الاثنيـن 07 شـوال 1427 هـ 30 اكتوبر 2006 العدد 10198 الصفحة الرئيسية
 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
هذه الحياة تساوي أو لا تساوي؟!

في لحظات قليلة جدا من الحياة يسأل الإنسان نفسه: صحيح.. ما معنى هذه الحياة.. ما معنى ما حدث لنا.. أن نولد ونتعذب ونموت.. لم نفهم شيئا.. لا عرفنا لماذا جئنا ولا عرفنا لماذا ذهبنا.. ولن نعرف ذلك. إذن ما معنى أن نحشر أنفسنا في قطار ليست له محطات.

ولذلك يقفز من القطار ومن الطائرة ومن البرج أناس يتعجلون المحطة أو يقيمون لأنفسهم محطات في خيالهم أو في شعورهم، ثم ينزلون عندنا ويموتون.. والموت بهذه الصورة انتحار.. والانتحار معناه عند مثل هؤلاء: انه إذا كانت هذه هي الحياة.. وهذا هو معناها فإني لا أريدها.. فأنا أرفض أن أذهب لمشاهدة فيلم وتمضي ساعة دون أن أفهم شيئا.. فالخروج من السينما هو الشيء المعقول الوحيد!

والمنتحرون يعتقدون أنهم أشجع من غيرهم، وليس صحيحا أنهم هاربون، لأن الذي لم يهرب ماذا عرف؟ والشجعان الى أي شيء وصلوا.. النتيجة واحدة: لا معنى لشيء.. ولا حكمة لشيء.. وإنما هذه هي حياة وأنت حر في أن تعيش أو لا تعيش.

والحياة ليس لها معنى، وانما نحن الذين نختار لها المعنى الذي يريحنا.. والحكمة التي تقنعنا.. ولا بد انه الأمل الذي يخدرنا ويجعلنا نتصور أن الأحسن سيجيء بعد قليل.. وقد يكون هذا القليل هو العمر كله.. ولا يجيء الأحسن.. وأكثر الناس ينسون أنهم سيموتون.. ويريدون أن ينسوا.. فإذا تذكرنا الموت في كل لحظة فسدت حياتنا..

ولم ينقذنا التفكير في الموت من الموت نفسه.. بل ان التفكير في الموت أقسى من الموت نفسه..لأن التفكير فيه شعور به.. في حين أن الموت هو فقدان التفكير والشعور.. ويبدو اننا لا نعرف معنى الحياة.

فمثلا إذا جاء طفل صغير في السابعة من عمره وقال: ما معنى هذه الحياة.. ما معنى حياتي أنا.. وما شكلها وما هدفها.. ولم يهتد الطفل الى معنى وقرر أن ينتحر.. فإننا نقول عنه إنه صغير جاهل.. إنه لا يعرف انه سيكون شابا.. ثم يكون رجلا وشيخا. وبعد ذلك يموت.. إنه استعجل النهاية؟!

ولكن لو سألنا نحن الكبار: وما معنى حياتنا نحن.. وحياة البشرية كلها من أولها لآخرها.. لكان الجواب: إننا مثل هذا الطفل أيضا.. فنحن ما نزال في طفولة البشرية. فمن يدري كيف يكون شباب البشرية وكيف تكون رجولتها.. ثم كيف تكون نهايتها.. إننا لا نعرف.

في لحظات قليلة يحس الإنسان بعمق وهدوء.. أن هذه الحياة أصبحت لا تساوي.. أو هي بالفعل لا تساوي.. ولكننا ننسى أنها سوف تساوي شيئا لا نعرفه الآن!

> > >

التعليــقــــات
علي راضي أبو زريق، «الاردن»، 30/10/2006
سبحان الله القائل( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون.إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين_ الذاريات:56-58).
أما صاحب الأمر فقد خلق عبده الإنسان ليعبده ولا يريد منه غير ذلك. وأما الإنسان فقد أُلهم حب الحياة وقبول شروطها . وعوضه الباري سبحانه بالغرائز التي تجعله يرتبط بالحياة ويحبها بل يتمسك بها ويتمناها لذريته من بعده . بل يتمنى أن لا تنقطع ذريته من الأرض إلى يوم القيامة. وقد وضع سبحانه خطة محكمة لتحقيق مشيئته في خلق عبده. فجعل طلب الرزق مناطا للتقدم وازدياد الوعي. ومن زاد وعيه وفهمه اكتسب مزيداً من الحكمة. وامتلاك الحكمة في ذاته متعة من زاوية الإنسان ويسهل تأدية العبادة لله بشكل أفضل وأنضج من زاوية هدف الخلق. ولولا أن يطول المقام لمررت على كل نقطة في الحياة لنرى كيف تتعاضد فيها الخطة الأولى للخلق مع تقدم الإنسان وتطوره الحقيقي. والتطور الحقيقي للإنسان لا يكون سليما إلا إذا كان حول محور ثابت هو الإيمان بالله ويسعى إلى هدف سامق كالسماء وهو عبادة أفضل لله تعالى، فيخرج الإنسان مع تقدم الزمن من ظلمة قديمة إلى نور جديد. وفيما يتعلق بتفاصيل حياة البشر فقد شملت الخطة الإلهية استجابة لكل حال يعيشه الإنسان وفق مبدأ العدل الإلهي. فالقانون الإلهي لم يغفل صغيرة ولا كبيرة فتعالى جده كما نقول في صلاتنا.
أحمد عبد الوهاب الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
على العكس لو فهم الإنسان لماذا جاء إلى هذه الدنيا وعمل بالآية الكريمة وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون لاستراح من عناء كل هذه الأسئلة فالحياة ساعتها ستساوي وتساوي وتساوي.
ياسر محمد، «مصر»، 30/10/2006
أم حسبتم أنما خلقناكم عبثا . عدم فهمنا أو إدراكنا لمعنى الخلق وأسبابه لايجعل الحياة غير ذات معنى فلقد خلقنا بقدرة الله ومشيئته لإعمار الأرض وعبادة الله ولا ينبغي أن نسيء فهم مشيئة الله أو أن نعترض عليها... أستاذ أنيس أرى أنك قد خانتك حكمتك في هذا الموضوع.
رامي رشدي البطراوي، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
استاذنا المحبوب أنيس المحترم والله إننا جميعاً من يقرأ لك يحبك ويحب مقالاتك فمن يقرأ الآن هو من قراءك الذين يجرون وراء مقالاتك وعواميدك بباقي الصحف لهثاً ولكن مثل هذه المواضيع المشككة في كنوهية الخلق والحياة والبعث مرة أخرى للحياة الأبدية يجب أن تكتب بطريقة لا تلعب بإيمان القارئ خاصة وأن ليس كل القراء مثقفون دينياً وأنا واحداً منهم ولكن وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }سورة الذاريات
وأمرنا الحبيب صلى عليه الله بأن نتذكر دائماً الموت مفرق الجماعات.
مريم حماد، «الاراضى الفلسطينية»، 30/10/2006
أعتقد أستاذ أنيس أن الحياة تساوي وتساوي كثيرا، فحين تجد أنك أدخلت البسمة على وجوه الآخرين فإنك تشعر كم قيمة الحياة بالنسبة لهم حتى لو لم تكن تملك كل إمكانيات الحياة ، وأظن أن من يصل إلى حل بإنهاء حياته بالانتحار هم أناس فاقدون لكل جديد ولا يملكون نفسا حيا بداخلهم، وهذا بنظري قمة الضعف والغباء، والحياة صندوق كبير مقفل كل يوم تجد مفتاحا لباب من أبوابه يجعلك تغير كثيرا من ما تعتقده وتفكر به وحتى تحسه ونرجع كما قال غيرنا إذا لم يكن ما تريد فاقبل ما يكون . ودائما وأبدا هناك ما يستحق العيش على هذه الحياة.
عبدالله محمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
قال عز من قائل: ((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ0 فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)). فسبحان من جعل يوما يعطي فيه كل ذي حق حقه... وينصر فيه المظلوم..حتى أنه ليقص به بين البهائم وليس فقط البشر..
اخي هذه الدنيا فقط المشهد الاول من الحكاية...ولم تكتمل الحكاية بعد !!
عادل العوفي، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
أين الحقيقة الكاملة من الإنسان وأين هو منها؟ ونحن نرى أن كل إنسان لا يُعطى منها إلا قد ما يسع.
قد يكون جواب السؤال الإنساني الذي طرحتَه ملائكياً...
مصطفى محمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
استاذ منصور أهو الخوف من الموت ؟ ام انها تساؤلات ما قبل الموت؟ اعتقد اننا كمسلمين نعرف جيدا أن هذه الحياة تساوي الكثير.. لذلك وجدناك قد أشرت إليها في آخر المقال ... فلا يمكننا أن نفهمك غلط ونحن نعرف انك من حفظة الكتاب الكريم ..
عموما اعتقد انها شوارد ذهنية تجول في خاطر عالمنا الكبير ليدعنا نفهم الحياة اكثر ونطلب من خلالها آخرة تدوم وتدوم.
تسنيم مهدي، «الامارت العربية المتحدة»، 30/10/2006
تساؤل عفوي يحمل في طياته أكثر الأسئلة حيرة ودهشة. وهو تساؤل طفولي مُقلق ولذيذ لم يستطع الإجابة عليه أحد قط سوى الدين الذي ضمن كل الأجوبة لكل الأسئلة غرابة وحيرة، فمن اقتنع لم يبحث عن أجوبة أخرى وهو ما يسمى في الإسلام بـ الإيمان بالغيب أي بما جاء في القرآن الكريم من أخبار بهذا الخصوص بدون الخوض في التفاصيل فهي من الأمور التي لا يهتم بها المؤمنون الذين صدقوا الله سبحانه فيما أخبر نبيه الكريم وثم البشرية جمعاء من آمن ومن لم يؤمن منها. أما الذين لا يؤمنون فلهم كل مساحة التاريخ والجغرافيا يضربون أخماساً بأسداس ويبحثون وينقبون إلى أن يرث الله الأرض ومن وما عليها ليروا بأعينهم ما سوف يحدث عند ذاك.
محمد عبد الفتاح، «الكويت»، 30/10/2006
أولا أستاذنا العزيز على قلوبنا إن الذى يتخذ هذه الفلسفة ويعيش عليها لا يستحق الحياة لأن الحياة لا يمكن أن تكون وردية على طولها ولكن لا بد من العقبات والمشاكل التي تجعل من الحياة طعما لابد أن نذوقه سواء رضينا أم أبينا وحينئذ تقوم هذه الظروف بكشف تلك الشخصية من حيث تعاملها مع مثل هذه الظروف، فإما أن تكون من النوع الذي لا يقبل تلك الظروف ويحاول بشتى الطرق أن يغيرها وإما أن يقبلها ويرضى بها وحينئذ يتخذ من أشياء مثل الانتحار مخرجا من تلك الظروف ، وأنا في نظري أن الحياة تساوي الكثير لكي نحارب من أجل تغير الظروف التي لا نريدها ومن أجل الوصول للأمل المرجو منها.
نصر عبد المقصود، «مصر»، 30/10/2006
عزيزي الأستاذ أنيس منصور،
قارن بين ليلة يسبقها فى نهارها فعل الخير ومساعدة محتاج وأداء ماطلبه الله منك على اكمل وجه وليلة لايسبقها أي شيء من هذا .... وحينها ستعرف كم تساوي هذه الحياة.
مازن الشيخ \ المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/10/2006
إنك تعيد ياسيدي نفس التساؤلات التي جاءت في إحدى رباعيات عمر الخيام التي كتبها قبل ألف عام عندما قال ما ترجمه أحمد رامى (لبست ثوب العيش لم استشر وحرت فيه بين شتى الفكر -وسوف انضو الثوب عنى ولم أدري لماذا جئت أين المفر ؟!).. وأنا مثلك والمليارات قبلنا ومعنا اثير في رأسهم هذا التساؤل الكبير ..وبفضله بحث الإنسان عن الخالق ومن ثم عن الدين، والتدين أصبح سلوكا له تأثير سحري على المعاناة والحيرة التي يثيرها ذلك التساؤل، وبفضل الدين والإيمان بالحياة الأخرى وأن الروح خالدة والجسد فاني استقر حال الإنسان واستطاع أن يقيم الحضارات ويبني ويعمر وكأنه يعيش أبدا، أما الانتحار ودوافعه فليست إلا عارض لمرض نفسي حاله حال أمراض كثيرة، ولا يمكن تفسيرها بقرار يتبع تقييم الإنسان لجدوى الوجود ..حقيقة أن الإنسان ليصاب بالحيرة الشديدة عندما يتأمل في طبيعة الموت وكيف أن عظيما كالإسكندر المقدوني او غيره من الذين هزوا العالم اثناء حياتهم يصبحوا فجأة جثثا هامدة ليست الا ككومة من اللحم والعظم ثم تفنى بعد ذلك وتصبح ترابا !!..ويقينا لم يظهر مسكننا لتلك التساؤلات المرعبة المقلقة الا الايمان بالغيب ..لكن المشكلة الحقيقية ان الايمان لايباع ولايشترى ولا يمكن التحكم به.
عبدالله أحمد النعمان، «المملكة المتحدة»، 30/10/2006
لقد لخص المتنبي مقال أستاذنا الكبير أنيس منصور ببيتن من شعره :
إلف هذا الهواء أوقع في الأنـ ـفس أن الحمام مر المذاق.
والآسى قبل فرقة الروح عجز والأسى ليكون بعد الفراق.
اسماعيل محمد احمد عبلس الجموعى، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
كاتبنا الكبير اتيس منصور، أقول لك أن تكون فى هذه الحياة من المعذبين أو غيرهم, فهذه مشيئة الخالق وأنت في هذه الحالة مسير ولست مخيرا, وهذه الأشياء التفكير فيها أبعد من المعقول يقود للإلحاد أو الجنون.
روز علي، «العراق»، 30/10/2006
تحية عميقة، أستاذي العزيز، لخصت بكلمات حياتنا في بغداد وكأننا ولدنا لنكون حطبا لمخبز كبير وبتنا لا نهتم للعيش بكرامة بل الموت على الأقل بكرامة.
عبدالرحيم سعيد الغامدي ـ الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
أستاذنا أنيس.. لم نعهدك هكذا.. نعلم جميعاً ما خُلقنا من أجله..فقد قال عز من قائل: ((أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)).
مصطفى رمضان، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
عزيزي الأستاذ أنيس منصور، حزنت عليك، أنت الذي قاربت الثمانين وقرأت آلاف الكتب وكتبتَ العشرات وزرتَ الكعبة، أن تسأل ما معنى هذه الحياة؟ ما معنى ما حدث لنا؟ أن نولد ونتعذب ونموت؟ لم نفهم شيئا. لا عرفنا لماذا جئنا ولا عرفنا لماذا ذهبنا. اقرأ القرآن مرة أخرى، وكل يوم، لتجد فيه ردا على أسئلتك. إقرأ سورة المُلك تبارك لتجد الجواب خلق الموت والحيوة ليبلوكم ايكم احسن عملا. الدنيا معبر ودار امتحان. لعلك تعرف أن صاحبك الفيلسوف سقراط، وأنت كنت استاذا للفلسفة، كان يؤمن بالآخرة ولمح إلى ذلك عندما أُعطي السم ليموت ويعدم لأنه اتهم بإفساد عقول الشباب، بينما كان ينيرها. أنار الله قلبك وهداك!
بهجت حسان، «المانيا»، 30/10/2006
بالنسبة للمنتحرين, فإنهم سرعان ما يشعرون بالإحباط بعد نجاح محاولتهم والسبب أنهم يكتشفون أنهم مازالوا أحياء وإن أصبحوا بدون أجساد !!.
فتراهم يحاولون المرة تلو الأخرة إلى أن يتداركوا تفاهة اللعبة ثم لا يلبثون يرتقون إلى مستوى أعلى درجة.
بهجت حسان
غزة- فلسطين.
عمرو قورتي، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
القرآن الكريم فصل كيف خلق الله الإنسان والكون والسماوات الأرض والنهار والليل كلها آيات سخرها الله للإنسان ليتدبر ويتفكر ويتعقل وأنها كلها تزول وأن الموت مصير كل كائن على وجه الأرض وأن هناك حياة أخرى بعد الموت وهي الآخرة والإيمان بها والكفر بها تحدد مصير الإنسان شقي أو سعيد . إذن فرصة الحياة هي ليستفيد الإنسان من وقته في طاعة الله سواء بالعبادة أو التسبيح . وقال تعالى (هؤلاء يحبون العاجلة ويزرون ورائهم يوماً ثقيلا) إذن نحن نأمل في غد وفي المستقبل بأن يكون أفضل ولكن لا نتأمل في ما مضى وهو المهم لأننا سوف نحاسب عليه .. ومن تفكر وتمعن جيداً في هذه الحياة يجد أن المخرج هو عبادة الله وحده وأن نسبحه ونحمده كثيراً . واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ...
المستقيم محمد، «المملكة المغربية»، 30/10/2006
أظن أن هذه المقالة ليست كاملة، لأن الكاتب لم يذكر لماذا طرح هذه الأسئلة المتعلقة بمعنى الحياة. ولم يفصح بصراحة عن أفكاره فيما يخص الإنتحار.
فكما ذكر بعض المعلقين : إذا كان الكاتب مؤمنا ومتدينا فإن التساؤل عن معنى الحياة يصبح بدون معنى.
أخاف أن يكون الكاتب قد تعرض لتجربة قاسية جعلته يرى الحياة بلا معنى وبالتالي بدأت تراوده فكرة الإنتحار. ولهذا فمن الأحسن العودة إلى رحاب الإيمان وأن لايقنط الإنسان من رحمة الله.
خالد بارحيم <المملكة العربية السعودية 30، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
الموت والحياة موضوع طرقه العامة والخاصة من رجال الفكر من فجر التاريخ وكل ادلى بدلوه الى ان جاء ت الديانات السماوية الثلاث واجابت الإجابة الصائبة والتي مضمونهااننا لم نخلقكم عبثا والينا ترجعون. فكون ان المخلوق قد وجد ليحيى في هذه الحياه فعليه ان يبتهج بانه مرشح لحياة ابدية في الحياة الآخرة من رغد العيش بمالا عين رأت ولا خطر على بال احد اذا التزم بالتعاليم السماوية و عند المغفرة من الذنوب وهل بعد هذه البشارة مسرة اي مسرة فمن اجل هذا فليعمل العاملون وربنا يعين عباده على طاعته ومن لا يصدق فليجرب والتجربة خير برهان وسيهنأ بهذه الحياة و قد تعهد الخالق << من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينهم حياة طيبة ولنجزينهم احسن ماكانوا يعملون >>
سحر يوسف، «المملكة العربية السعودية»، 30/10/2006
الحياة هي ما نحيا عليه ونعيش معه فاذا شعرنا بالسعادة والجمال في الوجود سنحيا حياة سعيدة ومصادر السعادة متعددة وأجملها الشعور برضا الله وجعل هدف لكل عمل يقوم به الانسان بينما لو نظرنا للحياة نظرة تشاؤم وكره وألم سنحيا حياة تعيسة ومصادر التعاسة متعددة منها ما هو ملك أيدينا ومنها ماهو ليس بملكنا ولا مقدورنا وماأكثره في حياة الانسان العربي.
عادل العوفي، «المملكة العربية السعودية»، 31/10/2006
الأخت سحر يوسف:
نعم فإن الجمال لا يزال ناموس الاستزادة من الحياة، وعليه في الأرض حارس فهو فيها منتصر. وأجهل الناس بطهارة الجمال ذلك الذي ملّ، المنتحر، وانتحاره في رأي الجهل انتصار على الجمال في الأرض.
فخرالدين عبيد، «لبنان»، 31/10/2006
مقال رائع يا أستاذ، لم أحب ردود اكثر المعلقين لأني شعرت ببعد أجوبتهم عن الموضوع.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال