الثلاثـاء 03 صفـر 1439 هـ 24 اكتوبر 2017 العدد 14210 الصفحة الرئيسية
 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «المانيا»، 11/07/2007
نعم هذه حال الناس ومن الافضل ان لايسمع الانسان الى كلام الناس ويمشي في حال سبيله ولايخرج عن طبعه ارضاء لهذا او انتقاما من ذلك فلكل انسان اخطاؤه ويكفي ان يحاسب كل انسان نفسه وان لا يعد عيوب الناس. فلكل انسان عيوبه ولكل واحد حسناته والانسان ما هو الا هجين من العيوب ومن الحسنات ومحاسبة النفس افضل من محاسبة الغير.
الخطاط محمد فاضل، «المملكة المغربية»، 11/07/2007
صحيح اخي مشعل ان رضاء الناس غاية لا تدرك، ولكن ميزان الاخلاق ثابت خاصة عندنا نحن المسلمون والرسول الاكرم وسيرته العطرة يمثل النبراس وعلى تلك السبيل يرضي الله وخيرة الناس والباقي نطلب له الهداية.
عبدالله علي الزهراني ـ الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
نعم أخي مشعل رضاء الناس غاية لا تدرك! أشكرك على هذا المقال الجميل.
وليد عمر شبكشي، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
ضحكت فقالوا : ألا تحتشم ……بكيت فقالوا ألا تبتسم
بسمت فقالوا يرائي بها ……..عبست فقالوا بدا ما كتم
صمت فقالوا : كليل اللسان …..نطقت فقالوا كثير الكلام
حلمت فقالوا ضعيف جبان ……ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا لبطش به ……ولو كان مجترئا لو حكم
فأيقنت أني مهما أرد …… رضا الناس لابد من أن أذم
عبد المالك حراق جامعي، «فرنسا»، 11/07/2007
أستاذنا.. إرضاء الناس غاية لا تدرك...
محمد عمر، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
والآن يا عزيزي الكاتب لكي تنفذ بجلدك، فإنني أنصحك أن تدفن نفسك وأنت لا تزال حياً.
Majed ALI، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
يسعد صباحك على المقال المفيد الممتع الذي يثري مفردات اللغة للمرء في هذه الأيام بأسلوب فريد من التعريض والنصح الذي يسلط الضوء على حالنا نحن البشر (رضاء الناس غاية لا تدرك)...
تحياتي لك ايها المبدع مشعل...
علي المغربي، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
الوَسَط اسمٌ لما بيْن طَرَفَي الشَّيء، وقد يُطْلَقُ على ما لَه طرَفانِ مَذْمُومانِ كالجُودِ بيْن البُخْل والسَّرَف.
وهذا المقال جاء يصف الامرين المذمومين في جميع نواحي الحياة وذكر البخل والاسراف انما هو على سبيل التمثيل لتقريب الصورة وايضا للتدليل على ما قاله الكاتب انه ذكر اذا جاملت الناس قالوا عنك كذا
واذا صارحتهم قالوا عنك كذا الحل هو الوسطيه بين المجاملة وبين ان تنفر الناس منك لتصيدك لاخطائهم
فإِنَّ الإفْرَاطَ والتَّفريطَ مذمُومانِ وقد نهىَ اللهُ عنهما وذمَّ أهلَهما، فقال تعالى: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْ ﴾[ هـود:112] .
ولقد أحسنَ مَنْ قال: إذا خرجَ الشَّيءُ عن حَدّه انقلبَ إلى ضِدِّه، فالشَّجاعةُ إذا لم تُضْبَطْ صارَتْ تهوُّراً، والجُودُ إذا لم يُضْبَطْ صار إسْرافاً، والتَّواضُعُ إذا لم يُضْبَطْ صارَ ذِلَةً ومَهانةً وخُنُوعاً، وهكذا، وخَيْرُ الأُمُورِ أوسْاطها كما قال الحسَنُ البَصْرِي.

Mohammed Al-Otabi، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
صباح الخير. مقاله جدا جميله وهذا حال مجتمعنا العربي، ومن الصعب تغيره. يهتمون بالظاهر ولا يهتمون بالداخل.
hadi alhajri( qatar، «قطر»، 11/07/2007
في مقالك الكثير من الصحة لكن لو التفت الانسان الى ما يقوله الاخرون لمات كمدا وهما كما يقول المثل. هناك ضوابط وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ونحمد الله اننا مسلمون ولدينا دين فصل كل شيء فلو التزمنا بما جاء فيه لما وجدت هذه المقارنات والصفات التي ذكرتها. ماشاء الله جئت بالشيء وضده وأرجو الا تكون تعرضت لمضايقات جعلت قريحتك تتفتق عن هذا المقال الجيد. خير الامور اوسطها فلا يجب أن نلتفت لترهات بعض الناس وفي ذات الوقت لا نغفل ملاحظات العقلاء الذين يرجون الصلاح والنصيحة.
ريــهــــام زامــكـــــه، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
* رضـا الـنـاس غـايـة لا تـدرك ، افـعـل مـا يـرضـي اللـه ثـم ضـمـيـرك ولا تهـمـل قـول الـنـاس.
Omar Akrama، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
رضاء الناس غاية لا تدرك. ولكن على الإنسان انتهاج مبدأ الوسطية في كل شيء والاحتكام إلى مبادئه وعدم الاكتراث بكل تعليق يسمعه من هذا أو ذاك.
مهند الجداوي، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
أستاذ مشعل جرت عادة الناس أن يحكموا على الآخرين ومن ثم يجدوا المبرر لحكمهم، فأنت تستطيع أن تعيد المقال من الأول مع تحويل كل صفة سابقة الى مديح بتغير قول الناس فقط فالحقيقة أننا نقبل الناس بناء على آراء شخصية وأغراض خاصة فقط تحية لقلمك الرائع.
على كمال، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا إهتديتم. صدق الله العظيم
أحمد عبد الباري، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
الأستاذ مشغل السديري اسمح لي أن أشيد بكتاباتك الساخرة. كل ما ذكرته صحيح، وهذا يدل على معرفتك العميقة بالمجمتع والالتصاق به التصاقا عضويا قوياً. كل ما ذكرته يعانيه (الوافدين) الذين يرميهم حظم العاثر عند إجراء المعاينات بأحد الممتحنين أو المعاينين من العينة إياها. فكلما تدخل عليه من باب يرميك من النافذة الأخرى. وتحصل في النهاية على صفر من عشرة. عندنا أدبيات ثرة وغنية في هذا الجانب ولكن يضيق المجال. لك شكري.
مريم عبد الكريم عبد اللكيف بخاري...جدة، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
لا تستطيع إرضاء أحد فهي غاية لا تدرك فلذلك عش كما تحب وأرض الله ثم نفسك وما يقال عنك يكون تخفيف ذنوب لك واجعل شعار أنا هو أنا المهم أن لا أغضب ربي ودمت بود كاتبنا.
نجلاء محمد المعمر، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
مقالة رائعة اخوي مشعل فعلا كلامك صحيح مائة في المائة ورضاء الناس غايه لا تدرك. أتمنى ان يكون لديك الحل.
خالد عليان-المانيا، «المانيا»، 11/07/2007
نحن المسلمون والحمد لله علينا ان نكون امة وسط، وخير الامور اوسطها ولا داعي للدفن ونحن احياء.
ماجد البعيجي، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم .
حاتم رجاء، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
الأستاذ مشعل لا اظن انك سمعت بإنسان اتفق الكل على كياسته وذلك المستحيل.
المختار التامري، «المملكة المغربية»، 11/07/2007
رضا الناس غاية لا تدرك فعليك بما فيه صلاح نفسك فلتزمه.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
أستاذ مشعل كيف تستطيع ان ترضي الناس وكثيرا منهم لايشكر الله على نعمة خلقه في احسن تقويم، الم يقل اله تعالى في سورة الزيتون (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8).
الحسن معتصم، «المملكة المغربية»، 11/07/2007
وضعت أصبعك على بعض أسباب تخلفنا. نحن الذين يعيشون الحياة بدون ضوابط أخلاقية، ولا اجتماعية ولا قانونية ولا حتى نفسية. الكثيرون يحيون بالعادة والتعود، يتعلمون بالسمع وليس بالعقل تجدهم متحمسين من سيكون منهم الاشد مكرا، نحن العالم المتخلف وإن تعلمنا. هذا المرض موجود بيننا، واصبحنا ننقله حتى للغرب. في الغرب نسمع أنك إذا عملت تشجع، وإذا صحت تسمع، وإذا وقعت إلى المستشفى ترفع. أما عندنا فالحوت الصغير يبلع. مشكلتنا أننا لم نتبع لا تعاليم ديننا طوعا محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. فلم ندرس ونتبع تربية عصرية إنسانية تاخذ من الاسلام والغرب معا ما يهذب نفوسنا.
نور التويجري، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2007
صباح الخير أستاذ مشعل السديري فعلاً رضاء الناس غاية لا تدرك لكن رغم ذلك تبقى المحاولات لإرضائهم ونتخذ موقف الوسط بين كل التصرفات.
خالد الأهدل، «المملكة العربية السعودية»، 16/07/2007
الاسلام دين الوسطية في كل شيء.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع