الاربعـاء 28 شـوال 1429 هـ 29 اكتوبر 2008 العدد 10928 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
ورطة ضرب سورية!

تحدث وزير الخارجية السوري وليد المعلم مطولا عن الغارة الأميركية على بلاده، بانفعال يعكس صدمة وورطة دمشق، خصوصا مع كثرة الأحداث الحساسة التي وقعت في عام واحد تقريبا داخل سورية.

عندما سئل المعلم عما إذا كانت بلاده سترد على أي هجوم مستقبلي من أميركا قال إنه طالما أن صيغة السؤال شرطية فإن الإجابة هي أنه في حال فعلتها واشنطن مرة أخرى فإن سورية ستدافع عن أراضيها، أي في المرات القادمة وليس الآن.

ونحن اليوم أمام واقع يقول إن جل ما اعتقد أنه أوراق في يد دمشق تستطيع استخدامها عربيا ودوليا، مع الأميركيين والإسرائيليين، وكذلك مع الأوروبيين، قد احترق بيد السوريين قبل استخدامه.

لم يستثمر السوريون عمليا الإعلان عن فتح سفارة في العراق، ولم تحمهم فرنسا من عملية تقليم الأظافر التي تقوم بها إسرائيل أو واشنطن بحق دمشق، كما لم يهب الحليف الإيراني للفزعة، ونحن نعرف أن الصديق في وقت الضيق، كما يقال.

ومن ناحية أخرى فإن الغارة الأميركية على قرية البوكمال السورية تأتي بعد عدة حوادث صدمت المجتمع السوري، والنظام، خلال عام واحد، وهي أحداث كبيرة ولها تأثيرات على الداخل السوري.

وبالطبع فإن لتلك العمليات تأثيرات خارجية، على المستوى العربي والدولي، من الضربة الإسرائيلية لدير الزور، وعملية اغتيال عماد مغنية في موقع أمني محصن وحساس في سورية، وصولا إلى اغتيال ضابط أمن وصاحب مهمات معقدة، وهو العميد محمد سليمان، وغيرها من الأحداث التي وقعت في سورية.

والورطة اليوم هي أنه بعد الضربة الإسرائيلية شرعت دمشق في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، وبعد لقاء المعلم مع كوندوليزا رايس في واشنطن يتلقون اليوم ضربة من أميركا، فما الذي ستفعله دمشق الآن! وكيف ستبرر دمشق حشدها آلاف الجنود على شمال الحدود اللبنانية بداعي منع تسلل المتطرفين، بينما سورية تتعرض لاختراقات من الجهات الأربع، دونما رد فعل مباشر، أو غير مباشر.

والواضح أن واشنطن قد بدأت في انتهاج أسلوب العمليات الخاصة في المناطق التي تشكل لها صداعا أمنيا، من دون اللجوء للمواجهة العسكرية المباشرة، والخوف هنا هو من تكرار الغارة الأميركية على الأراضي السورية.

دمشق اليوم أشبه بعربة تسير على طريق غير معبد، حيث يشعر من هو داخل العربة برضات مستمرة، ومزعجة، وهذا أمر يشكل صداعا داخليا، وإحراجا خارجيا، ووضعا لا تحسد عليه سورية.

فمن بلد كان الجميع يحثه على التعاون لأن بيده أوراقا يستطيع أن يقلب بها الطاولة، إلى بلد بدأت تحترق أوراقه المؤثرة بطريقة مقلقة. تعليقات وليد المعلم على التصريحات العراقية التي تقول إن المتطرفين ما زالوا يتسللون للعراق من سورية، تظهر حجم الانفعال، إذ يقول المعلم إنه لا يصدق أن هناك عربيا فيه نقطة دم عربية واحدة يبرر الغارة الأميركية.

ويبدو أن المعلم لم يلاحظ أمرا مهما وهو أن الدم العربي قد تبخر من شدة الغليان!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
التونسي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/10/2008
سوريا عبارة عن ملاكم يعرف أنه سيخسر المقابلة لكن ليس بالضربة القاضية، فهذا الملاكم يحمي رأسه ويتلقى الضربات على باقي جسده ولا يرد حتى لا يستفز الملاكم الآخر حتى لا يطرحه أرضا ويعد الثواني لأن نهاية المباراة هي 4 نوفمبر.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/10/2008
استاذ طارق لقد اصبح من المألوف ان يتقبل النظام السوري الضربة تتلو الضربة بدم بارد وهذا يأخذنا ويجبرنا على العودة الى سياسة النظام السوري تجاة العرب والعراق بالاخص. ملخص سياسة هذا النظام هو انه وضع نفسه في مفترق طرق لا يعلم أي طريق يسلكه وهو ما فسره بعض تجار الكلمة في بعض الاعلام العربي على انه ذكاء سياسي لا يقدرعلى فعله الا النظام السوري ولكن الحقيقة بكل تأكيد عكس ذلك والادلة هو ما يحدث للنظام السوري في قلب سوريا وهي اهانة بكل المقاييس للشعب السوري والعربي.
إياد السامر/نيويورك، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/10/2008
لم يصب كاتب المقال كبد الحقيقة في تحليله لما حدث في مدينة البوكمال. وأعتقد أن سورية في تصريحات وزير خارجيتها كانت موضوعية في ردها على العدوان الذي ذهب ضحيته أناس أبرياء. ولا شك أن المستقبل المنظور والمصداقية التي تنتهجها سوريا مؤخرا ستبرهن على صحة هذا الاعتقاد.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/10/2008
- أحجمت دمشق عن ذكر الحقائق كاملة وهي على الأرجح كما قيل هدف سوري مراقب ومتابع من قبل أجهزة الأستخبارات والأقمار الصناعية (الأمريكية طبعا). ويذكرنا هذا الحادث بحوادث كثيرة وقعت في العراق وبالتحديد في غرب البلد حينما كان القصف الجوي يطال بعض الدور السكنية عندما كانت القاعدة صاحبة اليد الطولى (لا اعادها الله) وراح ضحيتها مدنيون وأطفال ويقينا أن تلك الدور كانت بالفعل تؤجر بعض غرفها ومضايفها لمجرمي القاعدة إكراها أو إغراء ولكن الرأي العام كان يركز على الجريمة بحق المدنيين ولا يدين تمترس جبناء القاعدة بهم... من هذا المنطلق فإن من المنصف أن تبادر قوات الاحتلال بإعلان تفاصيل الغارة وأهمية المستهدف... كما أننا نستغرب لماذا لم يشجب أحد من الذين يشجبون اليوم تسلل بعض المجرمين الذين لا تعرف هوياتهم ولا انتماءاتهم من النقاط الحدودية مع سوريه والى القائم بالتحديد داخل العراق ولعدة مرات كان آخرها قبل شهرين أو أكثر حيث قاموا بقتل مجموعة من رجال الشرطة وعادوا الى سورية مثلما جاؤوا.
ادم مجيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2008
ان المشكله التي تتحدث عنها ليست وليدة اليوم او صدفه في كل الاحوال. الذي اثبتته سوريا انها نجحت الى حد كبير بفك العزله الدوليه التي تزامنت بعد اغتيال الحريري ولعل حضور الرئيس ساركوزي الى دمشق يدل على ان السياسه السوريه سائره بالاتجاه الصحيح. ولعل الخلل الواضح ليس في سوريا او سياستها بل الخطأ الفادح هو ترك سوريا لقمة سائغه لامريكا واسرائيل والعرب يتفرجون والحادث الاخير يثبت صحة ذلك حيث ان الرد العربي محدود جدا او يكاد لا يذكر وما نخشاه كعرب ان تضيع سوريا بعد ان ضاع العراق وفلسطين من قبل.
عبد الرحمن لاذقاني، «الامارت العربية المتحدة»، 29/10/2008
سوريا تاخذ الضربة وتقع في ورطة؟!! لم يعد هناك ملامة طالما أن الدم العربي قد تبخر..تعازي الحارة لأسر الشهداء.
د / مصطفى موافي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
استاذنا الفاضل، إن القيادة السورية للأسف ينقصها الكثير من الخبرة والشجاعة والجرأة. سوريا ترزح تحت الإحتلال منذ 40 عاما ولم تفكر أن قوم حتى بعمليات استنزاف كما تم بمصر بعد 67 وتعجبنا كثيرا من مرور هذه السنوات وكأنها لم تحتل، وفهمنا أن الجولان قد بيعت وقبض الثمن، وأن بشطارة السوريين يبحثون الآن تأجير الجولان لليهود بعد بيعها! سوريا تسجد الآن في المعبد الشيعي وهو الوجه الآخر لليهود، وتحتل لبنان ولا يعلم حكامها أن الجولان محتلة من اليهود وليس من اللبنانيين! كم كبير من اللطمات على القفا العريض، اختراق للمجال الجوي وانتهاك لحرمة البلد، متى يثأر الأشاوس؟
إنتفاض فارس السعدي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
اعتقد أن الجيش السوري وقوات الدفاع كانت مشغولة (بكسر السفرة) عن صد الهجمات عن حدودها الاقليمية وحماية ارواح أبناء شعبها 80 في المائة من قوت الشعب السوري تذهب إلى القوات المسلحة والتي لا تستطيع رد توغل بالمروحيات في وضح النهار داخل أراضيها كل ما يستطيعونه هو عرض المصابين في هذه الغارة على شاشات التلفاز في عملية استدرار للعواطف وإقناع المواطنين أنهم في حالة صمود. ربما نتذكر سمير غانم الممثل المصري حينما يقول في أحد أفلامه (أهم حاجة الكرامة .. أتضرب بالجزمة بس بكرامتي). اختراق البلد يجري على قدم وساق ولا زلنا في حالة صمود!!
مسعود محمد -- كسلا السودان، «السودان»، 29/10/2008
دعنى اختلف معك قليلا الاخ طارق الحميد، فالاوراق التى احترقت هى الاوراق التى بيد امريكا التى تبتغى البقاء فى المنطقة من خلال توقيع الاتفاق الامنى، فاذا كان وجودها فى المنطقة سيقودها لمثل هذه الافعال التى قل ما يقال عنها _ ارهاب دوله _ اعتقد ان العراقيين الشرفاء سيفكروا كثيرا قبل توقيع الاتفاق الامنى حتى لا تكون فى المنطقة اسرائيل والاب الروح لاسرائيل، اما عن الرد السورى فإن الذكاء السورى اكبر من ذلك فمعلوم ان هذه الهجمات الطائشه الغرض منها محاولة لجرجرة سوريا لحرب تحاول امريكا ان تغطى بها فشلها الذريع فى العراق وافغانستان، لعل الكفه ترجح لمكين فى الانتخابات القاده، وبالله التوفيق.
عبدالله الأسمري، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
مشكلة سوريا أنها لا تفهم لعبة السياسة الدولية أو لا تريد أن تعيها فسوريا تتصادم مع الكبار وهذا هو الخطأ الفادح وتساند المنشقين على المنظومة الدولية مثل إيران وحماس وحزب الله الإيراني في لبنان وتتساهل في وضح النهار عن دخول السلاح والمال والإرهابيين إلى العراق... يجب على السوريين إعادة النظر في تصرفاتهم التي تنم عن جهل أو تجاهل بما يجري حولهم.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
استاذ طارق سوريا الآن تدفع ضريبة التصرفات المتخبطة والمقامرة التي كانت أساس سياستها الفترة الماضية فساعة تقامر مع ايران في كل ما يحدث في العراق ولبنان من اشاعة الفوضى في هذين البلدين اللذان فقدا الكثير من مستقبلهما نتيجة هذة المقامرة الأيرانية -السورية، وساعة تطبل وترقص فرحا لروسيا في غزوها لجورجيا وكأن ايران وروسيا اقرب اليها من اخوانها العرب وهذا شيئ عجيب
والنتيجة واضحة للجميع سكوت ووجوم من ايران ومن روسيا ايضا ولا تعليق لما يحدث من ضربات متتالية في أراضي سوريا والتي تعد انتهاكا لكرامة اراضيها ايضا فهل وعى الساسة السوريون أن المقامرة غالبا نتائجها غير مضمونة العواقب وأن الخسارة دائما هي النتيجة الطبيعية للمقامرة؟
محمد عبد الله برقاوى، «الامارت العربية المتحدة»، 29/10/2008
عموما يا استاذ طارق بغض النظر عن الدوافع الذاتية التى تجعل سوريا تمدد حبال الصبر بهذا القدر حيال الضربات التى تعرضت لها فى الاونة الاخيرة، فان المنطق والمؤشرات كلها تقول انه لا المنطقة بصفة عامة ولا سوريا فى حد ذاتها جاهزة لاشعال محرقة جديدة. واضح ان الذين يريدون اشعالها فى هذه الظروف بالذات ارادوا اثارة استفزاز سوريا ومن ثم اختبار مصداقية حلفائها ومقدرتهم على فعل اى شىء. لذلك لم تستجب سوريا ولن تفعل على المدى القريب او البعيد وتقع فى (جر رجلها) الى مستنقع العراق او التصعيد مع اسرائيل او امريكا لانها تقف فى المعسكر البعيد عن الاعتدال فى المنطقة. وبالتالى فلن تكون النتائج محمودة العواقب وربما تخسر حتى الخطوات الخجولة التى بدأتها تجاه اسرائيل عبر الوساطة التركية او تحركها تجاه العراق باعادة العلاقات الدبلوماسية. عموما هى حسابات داخلية مرتبطة بتقاطعات خارجية دقيقة وفى مرحلة اكثر دقة على سوريا ان تدرسها جيدا وبالتنسيق مع ذوى القربى. ومن ثم يتحدد بعدها ما ينبغى عمله. لاسيما وان تحولا فى المشهد ربما يطرأ على اجواء المنطقة وفقا لنتائج الانتخابات فى كل من امريكا واسرائيل قريبا...
عبدالمنعم القاضي، «قطر»، 29/10/2008
الاستاذ طارق الحميد المحترم، قرأت مقالك ولم استشف بشكل صريح او ضمني موقفك من الغارة نفسها.
عامر محمود، «ايطاليا»، 29/10/2008
العجيب هو موقف الحكومة العراقية والذي عبر عنه بكل صلف الناطق باسمها علي الدباغ بان سوريا ملاذ للارهابيين ولم ينس بل تناسى ان اغلب اركان هذه الحكومة كانوا هاربين ولاجئين في سوريا اثناء حكم الرئيس الراحل، وتناسى مرة اخرى ان سوريا تحتضن ثلاثة ملايين عراقي هجروا بفعل السياسة المنحازة للحكومة الحالية، والعتب كل العتب في هذه الحالة يقع على العربية سوريا التي اسرفت في تأييد حكومة المالكي التي شمتت بها وألبت الامريكيين عليها في اول اختبار للعلاقة بين البلدين.
زايد العيسى/الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
للأسف الشديد فإن سوريا قد اختارت الطريق الخطأ ومن خلال هذا الطريق الخطأ فقد سقطت الكثير من الأقنعة والشعارات التي كان يتستّر بها النظام السوري وعلى رأس تلك الأقنعة قِناع القومية العربية الذي باعته بثمنٍ بخس لملالي وآيات طهران. وقد تفضّلت أُستاذنا العزيز طارق بإيراد بعض الأحداث التي أعتبرُها إرهاصات السُقوط الأكبر .. فإن نهاية العنجهيّة والغرور والتمادي في الباطل لا شكَّ وخيمة وهذه هي سمات وصِفات النظام السوري.
سلطان الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
يقول المعلم ان سوريا سترد مستقبلاً، وأنا اقول هل راينا من سوريا ردا على اسرائيل لترد على امريكا فهي كم قصفت وقصفت واخترقت واحتلت من الاراضي السورية ولم نر ردا لا في الزمان المناسب ولا المكان المناسب.
كاكو عبدالرحمن، «العراق»، 29/10/2008
ومن الذى يرشد الاخوة الحكام فى سوريا الى الطريق المعبد؟ فمنطقهم القديم اختلط بالزيف وخداع الشعب. نعم انهم تسببوا فى اطالة عمر الاحتلال الامريكى فى العراق وتسببوا بوجع رأس العراقيين ودربوا الارهابيين فى اراضيهم وأرسلوهم _ولايزالون_ الى الاراضى العراقية لقتل المدنيين وعندما يقعون فى حفرتهم يربطون نتائج اعمالهم بقيادتهم للامة وريادتهم ونضالهم من اجل تحرير فلسطين. الطريق المعبد بالنسبة لهم هو التعاون مع العراقيين لا الارهابيين لانسحاب قوات الاحتلال الامريكى من العراق وإغلاق معسكرات تدريب الارهابيين وطرد اعداء العراق من فلول النظام البائد من اراضيهم والكف عن دعم العناصر الحاقدة فى بث الفوضى والتفرقة بين العراقيين والتعامل الانسانى مع اللاجئين العراقيين وترجمة اقوالهم الرنانة فى الريادة وتحرير فلسطين والرد على الاعتداء الامريكى الى اعمال، عندئذ يستطيع المرء ان يشد من ازر الحكام اما الشعب السورى فلا عزاء لنا الا ان نقول لهم اصبروا فالليل الطويل تنجلى بالاصباح.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
حقا كل ما قلته أستاذ الحميد، وهذا ما حذرنا به سوريا من قبل حينما بدأت التغريد خارج السرب العربي وقلنا لها المرء قليل بنفسه كثير باخوانه ولن ينال من الحمل الشارد الا الذئب الجائع، أليس من العقل أن تفكر سوريا فيمن سيقف معها، بالطبع سيقف العرب بجوارها بألسنتهم حيث أن سوريا باعتهم لتكون في أحضان صديقتهم ايران، فأين هي ايران الان من الاعتداء الامريكي؟ ثم ماذا تريد سوريا من العرب الذين جابوا العالم طولا وعرضا لاحتضانها والتذلل لها من أن ترفع يدها عن لبنان وحزب الله، ثم حماس في فلسطين ثم العراق، فوجدنا منها جحودا للسعودية ومصر والاردن وباقي الدول العربية، مع كل هذا نطلب من دولنا العربية الوقوف مع سوريا الشقيقة فالاب يعنف ولا يقسو على ابنه حينما يخطئ!
ابو جعفر الزاملي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/10/2008
استاذي العزيز طارق لقد اصبت عين الحقيقه في تحليلك الرائع العميق علما ان الجميع يعلم ان الشبكات الارهابيه في الغالب تتحرك وبنسبه عاليه من الحدود السوريه الى العراق علما ان الحكومه السوريه لا تسمح بعبور ذبابه واحده الى الجولان المحتل من قبل اسرائيل.
شعبان فتحى (مصر)، «مصر»، 29/10/2008
ندعو الله ان يحمي سوريا من كل غاشم واسأل كل مسلم ان يكون مع سوريا ولو بالدعاء مهما كان الخلاف بينهم. والله ان العزة معك حتى لو كنت تتعرضين لبعض الضربات. اصمدي فانت الباقيه لنا حتى يقضي الله امرا كان مفعولا.
ISSAM KASSAR، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
أعتقد أن الخاسر بات واضحا وأمريكا لا تعرف اليوم كيف تحافظ على استقرار العراق لتقلل من خسائرها وهاهي تخطب ود طالبان في أفغانستان بعد ان عجزت مدة ثماني سنوات عن انهاء تلك الحركة أو على الأقل الحد من حركتها. لا يمكن أن تستطيع آلة حرب مهما كانت فتاكة ان تهزم إرادة امة تريد العيش بكرامة وهاهي كوبا ومجموعة من دول أمريكا الجنوبية تشكل معارضا رئيسيا لأمريكا ولا تستطيع الأخيرة فعل شيء تجاهها.
انس مبارك ( قطر )، «قطر»، 29/10/2008
فعلا سوريا كهذا الملاكم الذي ينتظر نهاية المباراة لكنه يعلم انه ماهي الا ثواني ويفوز بها لان هذه الضربات في آخر جولة ماهي الا ضربات يائسة لإدارة مجروحة تنزف من كل الجهات فكل ادعاءاتها ومشاريعها باءت بالفشل من العراق الى افغانستان الى انهيار حلفائها الفاشلين في لبنان الى الازمة الخانقة في الاقتصاد فالانتخابات الامريكية قريبا جدا ستأتي بإدارة عقلانية مختلفة والاوربيون فهموا قبلا مكانة سوريا. وما هذه المحاولات اليائسة الا محاولات فاشلة من الادارة الامريكية الحالية لتدعيم المرشح الجمهوري بالقول ان الهاجس الامني مازال هو الاول لأمريكا قبل الاقتصاد وطبخة حجارة تقدمها الادارة الراحلة للمحافظين العرب الجدد. الوقت يمضي لمصلحة سوريا بالتأكيد وهي تعلم هذا جيدا ولذلك فهي تنتظر ببسمة خفية نهاية المباراة.
Ahmed Ben Salem، «ليبيا»، 29/10/2008
للاسف حكام الدول العربية لا يملكون الا الكلام، ولكن هنا القضية مع امريكا من يستطيع ان يرد لها الضربة والكل يسعى لارضائها حتى على حساب شعوبهم وكرامة دولتهم؟ نعم ان الحكام يملكون الضربة القاضية ولكنها موجهة دوما الى شعوبهم.
Salah Ahmed Adel، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2008
استاذ طارق معك حق، لكن الا ترى ان امريكا تصعد افعالها البلطجية بالمنطقة بوجه مكشوف؟! هذا هو المشهد الاول من سيناريو الاتفاقية الامنية مع العراق. وعلى العرب ان يتذكروا اكلت يوم اكل الثور الابيض
سمر أحمد، «مصر»، 29/10/2008
ان المناطق الكردية في شمال العراق تتعرض باستمرار للقصف بالطائرات والمدفعية من قبل الجيش التركي ويعلل المجتمع الدولي ذلك بأن تركيا تحمي نفسها من المتمردين الاكراد. وأي دولة من حقها أن تحمي نفسها من الأخطار التي تهدد أمنها واذا لم تنفع الوسائل الدبلوماسية فتوجد دائما حلول أخرى. أرجو ان ينتبه الاخوة السوريون ان ضحايا المقاتلين القادمين من سوريا في غالبيتهم العظمى من ابناء الشعب العراقي واننا بدأنا نتساءل داخل العراق هل يوجد نقطة دم عربية في دماء المسؤولين عن قتل أهلنا في العراق؟
مجدي بن يونس-تونس-، «تونس»، 29/10/2008
أعتقد أن ضبط النفس الذي تمارسه سوريا دليل عن مكر سياسي ورثه بشار عن أبيه. ربما أرادت امريكا اختبار قدرات سوريا الدفاعية خاصة بعدما راج حصولها على أسلحة دفاعية متطورة من روسيا؟ لن يعلّمنا أحد بأن سوريا هي قلب العروبة وهي الوحيدة التي تقف الى جانب الحق الفلسطيني بكل أطيافه لا بجانب جهة واحدة على حساب الأخرى لارضاء الجانب الأمريكي.
يونس حميدو ( المملكة المغربية)، «المملكة المغربية»، 29/10/2008
سوريا دولة عربية من المفروض ان يهب أشقاؤها لمساندتها ودعمها حين تتعرض لاعتداء، وذلك بدل الشماتة منها والتشفي فيها، وإذا تجاوزنا هذا الأمر، فلا بد من الإقرار أن لكل سياسة تبعاتها وأكلافها، فسوريا التي ساهمت في إفشال المشروع الأمريكي في العراق، ونجحت في تحويل بلاد الرافدين إلى مستنقع غرقت فيه القوات الأمريكية، وأنفقت ما يقرب من 700 مليار دولار، وقتل منها ما يفوق 4 ألف أمريكي، دون الحصول حتى على اتفاقية أمنية تحفظ ماء وجه الأمريكيين، وسوريا التي تمكنت، رفقة حلفائها، من إفشال عدوان تموز، وهزمت إسرائيل، بواسطة حلفائها، والتفت على سياسة العزل التي أراد الأمركيون فرضها عليها، وهاهم الأوروبيون يتقاطرون على عاصمتها دمشق.. سوريا هذه، من المتوقع، ومن الطبيعي أن الإدارة الأمريكية، المهزومة في العراق وفي أفغانستان، والمجروحة في كرامتها، تبادر في الأيام الأخيرة من عمرها الافتراضي إلى ضربها، ولكن ماذا بعد، هل ضرب سوريا سيزرع الحياة في المشروع الأمريكي في العراق وفي أفغانستان، هل سيعطيه نفسا جديدا؟ لا نظن ذلك، لقد قضي الأمر، فأمريكا هزمت، وأقر بذلك كل سكان المعمورة، وتعازينا للمحافظين الجدد.
د. سليم لمعان، «الامارت العربية المتحدة»، 29/10/2008
أولا تعازينا الحارة لعوائل الشهداء، لكن ماهو ذنب الشهداء العراقيين الذين قتلوا بالسيارات المفخخة من قبل الإرهابيين الذين دخلوا العراق من الحدود العراقية السورية؟؟؟ فهل أصبح الآن الدم العربي السوري المسلم أنقى من الدم العربي العراقي المسلم؟؟؟؟ أين الخطأ؟؟؟ ومن هو الظالم ومن هو المظلوم؟؟؟؟.
احمد وصل الله الرحيلي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
سوريا والدول العربية لديها اكثر من ورقة تستطيع اللعب بها تجاه الغطرسة الامريكية, وقد جرب ذلك في لبنان في الثمانينيات وفي الصومال لاحقاً, حين تلقت القوات الامريكية دروساً قوية ولت هاربة إثرها تلك الدروس لم تكن على يد الحكومات ولكن على يد المليشيات وعلى يد المجاهدين_ رغم الامكانات الضعيفة _ وهو ما تلظت بناره امريكا أيضا في العراق و في افغانستان, وهاهم اليوم يستجدون توقيع اتفاق يحفظ لهم ماء الوجه في البلدين, العمليات الخاصة بل هي حرب عصابات, ورقة رابحة ليس في يد امريكا فقط ولكنها اجدى وانفع في يد المستضعفين من دولنا ولكن بعد ان تحدد سوريا وغيرها من الدول العربية موقفها من امريكا واسرائيل بشكل نهائي.
خالد الركابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2008
شكرا للسيد طارق الحميد الذي نظر الى الحادثة من زاوية السياسة السورية، واود تسليط الضوء على الحدث من الزاوية العراقية. يحاول العراقيون والاميركيون التوصل الى توقيع الاتفاقية الامنية التي تنظم العلاقة بينهم، رغم الصعوبات التي تعترض الاتفاق والتي بمجملها املاءات ايرانية، في ظل هذا التخوف فان دول الجوار واخص بالذكر ايران وسوريا هما بحاجة الى تطمينات من الجانبين العراقي والامريكي وليس تهديدات على الطريقة الاستعراضية الهوليودية. امريكا اعطت ورقة قوية الى ايران لكي تمارس الضغط على المفاوض العراقي حيث بيدها الدليل بان الاراضي العراقية ستكون منطلق للعمليات العسكرية ضد الجوار العراقي. عودتنا الادارة الامريكية على منح اعدائها فرص الاستفادة من اخطائها، في نفس الوقت تحرج اصدقاءها في احلك الظروف. اميركا لم تمارس العمليات العسكرية داخل الحدود السورية في اوج التهديدات الارهابية القادمة من غرب العراق. هذه الحدود تشهد الان استقرارا جيدا بفعل الصحوات الوطنية والعملية غير مبررة. اعتقد ان العملية العسكرية هي رسالة امريكية الى النظام الايراني ولكن عبر الحدود العراقية السورية. ليت التراسل بين امريكا وايران يصبح مباشرا.
نائل شيخ خليل، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
كاتبُ المقال، أشار إلى نقاطٍ هامشية في العلاقة المعقّدة بين دمشق وواشنطن، وابتعد عن سردِ نقاطِ القوّة السورية التي أجادت القيادة السورية إستخدامها بـ ( حرفنة ) في علاقاتها التي كانت قبل اليوم سيئةً جدّاً مع الغرب عموماً و بالذّات مع الحليفتين الرئيسيتين لأمريكا القديمة منها والجديدة ( لندن ) و( باريس ) مما أجبر هاتين العاصمتين على الحبو نحو سوريا، كما فعلت شقيقاتها الغربيات إذ أن دمشق تشهد يومياً زيارة مسؤولٍ أوروبيٍّ رفيع المستوى و كُلّ ذلك بسبب حسن إدارة الأوراق التي تملِكها سوريا.
أمّا بخصوص الضربة الأمريكية الغاشمة فكل عاقلٍ يعرِف أن توقيتها لا يمكن تجاهل ربطه بالإنتخابات الأمريكية مع العلم أن ( كوندي ) محبوبة ( المعتدلين ) العرب ( بنقطة على العين تجوز أيضاً !! ) التقت ( المعلّم ) قبل أسابيع بطلبٍ منها و كان اللقاء واضحاً و صريحاً و ( مفيداً ) حسب الطرفين، وسبق الضربة الغاشمة تصريحات بغدادية أن دمشق تؤدي دوراً بارزاً و فعّالاً و ناجعاً في حماية حدودها وهذا ما اعترفت به القوات المعادية أن حجم التسلسلات قد انخفض بشكلٍ ملموس، و رغم ذلك كرمى عيون ( ماكين ) لا بأس بالجنون.
نائل شيخ خليل، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
أمّا لماذا لم تردّ سورية على هذه الحماقة الأمريكية، فهذا يعودُ برأيي إلى سلسلة غير منتهية من الأسباب المنطقية التي تأخذها سوريا بعين الإعتبار و( العقل )، إذ أن ضربةً كهذه تستخدم لهدفٍ آنيٍّ ( معركة الإنتخابات ستنتهي حكماً مهما طالت!) لا يمكن الردّ عليها باسقاط مقاتلةٍ أمريكية، لأن ذلك سيحوّل هذه الضربة المحدودة بكلِّ بساطة من معركة صغيرة مع عصابةِ مهربين ، إلى صراع كاملٍ مع دولةٍ اعتدت على سلامة مقاتلي أمريكا حتّى لو كان ذلك دفاعاً عن النفس، و كلّ ذلك مع حربٍ إعلامية مدبّرة تؤكد أن سورية فعلت فعلتها لأنّها مُدانة لا أكثر !!
العقلانية السورية تأبى التورط بهذا الصراع الخاسر، وتُفضّل أن تقود المعركة بحنكة القيادة السورية إلى ساحاتٍ أخرى تعرف أمريكا تماماً قدرة دمشق على إدارتها بطريقة تقودها إلى النصر .
ثم .. إذا كان الأمر إنتقاصاً من السيادة فهذا أمرٌ لا خلاف عليه ودمشق كما أسلفت تجيد الرد بساحاتٍ أخرى.
احمد السماوي، «السويد»، 29/10/2008
الاستاذ طارق اتمنى عليك ان لا تنسى ان البلد الذي قصفته الطائرات الامريكية المعتدية هو بلد عربي.
الشمالي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
هذه مجرد بداية والسوريون لا يقدرون الا على اخوانهم السنة بطرابلس، لو أن القوة التي وضعوها على حدود لبنان وضعوها على الحدود العراقية لما حدث هذا.
بنت الأحواز المحتلة، «الدنمارك»، 29/10/2008
يقول المعلم إنه لا يصدق أن هناك عربيا فيه نقطة دم عربية واحدة يبرر الغارة الاميركية..واحب اسأل المعلم ايضا هل هناك عربيا فيه نقطة دم عربية واحدة يستطيع ان يسلم امرأة عربية دخيلة لديها على عدوها ليبطش بها كما سلمتم المرأة العربية الأحوازية معصومة الكعبي واطفالها الخمسة قبل شهر الى إيران؟ اين كنتم من العروبة يا المعلم؟ أم العروبة ماركة تجارية تتاجرون بها بضمائركم الرخيصة؟
محمد العسلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2008
مع احترامي لكل ما قلت. لكن أعتقد أنك لم تصب بان الاوراق التي بيد دمشق قد احترقت لان امريكا قامت بحرق وتدمير مزرعة سورية وعلى الارض السورية قتل فيها ابرياء، انا اعتقد العكس صديقي العزيز.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 29/10/2008
رغم التنازلات التي قدمتها سوريا إزاء موقفها من الدولة العبرية وتعيينها سفيرا لها لدى حكومة المنطقة الخضراء إلا أنها تبقى في نظر الولايات المتحدة العدو التقليدي الاول لإسرائيل والحليف الخفي لجمهورية إيران ..أما عن الرد السوري فهذا كلام للإستهلاك ليس إلا لان سوريا تستطيع إختراق المجال الجوي الإسرائيلي وإستهداف مواقع ولم تفعل رغم تعرضها مرارا للقصف الإسرائيلي.
سمير عيسى، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
الاستذ طارق المحترم:
للاسف فاننا كمواطنين عرب لن نستطيع ان نحكم بموضوعية على ما يجري لان المستقبل فقط سوف يظهر المصيب من المخطئ. الى حين ان نرى ذلك المستقبل, اذا رأيناه ابدا, فانه لمن منى القلب ان لايتشفى عربي باّخر ولنذكر دائما ان ثور كليلة ودمنة البني اكل يوم اكل الثور الابيض.
امين محمد، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
اذا قال المعلم ان سوريا سترد في حال تكرار الاعتداء فهذا صحيح والأصح منه ان سوريا قد لا تنتظر تكرار الاعتداء وردها له سبل متعددة حيث ان ساستها بخبرتهم يعرفون جيدا ما يؤرق امريكا والاوراق التي بيد سوريا لم تحترق كما ورد في المقال وانما الذي يحترق هي اوراق المخططات الامريكية التي مافتئت كوندي بحملها واخرها الخطة الامنية في العراق.
صالح التوم، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2008
نتأسف حقيقة لما حدث في الغارة .. ونترحم على الموتى ... للأسف سوريا ترتكب حماقات منذ ابتعدت عن الصف العربي وانشقت عنه لهاثاً خلف الفرس وايران ... مهما يكن من أمر ومهما كان لدى سوريا من مبررات في خروجها عن الصف العربي بحجج ان العرب تخلوا في كثير من الاحيان عنها نقول مهما يكن من أمر فإن هذا لا يدعو الى ان ترتكب حماقتها بشق الصف العربي فان طال الزمان فهي عربية.. وستبقى عربية مهما كبرت الخلافات .. ان ما يغيب عن ذهن سوريا للاسف ان انسياقها خلف ايران جلب صداعا ومشاكل لدول عربية اخرى .. وليس لسوريا وحدها ... مازال الوقت ممكنا لتعود سوريا الى حظيرتها العربية ...
اصيل احمد، «الامارت العربية المتحدة»، 29/10/2008
سوريا دائما تبحث عن المشاغبين لتكون ورقة بيدها والولد المشاغب دائما يجلب المشاكل انظر على مر تاريخ النظام السوري تدعم الجماعات المنشقة التي تسبح عكس التيار والهدف دائما اللعب بهذه الاوراق لكن زمن الاول تحول وجاءت ساعة تحمل نتيجة الاعمال الغير مسؤولة التي دائما كانت على حساب الداخل السوري.
عبده سعد حامد، «السودان»، 29/10/2008
الغارة الجوية الأخيرة على قرية بوكمال في المناطق المتاخمة للعراق هو اعتداء على سيادة دولة مستقلة بتعريضها مواطنيها الابرياء للقتل بدون وجه حق وهي جريمة لم تحترم سيادة سوريا واستقرار شعبها وتعتبر مؤشرا خطيرا يستهدف الاراضي السورية ويمكنها أن تتكرر بين فينة وأخرى باختلاق مختلف الذرائع والادهى والأمر تزامن الأمر مع بداية المشاروات بين الامريكان والسلطات العراقية لتوقيع الاتفاقية الأمنية وفي حقيقتها تستهدف كل دول الجوار للعراق وعلى وجه الخصوص تلك التي تقف في الخندق المعارض للوجود الامريكي المحتل للعراق، بالتالي باتت سوريا بين فكي كماشة قوات الغزو الامريكي البريطاني وحلفائهم والارهابيين اولئك ينشطون في الحدود السورية العراقية وداخل الاراضي العراقية أيضا فالسلطات السورية في اختبار حقيقي بمدى قدرتها للحد من الاخطار التي تحيط بها من طرفي الصراع الدموي في قلب العراق هذا من جانب ومن جانب آخر على السلطات السورية القيام بإعادة قراءة واقع الدولة بداخلها المبني على المفاهيم الشمولية بغية توسيع هوامش المشاركة السياسية لكل ألوان الطيف السياسي لتمتين وحدة البلاد شعبا وأرضا للارتقاء لمستوى مواجهة الغزاة..
عبدالله احمد - العراق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/10/2008
ورطة سوريا, كما ارى, لا تقتصر على مجرد التخبط في السياسة. فهي واعية لتحالفها مع ايران التي تعادي بشكل صريح وسافر تطلعات شعوب المنطقة ككل. و قد أعلن حزب الله التابع تماما لايران هذه الحقيقة حين عبر عن انطلاقه من منطلق ولاية الفقيه. نرجو ان نرى انفسنا والمنطقة وقد تخلصنا من أشكال التورط المعادي لمصالح شعوبنا.
عقيل الخضري، «الهند»، 30/10/2008
لا أفهم كيف يكون الرد السوري على الغارة وما المطلوب ؟ فليس بين سوريا وأمريكا حدود مشتركة للرد العسكري وليس لإيران كذلك ؟ تكمن الردود عبر خلايا في العراق بالتأكيد .. واما الرد المباشر بضرب أمريكا أو قواتها في العراق أو إسرائيل فهو خيال دون كيشوتي ؟. أعتقد أن خارطة المنطقة السياسية سوف تتغير وحتى لو خضعت سوريا للضغوط وتقربت لإسرائيل بعملية سلام .
خضر عثمان، «الامارت العربية المتحدة»، 30/10/2008
اميركا وغيرها من الدول على علم بما تستطيع سوريا القيام به، فلديها من الدهاء و الحنكة السياسية الكثير .
يا اخي الفاضل ان ما قامت به امريكا ليس سوى ردة فعل على ما اصاب يد اميركا في العراق، ايّ الذي احترق هو الاوراق التي بيد العدو الغاشم وليست الاوراق التي تمتلكها سوريا ...
عبدالرحمن الحمدان، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2008
سوريا بلد عزيزة على انفسنا واهلها هم امتداد لشجرة جذورها عربية هم من اصل واحد يجمعنا.... ومهما شردت القيادة السورية خارج السرب ... فان ما يضرهم يزعجنا ويكدرنا ان جد الجد وما يفرحهم يسعدنا...

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال