الاربعـاء 21 ذو الحجـة 1430 هـ 9 ديسمبر 2009 العدد 11334 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
السودان بلد المليون أزمة!

لا يهم من الذي يحاول إشعال طرف الثوب السوداني بعود الكبريت، الأهم من كل ذلك أن السودان اليوم كله مهدد، وقد يقول البعض إن الخطر الذي يحيق بالسودان ليس بجديد، وهذه هي الأزمة، حيث باتت أزمات السودان تولد أزمات متتالية.

والخوض في تفاصيل مطالب المعارضة السودانية، أو الفرقاء، سواء جنوبا أو شمالا، لن يقدم أو يؤخر في واقع الحال، لكن ما أبرز ما يحدث في السودان مؤخراً هو اتحاد الجميع، داخلياً وخارجياً، ضد الحكومة السودانية، وهذا أمر يشي بصعوبة قادم الأيام في الخرطوم، كما أنه دليل على سوء إدارة الأزمة السودانية من قبل النظام.

خارجياً هناك المحكمة الدولية، وقبل أيام توعد اوكامبو بملاحقة مجرمي الحرب في دارفور، ومن يتستر عليهم، وبالأمس خرج الجنوبيون والشماليون في مظاهرات وصفها النظام بأنها غير شرعية، على اعتبار أنه لم يرخص لها، والغريب أن النظام الذي يطالب بترخيص المظاهرات اليوم كان يقول أيام المسيرات التي عمت السودان بعد قرار المحكمة الدولية بملاحقة الرئيس السوداني بأنها كانت عفوية!

وهذا الحديث بالطبع ليس دعماً للمظاهرات التي خرجت قبل أمس، أو تأييداً لما قيل عن تنظيم مظاهرة مليونية، فمطالب المتظاهرين، أو ما وصف بمذكرة المسيرة المحظورة، أمر تعجيزي الآن، وإن كان مشروعاً، لأن تلك المطالب تعني عقداً سودانياً جديداً.

وما نراه اليوم في السودان، للأسف، ما هو إلا تشبث بالسلطة، والخوف كل الخوف أن ينهار المعبد على من فيه، فالجنوب قطع مشواراً في الانفصال، وهناك من يقول إن الانفصال قد وقع وبقي الإعلان عنه، وهناك أيضاً أزمة دارفور، وما يترتب عليها بحق النظام السوداني خارجياً، ناهيك عن معاناة الأبرياء، كما أن هناك الصراع بين حلفاء الأمس من النظام الحاكم نفسه، وبالطبع فإن ضحية كل ذلك هو السودان، ومواطنوه.

ولذا فعندما نقول إن أزمات السودان باتت تولد أزمات أخرى، فإن السبب يعود إلى سوء الإدارة من قبل النظام السوداني، والتشبث بالسلطة حتى ولو أدى ذلك إلى تقسيم البلاد، وفك لحمتها، وتعريضها إلى خطر ساحق، فحتى لو نجحت المعارضة بكل أشكالها في إسقاط النظام الحاكم في السودان، بحسب ما يقوله بعض مريدي النظام من أن الهدف الحقيقي من تلك المظاهرات والمطالب ليس إنجاز المتفق عليه بقدر ما هو إسقاط النظام الحاكم، فإن ذلك لن يقود إلى تحسن أوضاع السودان؛ فالانقلابات، والإطاحة بالرؤساء، أو الأنظمة لم تأتِ بجديد للسودان، بل زادت في تعقيد الأوضاع فيه.

محصلة الحديث أن السودان أهم من النظام الحاكم، وأمنه واستقراره أهم ممن لديهم أطماع في الحكم، فللأسف أن المتنافسين اليوم في السودان يتنافسون على بقايا دولة، لا على دولة متماسكة قوية، وبالتالي فإن لم تُغلّب لغة العقل، وتراعَ مصالح البلاد، وخصوصاً من قبل نظام البشير، فعلينا أن ننتظر كارثة عربية أخرى في بلد عزيز كان يعتبر في يوم من الأيام سلة الغذاء العربي!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
د.أسامة ميرغني عبدالرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 09/12/2009
أحزاب المعارضة يا أستاذ طارق ظلت ولفترة طويلة تدعي بأن لها ثقلا جماهيريا كبيرا وأنه يجب الإحتكام لصوت الشعب في من سيحكمه، وبعد أن بدأت العملية الإنتخابية وذلك بتسجيل الناخبين بدأت الأحزاب في خلق الأزمات طمعا في تأجيل العملية الإنتخابية أو إفشالها بعد أن تأكد لها بأنها لن تنال شيئا إذا تم الإحتكام إلى صندوق الإقتراع وبأن المؤتمر الوطني برئاسة البشير فائز لا محالة ولو تكتلت كل الأحزاب ضده. الشعب السوداني وخلال مسيرته السياسية الطويلة منذ الإستقلال تعلم ونضج وأصبح جديرا بمعرفة أين تكمن مصلحته وأين يكمن نماؤه وبناؤه وقد تجاوز إلى غير رجعة المراهقة السياسية وإحداث البلبلة هنا وهناك. ومن كان عنده بضاعة مزجاه فليعرضها على الشعب حتى يتم إختياره بواسطة صندوق الإقتراع وإن غدا لناظره قريب.
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
لن يكون السودان سلة غذاء العرب فنخبه الحاكمة يأبون ذلك وهم اس البلاء، واليوم نراهم يريدون تنظيم مظاهرة قد لا يرجى منها الكثير وقد اختزنت عقولنا أخفاقات واخفاقات لا حصر لها وهذه حقيقة نقرها نحن السودانيون ونتمنى ان تتجدد وجوه وطنية تضخ دما معافى في الجسد السياسي السقيم، في الماضي كان السودان يتأرجح بين شمولية يقودها العسكر وانظمة شبه ديمقراطية او طائفية تقودها المعارضة وانتظمت في السودان انتفاضة شعبية عظيمة اقتلعت الكثير من الطغاة، وحينها كان المرء يمني نفسه بان يقتلع كل مدمني الفشل ممن يؤرقون مضاجع المواطنين وقد حولوا الوطن الى قطيع من الاغنام يسهل قيادته. الازمة الحالية ماهى الا صورة كربونيه لما حدث في لبنان حقا فإن عشاق النظم الشمولية جد فرحون بما حدث ويحدث وهم اكثر سعادة والسلطة تقدم لهم على طبق من ذهب.
سعيد أبو فاس، «كندا»، 09/12/2009
واهم من يعتقد أن البشير ورفاقه سيسمحون بأي شيء يمكن أن يفضي الى تداول سلمي للسلطة أو تحول ديمقراطي قاموس المؤتمر الوطني خال من مثل هذه العبارات. على الشعب السوداني اعتماد خيار اسقاط النظام كهدف استراتيجي معلن في شعارات التظاهر وعلى الوطنيين في الاجهزة العسكرية المختلفة الانحياز لخيار الشعب. هذا هو الطريق الوحيد لحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه ورسم مستقبله.
احمد ابوزيد، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
بكل اسف ان المؤتمر الوطني اغتصب السلطة بالقوة بتأييد مصري وعربي وهمش اهل السودان الاصليين من جنوبيين ودارفوريين باسم العروبة والاسلام والان انكشف الغطاء حيث لم يشفع الاسلام لاهل دارفور ولم تشفع العروبة الوهمية المعارضين المستعربين واقول لهم اكلتم يوم اكل الثور الابيض الان اصبح السودان كله في كفة والبشير وأنصاره في الكفة الاخرى.
جعفر منرو، «هولندا»، 09/12/2009
أغرب ما في ازمات السودان هو ان بلدا بهذه المساحة بات اكثر ضيقا ليسع ابناءه، والناظر اليه اليوم لا يرى الا بلدا يحتضر ويلفظ انفاسه الاخيرة وهذه الحالة تتحمل مسؤوليتها الحركة الاسلامية الحاكمة خاصة وأنها جاءت للحكم وقد بدأ الاتحاد السوفيتي يتداعى واقتضت الحكمة استيعاب الدرس بان القوة الغاشمة لا تقيم نظاما سياسيا يحافظ على تماسك البلاد سيما اذا استخدمت القوة لقهر المواطن لا حمايته. ليس ادل على افلاس النظام الحاكم ان يكون الرئيس مطلوبا في المحكمة الدولية لان هذا الاتهام يتجاوز شخص الرئيس ليصيب الحزب السياسي الذي يمثله الذي سخر امكانيات السودان لحمايته. يجب ان يتوجه التفكير الان لجعل الانهيار السوداني اقل تدميرا لانه تخطى مرحلة الايقاف او الابطاء.
فريد عبد الكريم محمد، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
حزب البشير يريد السلطة ولو على رفات ملايين السودانيين لا يهم.. المهم التشبث بالسلطة بأي وسيلة كانت ولو رجع السودان الى مربع الحرب وتفتت السودان الى دويلات لم يعد هنالك صوت عقل أو رشد لحزب البشير فقد أصيب بالصمم والعمى ولم تعد تهمهم مصلحة السودان والسودانيين بل المصالح الضيقة للحزب وزبانيته.
mohd ahmad، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
اشهد الله لقد سالت دموعي في جملة فعلينا ان ننتظر كارثة عربية اخرى في بلد عزيز ,كل ذلك لقولك ان السودان عربي وعزيز، استاذ طارق لك كل الشكر لما ورد في مقالك من نصائح ومحصلة حديثك في امن واستقرار السودان ومصلحتنا نحن في ذلك. اكرر لك من الشكر اجزله.
إبراهيم الخليل مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/12/2009
صدقت أستاذ طارق، لقد أصبح بلدنا بلد المليون أزمة، بعد أن كنا نفاخر بلد المليون شهيد، والمليون شاعر، بأننا بلد المليون ميل مربع، وسلة غذاء العالم. فأصبح بلدنا بفضل العصبة الحاكمة، بلداً مأزوما، لا تعرف حكومته إلا سبيل البقاء في السلطة، ولو كلف ذلك سفك دماء من تبقى من مواطنيه. فهم جففوا كل منبع يقود لتغييرهم. فالرأي الآخر ليس له معنى عندهم، وبالتالي لا مكان لتغليب العقل في بلد مأزوم بحاكميه.
علي الجربندي، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
ما كتب الاستاذ طارق الحميد به الكثير من الصدق. المطلوب من عقلاء الزعماء العرب القيام بمبادرة لانقاذ السودان.
محمد الجوامعى، «السودان»، 09/12/2009
لقد وفق الكاتب فى تحليل جيد للحالة التى يمر بها السودان واصاب كبد الحقيقة عندما قال ان الحكومة لم تدر الازمة بالصورة المطلوبة والمثلى وذلك تمسكا بالسلطة بغض النظر عن مصلحة الوطن والمواطن فالشاهد حكومة الانقاذ اتت بمشاكل عديدة لم تكن تتحوط لها رغم مكرها السياسى ولا مخرج منها الا بالمصالحة الوطنية ان هى ارادت الحفاظ على ما تبقى من السودان والتحول الديمقراطى واجازت كل القوانين المودية الى ذلك واذا تعنتت وتمسكت اكثر فسوف تزول كما زال من قبلها كانوا اشد قوة ومنعة
مسعود محمد --- كسلا السودان، «السودان»، 09/12/2009
الاخ طارق بالفعل الناظر الان للوضع فى السودان يتراءى له ان اغلب عدسة النظارة اصبحت تميل للعتمه وان الايام القادمه حبلى بمزيد من التشرذم والتفلت والتوتر وقد يكون محقا فى ذلك، ولكن صدقنى ان هذا التوتر والوضع الحاد الذى يعيشه السودان بعده وبوقت قريب وقريب جدا انفراج ويسر كبير على مستوى الساحه السياسيه والامنيه بل والاقتصاديه، ليس تفاؤلا غير مبرر وانما هذا حال السودان والسودانيين الذين يصلون لحافة الهاوية ويعدون اخوانا متحابين بل لعله مخاض للاستحقاق الانتخابى الذى جاء بعد غيبه طويله والسودانيون بطبعهم ملولون والديمقراطية جبلوا عليها منذ قديم الزمان وبالتالى ما يحدث الان اظهار الافراح لعودة العملية الانتخابية التى يعشقونها، وبالله التوفيق.
المهندس عصمت الهاشمي-السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
لكاتب المقال الأخ طارق الحميد مقالات عديدة تخص الشأن السوداني نشرت في مرات سابقة على صدر صحيفة الشرق الأوسط ومعظمها يوحي بأن الكاتب ذو علم ودراية بما يحدث في الشارع السوداني، وبعبارات أخرى كأنه يريد أن يقول بأن الأوضاع في السودان تنذر بالخطر وهذه حقيقة لا يتنطح عليها كبشان (كما يقول المثل العربي) والسلطة الحاكمة مواجهة بصعاب شتى ومشاكل منتشرة على طول السودان وعرضه. كل ذلك يحدث والسلطة تعمل كل ما في وسعها لترسيخ نظامها حتى لا ينهار وتنهد اركانه، فسيل المظاهرات الذي بدأ بالأمس ولو كتب له الاستمرار لأيام أخرى سوف يؤرق مضاجع السلطة وليس مستغربا أن ينفرط العقد ويحل السلاح بكل اشكاله مكان التراشق بالألسن في سبيل أن تحافظ السلطة الحاكمة علي كراسيها وحينها سوف يعيش الشعب السوداني في محنة.
salah osman، «السودان»، 09/12/2009
نشكر لك الاهتمام بالسودان ولكن تحميل النظام الحاكم كل شيئ جانب الصواب. ان ما يحدث هو ماكان عليه الاتفاق على السلام فى الجنوب والحكم فى ذلك الانتخابات فإن كان شريك الحكم لايريد الانتخابات ولايريد الانفصال والاحزاب الاخرى لاتمارس الديمقراطية فى كياناتها الحزبية وقد حكمت السودان من قبل ولم تمارس ديمقراطية هل سمعت بسياسيين من الستينات فى العالم المتقدم يريدون ان يمارسوا سياسة وعلى رئاسة حزب فى امريكا او بريطانيا او فرنسا؟
عصمت حسن، «السودان»، 09/12/2009
لا تنسى بان مصيرنا اصبح معلقا بين انقلابيين ومتمردين وايديهم ملطخة بالدماء واطالب المجتمع الدولي واوكابو أن يريحنا منهم وليت كانت الدماء السالت من اجل رفاهيتنا وحالنا يغني عن السؤال.
وليد الكفري، «الامارت العربية المتحدة»، 09/12/2009
نعم يا أستاذ طارق إن كلامك في أن أمن و إستقرار السودان هو أهم من أي شيء صحيح ولكن هؤلاء من ينظمون هذه المظاهرات ومن يسمون أنفسهم بالمعارضة هم من يحاولون النيل من إستقرار الأمن في السودان مستغلين قرارات دولية مبرمجة وفق أجندات تعمل لزعزعة إستقرار هذا البلد الغالي على قلوبنا جميعاً.
Eihab Ahmad، «البحرين»، 09/12/2009
مع إحترامي لقلمك الشفيف إلا أنني أختلف معك في كون هذا النظام ضعيفا أو كون السودان بقايا دولة، فهذا توصيف إطاري معمَم لا ينم عن دراية عميقة لواقع الحال السوداني، فالنظام الحالي نظام قوي للغاية ومتماسك وقد ظل كذلك في أحلك الظروف وأكثرها ضراوة في تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية حتى عندما كانت تنتاشه الحروب وتشدُ أطرافه أيام مادلين أولبرايت وكان هؤلاء المعارضين الحاليين هم حطب النار، واليوم تجد بقايا المعارضة المتآكلة الهزيلة تتحالف بغثَها وسمينها رغم تناقضاتها الصارخة ضد النظام ليس بسبب برامج مشتركة أو أهداف سامية ولكن بسبب ضعف هذه التنظيمات وهوانها وافتقارها للبرامج والكوادر حتى صارت ألعوبة بيد الحركة الشعبية التي تتلاعب بها كيفما شاءت، صدقني أستاذي الكريم إن الإبتلاء الحقيقي هو في ساستنا الأزليين فاقدي الخيال والرؤى وهم في المعارضة أكثر منهم في الحكومة وأنا أقول هذا ولست بمؤيد لأحد، لكنها الحقيقة التي يعيها الشعب السوداني تماما.
سعيد مبارك، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
نعم التشبث بالسلطة وسوء الادارة واتباع افكار واوهام التنظيم الدولي وأحلام اليقظه ولو كانت على حساب الشرع والشعب والعدل والاصلاح الحقيقي وليس لغة الخطابه التى عفى عليها الزمن يا انقاذيين.
أصيل بن الأصيل، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
أولاً ان التظاهرة التي حدثت أيام قرار المحكمة الدولية ضد قرار دولي وليس محلي، أما المظاهرة الحالية في مظاهرة أناس خارجين عن القانون، وهؤلاء هم من يريدون السلطة بأي ثمن وهم وراء المطالبات الكثيرة للدول أعداء السودان للتدخل في شئون الداخلية، ومن يريد أن يحتكم للشعب فأمامهم 4 أشهر فما الداعي للمظاهرات وما يقومون به، وحتى تقرير المصير ليس ببعيد إذا كانوا يريدون ذلك، ولكن لعلمهم أن الشعب مع الحكومة وسيفشلوا في كل خططهم يريدون أن يشعلوا النار بالدعم الخارجي وليس الداخلي وكما ذكر عرمان سنبلغ الامم المتحدة والإتحاد الأوروبي وامريكا، وإذا كان هؤلاء وطنيين فعلاً هل يقومون بمثل هذه الأمور؟
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
أرى أنه مهما كان نظام البشير سيئاً فإنه لن يكون أسوأ من بقية الأنظمة العربية بالإضافة إلى أن السودان يحتاج لوقفة صادقة معه لأنه يتعرض لهجمة شرسة من عدة جهات لفصل الجنوب عنه.
فضل الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
يا ليتهم يقرأون الاحداث كما تراها انت كمراقب لكن للاسف الحكومة لا تستمع الا لنفسها.
مهندس / كمال ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
السيد الحميد أقولها لك بالبلدي فال الله ولا فالك. سوف يخرج السودان من هذه الأزمات سليما معافى باذن الله تعالى لأن السودان ومنذ استقلاله من بريطانيا قبل أكثر من خمسين سنة لم تبارحه المكايدات والمؤامرات داخليا وخارجيا ولكنه ظل شامخا كالطود أبيا عصيا على الكل . ونقول ختاما حسبنا الله ونعم الوكيل والله غالب ويا جبل ما يهزك ريح.
أبو عبدالمنعم، «هولندا»، 09/12/2009
شكرا للوضوح والصدق والصراحة التي نحتاجها. ها أمام أعيننا صدام آخر وعراق آخر. قد أسمعت لو ناديت حيا, ولكن لاحياة لمن تنادي.
أحمد عبد الباري، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
عكساً لما أوردت السودان الآن أقوى من أي وقت مضى، إلا أن مجموعات الجنوب ودارفور تحاول خلق الأزمات وتعرية النظام وإضعافه لخدمة أجندة خارجية. ما معنى مطالبة نشطاء الجنوب بإجازة قانون جديد للأمن والمخابرات ونشر الحريات في الوقت الذي يعلمون فيه جيداً أنهم سوف يكونون خارج معادلة السلطة بعد أقل من عامين؟ وهل يعقل أن تخرج على حكومة أنت جزء منها وشريك أصيل فيها؟ سوف يبقى السودان دولة فاعلة وقوية ومؤثرة بجنوبها الحالي أو دونه حيث أن الجنوب الحالي لم يضف إلى موازنة الدولة السودانية منذ الاستقلال وحتى اليوم إلا أصفار كبيرة وقد كان دائما خصما على صحة وأمن المواطن في السودان الكبير. دعهم يرحلوا غير مأسوف عليهم.
waleed ahmed، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
أستاذ طارق كيف تستدل في حديثك بالمحكمة الجنائية الا تعلم أنها من أدوات الاستعمار اين هي من غزو العراق من غير تفويض من الأمم المتحدة ذاتها والملايين الذين قتلوا واصيبوا وشردوا من بلدهم والعالم يعرف أعدادهم وليس تقديرات منظمات كما في دارفور. النظام السوداني يحارب من الخارج باستخدام هذه الجوقة لأنه يرفض الأنصياع للغرب ورئيس السودان هو الوحيد في عالمنا العربي الذي يقول لا لأمريكا.
د/ عبد الله أحمد عبد الله، «البحرين»، 09/12/2009
صدقت أخي طارق في جميع ما قلت، فمصلحة السودان يجب أن تغلّب على جميع المصالح الضيقة للأحزاب، وأولها الحزب الحاكم، ويجب على الجميع أن يعلم أن السودان على وشك أن يضيع بسبب ضيق أفق قادة الأحزاب وتغليب مصالحهم الذاتية على مصلحة الوطن. كما يجب على الحزب الحاكم أن يعي حقيقة الموقف، وعلى الآخرين ألا يطلبوا المستحيل، وأعني بذلك ألا يتصرفوا بطريقة تجعل الحزب الحاكم يعتقد أنهم يسعون لإزاحته عن الحكم بأي وسيلة، لأن النتيجة ستكون مزيداً من التعنت، والخاسر الأكبر سيكون السودان. أرى أن تركز المعارضة على إيجاد وسائل لضمان نزاهة الانتخابات. أسأل الله أن يجنب السودان ما يريده له الأعداء وما يسوقه إليه ابناؤه بسبب غفلتهم.
الحسن محمد، «السودان»، 09/12/2009
اقول للاخ طارق انك فتحت موضوعا جميلا الا وهو السودان وازماته التي لا تنتهي فتسحق بذلك لقب بلد الازمات والنكبات والمهاترات السياسية فالمسيرات التي تقوم بها المعارضة الان اذا استطاعت اسقاط الحكومة ستتقاتل فيما بينها على الكرسى وخاصة الحركة الشعبية التى لا نعرف وجهتها هل هى معارضة او شريك فى الحكومة واعتقد انها لا تصلح لحكم الجنوب فما بالك بحكم السودان لانها عنصرية وتريد تصفية الحسابات وتعانى من عقدة الدونية على الرغم من انهم تعلموا فى الشمال.
]د. إدريس محمد السلاوي، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
سعادة الأستاذ طارق المليون أزمه موجودة في كل البلاد العربية بأحجام وصور متفاوته لا يتيسر التعبير عنها بالشكل والحجم الذي يحدث في السودان. وانا لدي قناعة راسخة منذ أمد بعيد أن عددا كبيرا من أفراد الشعب السوداني لا يحترمون السلطة العامة مطلقا، ولا يعبؤون بالمصالح القومية للوطن، واصبح الوصول إلى قمة السلطة هو الهم الشاغل لدى البعض منهم وبأية وسيلة. إن سياسات الإستمالة الإرضاءات للمتلفتين والطامحين والمعارضين من قبل النظام الحالي هو ما أوصلت البلاد إلى هذا النفق المظلم. لقد فقدنا سيادة القانون وخضوع الجميع لأحكام القانون كآلية من آليات العيش المشترك، وبدأت الرقعة الجغرافية للوطن تتآكل من أطرافها بعد وضع حق الإنفصال والوحدة في كفتي الميزان بالتساوي، أو بسب التمرد المسلح المدعوم من القوى الأجنبية. أملنا الوحيد هو اللجوء لرب العالمين مدبر شئون هذا الكون بأن يحفظ هذا الوطن وأهله مما يدبر ويخطط له من مؤامرات ومكايدات وأحقاد.
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
النظام فقد كل اوراقه ولم يبق لديه غير ورقة اخيرة وخطيرة وهي ورقة لعبة الانتخابات يريد منها شرعية من خطر الداخل (المعارضة) وحماية من خطر الخارج (الجنائية) لانه لا يؤمن اصلا بالديقراطية والا ما اطاح بها لكن هيهات هيهات بعد فوات الاوان، اللهم لطفك بشعب السودان الطيب.
كمال حمزاوي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/12/2009
أستاذ طارق الحميد أجد في مقالك بعض المغالطات، فالمشكلة في السودان أن أعداءه في الغرب لا يريدون له سلاما واستقرارا الا اذا وضع ارضه وشعبه ومقوماته تحت السيطرة الأجنبية الغربية ومن ثم تقسيمه الى دويلات بين دول الغرب منها أمريكا التي تريد ما تحت تراب دارفور من كنوز، أما سلة الغذاء فقد أفشلتها محاولات خارجية لا النظام السوداني كما أدعى أحد المعلقين، إن خروج المظاهرات سواء بتصريح او بدون تصريح هي ظاهرة صحية، لا كبعض الدول التي لا تسمح بأن يتجمع اربعة أشخاص في مكان واحد أو مجرد الهتاف لأن ذلك فيه مفسدة كبرى ومخالفة لتوجيهات ولي الأمر.
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
يمر السودان الشقيق بظرف عصيب يهدد كيانه كدولة واحدة ومهدد بالإنقسام إلى عدة دول لا سمح الله، لذا يجب على الأنظمة العربية الوقوف بجانبه حتى تمر هذه الأزمة ويخرج منها بسلام وبعدها لكل حادث حديث. لا أحد ينكر أن النظام السوداني غير ديموقراطي حاله كحال بقية الدول العربية ولكن لا يجب على المعارضة الاصطياد في الماء العكر في هذا الظرف العصيب الذي يهدد كيان السودان كدولة. أتمنى من كل قلبي أن تمر هذه الأزمة بسلام.
ناصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
استاذ طارق صادق انت فى كل كلماتك عن بلد بحجم قارة غنى بموارده سلب ونهب بصورة لا يتصوره عقل بشر من قبل زمرة من قبل نظام لا يخاف الله حول البلاد الى اقطاعية خاصة وقسم أبناءه الى قسمين قسم ينعم بكل شيء من مال وجاه وسلطة وقسم آخر لا يجد شيئاً غير فتات موائد المليونيرات الجدد أو الهجرة الى بلاد الله الواسعة... الحل فى نظرى أستاذى العزيز فى اقتلاع هذا النظام من جذوره.
ايمن ابراهيم، «السودان»، 09/12/2009
يا استاذ لك التحية، والله لو كان من يتولون السلطة عندنا في السودان يفهمون مثل مقالك المحترم هذا لخرجنا من ازماتنا واحدة تلو الاخرى.. صرنا نخشى من المليون ازمة الماثلة ان تزيد. وكما قلت السودان اهم من النظام الحاكم. شكرا لقلمك النبيل.
ابوشنب، «السودان»، 09/12/2009
المقال به تحليل موضوعي عميق ومركز وهادف، ولكن عنوان المقال لا يطابق المضمون وبه شيئ من السخرية. ما يجري في السودان تمرين ديموقراطي وله ما بعده، لكننا ننظر الى الدول التي لم تصل حتى الى هذه المرحلة حتى الآن.
احمد محمد خير /محامى، «السودان»، 09/12/2009
اذا كان هناك سوء فى ادارة الازمة من النظام كما تقول اليس الحل هو اللجوء للشعب عن طريق الانتخابات؟ وهو ما تقوم به الحكومة الان. فلماذا اذن هذا التهريج ممن يدعون الحرص على السودان
وهم ابعد عن ذلك واين هي الحريات فى الجنوب حتى ينادوا بها فى الشمال فالجنوب يا سيدى عباره عن سجن كبير داخله مفقود اما بالسجن او بالقتل او الموت جوعا ولا توجد به اي مظاهر للسلطه بل مجرد ملشيات تحكم عن طريق فوهة البندقيه والعالم يغض الطرف عنها نكايه عن الحكومه المركزيه التي رفضت المشروع الامريكي الصهيوني في المنطقه.
عبد الله عبد الرحمن الحاج، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
أصبح بلد المليون ازمة لان بعض بنيه باع نفسه للشيطان الاجنبي وارتهن مصير البلاد بمصيره ولان بعض مثقفي الامة بوعي او غيره عزفوا على وتر الصهيونية الحاقدة التي عزمت على تدمير السودان وما حديث افي اختر ببعيد. لو ترك السودان والانقاذ يعملون في تنمية البلاد وتوحيدها ولم يقو اعداء البلاد سياسيا وعسكريا واعلاميا لما تأزمت احوال البلاد ولكنه ظلم ذوي القربى وكيد الأعداء.
حسن علي دينق، «السودان»، 09/12/2009
أعتقد أن الأخ طارق قد وفق في تحليله للشأن السوداني الموغل في القتامة هذه الأيام. لقد ظلت طغمة الإنقاذ الحاكمة بالحديد والنار تتعامل مع الأزمات المستفحلة بسياسة رزق اليوم باليوم. تخرج اليوم من ورطة إلى بعض حين وتعتقد أنها قد إنجلت ولكن تستحكم حلقات نسيجها حول عنق الوطن المبتلى بهم وبأمثاله. السودان أيها الأخوة دولة لا يمكنها الإستمرار لغياب عقد إجتماعي يقوم على إجماع بنيه حول الهوية، الدستور ونظام الحكم وليس قهر مكوناته وفرض نظام لا يتماشى مع إرادة شعوبه. أخي مسعود... أنت تتحدث عن سودان ما قبل الإنقاذ...
Mujahid Saleem Mohd، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
الشعب السوداني له تجارب كبيرة مع الديمقراطية لذا لجأ السودانيون الى السبل الديمقراطية لمطالبة حقوقهم عبر مسيرات سلمية حضارية ولكن الحكومة لا زالت تتصرف بعقلية ديكتاتورية رغم بعض الحريات التي توفرت في الآونة الأخيرة. ولكن عندما نقارن السودان بدول الجوار فنجد ان السودان يتمتع بحريات كبيرة , فالسودان رغم هذه الازمات ان شاء الله موعود بديمقراطية واعية فهنيئاً للسودانيين.
سمير محمد علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
الحركة الشعبية لا تؤمن بالديمقراطية أبدا والذي فعل معها ومع اعوانها هو عين الصواب لانهم ارادوا اسقاط الحكومة وحكومة البشير رغم مابها من اخطاء فهي جادة في اصلاح السودان لذا يجب طاعة اولياء الأمر وعلى ما يسمى بالحركة واعوانها الذهاب الى الجحيم.
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
لا يمكن لآي دولة ان يسودها الوفاق ما دام ان هناك تدخل خارجي صهيوني وغربي له أطماع في تلك البلاد, وهذا ما يحصل في السودان لذلك فالنظام في موقع المدافع, فالمفروض أن لا نوقع اللوم على النظام السوداني, لأنه من المعلوم ان النظام السوداني أجرى تغييرات واسعة وحقق نموا كبيرا رغم الحصار والزوابع التي يفتعلها له الغرب في محاولة تقسيم السودان الى دويلات طمعا في ثرواته وخوفا من قوة وسلامة اجراءات حكومته المتوقعة, التجارب التاريخية علمتنا ان الغرب لا يضع اي نظام عربي او مسلم تحت المجهر الا اذا كان يتجه في الاتجاه الصحيح , حتى لو كانت سماة ذلك الاتجاه تقليص التبعية للغرب او محاولة النظام العربي الوقوف حجر عثرة في سبيل خطط الغرب التخريبية في ذلك البلد او ممانعته في أن يستغل الغرب ثرواته, والسودان شهد القاصي والداني من المنصفين بتغيره للأفضل في ظل حكومة الانقاذ وانه في تحسن مستمر وهذا ما يثير الغرب وحسده والغريب ان الصحافة العربية لا ترى الا ما يقوله الغرب بل حتى الانظمة العربية تحدد مواقفها من اي نظام عربي بحسب رضى واشنطن وغضبها من هذا النظام او ذاك وللأسف الشديد.
ماجد الصقر، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
مشكلة السودان في كثرة زعماءه وأتباعهم الذين أصبحوا بعدد القارة الأفريقية وكلهم غثاء كغثاء البحر - من أراد أن تنصلح أحوال هذا البلد الكبير الغني بكل شيء فيه -من شعب صبور أكثره مثقف ومتعلم - موارد هائلة تحت وفوق الأرض - اراض قابلة للإنتاج بسهولة مياه لو موجودة في عشرات الدول لاستفادت منها أيما استفادة ثروات حيوانية هائلة - والكثير الكثير من الموارد الغير مستغلة - ولكن نخبة الحكام والزعماء هم اس البلاء للسودان الشقيق منذ وعيت للدنيا وأنا أرى ما يحدث في السودان وفلسطين على حد السواء خمسون عاماً استقرت فيها دول الحرب العالمية وازدهرت وتقدمت ونحن على ما نحن فيه - أحزاب وتنظيمات تورث الأجداد للأبناء للأحفاد وصارت البلد تحت حفنة من أشخاص متخلفون في كل شيء إلا حب الزعامة والظهور على أكتاف هذا الشعب المنكوب وانقلابات عسكرية مستمرة وتداول سلطة دائم ومستمر ولكن بالقوة الغاشمة ثم تزول ويأتي غيرهم وستستمر هذه السلسلة لعدم توحد الشعب نفسه ضد هؤلاء الزعماء الذين يستعدون لتوريث زعامتهم لأولادهم وإن انشق عليهم أحد فهو ليس بغريب لأنه من أولاد العمومة - شيء محزن نراه وينكد علينا ويدمي الفؤاد لرؤيته .
طه ادم احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
حياك الله استاذ طارق، هناك اثنان، أو اقل، من الجمع الذي علق هنا، هم فقط الذين تنبهوا لمفارقة قانونية المظاهرات المؤيدة للبشير وعدم قانونية التظاهرات المطلبية، كما ذكرتم في المقال، فكيف لا يتسلط نظام على شاكلة نظام البشير على شعب هكذا غالبه؟ وانا سوداني. ثانياً: لو كان هنالك زعيم عربي أخر، غير الزعيم العربي الأصيل صاحب الموقف المعروف (لا داعي لذكر الإسم لعدم إثارة الفتن، وتكفي الإشارة إلى أنه ملك أصيل)، لو كان غالب زعماء العرب وقفوا هذا الموقف التهميشي المستحق لرئيس دولة متهم بإبادة شعبه، أقول لو كنا قد ضمنا هذا التهميش من غالب الزعماء العرب، لكان البشير اليوم في لاهاي أو في أي هامش، على الأقل، لكن ها هو غالب زعماء العرب وغالب أهل السودان على هذا الحال، فبماذا نتوقع أن ينضح لنا إناء هذا كل ما فيه!! ورحم الله الشابي، وإذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد للليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر.
ابوبكر، «السودان»، 09/12/2009
واهم من يظن ان الحركة الشعبية تنشد الى تجربة ديمقراطية حقة، هؤلاء يتحركون وفقا لرغباتهم واهوائهم واحقاد قديمة ورثوها ابا عن جد واهواء اسيادهم في الغرب، لذلك ندعو السيد البشير بضرب كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن والبلاد، مع العلم التام باختلافي مع حزب البشير الحاكم.
عابد، «قطر»، 09/12/2009
اتمنى ان يعرف الكاتب طبيعة مشاكل السودان لكي يخوض فيها واذا تكلم يجب عدم الحياد لجهه - اسالك من الذي يعارض النظام هل الشعب ام بقايا احزاب، من الذي طرح مشاكل السودان وعرضها على الملأ، من الذي اتى بالسلام لحرب دامت عقود بالجنوب من خلفها منظمة الكنائس وانظمة لا نريد ذكرها الشعب السوداني هو يعرف من يختار، امامنا انتخابات هل من الان بدأت الحرب الاعلامية على الخرطوم لكن بحول الواحد الاحد نحن كشعب جاهزون لكل ما هو ات واي شيء قدر ونحن نؤمن بالقدر لا نؤمن بدراسات ومخططات الذي ياتي به ربنا نحن نقبله خلاف ذلك لا نقبله.
علي راضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/12/2009
كل التقدير للاستاذ طارق على صراحته ومشكلتنا الصراحة نظام البشير قتل مئات الاف ومازلنا نتباكى على محمد الدرة.
محمد عبدالرحمن (الجعلي)، «السودان»، 09/12/2009
استاذ طارق شكرا على اهتمامك بالشأن السوداني لكن اؤكد لك ان السودان بخير وفي طريقه الى التعافي لكن احزاب المعارضة لا يرضيها ذلك وتعلم علم اليقين انها خاسرة في الانتخابات المقبلة فهي تحاول الان ان تثبت ان لها وجود على الارض وبالتالي تقول للغرب نحن هنا فادعمونا لاننا خياركم الافضل لحكم السودان ..
حامد جادالله، «فرنسا»، 09/12/2009
تعلم سيدي أن السودان مصنف عالميا دولة فاشلة ومصنف عالميا دولة أكثر فسادا ومصنف عالميا نظام ديكتاتوري قمعي ومسئولية ذلك يتحملها النظام الحاكم الذي وصل للسلطة عن طريق انقلاب عسكري دموي ضد نظام شرعي منتخب ديمقراطيا، نظام صادر الدستور والحريات ومارس أبشع صور التنكيل والتعذيب بالمعارضين، نظام مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية.. المحكمة ذات الأختصاص في النظر في جرائم الأبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ضد شعبه، نظام اعترف بأن عدد قتلاه في دارفور عشرة الاف نسمة وأن المشردين في دول مليونين ونصف المليون .. الا يستحق نظام بهذه الصفات الإطاحة به وما هدف أي معارضة لنظام حكم إذا لم يكن الوصول للسلطة ؟؟
أرجو أن تسمح لي سيدي في أن السودان ليس بلد المليون أزمة، السودان يتنفس حرية وعدو لدود للديكتاتورية والتسلط لذلك المشكلة واحدة في النظام الحاكم، النظام المطلوب للعدالة الدولية والتي لا مفر منها على الإطلاق والاتهامات لن تسقط بالتقادم ولا حصانة لأحد ولا إفلات من العقاب كائنا من كان وغدا لناظره قريب .
عبدالماجد عبد الرحمن-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 09/12/2009
ما المشكلة في مظاهرة سلمية تقودها أحزاب مدنية سياسية عريقة تكونت منذ أربعينات القرن الماضي , وليس مليشيات عسكرية أو حركات مسلحة أو حركات أصولية منفلتة , ولها أهداف واضحة معلنة ,وهي رفع مذكرة لرئيس البرلمان للمطالبة باجازة قوانين محددة لتسريع التحول الديمقراطي المتفق عليه بين الحكومة والمعارضة ؟؟؟ ومتى كانت الأنظمة الشمولية تسقط بالمظاهرات ؟؟ ( السلاح المجرب في السودان هو العصيان المدني الشامل ..حدث ذلك في 1964 وفي 1985 وقد كانت الحكومة نفسها مشاركة في تلك الثورات المدنية النادرة في العالم الثالث , قبل أن تستلم السلطة بانقلاب في 89).
المظاهرات والمسيرات ليست بالضرورة دليل أزمة, وتحدث بشكل مستمر في دول العالم ذي الأنظمة الديمقراطية الراسخة (بريطانيا وأمريكا وفرنسا , مثلاً). المشكلة ان النظام لا زال يتعامل بطريقة شمولية مع مرحلة مختلفة ؟؟
- برؤية أخرى يمكن أن يكون ذلك دليل حيوية سياسية , حيث مارست ذات الأحزاب هذا الاسلوب المدني منذ أيام الاستعمار (المسيرات ورفع المذكرات والضغوطات المدنية المتنوعة ) !!
الفكي أحمد، «السودان»، 09/12/2009
شكراً أستاذ طارق لاهتمامك بالشأن السوداني وكتابتك الرصينة ... السودان ينفرد بنظام حاكم له قدرة فائقة على توليد الأزمات... حتى البنطال لم يسلم من أن ينال شرف الأزمة في السودان بواسطة هذا النظام العسكري الذي أخجلنا وما يزال.
عبد اللطيف بن احمد، «المملكة المغربية»، 09/12/2009
فاين العرب والسودان يتجزا امام اعينهم التي اصبحت لا ترى شيئا غير كراسي السلطة. اما امر المحكمة الدولية فيجب ان تحاكم المجرمين الحقيقيين سفاكي دماء اهل غزة المغلوبين على امرهم ودماء العراقيين..و..و.ان ما يحاك لنا من مصائب وراء الابواب المغلقة لا يمكن النجاة منه الا بمراجعة دواتنا حكاما ومحكومين.
صلاح الدين عبدالقادر مصر، «مصر»، 09/12/2009
اريد ان يجيبني احد العارفين: هل يمكن ان يتظاهر الحاكم ضد نفسه؟ أليست الحركة الشعبية طرفا في الحكم؟ اما بالنسبة للمعارضة فارجو منهم تسليم رايات احزابهم للدماء الشابة... انتهى زمنهم البائس واصرارهم على ايهامنا بانهم الاعلم بمفهوم الديمقراطية التي لا وجود لها لدى كثير من سياسيي الهتافات والعنتريات كما شاهدنا بالامس... وانا على يقين اذا صار الحكم لاحد اصدقاء المعارضة اليوم سينقلب الاخر 360 درجة. اتمنى ان يترك البشير ليواصل ما عجز عن فعله سابقوه على الاقل..

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال