الاربعـاء 08 ذو القعـدة 1430 هـ 28 اكتوبر 2009 العدد 11292 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
إيران تفعل كما تشاء

خبران مهمان عن إيران في يوم واحد، الأول يقول إن السلطات الباكستانية اعتقلت 11 من ضباط الحرس الثوري الإيراني لحظة عبورهم الأراضي الباكستانية، والخبر الثاني هو إعلان السلطات الأمنية اليمنية إلقاء القبض على سفينة إيرانية ضبطت تحمل أسلحة مضادة للدروع تعتقد السلطات اليمنية أنها متجهة إلى المتمردين الحوثيين شمال البلاد، وقد تم اعتقال طاقم السفينة الإيراني المكون من خمسة أفراد.

وكما أسلفنا، فكلا الخبرين جاءا في يوم واحد، وحتى إن قيل إن دخول الضباط الإيرانيين إلى باكستان قد وقع بالخطأ، فقد سبق لمسؤولين إيرانيين، في الحرس الثوري، أن هددوا بأن إيران قد تلاحق عناصر منظمة جند الله التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية الانتحارية التي وقعت في إيران داخل الأراضي الباكستانية، ومن شأن ذلك أن يضعف الرواية القائلة بأن دخول ضباط الحرس الثوري إلى باكستان كان عن طريق الخطأ!

المهم من كلا الخبرين هو أن إيران تتحرك في المنطقة بلا رادع أو رقيب، ولم يسلط الضوء على الحادثتين، في باكستان واليمن، إلا بسبب كشف سلطات البلدين عنهما، فكيف لو أعلنت السلطات العراقية عن حجم التدخل الإيراني في أراضيها، أو كشفت بالوثائق والصور ما فعله ويفعله فيلق القدس، خصوصا أن بعض المسؤولين العراقيين على صلة وثيقة بقائد الفيلق الإيراني قاسم سليماني، بل ويلتقونه سواء في إيران أو خارجها، وعلى أعلى المستويات؟

وماذا لو كشفت لنا السلطات اللبنانية عن حجم التدخل الإيراني في أراضيها، وليس من خلال دعم حزب الله فقط، بل عملية ضخ الأموال، والسلاح، وتجنيد القيادات والرجال، والتدخل حتى في المشهد الثقافي؟

مشكلة النظام الإيراني أنه لم يتعلم الدرس القاسي إلى الآن، فإيران تدخلت لفترة طويلة، بطرق مباشرة وغير مباشرة، في قضايا المنطقة وشؤونها الداخلية، واليوم تريد من الجميع تركها وشأنها، بل ويستغربون مما يكتب عنهم في الإعلام، على الرغم من أنهم يسخرون وسائل إعلام، وإعلاميين لخدمة أهدافهم، وخير مثال على ذلك حين فزعت طهران من تسريب خبر اجتماع للطاقة تم عقده في القاهرة وحضره أحد مسؤوليها، الذي دار بينه وبين مسؤول إسرائيلي حوار حول الأسلحة النووية. بعد كل ذلك تريد إيران ملاحقة من يقوم بعمل ما على أراضيها، دون أن تعي بأن تدخلها غير المشروع في الدول الأخرى هو الذي جرأ الآخرين عليها.

الإشكالية أنه عدا عن أن تصرفات إيران تشكل خرقا للقوانين الدولية، فإنها تتناقض مع ما تردده إيران في انتقاداتها لتدخل أميركا في العراق وأفغانستان، أو العربدة التي تقوم بها إسرائيل في لبنان والأراضي الفلسطينية، وحتى الحديث الإسرائيلي عن توجيه ضربة لمنشآت إيران النووية، فمن شأن التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، سواء عسكريا، أو من خلال دعم جماعات مسلحة أن يسهم في تشجيع، بل وتشريع، الفوضى في كل منطقتنا.

فهل آن الأوان لتستوعب طهران خطورة ما تقوم به في منطقتنا؟

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
على الرغم من ممارسات ايران العدوانية المكشوفة في الدول العربية، نرى ونسمع من يصر من بعض العرب على ان ايران حامية حمى المنطقة والمدافع الاول عن قضايا العرب.
علي حسين الصغير، «المملكة العربية السعودية»، 28/10/2009
اليس تدخل إيران لو صح هذا الخبر أفضل من تدخل أمريكا في الدول العربية والاسلاميه؟ طبعاً عندما أقول أمريكا فحسب اسرائيل معها لأن أمريكا واسرائيل لا فرق بينهما فجرائم أمريكا في العراق وافغانستان واضحه للعيان فهي دولة احتلال ومع الأسف البعض يتحاملون على ايران ويتهمونها بالضن وليس عندهم الدليل ولا يتكلمون على أمريكا التي تحتل دولا عربيه واسلاميه وتقيم فيها القواعد العسكرية وعلى اسرائيل التي تحتل الأرض وتقتل النساء والأطفال والشيوخ.
محمد سعيد العراقي، «الاردن»، 28/10/2009
ايران لا ولن تفهم غير منطق القوة، والخلاص من شر العقرب لا يتم بالتربيت على رأسها بل بسحقه وهذا هو دوائها، المشكلة هنا في الإرادة الدولية ومدى جدية الدول الكبرى في التعامل مع أيران وأيقافها عند حدها، فهذه الدول وعلى رأسها أمريكا لم تترك للدول العربية المجاورة لأيران (وخصوصا بعد سقوط الجدار العراقي) وسائل مقاومة وقدرة تستطيع بها أيقاف المد الفارسي والقضاء على مخططهم التوسعي في المنطقة، وبذلك فهذه المهمة الآن تقع على عاتق هذه الدول وعليهم أن يفهموا أنهم سيكونون مسؤولين عن كافة النتائج السلبية والكوارث التي ستحل بالمنطقة جراء تساهلهم مع ايران. وأنا أعتقد أن هناك طبخة ما تدورخلف الكواليس علاماتها التغير في أسلوب تعامل ولهجة الدول الكبرى مع أيران، ومحاولات وكالة الطاقة النووية و البرادعي (المعروف بمواقفه المترددة وعدم وضوحه) في التقليل من خطورة عمليات التخصيب الأيرانية، والحديث عن مفاوضات مباشرة بين أيران وأسرائيل، وأسلوب أيران الأستعلائي وعنجهيتهم في التعامل مع الموقف. كل هذا يلقي بضلال الشك على حقيقة مايجري، وكل ما أتمناه أن لايكون ذلك على حسابنا نحن العرب (كما جرت العادة)، والله خير حافظ.
محمد حيدر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
استاذ طارق ايران تفعل ما تشاء، وماذا عن اسرائيل هل تتصرف برادع ورقيب؟
وليد المطيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
ايران تفعل ما تشاء بنا نحن دول الجوار واما اسرائيل فلا يأتيها الا الشعارات الساذجه عبر وسائل اعلام ايران التي هي بالأساس موجهه ضد الشعوب العربيه وحكوماتها.
سالم العمري، «المملكة العربية السعودية»، 28/10/2009
(مشكلة النظام الإيراني أنه لم يتعلم الدرس القاسي إلى الآن). أستاذ طارق ليست مشكلة إيران وإنما مشكلتنا نحن، إيران تتصرف من منطلق قوة، فهي متنفذه أو (ممثلة) في المنطقة وبالتالي فهي تدرك جيدا ماتفعله لأنها اتقنت شروط اللعبة، لذا فهي رغم ماتقوم به في لبنان والعراق واليمن ودول الخليج وسوريا بنجلادش ...لم تجد موقفا حازما سوى موقف المغرب. إيران ياسيدي هي الرابح الأكبر في موضوعها النووي، حتى وإن تمنى مثقفونا غير ذلك. هذه هي الحقيقة (التي ستثبتها الأيام) والتي لانحب مواجهتها. إيران سيدة الموقف في الشرق الأوسط.
فاطمة، «قطر»، 28/10/2009
يا أخي طارق التدخل الإيراني فاق كل الاحتمال وبلغ السيل الزبى فالتدخل الإيراني في الشؤون العربية لم يكن لولا العجز العربي والضعف العربي على العرب أن يحسموا أمرهم ويواجهوا النفوذ الإيراني أما أن يتفرج العرب على أن تهدد أمنهم هذا غير معقول.
شاكر علي-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 28/10/2009
الاخ الحميد العربدة الايرانية في كل العالم لا تشكل 1% من عربدتهم ببلاد الرافدين وجمجمة العرب العراق لا مناص من استئصال هذا السرطان في العراق ونتيجته ستكون حتماً انتهاء وزوال هذا الدور المسموم في المنطقة والا فسنسمع غدا ادوارا متعددة ومختلفة الاشكال والالوان 90 في المئة في بلاد العرب والباقي ستصل حتى القطب الشمالي ...والله من وراء القصد.
ابراهيم الحربى \مكه، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
لا جف قلمك استاذى وكما يعلم الجميع ان احد اهم اهداف الفرس هو السيطره على المنطقه العربيه اكان ذلك عن طريق انشاء بؤر توتر بالبلدان العربيه او عن طريق نشر التشيع الايراني. ايران تفهم لغه القوه فقط ومواجهة المشاريع الصفويه باالمنطقه حق مشروع للدول العربيه خصوصا على المستوى الاعلامى. ويجب ان لا نتوقف عند هذا الحد على اهميته فنقاط الضعف لدى الفرس اكثر من ان نحصيها واذا ما اصر
ملالى ايران على اللعب باالنار فأقل مايجب ان نقوم به هو الدفاع عن انفسنا ومعاملتم باالمثل.
محمد عمر، «الاردن»، 28/10/2009
اننى ارى والله اعلم ان الغرب هو من سمح ويسمح وسيسمح لاايران ان تبتلع المناطق الغنية بالنفط لكى يتقاسموا ثرواتها بعد ان يدمروا شعوبها ويعدموا حكامها والدليل ماحدث للعراق ورئيسه ولبنان الحريرى وسيحدث عن قريب لليمن. وبعدها الكويت والسعودية ..ان الامريكان واليهود والفرس يعملون بنسق واحد وهمة واحدة من اجل تدمير العرب والمسلمين وتفتيت مناطقنا العربية. ارجوكم ايها العرب احذروا وسيعملون على نهب كل الثروات من خلال طريقتين الاولى هى السماح لاايران ان تفتت النسيج الاجتماعى للدول ..والثانية الغرب يمتص فائض العملات من المناطق العربية بحجة الازمة الاقتصادية.. ولله المكر جميعا.
yousef mohamed، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
يا سيدي العزيز إن إيران هذا ديدنها منذ أن تغير نظام الحكم فيها عام 1979 وإن تدخلها في شؤون العراق آنذاك تسبب في نشوب حرب لثماني سنوات أكلت الأخضر واليابس إلا أنها وضعت حدا لتدخل إيران في العراق بعد أن ذاقت طعم الهزيمة في تلك الحرب وبذلك فإن النظام الإيراني الحالي لا يفهم لغة الحوار وإن سلك دربه فللماطلة وكسب الوقت. وهو يحتاج إلى وقفة صلبة من المجتمع الدولي ليكف أذاه عن الدول وخاصة العراق.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
لم تنكر ايران يوما انها تتبنى وترعى ايديولوجية ثورية خاصة وقد أعلنت على لسان قائدها الخميني منذ الايام الاولى لاستلامه السلطة ان الثورة مشروع للتصدير وانه سيفعل كل ما بوسعه من اجل تنفيذ ذلك لكن خطأه الاستراتيجي الكبير بتخلصه الفوري من كبار قادة الجيش الايراني وتنفيذ حكم الاعدام بالبعض منهم جعل الجيش الايراني يضعف كثيرا فاستغل صدام قوته العسكرية وجيشه المحترف الذي اكسبته حروب الشمال خبرة عظيمة وتغذى بالجيش الايراني قبل ان يتعشا هو به. انذاك خمدت الثورة واجلت فكرة تصديرها وحجمت ايران تماما. لكن الخطيئة الكبرى التي ارتكبها صدام بغزو واحتلال الكويت اضعف العراق واحيى الامل لدى ايران باعادة مشروعها الايديولوجي وقدمت لها امريكا خدمة عظيمة عندما اجهزت على العراق وفتحت لها بابه واسعا لتنتقم بشكل مرعب من شعب اعزل سبق ان غلبها في ساحة المعركة ثم جائت امريكا بحلفاء ايران من العراقيين وسلمتهم حكم العراق فجعلت ارضه امتدادا ستراتيجيا لساحة اللعب الايرانية! لذلك فليس غريبا ان نرى ايران تنكلب وتتمرد على الجميع لانها في واقع الامر، ورغم ما يقال، مدعومة اليوم من امريكا بقوة ربما لغاية في نفس العم سام والى حين...
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
اعجب من بعض المتدخلين الذين يبررون تدخل إيران في عالمنا العربي ويقرنونه بتدخل أمريكا. لماذا يأتون على التدخل الأمريكي كل مرة ندين فيها التدخل الفارسي الصفوي. شتان بين تدخل نظام الملالي وتدخل الدول الكبرى، فالأول تدخل سلبي مائة بالمائة والثاني يوجد به بعض الإيجابيات رغم أنه تدخل مرفوض. أذكروا لنا ولو إيجابية واحدة من التدخل الفارسي في منطقتنا العربية وأنا مستعد لأن أملأ هذه الصفحة بالمشاكل التي كان السبب الأول والأخير فيها نظام الملالي في طهران. أعتقد بأن من يدافع عن إيران ونظامها الديني الفارسي المتعصب إنما ينطلق من منطلق طائفي بحت.
حامد الكناني، «المملكة المتحدة»، 28/10/2009
سيدي الفاضل بات من الواضح للجميع أن إيران لديها أهداف ومطامع خارج حدودها وسوف تبقى الدول والشعوب العربية على قائمة الاستهداف الإيراني والسبب يرجع لفقدان الهيبة لدى العرب في المنطقة وفي العالم وهناك كلام مأثور في الأدب العربي الأهوازي يقول: يلمالك شر،مالَك هيبة، فلطالما الدول العربية خجولة في تعاملها مع التدخل الإيراني ولا تمتلك القدرة على رد هذا العدوان مثلما ردت باكستان وبقوة على التدخل الإيراني ومن خلال العملية الأخيرة التي نفذتها عناصر من منظمة جند الله البلوشية والتي جائت بعد ما تيقنت الاستخبارات الباكستانية من ضلوع إيران في تمويل وتجهيز منظمات متطرفة في باكستان. أعتقد أن التدخل الإيراني سوف يستمر وضعف القرار العربي وفقدان الهيبة العربية سوف يأتي بتوسيع الخارطة السياسية الإيرانية باتجاه الجزيرة العربية وعلى حساب العرب.
ابوحازم، «المانيا»، 28/10/2009
ايران تتدخل في كل صغيره وكبيره في المناطق العربيه للتخريب وبث الفرقه وتحتل اراض عربيه تفوق مساحتها عشرات الاضعاف ما تحتله اسرائيل اذن فهي عدوه للعرب كما الاولى بل ايران اكثر عداوه وشراسه لانها متستره بالدين الاسلامي وما تضمره للعرب اكثر بكثير مما يضمره العدو التقليدي عموما لدى العرب اوراق كثيره لتسكت بها ايران اذا ارادت ان تلعبها.
حسين مدحت، «المملكة العربية السعودية»، 28/10/2009
المهم أن نستوعب نحن العرب ما يقوم به جيراننا وأعداؤنا أوحتى أصدقاؤنا ان كان لنا أصدقاء. أين نحن العرب أيها الكاتب العزيز وماذا أعددنا لحماية وتحرير أرضنا وأعراضنا ومقداستنا وعقولنا من الاحتلال الصهيوني المجوسي الأمريكي؟
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
لقد قلناها وقالها عقلاء العرب وبإختصار أن إيران أخطر علينا من إسرائيل ولكن هيات لمن تنادي.
عبدالله عبيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
إيران تفعل كما تشاء بسبب ضعف جامعة الدول العربية من اتخاذ اجراء عملي لحماية الدول العربية من المخططات التوسعية الفارسية في المنطقة وتحريض الشعوب على دولهم وايجاد معارضين بداخل وخارج الدول العربية مع دعمهم.
تفكك العرب يعني بالمقابل قوة لإيران واسرائيل بالمنطقة فلو سقط النظام الايراني تبقى اسرائيل المهيمنة بالمنطقة واذا اتحد العرب قلبا وقالبا فسيكون العرب قوة لا يستهان بها وهذا ما تدركه الصهيونية اليهودية والصليبية والفارسية فهم المثلث القوى بالمنطقة!!!
سعيد الريامي - مسقط، «عمان»، 28/10/2009
إيران ليست وحدها التي تتدخل في شؤون المنقطة بصورة سافرة وعلنية.
أ.م / سطام ربيع (( المملكة المتحدة))، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
أستاذي العزيز أيران تريد أن تكون كلمتها هي العليا في هذه المنطقة والفرصة لسوء الحظ مواتية لها في ظل الظروف العالمية الصعبة التي تمر بها المنطقة فالشرطي الدولي الذي ينظم أمور العالم ( أمريكا ) في مأزق اقتصادي وسياسي. ولايريد المزيد من المشاكل. والدول العربية والجامعة العربية تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التدخل الأيراني السافر في شؤونها فهذا هو سبب التدخل الأيراني بأختصار .
أما الحل فهو موجود لدى الجامعة العربية ممثلة في مصر و سوريا ودول الخليج فالأولتان لهما الثقل السياسي والعسكري والخليج له الثقل الأقتصادي والدعم المادي الذي لو أرادت هذه الدول لاتستطيع أيران أن تدفع ربعه ولاحتى خمسه . وهذا بإيجاز .
فلا حماس ولاحزب الله لديهما قوة من غير سوريا .
ولا اليمن لديه مشكلة لو فتحت السعودية دعماً عسكرياً واقتصادياً غير محدود .
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2009
حسنا تفعل السعودية بالوقوف مع اليمن الشقيق في محاولة اخماد الحوثيين اتباع ايران والتهدئة مع سوريا مما جعل الملالي يفتعلون مشكلة بالتهديد بأن الموعد حج هذا العام بحجة تنفيس الحجاج عن انفسهم ونقل الفوضى الى المشاعر المقدسة لكن الجميل ان خامينهم كان يخطب بجمع من النساء, هذه هي ايران رسالتها في الاسلام شق الصفوف مع المسلمين فقط, ولكم ان تتذكروا في العام الهجري الحالي كم مرة ردد المسئولين الايرانيين انهم اصدقاء للغرب ولاسرائيل !!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال