الخميـس 06 شـوال 1439 هـ 21 يونيو 2018 العدد 14450 الصفحة الرئيسية
 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
اسامة عبد الخالق، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
مقال جميل ..
لكن علينا ان نوجه السؤال بدون مواربة وبدون خشية .. لأننا ندفع الثمن من تقدمنا واصلاحنا وحريتنا وسلامة مستقبلنا .. علينا أن نقول : من يتحمل المسؤولية ؟؟
أين برامج تجفيف منابع الارهاب.؟؟
لازلنا نفرخ بسخاء الارهابيين..
يعني أن الثقافة الملتهبة التي تفقس هذا النوع من الشباب لازالت متدفقة وهائجة..
احمد الواسطي، «الدنمارك»، 03/07/2007
تسائلك الأخير يتم من خلال لجم افواه اصحاب الفكر التكفيري الذين لهم حظوة العلماء وهم والعلم في طرفي نقيض . ان لجم هؤلاء واسكاتهم شرف ما بعده شرف . اليس عيبا ان الأرض التي انجبت محمد [ ص] وابو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز تنجب هؤلاء الاشرار . ليس صعبا معرفة الاسباب . الاسباب واضحه تعرفها انت ويعرفها الجميع . الشئ الذي يؤلمنا كثيرا بدل ان يكون هؤلاء في جيش العمل الخلاق الذي يغير وجه الارض نحو الاحسن نراهم احزمة ناسفه وسيارات مفخخة ضد ابناء جلدتهم . اشعال شمعه خير من لعن الظلام
علي الأعرجي، «المملكة المتحدة»، 03/07/2007
ألا تعتقد يا كاتبنا العزيز الذي ينيرنا بمقالاته السديدة أن مشكلة الإرهاب هي ليست قضية متعلقة بالإسلام فيصبح كل المسلمون في دائرة الإتهام, و لكن القضية هي المقاربة السنية للإسلام و ألتي أنتجت هذا الكم من الإنتحاريين الذين ذكرتهم في مقالتك؟ هذا لا يعني بطبيعة الحال غض الطرف عن المشاكل العديدة التي تتعلق بالمقاربة الشيعية للإسلام كدين و عقيدة و كذلك تسويق إيران للعنف كوسيلة لتحقيق غايات سياسية تحت عباءة الدين. و لكن, و هذا ما يتداوله غربيون مهتمون بمسألة التوجه الإرهابي لشباب يرفعون راية الجهاد, هل من المصادفة أن يكون الإنتحاريون و المجاهدون و من أسميتهم حطباً جاهزاً للإشتعال ذوي خلفية سنية, أو لنكن أكثر تحديداً, هم من متبني عقيدة السلف التي نشأت في السعودية و ما زالت تنتج من الفتاوى ما يزيد الحرائق إستعاراً في العراق على سبيل المثال بدعوتهم للجهاد و قتال المحتل و قضية العراق ليست بالشطرنج التي يسهل على أهله لعبه فكيف بالغريب؟ أضم صوتي إلى صوتك و أرجو أن ينتبه دعاة التطرف أن النار التي يسوقونها نحو الآخرين ستحرقهم و اهليهم في نهاية المطاف و عندها لن ينفع الندم
رعد السيف، «المملكة المتحدة»، 03/07/2007
بالـتأكيد تعتبر هذة الفئة منغصة للسياسة او الصورة الخارجية للسعودية وللبعض تعتبر أعداء وهي في نفس الوقت تعتبر اداة او((قرصة بالأذن)) لساسة الغرب الضاربة لكل الحدود كما يقال اخذتهم الغزة بالأثم ,وهم غير ملومين على ذلك بسبب صورة مشتتة مهزوزة امامهم تكاد تكون غير موجودة ممثلة بجامعة الدول العربية . يتسائل الكاتب ويهوي الجواب بالفيزياء بانه لكل فعل ردة فعل مساوية ومعاكسة بالإتجاة مع ذلك نحن بالفعل نحتاج إلى مصالحة وطنية شاملة نعيد ترتيب اوراقنا ونزيح جميع تسائلاتنا .
سالم البياتي، «فرنسا»، 03/07/2007
دونكيشوت ......!
وفاء الرشيد، «المملكة المتحدة»، 03/07/2007
مقال رائع....ولكن هل هناك من يسمع؟
فهد المالكي، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
سلمت يداك استاذي ، بالفعل هناك شيئا غامضا ، لابد من الكشف عنه ، هؤلاء بالتأكيد خرجوا حديثا ! كيف وصلوا إلى هناك قبل المواجهة ؟ من أشار لهم إلى لبنان ؟ ماهي الجهة التي تعمل إلى الآن في السعودية على إخراج هؤلاء ، ومن ناحية أخرى هذا يدل على أن السعودية لازالت تحتضن من يبحثون عن مواجهة في اي ركن في الأرض ليتوزعون على تلك الفرق ، بمعنى أن هناك من يبحث عن الموت ، في سبيل خلاصه من الحياة .
هاني الخياط، «قطر»، 03/07/2007
سيدي الفاضل، شكرا كثيرا على هذا المقال الرائع والمهم جدا في نفس الوقت. عندما ندرس الاسباب التي زجت بالشباب السعودي في عمليات الارهاب نجد اسبابا واضحة ومعلومة للكل وفي مقدمتها تعصب هذه الفئة الديني الأعمى الذي يمارس على كافة الاصعدة.
د.بشار باسم / العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2007
لا فض فوك يا استاذ مشاري. يجب التعامل مع الارهابيين بضراوة اكثر. يجب ان يعاملوا كما يعامل الاخرون، و كذلك يجب تشديد الرقابة والعقاب على من اعطاهم هذا الحق في قتل الغير ومن افتى بجواز قتل المسلم وغير المسلم. هؤلاء قتلة فالى متى السكوت عنهم. هم يقتلوننا ويجيزون قتلنا ونحن نرد عليهم بالكلام فقط. هل هناك توازن بين الحالتين؟ لا اعتقد هذا. شكرا على هذا المقال مرة اخرى.
عبدالرحمن منصوري، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
أولا أضم هذا المقال الى العديد من مقالات الاستاذ مشاري الموفقه والقوية. ثانيا: الحل أخي مشاري هو فتح هذا الملف على المستوى المحلي للنقاش العلني تحت عنوان (( لمصلحة من ولماذا يقاتل أبناؤنا في الخارج مع تساؤل كبير هو هل يخدم ذلك الاسلام والمسلمين؟ ثالثا: العمل الجدي على تأصيل فكرة البناء لا الهدم لخدمة الاسلام والمسلمين فإذا كان الهدف قهر أميركا أو غيرها لأنها أذلت المسلمين فلا أنفع ولا أجدى من البناء ولنأخذ اليابان مثلا.
عبدالعزيز المقيطيب، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
ألف شكر على هذا الموضوع القيم. المشكلة في التيار المتطرف الذي نسي قول الرسول عليه الصلاة والسلام (هلك المتنطعون) والتنطع هو بداية التكفير والتكفير هو بداية كل شكر وكل تفجير.
عبد الجبار العباس، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
اتفق تماما مع وجهة نظر صاحب المقالة، يجب تسمية الامور بمسمياتها. يجب اتخاد القرار الحازم للتغيير، {وما يغير الله بقوم حتى ..........} الى آخر الآية الكريمة.
راشد عبدالرحمن يتيم، «البحرين»، 03/07/2007
الاستاذ مشاري، بكل صراحة كلام في غاية المسؤولية والاهمية. اتفق معك في كل ما تفضلت به في مقالك، واتفق معك بأن القيادة السعودية الحكيمة وعلماء الدين الافاضل لا يقرون تلك الافعال ولا يرضون بأن يزج بأبنائهم في اتون تلك المعارك، حرصا منهم على ابنائهم حتى لا يغرر بهم ويكونون ضحايا المتاجرين باسم الاسلام والاسلام من كل ذلك بريء.
المهم ايضا أن نعرف من هو وراء تلك اللعبة السياسية القذرة، من هو الذي يغذي تلك النزعات. هل هو بن لادن؟ هل هي المخابرات الامريكية؟ هل هي المخابرات الاسرائيلية؟ ليس دفاعا عن ايران وسوريا وقبل أن نتهمهم نقول هل هم بعض الساسة من أهل السنة في لبنان الذين يحاولون ان يذكوا النعرة الطائفية عن طريق تحقيق توازن سني شيعي ومحاولة الضغط على حزب الله مثلا؟
مسفر الجبران، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
اخي مشاري انه مقال في الصميم ويعبر عن الحال التي وصلنا اليها. انهم يقولون ان السبب مجيء الغرب الى بلاد العرب ولا يذكرون من بدء الغزوات. إن ما نمر به شبيه بما مرت به اوروبا في بدايات القرن العشرين عند ظهور الفكر الفاشي والنازي القومي والفرق ان الفكر القاعدي ديني وهو أخطر لانهم يعدون الاتباع بالجنة ويفسرون الدين كما يشتهون وبعض الانظمة غير جادة في المواجة وذلك لتقاطع المصالح مع هذا الفكر الذي ان استمر سيعيدنا الى القرون الوسطى وسيجلب لنا الويلات.
الشيخ ميرغني احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2007
المشكلة استاذي الفاضل اجتماعية فالشباب لديهم رؤية ظلامية عن المستقبل يستغلها دعاة القاعدة بإقناع هؤلاء الشباب بأن كل ما يعانوه هم والعالم الإسلامي سببه حكامنا الكفرة حسب زعمهم. ويستدلوا على ذلك بما يجري في العراق وفلسطين والسودان وموقف عالمنا الإسلامي من ذلك.
الحل يكمن في رفع المظالم عن الشباب وهي كثيرة (اجتماعية ثقافية مادية ) ثم محاربة هذه الأفكار التكفيرية والتعريف بسماحة الإسلام .
لك ان تتخيل كيف يفكر شاب فلسطيني معوز في حكامنا المترفين الا يسبب هذا الحقد الاجتماعي اين التكافل الأسلامي . ارجوا ان نفكر في المشكلة من هذه الناحية والا ندفن رؤوسنا في الرمال.
نحتاج الى القليل من العلم والكثير من الشجاعة في الطرح لمواجهة هذه الآفة.
احمد الحميد، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
المشكلة التي يجب ان لا نتغاضى عنها ايضا انه هناك مجموعات كبيرة تقتل وتُقتل في العراق ولا يعلن الا عن السعوديين اين الايرانيين و غيرهم اما في لبنان فهناك قوى كثيرة من دول الجوار وليس السعوديين فقط فتحاملك على المتشددين السعوديين سببه الرئيسي هو الخلاف الايدولجي معهم كما كنت في السابق مع الليبراليين وليس مع الحق فإن كنت مع الحق فهناك تطرف عنيف لمجموعات اسلامية وغيرها ربما يفرق وسيلة العنف فهناك من يقتل وهناك من يقصي اين الحوار الهادف مع من نختلف معهم فالاسرائيليين المحتلين وما فعلوه على مر السنين يجب ان نحاورهم من اجل السلام اما ابنائنا في الوطن العربي من المتشددين فلا حوار معهم الا بشروط لي الذراع كما مع حماس اين العدل الاعلامي؟
مهدي القطيفي، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
أرسلهم اصاحب الاهواء ومحبي انفسهم الذين حملوا الدين الاسلامي المسالم الذي يحترم الانسان اي انسان حملوه ما لايحتمل فقد بثوا في ارواح الشباب الحقد وبغض الدنيا التي خلقنا الله لنحيى فيها ونعمرها ونتعارف فيها وبثوا في روحهم اليأس والقتل والدمار ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل.
ahmad alamin، «الدنمارك»، 03/07/2007
تحية كبيره لك يا استاذ مشاري......صوت العقل والحكمة هذا هو الذي يجب ان يعلو ويسمع لا في المملكة فقط بل في جميع دولنا العربية وان يناقش هذا في القنوات العربية لنعيد للشباب امكانية استخدام وتحكيم عقولهم في هذه المواقف لا ان يذهبوا وراء كل ناعق فنحن بامس الحاجة لهذا الصوت ان يعلو وان تتوقف عمليات الانتحار وانا اسال هؤلاء المشايخ لماذا لا يتقدمون الركب اذا كانت الجنة بانتظارهم. تقبلوا تحياتي.
ناصر الصالع ( السعودية )، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
مع احترامي لكاتب المقال ... لقد تأخرت كثيرا جدا بهذا المقال الخجول ...
لدينا الكثير من خطباء التكفير للأسف ... مما يتيح لهم غسل عقول الشباب الذي يصدق مايقال له عن الجهاد وتكفير المذاهب الأخرى ...
melhem hachem، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2007
انا لبناني مسيحي مقيم في لبنان, اعتقد يا سيدي ان الانزوائية التي يعيشها الشباب السعودي هي التي تدفعه الى القيام بهذه الاعمال.
عبدالله العازمي، «الكويت»، 03/07/2007
أقتبس (مجتهد مخطئ) نعم ياأخي هذا من وجهة نظر بعض المشايخ عندنا في الخليج وأزيد الطين بلة بأن أحد كبار المشايخ في الأردن أعلن بعد قتل المجرم أبو مصعب الزقاوي بأنه شهيد ومجاهد كبير لكنه أخطئ في الأردن أي أن تفجير ثلاثة فنادق ومقتل سبعين شخصا وزعزعة أمن البلد لم يكن سوا خطأ وليس جريمة نكراء أي نوع من المشايخ أنتجتهم الأمة الأسلامية في هذا الزمن الأغبر.
عبدالعزيز بن عبدالله المسلَّم ـ السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/07/2007
شكرا أستاذي الكريم فقد أصبت كبد الحقيقة.
ولكن الطامة الكبرى هي كون التغرير بالعقول لا يعرف أميا ولا طالب طب أو هندسة، ولا فلاحا أو راعي أغنام أو ممارسا للطب. إن العجيب في الأمر أن المجاهدين الخضر ـ السعوديون ـ جابوا العالم وراء الشهادة المزعومة ومنهم المتناسي لشروط الجهاد، ومنهم من لايعرف تلك الشروط أصلا.
إنه أمر محزن مخجل ومحبط أن تتحول الصورة الزاهية للمواطن السعودي إلى أشباه صورة تضللها غيوم سوداوية .
ملوك الشيخ- جدة- السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
سلم فكرك وقلمك أستاذي الفاضل ومقال أكثر من رائع..
وسؤال وجيه في محله .. لماذا أصبح الشباب السعودي حطبا قابلا للاشتعال في كل مكان.. منذ عام 2001 واحداث سبتمبر التي للأسف مازال الكثير منا لا يصدق ان 15 شابا سعوديا قد شاركوا في تلك الهجمات الارهابية...وجود هؤلاء المشككين يؤكد ويبرر خروجهم .. سبع سنوات ونحن نتساءل ونستنكر ونبحث عن إجابة وأسباب، في وقت يتزايد فيه العدد ويكبر ويشارك في كل قضية بهدف ومن دون هدف..
وضع محير حقا، الذين يعيشون بالسعودية بالتأكيد يدركون أن القتل والدم أبعد ما يكون عن طبيعة الشعب السعودي.. زيارة واحدة فقط إلى احدى مدارس الثانوية للبنين تكفي لمعرفة محدودية وبساطة وبراءة الشباب هناك.. مما يؤكد بالفعل أنهم مغرر بهم، وهناك من يستغل عقولهم البريئة للأسباب تسيء لنا كسعوديين وكمسلمين.
حفظ الله الشباب السعودي من كل شر.
يوسف العرجاني العجمي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/07/2007
لو كان عند هذا الكاتب المتمكن مزيدا من هامش الحرية لاستطاع الاجابة بنفسه على سؤاله.على العموم يااخ مشاري الجواب موجود على موقع يوتوب من خلال مقابلة المحقق الصحفي الامريكي المستقل سيمور هرش مع السي ان ان.
صالح علي، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2007
والحق انه لم يطالب أحد ممن يعتد به من اهل الرأي في السعودية بعلمنة البلد، هذه اكذوبة، جل ما طلبه بعض المثقفين والكتاب، بل وحتى من هم من اهل الفقه والعلم الديني، هو اعادة النظر في بعض الشروط الدينية والاجتماعية، وفتح الأفق الاجتماعي، وتخليص التنمية من التسييس الديني هذه هي العلمنة: تخليص التنمية من التسييس الديني.
علي حسين، «الاردن»، 27/07/2007
اولا اضم صوتي الى كاتب المقال ونرجو من اخواننا في السعودية ان يكونوا اكثر حزما وجدية في مواجهة هؤلاء الوحوش المتطرفين اللذين شوهوا الاسلام في العالم اجمع ويجب ان يحرقوا ويعذبوا كما يحرقون العالم واكبر مثال هو العراق الذي يعاني شعبه من ويلات هؤلاء القتلة, هل تعرفون انه يوميا يقتل في العراق 100 انسان بريء لا علاقة لهم بهذا الفكر الوهابي الارهابي المتطرف؟؟؟ فيجب القضاء على هؤلاء الارهابيين المجرمين بدلا من رعايتهم وتغذيتهم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع