان القلب». ويواصل قائلا: «نحن بحاجة لعلاجهن باستخدام النيتروجين السائل من أجل تجميد القرح، لكننا لا نملك مخزونا منه على الإطلاق». وفي تحول آخر قاسٍ، عادة ما تنشأ لدى المصابين بالليشمانيا مقاومة للعلاج. وفي مدن أخرى، يتجه الأطباء إلى علاج مختلف، ولكن في حلب لا توجد خيارات ثانية.

من ثم يركز محمود وفريقه جهودهم على منع انتشار المرض بصورة أكبر. ومع سفر حسين للإتيان بالأسر المصابة بالعدوى، يصطحب معه حاسبه المحمول وعرض «باور بوينت» ويبين لهم كيف يمكن لذويهم غير المصابين بالعدوى اتقاء الإصابة بالمرض. يقول: «يبحث الأطفال عن عملات معدنية في أكوام القمامة. إنها وسيلة لكسب بعض المال، لكن علينا أن نخبرهم أن لا يفعلوا ذلك، فتلك هي الطريقة التي يلتقطون العدوى من خلالها».

والآن، على حد قول الدكتور محمود، أتينا إلى هذا الوقت من العام الذي بات من الأهمية بمكان فيه الدخول في مواجهة مباشرة مع المرض. في الشوارع المواجهة للعيادة بدأت عربة قمامة واحدة في جمع أكوام المخلفات. يقول: «فصل الربيع هو الموسم الذي يفقس فيه البيض، من ثم فقبل حدوث ذلك علينا إزالة القمامة من الشوارع. إذا فعلنا ذلك يمكننا أن نمنع انتشار المرض على نطاق أوسع».

التعليــقــــات
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 06/03/2013
واه علي حلب الحزينة هدها التعب والظلم.. تبكي ليال سافر فيها الأمان و اسْتبدلت فيها النيران والعدوان والبراميل.
وسكنت الأنوف روائح لحوم البشر.. بدل الشواء تحت ظلال الشجر. امتلأت شوارعها بأكوام الرصاص.. عوض الفستق
الذي يرسله قناص وشبيح. أسواقها لم تعد للبيع والشراء.. بل ساحات لصنع الشهداء لحظات ليلها كانت ملأى بالشجون..
فجعلوا من شوارعها رمزا للجنون. قال شاعر الثورة ...يا حَلَبَ الْخَيْرِ، جَلْجَلَ الْجَمْـرُ وحَصْحَصَ الْحَقُّ، واسْتَوَى الثَّأْرُ--
يا مَعْقِلَ الْبَـأْسِ، إنَّهـا جُثَـثٌ فوقَ عروشٍ، وعِنْـدَكِ القَبْـرُ-- فلْيَحْشُدُوا مِـنْ فُلُولِهِـمْ زُمَـراً وَلْيَزْحَفُـوا بالَّذِيـنَ مـا فَـرُّوا ففي
حَلَـبِ العِـزِّ وأْدُ صَولَتِهِـم وَدونَ أسوارِها ازْدَهى النَّصْـرُ.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال