الاربعـاء 03 شـوال 1430 هـ 23 سبتمبر 2009 العدد 11257 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل القاعدة إيرانية؟

منذ سنوات ونحن نقرأ عن فرقة تابعة لتنظيم القاعدة فرت من قندهار بعد الغزو الأميركي لأفغانستان في عام 2001 إلى إيران. ولم تكن تلك الرواية قابلة للتصديق لسبب واحد، أن القاعدة تنظيم سني متطرف يكفر الشيعة دينيا والنظام الإيراني أيضا شيعي متطرف. لكن بعد عامين وقع تفجير في الرياض، وفضحت مكالمة هاتفية مرصودة كانت تعطي التعليمات، أن المتحدث ليس إلا سيف العدل، أحد قياديي القاعدة، الذي أشيع أنه ضمن الفارين إلى إيران، وأثبت الرصد أن مصدر المكالمة الهاتفية إيران. وبحسب المعلومات في تلك الفترة فإن إيران لم تنفِ وجود أعضاء القاعدة على أرضها، حيث قالت إنهم معتقَلون لديها، وزعمت أنها لا تدري كيف استطاعوا أن يوجهوا بتنفيذ عمليات عن بعد. في السنوات اللاحقة صارت القصة أكثر وضوحا بوجود تعاون بين إيران والقاعدة، رغم استمرار قيادات التنظيم السني المتطرف في التحريض ضد عموم الشيعة، ورغم كل ما كان يصدر عن إيران من عداء للقاعدة، خصوصا إبان الأحداث الدامية في العراق. كانت هناك أدلة مادية على وجود تعاون بين النظام الإيراني والتنظيم المتطرف من خلال أطراف وسيطة. والسبب منطقي، فالاثنان يملكان أعداء مشتركين من دول عربية وغربية.

سرية تنظيم القاعدة جعلت كل ما يقال حوله محتملا، من أنه تنظيم يُستخدم من قبل أجهزة استخبارات، وأنه مجرد اسم تنفذ به عمليات لا يد له فيها، وأنه عنوان سهل للاستخدام السياسي، وذريعة للعداء والعدوان والكراهية وغير ذلك. ومع أن القاعدة تنظيم حقيقي وموجود، وجرائمه ممتدة في العالم الإسلامي من إندونيسيا إلى المغرب وليس العالم الغربي فقط، إلا أن تراكم المعلومات تفرض إعادة دراسة التاريخ من جديد، حتى قبل الحادي من عشر من سبتمبر. القاعدة صارت تبدو بشكل أقرب إلى طبيعة التنظيمات اليسارية في السبعينيات التي كانت مجرد دكاكين مؤجرة لأجهزة أخرى في المنطقة تستخدمها لأغراضها. كان أبو نضال قائدا يعمل لأهداف تخصه أما مقاتلوه فكانوا أناسا مخلصين لعقيدة الحركة، لكنهم لم يكونوا يعلمون الحقيقة. وقصة لجوء سيف العدل من قندهار إلى إيران، مع 13 فردا من عائلة صهره أبو الوليد إلى إيران يرافقهم ابن أسامة بن لادن سعد، مع عدد من المقاتلين، فصل مهم يستوجب إعادة كتابة تاريخ القاعدة. لم يعد، أو ربما لم يكن أصلا، إلا تنظيما أسسه الإيرانيون من البداية، أو على الأقل ساهموا فيه لاحقا. وهذا يفسر الكثير من الجوانب الغامضة وتحديدا في جهوزية التنظيم وقدراته التخطيطية والتنفيذية. المعضلة الوحيدة أن كثيرين يجدون صعوبة في تصديق أن متطرفين سنة يمكن أن يعملوا مع متطرفين شيعة. شبه مستحيل أن يقبل مقاتلو التنظيم العمل لو علموا أن لإيران ضلعا في نشاطهم، لأسباب طائفية بحتة، لكن الكثير من النشاطات تدار من خلال وسطاء، كما كان يحدث في حرب العراق التي كان يرسل إلى أراضيها مقاتلو القاعدة للقتال طوال خمس سنوات. توجد الآن روايات عديدة توثق كيف أن هؤلاء الشباب لم يعرفوا أن الذين استقبلوهم وأرسلوهم إلى العراق مجرد ضباط مخابرات يمثلون دور قياديي القاعدة ويديرون دفة نشاطاتها بالنيابة. تبدو الصورة أوضح بأن القاعدة تنظيم حقيقي إنما مختلط القيادة، يتم توجيهه لتنفيذ عمليات تخدم الطرفين وتحديدا الطرف الإيراني الذي تمرس في إدارة العديد من الأجنحة داخل تنظيمات وميلشيات عربية رئيسية في حزب الله وحماس وغيرها. الفصل الجديد معارك اليمن، فهي تدور اليوم على جبهتين معركة مع الحوثيين المرتبطين بإيران، ومعركة مع القاعدة وقد اعترف منتسبون شاركوا فيها بأنها تدار أيضا من إيران.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
ابو سامي السبعاوي، «المانيا»، 23/09/2009
حتى لو اخذنا بما قلته على هامش الاحتمال صحيحا, فانك تعرف ان هناك في السياسة شيء يسمى تقاطع المصالح وهذا ما كان مع بعض من الدول العربية الخليجية وغيرها زائد الغرب والولايات المتحدة الامريكية حين تقاطعت مصالحها مع القاعدة ضد الاتحاد السوفيتي سابقا. فلماذا هذا الاستغراب وانت تعرف ان ايران والايرانيون من ادهى وأذكى شعوب الارض فايران حملت مسؤولية احتلال العراق للعرب وهذا هو الذي حصل وساهم العرب وبكل جدارة ليتم ذلك. اتعرف لماذا لان ايران استراتيجيا حققت ما لم تكن لتحلم به توريط امريكا في مستنقع العراق وافغانستان لاضعافها لتتمدد افقيا في المنطقة بعد غياب الساحة العربية من عنصر الرسم الاستراتيجي. واخيرا اقول السياسة طاولة شطرنج الاذكى هو الرابح .
سفر الوليدي، «المملكة العربية السعودية»، 23/09/2009
نعم استاذي ايران تقف خلف التنظيمات الإرهابية في المنطقة وكذلك بعض أحزاب المعارضة ويبدو فعلاً أن لها يد في تأسيس تنظيم القاعدة الإرهابي.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/09/2009
الصورة أوضح بكثير من أن يشوبها أي غموض سيدي... خصوصا أن ترويض هؤلاء من قبل نظام الملالي شمل عدم قيامهم بأي عملية داخل وخارج أيران تتعرض لمصالح نظامهم وتكفير أخوتنا الشيعة والأقتصاص منهم بعمليات انتحارية جبانة يشمل العراقيين والعرب فقط والغاية بالتأكيد السعي الى زرع الطائفية والأنقسامات داخل بلداننا.. الحمد لله أن هناك توجها نتحسسه من داخل العراق ميّز بين جماعة قاعدة الشر المدعومين من الملالي وبين العرب السنة وهو يقوى يوما بعد يوم بعدما أضلت التيارات الطائفية التي يزداد انحسارها اليوم جماهيريا طويلا بأهداف إيران عدوة شعوب العربية سنة وشيعة وبقية المكونات...
يحي الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
هي اختراع امريكي والادارة التنفيذية ايرانية والمادة الخام عربية.
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
إضاءة كاشفة وجلية ما ذكرت في ثنايا مقالك استاذ عبدالرحمن الراشد، فإيران أصبحت متخصصة في صناعة التنظيمات التخريبية التي يظهر من خلال عملياتها وأهدافها وكيفية إدارة الامور بداخلها أنها على الاغلب صناعة أجهزة استخباراتية متمرسة وليس مجموعة أشخاص جمع بينهم الفكر المتطرف ولاغرابة هنا بل نجد أنها إرث تاريخي لما كان تقوم به جماعة الحشاشين فيما سمي بقلعة الموت والتي صنعها حسن الصباح من خلال ممارسة عملية غسيل للمخ للمنفذين لعمليات الاغتيال من صغار السن، ويظل التأكيد أن فكر القاعدة لاالتنظيم ماهو مستمر يظهر بين فينة واخرى حيث تتوفر العناصر البشرية بوفرة وكثرة لتكون لقمة سائغة لمن سيحبك الحكاية التي تكفل استمرار التظليل على تلك الادمغة الفارغة، إضافة لمتطلبات التنظيم من تمويل مالي كبير وتوفير الاسلحة والتدريب عليها وحتى إعداد المتفجرات وصولا للجانب الاهم وهو الحصول على المعلومات وغربلتها لحصر الاكثر صدقا منها وهي مهمة كبيرة جدا تحتاج الى مصادر ثابته ومتنقلة لايمكن زرعها بين يوم وليلة ومن الصعب أن نصدق أن هؤلاء القابعين في الكهوف في قمم الجبال لديهم القدرة على توفير شيء من ذلك أو توفر الخبرة للقيام به.
محمد القطان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/09/2009
نعم القاعدة إيرانية, عندما سيطرت طالبان على أفغانستان في البداية هوجمت المصالح الإيرانية في أفغانستان وقتل بعض أفرادها, وبعد 11 سبتمبر والإعتداء على الولايات المتحدة من قبل القاعدة, وبعد دخول القوات الأمريكية إلى أفغانستان وسقوط حكومة طالبان, إستطاعت إيران التحالف مع قيادات القاعدة وتأمين الملاذ لهم شريطة عدم التعرض للمصالح الإيرانية.
والدليل على ذلك عدم تعرض إيران لأي إعتداء من العدو السني المتطرف على جمهورية إيران والمتطرفة شيعيا. عندما كانت طالبان تحكم بقبضتها على أفغانستان كان لجوء أفراد القاعدة لأفغانستان عن طريق باكستان, ولكن بعد سقوط حكومة طالبان أصبح لجوء أفراد القاعدة لأفغانستان عن طريق إيران.
وبعد سقوط صدام والبعث في العراق ودخول القوات الأمريكية والحليفة إلى العراق, قامت إيران وبمساعدة حليفتها سوريا, بمساعدة أفراد القاعدة وبقايا البعث المنحل للقيام بأعمال تخريبية في داخل العراق, وتوقفت الهجمات الإنتحارية في العراق بعد إتهام المالكي لضلوع أفراد من البعث المنحل والمتواجدين في سوريا بالقيام بأعمال تخريبية
عامر حردان الدليمي - بغداد الحزينة، «لوكسمبورج»، 23/09/2009
تنظيم القاعدة الذي زعم العمل في العراق من اجل التحرير وحماية السنة كان الخادم الرئيسي للمخطط الايراني في العراق عبر استهدافه للوجوه السنية المؤثرة وقيامه باشاعة الفرقة بين ابناء الوطن الواحد وتوفيره مبررات القتل من اجل الثأر للعصابات الشيعية الممولة من الطرف الايراني ايضا وهكذا وقع العراقيون بين فكي الرحى .. الى الله وحده نجأر بالدعاء بعد ان تخلى عنا الاقربون واوغل الابعدون في دمائنا واتخذ المعتوهون من اشلائنا تذاكر دخول الى جنتهم المزعومة .
Ahmad Barbar، «المانيا»، 23/09/2009
ما يهم ايران هو ضعضعة العالم الاسلامي وابراز الدين الاسلامي وكانه دين دم ودمار وموت من ينوب عنها لايهمها وتحت اي اسم المهم ان يكون هناك خرابا وباسم الدين الاسلامي.
مسعود محمد -- كسلا السودان، «السودان»، 23/09/2009
الاخ عبد الرحمن الراشد كل عام وانتم بخير، والله معلومات خطيرة وتحليل يتسم بتمكن في ترابط الاحداث وانسيابها نحو الواقعية، وحقيقة المشاهد بالتمحص يلاحظ تمتع تننظيم القاعدة بامكانات ودعم لوجستي ودقة في التخطيط للعمليات الارهابية قلما توجد بهذا الحجم لدى تنظيم او حركة وواضح ان هذه الامكانات امكانات دولة ودولة غنية، وبالفعل حكاية سنة وشيعة لا يتفقان كلام تجاوزته المصالح المشتركة ، اهنيك على هذا المقال الرائع الاخ عبد الرحمن.
محمد عمر، «الاردن»، 23/09/2009
قبل ثلاثين عام ..قلنا ان كل انواع العمليات الارهابية في العالم هي من صنع ايراني ...وقبل عشر سنوات قلنا ان القاعدة ايرانية التمويل والتسليح والتخطيط .. ولم يصدق احد .. ارجوكم صدقوا ان كل اعضاء القاعدة بلا استثناء هم في ايران ويتدربون في ايران وتمولهم ايران.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 23/09/2009
فرضية أن تنظيم القاعدة ممول ومدعم من عمائم وملالي الفارسيون صحيحة 100 % لأنهم يمولون ويدعمون أي تنظيم يسعى الى التخريب وعدم الاستقرار في أي دولة عربية أسلامية والأدلة على ذلك كثيرة ومنها حماس في غزة فلسطين وفي مصر الجماعات الأسلامية التي قتلت السادات ومن بعدها التمويل المادي السخي للأخوان المسلمين والحوثيون في اليمن وتمويل حزب الله الشيعي في لبنان وايضا تمويلهم في قتل الشيعة العرب المعارضون لملالي وعمائم أيران.
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
أستاذ عبد الرحمن من قال أن ايران شيعية والقاعدة سنية؟ ، يا عزيزي ايران دولة فارسية تلبس عمامة وتهاجم العرب وتكفر السنة وهذا هو التمويه الذي تعتمده عبر تأريخها منذ سقوط كسرى آنوشروان ، أما القاعدة فهو تنظيم ارهابي عبارة عن ميليشيا تدار من قبل المخابرات ( الذي يدفع أكثر يمكن أن يستأجر عدد من الارهابيين لتنفيذ أي مهمة في أي مكان وخاصة بأن الفتوى جاهزه ومطبوخة ومصنوعة ) ولكي تموه القاعدة وتدلس فإنها تهاجم الشيعة وتكفر الحكام السنة يعني الفتوى التي عندهم هي الجميع كافر! ، لذا فليس للإرهاب دين أو ملة أو مذهب لأنه وجد ليحرق الجميع وللإرهاب عدة أوجه قد يكون ميليشيا ( القاعدة ) أو يكون دولة ( ايران ) وعلى ذلك لا نستغرب تحالف ايران مع القاعدة لأنه تحالف الارهابيين. وفي الختام كل الشكر لك يا أستاذنا الغالي عبد الرحمن .
عوض عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
الاخ عبدالرحمن لقد اصبت الهدف ولكن عندي بعض التوضيحات نجد ان هناك فرق ومجموعات في عدة دول تدار من داخل تلك الدول ولكن بتواف مع تنظيم القاعدة او على مسارها مثل تنظيم الشباب بالصومال او تنظيمات المغرب العربي فالطريقة التي يعملون بها قد تدار بالخفاء تحت مظلة القاعدة او علني تحت قيادتهم وذلك لإكتساب الشهرة او على الصوت؟ ولايعدوا كون تلك التنظيمات جانبها الحق والصواب فالدين بريء منهم ومئال الظالم السقوط والهاوية؟
فنحمد الله ان الدين الاسلامي دين وسط وتسامح لاغل فيه ولاحقد . وكما يعرف الجميع ان تنظيم القاعدة يدار من خلف الكواليس لهدم الدين وتسيير مصالح غير المسلمين . والا فلماذا يفجرون ويقتلون ابناء الاسلام ويدمرون البنية الاسلامية.
yousef aldajani، «المانيا»، 23/09/2009
سؤال الراشد هل القاعدة ايرانية والجواب كانت افغانية ثم باكستانية ثم ايرانية ثم يمنية ثم صومالية ثم فلسطنية ثم مصرية ثم سعودية ثم خليجية اينما يوجد ممولون للارهاب فهم معهم وايران اصبحت اكبر ممول للقاعدة والارهاب لانهم ينفذون اوامرهم ومخططاتهم والمثال هل هنية ومشعل والزهار شيعة؟ انهم سنه ولكنهم يقبلون ايادي الشيعة من اجل المال ويقتلون شعوبهم من اجل ايران انهم لا دين لهم ولا مبدأ فلا تستغرب.
عامر الشمري، «المانيا»، 23/09/2009
يا سيدي الكاتب انها استنتاجات اتمنى ان لا تكون صحيحه اعذرني في هذا لانه لو كانت هذه الاستناجات صحيحه فهذه كارثه على امتنا العربيه كيف نتاثر هكذا ولا نؤثر يعني ايران تجند سوريا وتجند حزب الله في لبنان ولها يد في اليمن ولها ايادي في العراق ودوله عربيه هنا تتبع دوله عظمى هنا ودوله عربيه اخرى تتبع دوله عظمى اخرى هناك وهناك دول تتهم بالعماله لاسرائيل اي مقياس هذا وماذا جرى لنا نحن العرب نتاثر ولا نؤثر لماذا لا نسمع ان دوله اقليميه اومجاوره تتبع سياسه لاحدى الدول العربيه؟ هذه والله مفارقه عجيبه غريبه وكيف اننا نملك كل هذا الكم من المال والثروات الطائله وعندنا البترول وعندنا فلاسفه وشعراء ومثقفون وكتاب مهمتهم يشخصون من من هذه الدول العربيه يتبع من من الدول الاقليميه فقط لماذا لا نوثر نحن بايران ونجعلها تابعه لنا؟ ارجو من كتابنا الكرام ان يجيبوني.
الدكتور نمير نجيب، «الاردن»، 23/09/2009
عزيزي الراشد،لا تقلق فايران من الممكن ان تتفق ليس مع القاعدة فقط بل مع شياطين جهنم من اجل الاستفادة من امكاناته في طمس الهوية العربية، وخاصة اذا ماتمت تلك الصفقات بمردودات مالية يقتطعها الملالي من افواه الايرانيين من اجل تصدير افكار الثورة الخمينية التي اكل الدهر عليها وشرب. مشكلة الايرانيين والقاعدة ان الزمن لديهم متوقف عند العصور الحجرية.
فهد الحمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
تحليل واقعي ومنطقي يا أستاذ الراشد. كون الملالي في طهران والقاعدة مختلفون عقدياً لا يعني أنه لا يمكن ان يتفقوا على قتال عدو مشترك لحين التخلص من هذا العدو او لحين عقد صفقة بين إيران والغرب حينها سترى نظام الملالي يطردهم كما تطرد الكلاب اعزكم الله. يوجد امثلة كثيرة في التاريخ على تحالف اعداء ألداء عندما يكون العدو مشتركا وهذا شائع في السياسة. إن ما يؤسف له ان كثيرا من العرب يعتقدون أن سياسة إيران إسلامية وتسعى لصالح العالم الإسلامي ولا يمكن ان يقوم نظام الملالي بالتحالف مع نظام القاعدة الإرهابي وهذه قمة السذاجة.
خالد الركابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
حزب الله اللبناني، حركتا حماس والجهاد الفلسطنية، مليشيات واحزاب سلطة في العراق، الحوثيون في اليمن، خلايا نائمة في معظم دول الخليج، المغرب مرعوب من المد المذهبي، مصر حذرة من السياسة الايرانية وتحاول رص الصفوف داخليا، سوريا الابن المطيع لايران، الاردن يخاف الهلال الشيعي، امريكا حائرة بالتعامل مع الملف النووي الايراني وحائرة باستخدام اي الخيارات، اوربا ايضا حائرة بين العقوبات والعمل العسكري، اسرائيل مترددة امام الخطر النووي الايراني، واخيرا القاعدة احد اذرع ملالي ايران! السؤال الكبير كيف استطاع نظام عمره 30 عاما فقط ان يمتلك كل هذه القدرات الخارقة والتهديدات والاوراق الضاغطة؟ في الوقت الذي تتجاوز اعمار الانظمة العربية بمعظمها المئة عام موزعه بين الاحتلال والاستقلال مناصفة. اترك هذه الاسئلة للسيد الكاتب ليجيبنا عليها لكي لا نغوص في قضية هل القاعدة ايرانية ام عربية ام اسلامية ام مخابراتية عالمية واقليمية.
عمر ابوعبدالله، «الامارت العربية المتحدة»، 23/09/2009
مقال اكثر من رائع.
مصطفى مجيد، «لبنان»، 23/09/2009
أستاذ عبد الرحمن تعقيبا على كلامك اود الاشارة الى انه بعد سقوط نظام صدام من اول الامور التي قام احد افراد عائلتنا بها هو اقتحام احد الدوائر الامنية القريبة في المنطقة في محاولة لاجل الكشف عن مصير العشرات من المفقودين الذين اعتقلوا من قبل اجهزة امن صدام في المنطقة وقام هذا الشخص باطلاعي على ملف كامل لخلية مزعومة لحزب الدعوة الاسلامي. وتبين بعد قراءة الملف ان كافة قيادات هذه الخلية من قائد المجموعة ومراسل المجموعة والمنسق المزعوم مع الحزب في ايران هم في الحقيقة ليسوا الى مخبرين لاجهزة مخابرات صدام او بتعبير الوثيقة (اصدقاء الامن) وهم اداة من اجل استدراج من له ميول سياسية قريبة من حزب الدعوة ومن ثم اعتقالهم تمهيدا لاعدامهم (تم اعدام اعضاء الخلية من غير اصدقاء الامن كما ذكرت الوثيقة) وبالتالي لا يجب استبعاد ان يتم تجنيد اشخاص من قبل اي جهاز مخابرات يقوم باستدراج اشخاص لهم عقيدة معينة ويقوم بتحريكهم حسب مصالح دول تلك الاجهزة يكون ظاهرها بالنسبة لصغار اعضاء التنظيم انهم يقومون بخدمة مصالح معينة وحقيقتها انهم ليسوا الا اداة بيد اجهزة تلك المخابرات.
مصطفى العلايلي، «المملكة المغربية»، 23/09/2009
بكل بساطة ايران تريد عالما عربيا قويا لمجابهة اسرائيل لذا وجب تفكيكه واعادة صياغته من جديد بما يخدم المصالح الاسلامية باستعادة الارض والمقدسات.
محمد سعيد العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
أستاذ الراشد، من الحقائق المعروفة في العراق أن الكثير من السلاح الذي يستعمله ما يدعى بتنظيم القاعدة هو ايراني المنشأ ولكن الموضوع لا علاقة له بسنة أو شيعة ولا بعرب وعجم... الموضوع بأكمله مبني على صراع المصالح ومدى أختلافها أو تطابقها، فحليف الأمس قد يكون عدو الغد أو بالعكس (هل يمكن أن ننسى أيران غيت)، المشكلة في هذه الصراعات هي الشعوب والذين هم ضحايا هذه الصراعات ووقودها، أما المذاهب والأديان والديمقراطيات والحريات والحرب على الإرهاب فهذه بضاعة يتم تسويقها وبيعها على الجهلة من أبناء هذه الشعوب (المصيبة أنهم يشكلون الأغلبية) لضمان تحقيق المصالح من خلالها، ولو أردنا ذكر أمثلة ودلائل على هذا لاحتجنا الى كتب ومجلدات لتفصيلها.
أحمد الخالدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2009
لتبسيط المسأله وفك العقدة إيران ليست دولة شيعية والتشيع ليس إلا شعارا! إيران دولة قومية فارسية من هذا المنطلق نكتشف أن العلاقة بين إيران والقاعدة شبة طبيعية؟ وسوف تكشف الأيام أن إيران = القاعدة والقاعدة = إيران وللأسف المتحمسون من الشباب لم ولن يكتشفوا هذا إلا بعد فوات الفوت وعندها لا ينفع....!؟
عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 23/09/2009
اذا اردنا الحقيقة فالقاعدة عربية بامتياز من الرئاسة الى المجندين الباعث على هذا الاتهام هو كراهية ايران كقومية ومذهبية وسياسة دائما نحن موجهون بالتيليكومند كما فعلنا مع الاتراك العثمانيين واليوم نفس الشيء سيستخدموننا لمصلحتهم اننا نتعرض للتحريض ضد ايران النووية كما يدعون او كما نتوهم ضد الدولة الفارسية الصفوية الشيعية (ولايجرمنكم شنآن قوم الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى).
محمد سلامة، «المملكة العربية السعودية»، 27/09/2009
مع يقيننا باستيلاء إيران على زمام قيادة التنظيم الدولي ومع أن لزعيم التنظيم سابقة في التعاون مع العدو وفق نظرية تقاطع المصالح الشهيرة، إلا أن أياً من القيادات لم يعلن عن هذا التعاون الذي سيصيب شعبية التنظيم في مقتل، اعتقد أن دخول عناصر من مخلفات الإخوان المسلمين كقادة في التنظيم ساهم في هذا التحول الديني التنظيمي المثير.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال