الجمعـة 08 محـرم 1426 هـ 18 فبراير 2005 العدد 9579 الصفحة الرئيسية







 
توماس فريدمان *
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
ما بين قواعد حماة .. وقواعد بغداد..!

قبل حوالي أسبوعين توقف أحد أصدقاء رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عند مكتبي، لإطلاعي على ما هو جديد في الشأن اللبناني، وتوصيل رسالة لي من الحريري الذي أعرفه منذ بدئي إرسال تقاريري من بيروت في أواخر السبعينات. تقول الرسالة إن المعارضة للوجود السوري في لبنان قد أصبحت موحدة ـ وهذا تحت تأثير المثال العراقي والتجاوزات المتصاعدة للاحتلال السوري. وقال صديق الحريري إنه، أي الحريري، يخطط لاستخدام الانتخابات اللبنانية المقبلة، ويأمل بتحقيق نصر مبين للمعارضة كي يكون ممكنا بعث رسالة حقيقية للسوريين: حان الوقت كي تذهبوا.

حسنا، يا رفيق فهذه الرسالة مني إليك، ولكن وأسفاه، أنك لن تستطيع قراءتها.

سيكون من الصعب إثبات من قتل الحريري، لكن الحكم السوري يمتلك كل القدرات والخبرات والحوافز لقتل رجل الدولة اللبناني للطريقة التي تعاون وفقها مع باريس وواشنطن، كي تتم المصادقة على قرار الأمم المتحدة الأخير رقم 1559، الذي يدعو سورية إلى الانسحاب من لبنان. وكان الحريري قد ضغط باتجاه صدور القرار الدولي ثم استقال من مكتبه، بعد أن قامت سورية بتشويه النظام الديمقراطي اللبناني، عن طريق قسر البرلمان كي يوافق على تمديد 3 سنوات لرئاسة أميل لحود.

حينما يشعر النظام السوري بأنه محاصر، يلجأ دائما إلى «قواعد حماة». وقواعد حماة هي مفهوم تبنته بعد أن قام الجيش السوري بمسح كلي لجزء من تلك المدينة، كي يقمع تمردا قاده أصوليون مسلمون هناك عام 1982. وتم دفن ما بين 10 و20 ألف سوري تحت حطام المدينة المهدمة. وكان لقتل الحريري، الملياردير العصامي الذي كرس أمواله وطاقته لإعادة بناء لبنان بعد الحرب الأهلية، يوم الاثنين الماضي، كل الخصائص التي تتمتع بها «قواعد حماة» ابتداء من الديناميت الذي يبلغ وزنه حوالي 300 كغم، إلى حرق موكب السيارات المدرعة.

إنها رسالة من النظام السوري إلى واشنطن وباريس والمعارضة اللبنانية تقول: «أنتم تريدون أن تلعبوا هنا، إذن من الأفضل لكم أن تكونوا مستعدين للعب وفق قواعد حماة. أنتم تريدون أن تحاصرونا بواسطة العراق من جانب والمعارضة اللبنانية من جانب آخر، لذلك فإنه من الأفضل بالنسبة لكم أن تضعوا ما هو أكثر من القرارات الدولية فوق طاولة المفاوضات. عليكم أن تكونوا مستعدين للذهاب كل الطريق، لأننا سنقوم بذلك. لكنكم أيها الأميركيون مرهقون بسبب العراق، وأنتم اللبنانيون لا تمتلكون الشجاعة التي تمكنكم من الوقوف في وجهنا، وأنتم الفرنسيون قادرون على صناعة خبز على هيئة هلال، لكنكم لا تمتلكون «قواعد حماة» في ترسانتكم. نحن نطلق النار على الصليب الأحمر. نحن مسحنا مدننا. أنتم تريدون أن تلعبوا وفق «قواعد حماة» فدعونا نرى ما في حوزتكم، وإلا فوداعا».

ومع ذلك فهناك معيار لمقياس درجة القرف التي يشعر بها اللبنانيون من الاحتلال السوري، حيث راح الجميع ابتداء من السياسيين اللبنانيين الكبار، مثل الشجاع وليد جنبلاط، إلى المتظاهرين في الشوارع باتهام سورية باغتيال الحريري.

ماذا يستطيع اللبنانيون أن يفعلوا؟ عليهم أن يوحدوا طوائفهم وأن يضربوا النظام السوري بـ«قواعد بغداد» التي ظهرت على أرض الواقع قبل عشرة أيام من قبل الشعب العراقي. «قواعد بغداد» هذه يجسدها قيام جمهور عربي بعمل غير متوقع حدوثه تماما: أي خروج أفراده إلى الشوارع على الرغم من التهديد بالعنف من قبل الجهاديين والبعثيين للتعبير عن إرادتهم الديمقراطية.

كان رفيق الحريري قد توقف عن اللعب وفق «قواعد لبنان»، التي وفقها يقبل اللبنانيون بابتلاع أي طعام يلقيه السوريون لهم، وبدلا من ذلك قام بتحديهم، وإذا أراد اللبنانيون أن يتحرروا فعليهم أن يكونوا في مقدمة الصفوف، وأن يستجمعوا نفس الشجاعة التي أظهرها الحريري ونفس الشجاعة التي أظهرها الشعب العراقي، في الوقوف بوجه الفاشيين وجها لوجه، وتسميتهم بأسمائهم عبر المؤتمرات الصحافية وعلنا، ومواجهة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية تجاه رغبتهما بتجاهل الاضطهاد السوري.

ليس هناك شيء يمكن له أن يفقد سورية صوابها أكثر من العصيان المدني وتبيان الحقيقة، أي أن يكف الناس عن الخوف من الترهيب ويقفوا من أجل حريتهم ويقوموا بإضراب، وأن يلعبوا وفق «قواعد بغداد»، أي أن يرفع اللبنانيون الإصبع البنفسجي أمام النظام السوري في كل مكان وكل يوم.

* خدمة «نيويورك تايمز»

> > >

التعليــقــــات
wathek، «holland»، 18/02/2005
لماذا لا تقترح على بوش وتنصحه نصيحه اخرى، بأن يجهز الجيوش والطائرات والسفن العسكرية الى لبنان، لتحريره تلبية لطلب البعض، على غرار العراق من اجل تطبيق قرار 1559 . وان يعرج بطريقه على فلسطين لتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي اكلها العفن في ارشيفات هيئة اللم المتحدة؟ الا ترى ان مقولة ان لم تستح فافعل ما شئت، باتت تنطبق كثيرا على احداث العالم؟ وان شعبا ايا كان لا يستطيع مواجهة سلطته وحكومته وينتظر الغير ان يحرره، لا يستحق الحياة؟ فليتعلموا من شعوب رومانيا واكرانيا ؟ ولترفعوا ايديكم وانوفكم عن الشعوب ؟
Mohammad Ahmar، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2005
All the best for you Mr Fredman from Hama city's victems, Thanks
د. عمر المصري، «الوطن العربي»، 18/02/2005
اعذرني لأنني أكتب بالعربية ، فهي اللغة التي أستطيع أن أعبر بها عما يجول في خاطري عكس اللغة الانكليزية.
ببساطة ، ان قواعد حماة ، هي قواعد ذات براءة اختراع سوري بامتياز ، وأنا اذ أعترف بهذا، فاني أشعر بالألم يعتصر صدري على ما ألم بشعبي وأمتي وأرضي ، كما أنني أشعر بالخجل أمام العالم كعربي وسوري، و هذا أمر مهم جدا . اما انت ففي وضع مختلف. لعلمك يا سيدي ، انك محق بخصوص قواعد حماة ، أما قواعد بغداد فغير محق بها على الاطلاق ، ليس أبدا اقبال الاخوة العراقيين على الانتخابات تحت وطأة الارهاب " و الاحتلال الأمريكي "... قواعد بغداد ، يا سيدي ، هي قواعد ذات براءة اختراع أمريكي تمت المصادقة عليه في شهر آذار عام 2003 ،عندما انطلقت جحافل جيشكم تدك مدينة تم انشاؤها قبل 1000 عام من انشاء امبراطوريتك المبجلة. هذه هي قواعد بغداد.
و لعلمك ، فلأمريكا الفضل في تدوين براءات اختراع كثيرة " أو قواعد كما تدعي أنت " دمرت فيها البشر و الحجر :
قواعد الهنود الحمر في أمريكا ..... قواعد هيروشيما .... قواعد ناكازاكي .... قواعد فيتنام
والكثير غيرها، وهي جميعها قواعد " عسكرية ". أما قواعد القتل الاقتصادية التي اخترعتموها فلا حصر لها.
رامي سلامة، «لندن»، 18/02/2005
حبذا لو تكون عقلانيا ومنصفا يا سيد فريدمان...ولو لمرة واحدة. كيف تحكم على الامور وتؤكد الاتهامات وتحلل على اساس فرضياتك ؟ وهل ما صنعته امريكا في العراق بأقل من قواعد حماة؟ وهل انت واثق بقواعد بغداد تحت الاحتلال؟
ناصر المعروف، «الوطن العربي»، 18/02/2005
مقالة أو رسالة { توماس } اليوم واضحة وضوح الشمس ، والسؤال المطروح هو :هل يترجم اللبنانيون هذه الرسالة إلى واقع عملي ملموس ؟! أم يشغلوا أنفسهم بصغائر الأمور ودفن الرؤوس؟!
ونحن ننادي ونناشد الأخوة اللبنانيين أن يلبوا نداء الكاتب بالتمثل حسب وصفه بقواعد بغداد ، وننادي كذلك مخلصين وناصحين لأخوة لنا لاسيما في ( الجنوب اللبناني ) والمتحالفين معه ،
أن لا يكرروا مآسي { فلوجة } لبنان . ولتكن لهم الأسوة الحسنة بالقائمة التي ربحت الرهان مؤخرا في العراق المحرر، المدعوة من عقلاء الشيعة لا من المتهورين منهم .
Camille-Alexandre، «Montreal-Canada»، 18/02/2005
With all due respect to Thomas the brilliant journalist. He does have the tendency to get over confident with his judgments when it comes to Syria. He is always convinced that Syria is the automatic villain behind any evil in the area
Whatever happened to these important concepts: Fairness and consistency? ... have you exhausted all possibilities before you reached the illogical conclusion that Syria did it. How would you like to use the same justice system in the United States. No need for a judge and a lawyer and a jury. Does not matter if your favorite suspect of all times stands to lose every thing from this particular crime. It is enough that you, Thomas Friedman, have a conviction that the Syrians are guilty, and therefore the guilty verdict is issued automatically
Since the early eighties you have been basing all your analysis of Syrian policies and behaviors solely on what happened in Hama. It was an ugly and bloody day I agree with you. But I ask you to be consistent in treating the United States in the same unfair primitive manner that you are treating Syria. You know, since after nine eleven, the United States spilled ten times more innocent blood than the Syrians did in Hama
So to be fair and consistent, let us all use your simplistic deduction rules and thus agree that both Syria and the United States could have killed Hariri. Because as you know, Syria always behaves according to the "Hama rules" and the United States always behave according to the Baghdad rules
Bassam، «أمريكا»، 18/02/2005
عندما يأتي الكلام من توماس فريدمان، فهو يقنعني، لأنني أعرف مواقفه، وأعرف أنه ملتزم بخط الحقيقة، وهو الذي كتب كتاب من بيروت إلى القدس. لكنني في هذه المسألة وصلت إلى نتائج لا توافق نتائجه، وأعتقد أن من سارع في تبني الإغتيال لتوظيفه السياسي للمنطقة هو المخطط لهذا الإغتيال. وبعد أن رأينا ما فعلته حضارة الديموقراطية في العراق، لا نرغب في تكرارها في سوريا ولبنان. فهم أساؤوا فهم مهمتهم، وأساؤوا التصرف مع شعب العراق، ولم يعطوا المثل الصحيح عما هي أمريكا، بل جعلوا من العراق خرابة، وظنوا أنه حق لهم ذل الناس والتصرف بهم كيفما يشاؤون.
هتون كامل، «السعودية»، 18/02/2005
يبدو واضحاً تحامل الكاتب على سوريا بالباطل. ولا أدري إن كان يدرك كغيره أنه لولا ضربة الرئيس الراحل حافظ الأسد للأصوليين المتطرفين الذين إعتصموا في مدينة حماه، لكانت سوريا الآن تعاني من شرورهم، كما هو الحال في عدة دول عربية وغير عربية.
ينبغي على الكاتب أن يكون منصفاً عندما يورد الأحداث التاريخية، لا أن يتبع أسلوب إسرائيل في تشويه الحقائق.
حالم في أرض العرب، «Saudi Arabia»، 18/02/2005
Acceptance such a hackneyed language have been used during defunct Arabic rules will be so difficult. Clearly, you are suffering of the same malady in the Arabic thinking way during 20th century that moved us backward. I think that we don't need lessons in revolutionary insurrection, just when there is a government's policy in Middle East doesn’t agree with some hostile policy, that you support, in the region
Sirajuddin Azizi، «Saudi Arabia»، 18/02/2005

كيف يتهم الكاتب سورية بدون دليل ! أليس من الممكن أن تدبر إغتيال الحريري إسرائيل أو أمريكا ؟! ولكن إتهام جهة معينة بعينها بدون أدلة يدل أن الفاعل هو نفسه أو له معرفة مسبقة بالجريمة . أعتقد أن توماس فريدمان أصابته عقدة نفسية في أزمة العراق، وهذه ربما تشمل كل الأمريكان.
حسن الخالد، «حلب»، 18/02/2005
ما أود أن يفهمه السيد فريدمان هو أن نفخه في المعارضة اللبنانية لن يجدي نفعاً ولا يشعل فتيلاً. وأن سرد المغالطات ولصق التهم بالدول والأنظمة، لا يمت إلى السياسة بصلة. والمتفرج على ما يجري حالياًً في منطقتنا العربية من محاولات زرع الفرقة بين الدول والطوائف، ومحاولات جميع الدوائر المخابراتية فرض الهيمنة، وجعل اسرائيل شرطي المنطقة، وعلى ما يجري في بحيرة الطين التي يغوص فيها الأمريكيون في خدعة ناجحة من المعارضة العراقية، يجعل الأمريكيين يحاولون عبثا الخروج من مأزقهم بالطرق التي تكفل لهم النجاح. فمقتل رفيق الحريري ماهو إلا بداية سلسلة من الأحداث المفتعلة والمخططة والذكية، بحيث يفجرون ليخلطوا الأوراق ولا ينسوا أن يتركوا حراساً على قوافلهم، تطلق عليهم أسماء براقة، فيبدو أن أمريكا لم تفهم الدرس من خدعة المعارضة العراقية، إلى أين تجر أقدامهم. وعلينا أن ندعوها لتشاهد معنا مسرحية (انتهى الدرس ياغبي) للفنان محمد صبحي.
حسن الخالد
لبناني، «روسيا»، 18/02/2005
يقوم كاتبنا الفذ بلعب دوره في تأليب الرأي العام اللبناني (المؤلب أصلا) ضد سورية ، عن طريق المقارنة المجحفة والظالمة ، وعن طريق إستعمال ألفاظ مغايرة للواقع مثل إحتلال سوري..؟؟!!
قد يحق للجميع الكلام عن حماة وعن بغداد إلا فريدمان. هناك مقولة روسية شائعة جدا هذه الايام ولابأس من ذكرها : وهي أنه ليس كل اليهود صهاينة بالضرورة، ولكن للأسف أن كل الصهاينة يهود بإستحقاق .
لم تكن في يوم من الايام محقا في مقالاتك كما عندما وصفت رحلتك إلى اليابان ومشاعر اليابانيين تجاهكم.. أنتم مكروهون..
تذكر يافريدمان أنك تنتمي لدولة باتت معظم شعوب الارض تكرهها (للأسف الشديد )، والسبب في ذلك أنها تقصف وتقتل وتشرد وتغتال و صفي كل من قال لها لا!!
وهذه الدولة محكومة من قبل فئة صهيونية معروفة، فمن أمير الظلام بيرل إلى وولفوفيتس، كلهم أولاد مهاجرين من أوروبا الشرقية ويهود بإستحقاق.

kamel moustafa، «المملكة المتحدة»، 18/02/2005
Hama was definitly less worse than Falloja
abo suleyma، «london»، 18/02/2005
Mr.Freidman is writting what he wishs to be true.unfortunetly,it is going to be very difficult to be proved the American involvement in the killing of Mr.Hariri.However,the american hands will always be suspected.Finally,I hope the author will not forget The Fallujja Rules applied by his innocent adminstration in Iraq
ahmad alhamed، «germany.originally from hama.syria»، 18/02/2005
I was in Hama in 1982,I am aSyrian opposition member.I swear to God what you have said about Hama Rules is untrue.When I watched on T.V What you did in Falluja, I realized that you are the worst nation in the world. If your house is built of glass, do not throw others with stones
fareed alkhaddam، «paris»، 18/02/2005
Syria is not Iraq.Bashar Alassad is not SADDAM HUSSEIN.However Thomas FREIDMAM is Thomam Friedman.An ugly propaganda to USA
samuel rizkallah، «Montreal»، 18/02/2005
Your article is coming from your heart since the great martyr Sheikh Rafic Bahaeddine AlHariri always had Lebanon problems in his minds since the biginning of the Lebanese war. He was behind Taef and without him Lebanon would not have recovered from the civil war, a war which was planned by the neighbours to occupy Lebanon for ever. The death of Hariri has reunited all the Lebanese and all Lebanese would like to see all Syrians out of Lebanon. May God bless him in Heaven. He will be remembered by the millions who loved him in Lebanon and the whole world. Our hearted and sincere condolences to his great wife Nazek and all his children and relatives
زهير سالم، «syria»، 18/02/2005
تسمي الوجود السوري في لبنان احتلالا! حسنا نحن معك. ولكن ماذا تسمي الوجود الامريكي وحلفاءه في العراق ؟
انا كمواطن سوري ارغب بخروج سوريا من لبنان اليوم قبل غد، كي لايسمح لسيد بوش ومستر ميتران ان يزاودا علينا بحجة التحرير والديمقراطية في لبنان. وكي لا يخرج علينا رجل مثل جنبلاط ويكيل التهم جزافا نحو سورية. ارجوك، كفاكم تمثيلا . اوراقكم مكشوفة ويعرفها الصغير قبل الكبير.
Bara Sarraj، «Chicago, USA»، 18/02/2005
I believe you need to add other rules to yours, Mr. Friedman. I call these rules Tadmur Rules under which I lived for 12 years 1984-1995. Tadmur rules are pretty easy and simple: the military guards used to say to us: "any abnormal move will cost you your life". These rules liquidated around eleven thousand educated Syrians. However, No matter how much I like to see the Syrian Baath gangsters being liquidated, I will never like to see the American gangsters in Damascus or Hama (the city you wrote about years ago) shooting around in the name of "liberation". Yes, we Syrians in addition to our Lebanese brothers-we will be always brothers- want a change out of this decay, but for the better not to worst as happened in Iraq
Omar kareem، «Germany»، 18/02/2005
انا اتصور بان المزاوجة بين قواعد بغداد وقواعد فيتنام تعطي نتائج افضل.
فيصل النفيعي، «الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض»، 26/02/2005
أكثر ما يعجبني في الغرب هو نبشه للملفات القديمة. تلك الملفات التي تحفظ الى حين الحاجة اليها.
فقد ذبت وجدا من حب فريدمان لاهل حماة، الذين ذبحوا كالنعاج، وبعدد 30 الف قتيل !!!
الآآآآآآن يافريدمان !!! فقط الآآآآآآآن.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام