الخميـس 01 رجـب 1430 هـ 25 يونيو 2009 العدد 11167 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
دولة عربية لم تغير رئيسا منذ 30 عاما
فضلا اقرأ السؤال التالي ثم اختر الإجابة الصحيحة التي يمكن أن تكون فقرة واحدة، أو فقرتين مع بعض:

أي الدول العربية التي لم تغير رئيساً خلال ثلاثين عاماً؟

أ. مصر

ب‌. اليمن.

ت‌. ليبيا.

الإجابة الصحيحة هي (ب، ت) ولذا فإن البعض أساء فهم تصريح أمير قطر، وإشادته بـ «الديموقراطية الإيرانية»، خصوصاً القول إن إيران «عرفت أربعة رؤساء منذ مجيء الثورة الإيرانية قبل ثلاثين عاماً»، بينما، ووفقاً للتصريح القطري، «خلال هذه الفترة، لم يتغير الرئيس في بعض الدول العربية، وبالتالي هذا يدل على أن إيران تمارس الديموقراطية».

والحقائق تقول إن القيادة الليبية في سدة الحكم منذ 1969، واليمنية منذ 1978، والقيادة المصرية منذ 1981، وللجميع طول العمر إن شاء الله. ولذا فلا يجب تفسير التصريح القطري على أنه يقصد مصر، لأنه ينطبق على ليبيا أكثر.

لكن اللافت هو القول إن ما يحدث في إيران اليوم هو «إرهاصات تحصل كما في كل ديموقراطية، وهذا ما حصل بعد الثورة الفرنسية». فإذا كان المقصود بتشبيه ما يحدث في إيران الآن بالثورة الفرنسية، فذلك أمر جميل، لأنه يعني أن إيران ديكتاتورية، وقد تقودها «الثورة الخضراء» إلى أن تصبح حديقة الديموقراطية الغناء بمنطقتنا، بدلا من كونها «حديقة الأحزان» كما سماها الباحث مصطفى اللباد.

أما عدا ذلك فلا يمكن تشبيه تجربة إيران بتجربة الثورة الفرنسية التي جاءت بواحدة من أعرق الديموقراطيات، بينما إيران، وإن شهدت أربعة رؤساء، فقد جاءت بنظام ديكتاتوري غير مسبوق في منطقتنا من حيث ادعائه الديموقراطية.

فالديموقراطية لا تعني أن يجيز فرد، وهو المرشد الأعلى، من لهم حق الترشح للانتخابات، والديموقراطية لا تخشى، أو تمنع وسائل الإعلام، وتقوم بقطع خطوط الهاتف، وتطرد الصحافيين الأجانب، وتعتقل الصحافيين المحليين.

كما أن الديموقراطية لا تعني إطلاق النار على المتظاهرين، لأن التظاهر حق من الحقوق الديموقراطية، كما أن الدول الديموقراطية لا تخاف من الانترنت، وتويتر، ويوتيوب، وتقتل امرأة لا حول لها ولا قوة، مثل ندا الإيرانية.

أما عن إرهاصات الديموقراطية فهي ليست كما يحدث في إيران، بل مثل ما حدث في انتخابات عام 2000 في أميركا بين جورج بوش وآل غور، يوم أعلن الطرفان فوزهما بالانتخابات الرئاسية، ووقعت إشكالية حول الأصوات غير المعدودة أو غير الصالحة في فلوريدا.

يومها لجأ الطرفان للآليات الرسمية، وظلت الدولة العظمى قرابة الأربعين يوما لا تعرف من هو الرئيس المنتخب، ولم تعلن واشنطن الطوارئ، ولم يحدث إطلاق نار، أو اعتقال للمحتجين، أو إغلاق أميركا أمام العالم، حتى صدر حكم المحكمة العليا بأن بوش هو الرئيس.

هذه هي إرهاصات الديموقراطية، أما ما نشاهده في إيران اليوم فهو عنف دولة، خصوصا أن السلطات الإيرانية أقرت، حتى الآن، بمخالفات طالت 3 ملايين صوت، وهذا العدد يساوي تعداد سكان دولتين خليجيتين على الأقل.

مشكلتنا أننا لا نحن بالديموقراطيين، ولا جمهورياتنا جمهوريات، وحتى عراقة إماراتنا وملكياتنا لا يتمسك البعض بها، وهي التي أنجزت، وقدمت للإنسان الكثير.

هذه هي الملاحظات، عدا عن ذلك فالتصريح القطري جيد عموما!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
مصطفى حسين0 مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
تصريح امير قطر فى فرنسا ليس له معنى الا الدفاع عن الولى الفقيه والديكتاتوريه المطلقه ... والمضحك فى الموضوع .. الم يسأل نفسه الامير كيف جاء هو الى الحكم؟ هل كان بانقلاب (ديمقراطى)؟؟
بابكر عباس، «كندا»، 25/06/2009
ليس بالضرورة أن تتبع الديمقراطية الايرانية النمط الغربي لان هذا النمط ليس تنزيلا سماويا فهي ديمقراطية مستمدة من تراث أمة لها حضارة متطورة سبقت التاريخ ولم تكن أوروبا معروفة في ذلك الوقت .
أما عن قيام ايران بطرد صحفيين اجانب ومراقبة الانترنت بالاضافة الى اجراءات اخرى فهذه خطوات كان لابد من القيام بها لحماية الثورة لان هناك دوائر عديدة غربية وصهيونية تتربص بهذه الثورة ومكتسباتها لانها تود عودة ايران كشرطي خليج يرفرف في عاصمتها علم اسرائيل ولن يحدث هذا ونشكر استاذنا طارق الحميد.
محمد فوزى طه، «مصر»، 25/06/2009
اسعدني امير قطر بكلمته.. فهي معبره عن حقيقه نتعايش معها على مضض في وطننا العربي .. وبدون اسقاطات وماذا يقصد تحديدا هذه الدوله او تلك ارى انه كان يهدف ان من غير المعقول تلك الشماته في مايحدث في ايران وتأجيج النزاع بين فريق الاصلاح الذي ينادي بالغاء الانتخابات وبين الفريق المحافظ او المتشدد والذي وللأسف كان نصيره خامينئي وتلك غلطه كبرى فعلها المرشد من الممكن ان تطيح به كمرجعيه اخيره لهذا البلد .. ايران احسبها اضافه كبرى لعالمنا العربي اذا غيرت من اساليب التدخل الظاهره والباطنه في شئوننا العربيه ولم تلعب على تناقضات موجوده وهي قادره بالفعل على ترك ذلك لذا لننادي كعرب بعدم لعب هذا الدور منها ونعمل كعرب على عدم الانسياق وراء الاعلام الاجنبي والتقارير اللاهثه للاسراع بحرق هذا البلد ونعلم كلنا من هو المستفيد الاول والاخير.
جلال إبراهيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/06/2009
وماذا لو قصد مصر والتى يحكمها الرئيس مبارك لثمانية وعشرون عاما؟ ام علينا ان ننتظر حتى يكمل الثلاثون عاما حتى ينطبق عليه الكلام؟ هذا ليس للدفاع عن إيران ولكن أين العرب من الإنتخابات الحرة وتداول السلطة سلميا وحق التظاهروالحريات المدنية الأخرى؟
عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 25/06/2009
المفهوم من السياق ان الامير القطري يقصدهم كلهم دون تمييز. ما الفرق بين من حكم28سنة او30او اكثر.هم لا يتنازلون عن كراسيهم. الانتخابات عند بعضهم موضة. لم يقع ان تنافس اثنان الا وفاز الاول بالقوة على منافسه. لايمكن مقارنتهم بالحالة الايرانية .هناك ثورة شعبية وتداول للرئاسة كتلتان المحافظون والاصلاحيون يتفقان في المرجعية ويختلفان حول البرامج. ما بين ايران والمحيط العربي فوارق. ولاقياس.
ابو مشاري، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
اولا أمير قطر هو يمارس السياسة ويعرف ايش القصد.. احنا نعرف كل الدول العربية لا تمارس الديموقراطية ابدا ولا في قاموسها هذا المصطلح اي يتغير الرئيس بموتة فقط.
ثانيا مايحدث في ايران هذا قمة الديموقراطية وهذا طبيعي في الدول المتقدمة سياسيا والعالم يعرف إن الشغب الذي يحدث هناك بفعل CIA مع الموساد الإسرائيلى وقوى الغرب لزعزعة المنطقة ولكن اتوقع ان ايران سوف تتجاوز هذا المحنة وايران خبيرة في هذة المشاكل واتوقع ان تكون اقوى ممن يتصور الغرب بعد هذة المحنة والغرب والمعارضة الإيرانية الخارجية لا يهمهم من فاز موسوي او نجاد كلهم سواء المهم زعزعة الداخل بحجة الديموقراطية وشكرا
عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
من ابجديات الديموقراطية ان يسمح للناس حرية العبادة وبناء دور عباده لهم فهاهي طهران عاصمة ايران لا يوجد بها مسجد سنى واحد و الطلب قائم منذ عشرات السنين ولكن الرفض طلب على الرغم من وجود معابد لليهود و كنائس للنصاري و لكن اهل السنة لا يعترف بهم كمسلمين لدى ولاية الفقيه في ايران , اين الاعراق الاخرى في سلطة ايران لا نرى وزيرا سنيا رغم ان عدد السنة في ايران يقدرون بثلث عدد سكان ايران , اين الديمواقراطية مما يفعل بالاحوازين من قتل و تشريد وتشتيت وتغير ديموغرافي في اراضي الاحوازيين و منعهم من التسمى باسماء عربية رغم كونهم شيعة ولكن العلة عند ملالي ايران في كونهم عرب , الديموقراطية الايرانيه مفصله لاهل العمائم فهل يعقل ان ولاية الفقيه تطيح باختيار الشعب بل تساند من يحفظ ماء وجهه بصريح العبارة , اين ممارسة الديموقراطية في احتلال اراضي الغير و ادعاءات المعممين الديموقراطين في ان الدول في الخليج ماهى الا جزء وامتداد للدولة الفارسيه الايرانيه بينما لهذه الدول سفارات معتمدة في عاصمتها طهران .
محمد اسعد، «كندا»، 25/06/2009
حتى لو تعاقب علي ايران في ظل نظام الملالي عشرة رؤساء فان ذلك لا يعني انه نظام ديمقراطي لان السلطة الحقيقية والمطلقة في يد الولي الفقيه الذي يتلقي الوحي من الامام الغائب بالاضافة الي ان سلطات رئيس الجمهورية في ايران الخمينية محدودة جدآ ومقيدة ومن يري صور احمدي نجادي وهو يقبل يد الولي الفقيه علي خامئيني سيدرك ذلك اذا كان ممن يفهمون عن طريق الصور التوضيحية..وكان علي تصريح امير قطر ان يجئ معكوسآ هكذا: كما ولي فقيه تعاقب علي ايران؟ وهل يذهب الولي الفقيه بغير الموت وما مدي سلطات هذا الذي يظن نفسه وكيل الله في الارض؟؟ الديمقراطية تقول ان الشعب هو مصدر السلطات وديمقراطية نظام الملالي يقول ان الولي الفقيه هو مصدر السلطات.
محمد العدل المدينة المنورة، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
انني اشبه الديمقراطية الايرانية بالديمقراطية القطرية ، الديمقراطية القطرية التي تتمثل في قنوات فضائية تفضح الشأن الداخلي لجميع البلدان ما عدا قطر ، ونرجع الى الديمقراطية الايرانية فلماذا لم تسمح ايران بمراقبين من الخارج ليراقبوا الانتخابات.
ناصر المهيني، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
قرأت تصريح امير قطر ولفت انتباهي انه مجرد كلام في كلام بدون تركيز و لم يكن له مغزى واقعي فقط للفت الانتباه لكن في واقع الامر سنحتفل سويا لو قدر الله لنا الحياة بمرور 30 عاما لكثير من الرؤساء في الحكم بدون تغيير وهو واحد منهم.
مسعود محمد --- كسلا السودان، «السودان»، 25/06/2009
الاخ طارق من لم يكمل عامه الثلاثين وهو في سدة الحكوم فى الدول العربية ، فهو اكيد على اعتاب الثلاثين، ناهيك من التوريث الذى ظهر مؤخرا فى بعض الجمهوريات ، نعم ديمقراطية ايران يعتريها بعض الخلل فى الترشيح من قبل الفقيه _ اى انه ليس حقا لكل المواطنين وفى هذا كبح للديمقراطية ووضع الامر كله فى يد الفقيه ، ولكن حتى هذا القليل من الديمقراطية غير موجود فى بعض هذه الدول العربية، بالله عليك كيف يكون انسان قابع فى الحكم لمدة عقدين من الزمان، وهنالك دراسات طبية ونفسيه وسايكلوجيه اوضحت انه ليس فى مقدور الانسان حكم دولة لاكثر من عشره سنوات مهما امتلك من القوة الجسمانية والعقلية، ان ديمقراطية لبنان نموذج فى الوطن العربى ، فلسطين المحتله اقامة ديمقراطية وهى تحت الاحتلال ، وبمناسبه كسرت حجة عدم امكانية قيام ديمقراطية طالما ان هنالك دوله عربية محتله من قبل اسرائيل ، اللهم يسر لنا ديمقراطية فى الدولة العربية ، وبالله التوفيق
محمد الشمري--العراق، «فرنسا»، 25/06/2009
سلام عليكم
جميل جدا ان تذكر _سيدي_الاحتكام الى القانون , وهذا ماحدث في الانتخابات الامريكية لعام 2000 كما ذكرتم . ويومها لو احتكم ال غور الى الشارع لكان مخطا بحق , وهذه هي الديمقراطية , وهو بعينه حكمنا على المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي عندما احتكم الى الشارع _وليته لم لم يفعل _لانه اجهز على مستقبله السياسي ولم ينفعه ذلك وسترون ونرى.
كاظم كريم، «هونج كونج»، 25/06/2009
السلام عليكم اخ طارق ما يحصل اليوم في ايران من تضاهر واحتجاجات لو حصلت في اي بلد عربي اخر لما توانت السلطة في ذلك البلد عن استخدام اقصى وسائل العنف ضد المتظاهرين والمحتجين والحقيقة اقول لك اتمنى ان نشهد ثورة خضراء في اي بلد عربي.
ياسر البغدادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
وهل قطر نفسها، وكذلك دول الخليج، تحكم بنظام ديمقراطي؟؟ مجرد سؤال.
haitham alramahi، «الاردن»، 25/06/2009
صدقا انني لا ادافع عن النظام الايراني لكن الاتعرف يا عزيزي ان هناك مراكزللسياسه هي التي تسير الدوله وترسم لها السياسه العامة وخاصة في الولايات الامريكيه وان الرئيس هو الاداه المنفذه لتلك السياسة واظن انك تعرف اكثر مني ,الا تتذكر ماذا عمل الرئيس بوش عندما غزا العراق وكم من القوانين التي سنها وكانت جميعها مناوئة للدمقراطية سواء من التجسس على المكالمات او التوقيف بدون اي سبب.. الخ لا احد ينكر الدمقراطية الامريكية ولكن هناك مصلحه الدولة فوق الدمقراطية احيانا والقوانين التي سنتها امريكا اخطر بكثير من منع المظاهرات والاعتقالات ارجع بذاكرتك للحرب العراقية الامريكية اليست هذه القوانين خرقا للدمقراطية, وبالنسبة الى تصريح قطرفعلا هناك اربعة رؤساء وصلوا الى الحكم بطريقه ديمقراطية ولم تحصل في اية دولة عربية,هل سمعت عن ايه مناظره بين المرشحين في الدول العربية وهل هناك منافسين للرئيس المرشح سواء في مصر او الجزائر او تونيس او ليبيا انني اتابع مقالاتك ماذا حصل في تونس او الجزائر او مصر في الانتخابات هل كما حصل في ايران, وهل هناك تقدم صناعي وتكنولوجي كما في ايران.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 25/06/2009
في العالم العربي الرجل الوحيد الذي تخلى عن السلطة بمجرد الاطاحة بالنظام هو العسكري السوداني سوار الذهب. أما أصحاب الفخامة فلا يستطعون ترك الكراسي حتى يختطفهم الموت فيوارون الثرى.
أما دكتاتورية رجل الدين في إيران فقد صاحبها تتابع 4 روؤساء جمهورية
في إيران عندما تهدد الثورة بإيعاز من أطراف خارجية تضرب شعارات الديمقراطية الغربية التي تمنع الحجاب والنقاب عـــرض الحائــط
احمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
بصراحة , ما تبادر الى الذهن من تصريح أمير قطر أن المعني هو الرئيس حسني مبارك لآن الخلاف بين مصر وقطر واضح , مشكلة القيادة المصرية هي انها لا تقوم بالدور المطلوب منها كدولة قائدة في المنطقة يتوقع الجميع منها أن تقودهم الى مواقف مشرفة ,على الآقل في مفاوضاتهم الكلامية مع العدو ! , لكن ما يحصل أن هذه القيادة مكبلة بمجموعة من القيود والآتفاقيات مع العدو , تبالغ في الآلتزام بها وفي تطبيقها وألآسوأ أنها تريد ان تجر الجميع الى نفس المربع وتعتبر أن أي تحرك من قبل أي دولة للعب دور وساطة هنا أو هناك لحل ألآزمات المتلاحقة في وطننا العربي يجب أت يأخذ الموافقة المصرية أو تعتبر أن هذا التحرك منافس لها وهو ما ترفضه قطر.
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 25/06/2009
سلام
التصريح القطري جيد وفق منظوره المغلوط والمحدود أولاً في فهمه للديمقراطية وثانياً في قياسه ذلك على مصالح بلاده مع الإيرانيين رغم النتائج الكارثية التي ستنسحب على استمرار هذا النظام واستبقائه على مثالبه المدمرة على كل الدول المجاورة وهنا مكمن البلاء أن يقيس هؤلاء المصرِّحون ما يحدث بمكيال ذاتي ينضح انانية ويغفل الشعوب برمتها من حسبانه والله المستعان
جمال احميدي، «السودان»، 25/06/2009
عبارة امير قطر حقيقة واقعة للاسف، ونتأسف لان كل الدول القوية والمتطورة دول ديمقراطية أو قل دول يتم تداول السلطة فيها سلميا ، فاحد عناصر قوة اسرائيل مثلا انها دولة ديمقراطية يتم تداول السلطة فيها سلميا وكذلك ايران وتركيا التي توجهت الى البرلمان حينما طلبت منها امريكا للمساهمة في حرب العراق وصدر قرار رفض اشتراكها من ممثلي الشعب ، ودولة مثل الهند استطاعت ان تكون دولة عريقة بفضل النظام الذي يسمح بكل التنوع العرقي والثقافي التي بها ان تسير وتتعايش جنبا الى جنب، والدول غير الديمقراطية مهما بلغت من الثراء وامتلاك المصادر الهائلة للانتاج تعتبر دولا متخلفة ونامية، والنظام الايراني نظام مختلف عن الديمقراطيات الغربية ومستهدفة وهنالك محاولات اختراق من الغرب.
محمد ابو عزيز، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
غريب امر البعض الذين اصبحوا فاشيين ايرانيين اكثر منهم، او معنيين بالدفاع وتبرير دكتاتوريتهم المغلفة ولامعنى لتصريح منافق هنا او هناك عن الاعجاب بديمقراطية الدكتاتورية الثيوقراطية من عدمه او المراهنة عليها او ضدها من اقوام اتت سلفا للسلطة بإنقلابات سوداء و حمراء على المقربين والمخالفين مع استمرار الاسباب التي دعت اليه بل وارتمت اكثر في احضان القوى الاجنبية لأسباب محض داخلية و شخصانية مع عدم التغيير المنشود او المأمول الا (بالتنطيط) على اكثر من حبل واللعب على اكثر من جبهة فيما يزعم انها سياسة جديدة وهي لا علاقة لها بأي سياسة تذكرالا بالإنتهازية والتخريبية والمعايير المزدوجة بقصد الهروب الى الامام من استحقاقات الخاص والعام داخليا او خارجيا بصرف النظر عن الفرق بين حكم لمدة 30 عاما او عشرة او وجه وآخر بما ان احادية الفكر والممارسة هي هي، وبكل تأكيد لا يمدح اوجه الدكتاتورية الا ديكتاتور مهما بدا مغلفا بسلوفان الديمقراطية.
خالد فهد، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
لا حول ولا قوة الا بالله .
الأمر نسبي والمسألة ليست ديمقراطية كاملة .. هي مقارنة نسبية مع الدول العربية لا اكثر. والمعروف ان كل دول العالم الثالث ليس لديها ديمقراطية بالمعنى الذي ترمي اليه ولكن تظل دولة ما افضل من دولة اخرى في توجهاتها نحو الاخذ بالديمقراطية.
وامير قطر يعرف ذلك جيدا ولكنه يتباهى بهذه النسبية ومن حقه.. مع انه جاء بطريقة الانقلاب على أبيه .
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
استاذ طارق الديمقراطية كما ذكرت سيادتكم واوضحت في مقالكم الممتاز ليس الذي يجري في ايران وبحكم الملالي فايران دولة ديكتاتورية وايات الله هم المتحكمين في كل الامور وامير قطر يدري ذلك جيدا ولكن باب السياسة دائما مفتوح لكل الطرق التي تؤدي الي المصالح وامير قطر يعلم انه نفسه يستطيع ان يجلس على عرش بلاده اربعين سنة وليس ثلاثين سنة اذا اراد ابناؤه وابقوه .
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 25/06/2009
رحم الله نوري السعيد .. كان في كل مرة سعيداً بتقديم استقالته وكان صعب عليه عندما يكلف بتشكيل حكومة وخاصة انهم لا يلجؤون اليه الا في فترة الازمات ... فيقبلها لانه لا يستطيع ان يتخلى عن واجبه الوطني ... معظم حكامنا تنقصهم الوطنية وهي ما انعكست على هرم السلطة ومنها تسربت العدوى على مواطنيهم ففي الدول المتقدمة بديمقراطيتها تتمثل الوطنية بالقبول بالمسؤولية او التخلي لأخر اكثر كفاءة من اجل تقديم الافضل... فأين عالمنا العربي من عالم المتغيرات.
سامي بلحاج، «تونس»، 25/06/2009
تصريف شؤون المواطن يتم بواسطة ما يسمى بالطريقة الديمقراطية او تحت حكم الملك او الامير او الرئيس كلها تسميات وانماط منها ما هو متطور ومنها ما هو محافظ على النزعة التقليدية في الحكم ولكنها في الاخر آلية وضعها البشر ليحكم البشر فلا يمكن لاي كان ان يدعي بان طريقته انجع وافيد للانسانية من الاخرى وكلنا نعرف ان ملك اسبانيا لا يزال موجودا وكذلك ملكة انجلترا وبعض ملوك الدول السكندنافية اما اذا اردنا ان نغوص في عمق القضية فان النجاح او الفشل في تسيير شؤون الدولة مهما كان نظامها لا يعود للحاكم الذي انتصب لمدة اكثر او تساوي 30 عاما فهو في هذه المدة الطويلة اكتسب الخبرة والمعرفة والدراية الضرورية بشعبه التي تمكنه من ايجاد افضل الركائز لضمان السير الحسن لداوليب الدولة السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها ولكن المؤسف ان الحاشية التي تحيط بهذا الحاكم هي التي تحيك وتخطط لتمرير سياسة دون اخرى وهي التي تتحكم في القرار السياسي للحاكم حيث ان المصالح الشخصية هي التي تسيطر على هؤلاء الاشخاص بحيث ان مصلحتهم تتطلب قمع الاخرين وعدم مساعدتهم على البروز بقيم وافكار جديدة تساعد على النماء الحقيقي للدولة
الدكتور نمير نجيب، «لبنان»، 25/06/2009
عزيزي الحميد، لاتغيير الرؤوساء كل اربعة سنوات او سبع سنوات يعني ان هناك ديمقراطية، ولابقاء الروؤساء اكثر من 30 سنة يعني ان هناك ديكتاتورية. فالديمقراطية والديكتاتورية تعابير فضفاضة تتقبل اكثر من تفسير محدد وخاص لها. فالصين نظام لاهو ديكتاتوري بالكامل ولاهو ديمقراطي بالكامل، ولكن الشعب سعداء ببلدهم يحققون اهدافهم ويسعون الى تطوير قدراتهم. المهم هل ان الشعب مؤمن بما يحقق ومقتنع برفاهيته ام لا.
الولايات المتحدة التي تدعي امام العالم بانها الاب الروحي للديمقراطية، عندما اتخذ بوش قراره بغزو العراق ضرب عرض الحائط رغبات المواطن الاميركي ومجلس شيوخه ومجلس الامن، فأين هي الديمقراطية الاميركية التي يحرصون على تبديل رؤوسائها كل اربعة سنوات. وعندما ظهر بطلان ادعاءاته بوجود اسلحة تدمير شامل عراقية لم يخرج الشعب الاميركي ليكذب الرئيس بالرغم من الاضرار التي سببها لدافع الضريبة.
والان اين هو المقياس بقاء حاكم ديكتاتوري يحقق اهداف بلده ويوفر لهم سبل العيش، ام وجود حاكم ديمقراطي في الظاهر يتلاعب بعقول ابناء شعبه؟ اما ان نقول ان ايران ديمقراطية لكونها تبدل رئيسها دوريا، فالشارع الايراني الان هو الذي يقرر صحة ذلك!
سامي الروماني، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
أشكر الشرق الأوسط وطارق الحميد الذي أتاح لنا معرفة أكثر عن جوانب كثير من واقعنا السياسي فذكرنا بتواريخ تولي رؤساء العرب مهامهم والإنجازات التاريخية التي حققوها والواحات الديموقرطية التي تتمتع بها الشعوب.
فهد الحمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
شكراً أستاذ طارق على هذا التعليق. وإلى الإخوان المتعاطفين مع النظام الإيراني أقول لهم إننا لا نستقي معلوماتنا من وسائل الاعلام الغربية كما تقولون وإنما ما يردنا من الإيرانيين أنفسهم عن طريق اليوتوب وغيره من وسائل الإتصال مع العلم أن النظام قطع ومنع جميع الوسائل محاولة منه لتكتيم الأفواه والتعتيم الإعلامي. لكن المتعاطف والمحب للأسف لا يرى عيوب من يحب ويشاركه في العقيدة. أتمنى للشعب الإيراني كل خير والإزدهار ولكن تحت أي سلطة حتى ولو لم تكن ديموقراطية تهتم بالشعب نفسه والكف عن التدخل بشئون الآخرين وتبذير الأموال بالصرف على حزب الله وغيره من المنظمات.
عادل الورداني، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
آفة التسطيح الفكرى .. أعتقد أن ذلك المصطلح إن صح فهو حق حصري لي ما زلت أتناوله وأكتب فيه دون غيرى ولم يتبنه أحد وباختصار شديد أعنى بتلك الآفة أن ناخذ الأمور بشكلها الظاهرى ننساق وراء ألفاظ دون أن نعي المضمون وكثيرا ما ننسى ثوابتنا الفكرية التي منها أن فاقد الشيء لا يعطيه وأن الثعلب أحيانا يخرج في ثياب الواعظين، فكيف نقبل أن نناقش رأيا في ديمقراطية يتكلم عنها ويتشدق بتحليلها وتنظيرها من جاء الى سدة حكم بانقلاب على أقرب المقربين إليه.
د.سالم محمد الفيفي، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
الأستاذ طارق مقال رائع تشكر عليه. التصريح القطري كان لكسب ود النظام الإيراني بغض النظر عما يريده الشعب الإيراني, وحتى لا تغضب من الأمير الدول الغربية فقد إنتقد كعادته الدول العربية حتى يظهر أمام العالم أنه صريح! وتناسى الأمير أنه بنفسه أخذ الحكم بالقوة من أبيه, وهذا لا ينافي الديموقراطية وحسب ولكن ينافي تعاليم الدين الذي يقول وبالوالدين إحسانا. ديموقراطية قناة الجزيرة هي خير مثال لمن أراد أن يفهم الديموقراطية القطرية فقد ظلت منبرا لشتم الدول العربية والتي لا تختلف عن دولة قطر سوى في ما ذكرت عن أخذ الحكم قصرا هناك.
مجدي بن يونس-تونس، «تونس»، 25/06/2009
اسرائيل هذه الدولة التي يقول الغرب انها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط تقتل المحتجين تهدم المنازل تستعمل الاسلحة المحرمة تطرد الساكن العربي من منزله وتستبدله بيهودي وكل هذا هناك من يقول انها ديمقراطية اما في وطننا العربي فحتى التظاهر ممنوع يا سيدي والمدوّنون في الانترنات يسجنون فما يحدث في ايران اعتقد انه يسمى الشغب المقصود واقسم لو حدث ما رايناه في اي بلد عربي لأعلنت حالة الطوارئ والاحكام العرفية وقد حدث هذا فعلا في بعض البلاد العربية التي تنتقد الآن ايران.
جمال جمال، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
بغض النظر عن ما قصده أمير قطر -اريد ان اسأل سؤالا وكل شخص يجاوب عليه بينه وبين نفسه وهو يخص الديمقراطية (هل يستطيع مواطن عربي بأي بلد عربي الخروج للشارع والقول لا اريد الرئيس).
حسين دوسكي ـ دهوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
اسوء طريقة للحكم هي الديمقراطية ولكن لايوجد طريقة افضل منها ـ من اقوال ونستون تشرشل.
حسب الرسول الطيب الشيخ، «السودان»، 25/06/2009
نتمنى للرؤساء الكرام طول العمر طالما أنهم يصلحون ولا يفسدون وان شعوبهم ترتضيهم، والازمة أزمة نظم وليست أزمة شخوص؛ هات النظم التي تضمن تداولا سلميا للسلطة؛ هات ملكيات وإمارات دستورية تتمتع بالشفافية في الحقوق والواجبات؛ بدل النواح على موتى غيرنا، فأولئك لهم أهل يعرفون كيف يبكونهم وكيف يستردون حقوقهم.
خالد خالد، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
أمير قطر يتغنى بديموقراطية إيران التي هي في الحقيقة مجرد تمثيلية يتستر خلفها نظام الولي الفقيه المستبد! ولكن ليس العيب فيما يحدث في إيران, إنما العيب في كلام أمير قطر ذاته عندما تغنى بالديموقراطية الإيرانيه ومدحها, وهو بذاته يتكئ على نظام لا يعرف للديموقراطية طريقا!
سرمد العاني - عراقي، «الامارت العربية المتحدة»، 25/06/2009
ليس دفاعا عن نظام الملالي ولكن من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة يا سيد طارق، نحن العرب آخر من يتحدث عن الديمقراطية على الأقل نجاد فاز بـ 63% و اتهم بالتزوير من قبل المعارضة التي سمح لها بالتعبير عن الرأي والنزول إلى الشارع فما بالك بالذي فاز بـ 99.99% ولم يعترض أحد، الديمقراطية ممارسة مجتمعية تخضع لقيم المجتمع ومعتقداته وليس هناك معيار محدد أو قالب نمطي كما تقترح في مقالك.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
لااعتقد ان عدد سنين الحكم هي المؤشر الحقيقي للديمقراطية، ولكن المؤشر الحقيقي هو كيف أتت المشروعية بالحاكم، هل أتت به على اسنة الرماح أم أتت به قتلا للآخر ام أتت به غدرا بالعزل ونكران الجميل؟ ثم العبرة بالقيادة المحنكة ذات الخبرة والتي تحافظ على مقدرات شعوبها دون الارتماء في احضان أجنبية غريبة، انها القيادة الديمقراطية التي تترك لشعبها العنان لتتكلم وتنقضها بحرية لا من تكمم الافواه وتعطي المقربين منها وتنفي المعارضين لها وتضعهم في السجون وتنكل بهم وتنهي حياتهم الدنيوية وحتى العملية مثلما حدث للاعبي كرة القدم الايرانية.
إبراهيم علي عمر، «السويد»، 25/06/2009
يعيدنا الكاتب من جديد الي تصريحات أمير قطر،الذي قال بالأمس دول عربية لم تغير رئيسا منذ 30 عاما.هكذا قال الأمير، وهكذا يقول استاذنا الكبيرطارق الحميد تأكيدا لتصريحات الأمير. ويقول الكاتب الحقائق تقول أن القيادة الليبية في سدة الحكم منذ1969، واليمنية منذ1978 والقيادة المصرية
منذ 1981، وللجميع طول العمر إن شاء الله.
ولذا فلا يجب تفسير التصريح القطري علي أنه يقصد مصر،لأنه ينطبق علي ليبيا.
إذا كان كلام الأمير ينطبق علي ليبيا كما يقول الكاتب، فإنه ينطبق علي النظام الجيبوتي، كما ينطبق على ليبيا يا أستاذ.
وكيف ذلك؟ نعم يا أستاذ ينطبق علي النظام الجيبوتي، ورئيسها الحالي كان رئيسا للمخابرات من عام 1977 الي مايو1999.
وماذا حصل بعد ذلك؟ إستقال حسن غوليد وترك له الحكم. وماذا يعني أن تكون رئيسا للمخابرات 22 عاما يا أستاذ طارق؟ يعني أن ذلك أنك الحاكم الفعلي للبلد. إنطلاقا من هذه الحقائق، نعتقد أن القيادة الجيبوتية في سدة الحكم منذ عام 1977.
وأختم تعليقي بأبيات الشاعر العربي الكبير/نزار قباني
أنا بعد خمسين عاما
أحاول تسجيل ما قد رأيت
رأيت شعوبا تظن بأن رجال المباحث أمر
الله مثل الصداع ومثل الزكام
عادل حسنى، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
الديموقراطية فى الدول المتقدمة تقاس بنضج الشعوب وفهم وتغليب مصلحة الوطن العليا على المصالح الشخصية؛ وكما تعلم أستاذ طارق أن الشعوب العربية شعوب عاطفية أى أنها مندفعة نحو المزاج العاطفي, أما بالنسبة لتصريح قطر فإن فاقد الشيء لا يعطيه.
عوض عبدالحميد العوفى، «مصر»، 25/06/2009
أستاذ طارق، الملك عبدالله بن عبدالعزيز طالب بتجاوز الماضى ووأد الخلافات العربية كمنطلق لرؤية مستنيرة لحالة التشرذم والفرقة التى يعيشها العالم العربى اليوم وتلمس علاج ناجع لها وهو مطلب حق، إلاّ أن الإعلام بصفة عامة هنا وهناك غير بريء وقد يكون بداية هو العلّة والسبب فى الإثارة وتسليط الضوء على رموز فاعلة ومحاولة قراءة ما وراء الحروف ظناّ وتأويلا، ربما يكون هذا هو ما وجدت الصحافة من أجله وربما هذا جاذب للجمهور كون فيه إثارة ما. غير أن الحقيقة إذا كان لك عين فللنّاس أعين هي أيضاً ستبحث عن رد معاكس وموازي في الإتجاه، هنا يتحول الإعلام من رافعة إنسانية الى منشر غسيل ومعول هدم لا أداة بناء ولا حوار راقي فيه مقاربة للوفاق.
عدنان حسين، «لوكسمبورج»، 25/06/2009
الاستاذ طارق وان شاب الانتخابات الايرانيه الشيء الكثير الا انها تعتبر تجربة ديمقراطيه نحن نفتقدها في دولنا العربيه وبغض النظر عن النتائج والتي تم اخضاعها بالطرق التي تفضلت بها الا انها تؤشر بداية لا باس بها في عالم يفتقد الى ابسط المفاهيم الديمقراطيه وكانه يعيش في عزلة مطلقه عن المتغيرات الدوليه قد تجتمع اسباب كثيره لتمنحنا بعض العزاء فيما نحن فيه ولكنها في النهايه تساهم في تكريس ما نحن عليه.
نايف التميمي المدينه المنوره، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/06/2009
لا توجد دمقراطية في ايران فالحاكم المطلق في ايران هو المرشد خامنئي وهؤلا الرؤساء لا يستطيعون فعل اي شيئ. تهميش اهل السنة في ايران واستهداف الشعوب العربية والكردية في ايران وغيرها من الشعوب اكبر دليل على ان ايران دولة قامت على العنصرية.
عمر الشيخ، «المملكة العربية السعودية»، 25/06/2009
يبدو أننا مقبلون على جلبة إعلامية قطرية تترزق منها قناة الجزيرة في ظل تكتم القناة على ما يجري في إيران الآن وحرجها الشديد مع مرور الوقت وزيادة العنف والضحايا وتخبطات الولي الفقيه. أسلوب المسئول القطري البارحة يؤكد أن السياسة لديهم تدار بالريموت وكأنهم حزب لا دولة!
مجيد خيو، «استراليا»، 25/06/2009
الاستاذ طارق رجاء لنترك الايرانيين يصلحون بيتهم بنفسهم فبفضل ثورتهم وصلوا الى هذه المكانة العلمية والاقتصادية فهلا حدثتنا عن مقارنة انجازاتهم في الثلاثين سنة الاخيرة وانجازات كل البلدان العربية مجتمعة حتى نرى من قدم له نظامه السياسي فائدة اكثر في بناء المجتمع والدولة, وذلك بغض النظر عن التقييمات المذهبية الجاهزة.
الاسحاقي الهاشمي، «كندا»، 25/06/2009
يا أخى العزيز طارق، إن كنت تجيز بديمقراطية الثورة الفرنسية وتجيز انجازاتها بكل ما قامت به من خرق للحقوق وارتكاب للمجازر ومعاناة إنسانية لا مثيل لها فى سبيل تحقيق أهدافها، فلماذا تعترض على الديمقراطية الايرانية وانجازاتها؟
بسام ظبيان-عمان/الأردن، «الاردن»، 25/06/2009
أشعر بأن طرح الأستاذ طارق في محله. ولكن لمستوى معين. ليس المهم أن نطرح عيوب النظام الإيراني ونتجاهل عيوب أنظمتنا العربية والإسلامية، لقد كان للتجربة الإيرانية في عالمنا العربي والإسلامي ما يشدنا إلى طريقة حكم العلماء. وإن كانت نظرية الحكم في إيران تنطلق من نظرية ولاية الفقيه - المعدومة عندنا أهل السنة- إلا انها تجربة رائعة لأسلوب توجه وتوجيه العلماء إلى الحكم. وما موقع مرشد الثورة في مراقبة الأمور إلا تحديد مرجعية واحدة يفتقر إليها الكثير من الحكام في عالمنا العربي والإسلامي. لذا ليس علينا أن نفرح كثيرا بسقوط أسلوب الحكم في إيران فهو نفسه الذي ساعد على إرساء الديمقراطية أمام أنظار العالم أجمع وإن كان هدفه بالنهاية إبقاء السيطرة لعلماء الدين ولاتجاه الحكم الحالي السائد.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام