الثلاثـاء 27 ذو الحجـة 1430 هـ 15 ديسمبر 2009 العدد 11340 الصفحة الرئيسية







 
داني أيالون
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
خطاب مفتوح إلى العالم العربي

منذ إنشاء دولتنا سعى قادة إسرائيل إلى السلام مع جيرانهم العرب، وكان إعلاننا الاستقلال وثيقة تأسيس إسرائيل التي عبرت عن أحلامنا وآمالنا، و«أننا نبسط أيدينا لكل الدول المجاورة ولشعوبها نعرض عليهم السلام والجيرة الحسنة، ونطلب منهم إرساء أواصر التعاون المشترك» تلك الكلمات تعبير عن الحقيقة اليوم كما كتبت منذ عام 1948. ومن المثير للأسى أن تنقضي ستون عاما ولم تقبل سوى دولتين الى الآن هما الأردن ومصر بتلك المبادئ فتقيما سلاما مع الدولة اليهودية.

وخلال الآونة الأخيرة، اتخذت الحكومة الإسرائيلية خطوات كبيرة تجاه إعادة بدء المفاوضات مع الفلسطينيين والوصول إلى العالم العربي، حيث أعلن بوضوح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال كلمته التي ألقاها في بار إيلان في يونيو (حزيران) الماضي قبوله قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل. وقد أزالت حكومتي المئات من الحواجز لتحسين حركة الفلسطينيين وساعدت في تسهيل التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية عبر التعاون الوثيق مع الأطراف الدولية للتسهيل في إقامة المشروعات والخروج من عنق الزجاجة.

أخيرا وربما الأكثر أهمية هو إعلان الحكومة اليمينية، في خطوة غير مسبوقة، وقف بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وإذا ما نظرنا إلى كل تلك الخطوات مجتمعة لأظهرت بقوة رغبة إسرائيل في السلام، وأن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بمد يدها لكل الدول العربية المجاورة قادة ومواطنين للتوحد معا لمواجهة التحديات الرئيسة التي تواجهنا خلال السنوات المقبلة.

وللمرة الأولى خلال سنوات عدة نجد أنفسنا على جبهة واحدة نسعى فيها إلى هزيمة قوى التطرف والتدمير في المنطقة. ففي الوقت الذي يرى فيه الكثيرون التهديد الإيراني موجها إلى إسرائيل وحدها، نرى نحن سكان المنطقة غير ذلك، فنحن ندرك جميعا مدى التهديد الذي يمثله النظام المتطرف في طهران، الذي يسعى إلى تصدير أيديولوجية التطرف عبر المنطقة وما وراءها، من خلال تسليح المنظمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار الأنظمة السنية المعتدلة، ويستهدف السيطرة والهيمنة على الشرق الأوسط وما وراءه.

يملك النظام الإيراني العديد من العملاء الذين ينتشرون في المنطقة بأسرها، ينشرون الدمار واليأس بين الناس، ومن ثم فإن إسرائيل ليست عدوا للشعب اللبناني بل العدو هو حزب الله. وإسرائيل ليست عدوا للفلسطينيين بل حماس هي العدو. كما أن إسرائيل ليست عدوا للشعب المصري بل عدوهم الجماعات الإسلامية المعارضة المسلحة. كل هذه المجموعات والكثير من الجماعات الأخرى تتلقى أوامرها من إيران الراغبة في السيطرة وقمع أي تطلعات للمنطقة نحو الحرية والتقدم.

تسعى إيران إلى السيطرة على المنطقة بأسرها وشعبها أيضا وشغل المنطقة بصراعات تنظم وتدار من طهران، ومن أجل ذلك عمدت إلى التدخل في سيادة الدول العربية في المغرب أو العراق أو اليمن من أجل مصالحها الخاصة. ولذا فإسرائيل وجيرانها من السنة موجودون تحت نظر خامنئي وأحمدي نجاد وعملائهما.

وإذا ما تمكنت إيران من امتلاك أسلحة نووية فسوف يزداد الموقف سوءا. وقد أوضح النظام الإيراني أنه إذا ما أحس بقدرته على السيطرة على منطقتنا فإن المظلة النووية ستشجع عملاءه على العمل دون قيود للقضاء علينا جميعا، ولذا لن نتمكن من مواجهة هذا الخطر وإزالته إلا إذا اتحدنا سويا.

تأتي بعد ذلك قضية التغير المناخي التي تستلزم تعاونا سياسيا للتغلب على أخطارها في منطقتنا، فقد أشارت العديد من التقارير والمنظمات إلى الشرق الأوسط كمنطقة يمكن أن تعاني بشدة إذا ما انخفض معدل سقوط الأمطار وارتفعت درجات الحرارة.

وقد التقى علماء دوليون متخصصون في التغير المناخي في كوبنهاغن، أخيرا، وأصدروا تقريرا مهما حول القضية، زعموا فيه بأن التغير المناخي سيثير نزاعات ويزيد من التوترات والعنف بين المجموعات المتنافسة. ونحن نرى بالفعل قضايا مثل حقوق المياه وتنامي التصحر أسبابا كامنة لتنامي الصراعات في المنطقة.

كما كان «اعمار الصحراء» مكونا رئيسيا للروح الصهيونية تمثلت في تحقيق نجاحات عبر عقود. فقد تمكنت إسرائيل من تحويل الصحراء إلى أرض منزرعة والصحارى القاحلة إلى غابات. وقد عمدنا على الدوام إلى مشاركة معجزاتنا الزراعية مع أصدقائنا في أفريقيا وآسيا، ولهذا السبب سعت العديد من الدول النامية إلى عقد شراكات مع إسرائيل للتعامل مع التحديات الزراعية التي تواجهها.

بيد أنه كما كتب الأب المؤسس لإسرائيل عام 1948 أن إسرائيل مستعدة للقيام بنصيبها في الجهد المشترك لتقدم المنطقة بأسرها. إن شركاءنا في السلام في المنطقة من مصر والأردن، وخاصة السلطة الفلسطينية تقف شاهدة على جهودنا في هذا الاتجاه. وقد تعاونت إسرائيل بفاعلية مع مصر في «مشروع مبارك» لإنشاء نظام الري في النوبارية، ويتدرب سنويا مئات الأردنيين على وسائل الزراعة الصديقة للبيئة الدائمة في إسرائيل.

ولكي نتمكن من مواجهة هذه التحديات والعديد من التحديات الأخرى، فنحن بحاجة إلى رفض أفكار الماضي، فالشعب اليهودي هنا بسبب حقوقه التاريخية والقانونية والوطنية.

إن أولئك الرافضين الذين لا يقبلون بالوجود السياسي اليهودي في المنطقة سيحكمون علينا بعقود عديدة من الصراع وعدم الاستقرار. لكن الوقت قد حان أن يبرز قادة شجعان من العالم العربي، كما فعل الرئيس المصري السابق أنور السادات في عام 1979 والملك حسين ملك الأردن الراحل في عام 1994 ليدركوا أن التعايش السلمي أفضل بالنسبة لشعوب المنطقة من معاناة العنف والعداوة.

ونحن نرى أن مبادرة السلام العربية وثيقة مهمة وموضع ترحيب من جانب إسرائيل كصدع في حاجز عدم اعتراف العرب بإسرائيل، بيد أنها مثل السلطة الفلسطينية تملي على إسرائيل شروطا لعملية السلام ومن ثم ظلت مجمدة منذ عام 1993.

ومنذ المصافحة التاريخية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات في فناء البيت الأبيض اتخذت إسرائيل خطوات رئيسة سواء على الجانب السياسي أو الاستراتيجي تجاه الموقف الفلسطيني.

وقد قدم رؤساء وزراء إسرائيل سواء في كامب ديفيد عام 2000 أو خلال مؤتمر أنابوليس عام 2007 للفلسطينيين كل ما هو متاح من أجل السلام في كلتا المناسبتين، لكن القادة الفلسطينيين رفضوا تلك العروض، إذا لا تزال السلطة الفلسطينية كمبادرة السلام العربية متمسكة بمواقفها المتشددة ولم تتحرك بوصة واحدة تجاه إسرائيل منذ عام 1993. تلك المواقف لا تسعى تجاه السلام وتعكس وجهة نظر عالمية تتجاهل إشارات إسرائيل الواضحة، وتسعى إلى فرض حلول تعني نهاية الدولة اليهودية. وقد أكدت التصريحات الفلسطينية والأخرى الصادرة من الجامعة العربية على وجهة النظر تلك.

من المؤكد أن الوقت قد حان من أجل التطلع إلى المستقبل ورفض المواقف المتشددة السابقة وخلق مستقبل أفضل لشعوب المنطقة. وقد طرقت إسرائيل كل منحى وهي على استعداد للقيام بواجباتها، لكن يجب أن نقابل بشريك تتوافر لديه الرغبة في ذلك. وبدون ذلك سيكتب على المنطقة معاناة المزيد من النزاعات وسوف ترفض وحدة الهدف في الشرق الأوسط الضروري لمواجهة التحديات المتزايدة سواء من خارجه أو داخله.

*نائب وزير خارجية إسرائيل

خاص بـ«الشرق الأوسط»

> > >

التعليــقــــات
الفلسطيني، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/12/2009
انني اتوجه بالسوال للكاتب ما اللذي تسوقه ليس غريبا عنكم ماللذي تعرضونه علينا هجرتمونا بالقوه وقتلتم وذبحتم منا الكثير وتتكلمون بمنطق القوي ولا تقراون التاريخ وماذا حل بالامبراطوريات وحلت حرب ال67 واحتللتم اجزاء من العالم العربي وبقية فلسطين انتم تومنون بسياسة الامر الواقع من القوي علي الضعيف ولا تعرفون الامه العربيه ربطتم الاقتصاد الفلسطيني باقتصادكم في كل شئء حتي لا يستطيع الفلسطيني الاعتماد علي تفسه بل عليكم ووصل الفلسطيني الي قناعه بالعيش سويا دوله بجانب دوله ورضينا ب25في المائه من فلسطين التاريخيه وتريدون فرض الواقع بغول الاستيطان المدمر للسلام وبصراحه لن تستطيعوا حمل السيف طوال العمر ولا يوجد قائد اسرائيلي يستطيع ان يكاشف الشعب الاسرائيلئ بالحقيقه المره ان العالم لا يقبل بما تفعله اسرائيل في الفلسطينين واننا الشعب الوحيد اللذي يعاني من الاحتلال وان العالم مل من تصرفات هذ ه الدوله المستعمره كان هنالك قائد اراد السلام لانه مارس الحرب وقتلتموه وقادتكم اليوم مايفعلوه هو ارضاء الشارع لانتخابات قادمه ولا تستطيعون تنفيذ القانون علي المستوطنين علينا الصبر علي اعمالكم وجنوب افريقيا العبره
دكتور محمود الكعبى - مملكة البحرين، «البحرين»، 15/12/2009
من الغباء السياسى ان تغلقوا ابواب جميع الدول العربية امامكم من اجل خلافات تافهة او رقعة ارض صغيرة ستمتلكون بها الدول العربية جمعاء ان انتم تركتوها للفلسطينيين. المبادرة العربية بقيادة المملكة العربية السعودية هى الحل والسلام الذى رفضتموه انتم. الكل يعرف ان ما تقول غير صحيح واولهم انت. انتم تريدون سلاما يخدم مصالحكم. اذا كنتم حقا تريدون السلام فعليكم بالمبادرة العربية.
احمد مرعى، «مصر»، 15/12/2009
يتحدث الكاتب عن وقف بناء المستوطنات ولكنه ينسى انه وقف محدد لمدة عشرة اشهر ستقوم بعدها اسرائيل بتعويض هذا التوقف،كما يتحدث عن التهديد الايرانى وينسى السلاح النووى الاسرائيلى الذى من الممكن ان تستعمله اسرائيل ضد جاراتها فى الوقت والمكان الذى تريده،كما نسى ان اسرائيل قامت بحربين،لبنان وغزة ،ومازال الدم المهدر منهما دافئا.
gentil، «الكويت»، 15/12/2009
افضل حرفة يتقنها اليهود هى الكذب و لكن لكل شى فى هذة الدنيا نهاية .
حسن الصادق أحمد، «قطر»، 15/12/2009
لمصلحة من نشر هذا المقال
خالد الحجي، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2009
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب..
أي خطاب مفتوح؟ وعن أي سلام تتحدث يا داني أيالون؟
قام الكيان الصهيوني الغاصب المحتل على أرض فلسطين العربية المسلمة، قام هذا الكيان بوعد من بلفور البريطاني ذلك الوعد الذي أطلقه مَن لا يملك فلسطين وأعطاها لمَن لا يستحق..
إن عبارات تزييف الحقائق وطمس العدالة لن تستخف بعقول المسلمين والعرب ولا يصدقها إلا الجهلة أو الخونة..
إذا كانت حكومة تل أبيب -والكاتب فرد منها- صادقة في مزاعهما بالسلام، فلماذا ترفض مبادرة السلام العربية؟
لماذا ترفض -إسرائيل- تطبيق قرارات هيئة الأمم المتحدة والتي تنص على إقامة دولتين فلسطينية وفيها القدس ودولة إسرائيلية؟
Mohamad Bin Saeed، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/12/2009
سبحان الله على قلب الحقائق
من يقرأ المقال يحسب أن اسرائيل حمامة سلام وكبش فدا، لهم قدرة عجيبة على التزييف والكذب وقلب الحقائق ثم اني استغرب لماذا يعطى الفرصة في صحافتنا لكي يغيظنا بكذبه وتزييفه للحقائق .؟..؟
عمس الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/12/2009
لست ادري على من يريد الكاتب ان يضحك ويسوق هذه
الادعاءات والاكاذيب بالرغبه في السلام والعمل للوصول
اليه هل يعتقد ان القراء اغبياء يذكر من بين الجهود التي
قامت بها اسرائيل من اجل السلام تجميد الاستيطان لمدة
عشرة اشهر واود ان اسئله هل الاستيطان من اساسه شرعي او يدل على رغبه في السلام وهل الاحتلال كذلك
وهل يعتقد ان القوة والتسلط والجبروت والظلم الذي يمارس
ضد الفلسطينيين يدل على رغبه في السلام وهل يعتقد ان
المذابح التي ارتكبتها اسرائيل من دير ياسين وكفر قاسم
الى صبرا وشاتيلا وجنين يمكن ان تنسى او انها يمكن
ان تحقق السلام ان وجود اسرائيل غير شرعي وانه
وجود غريب مثل السرطان وان كل ما تقوم به اسرائيل
سيعجل بزوالها لامحالة طال الزمن او قصر لانه لايصح
الاالصحيح
بحيران الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2009
هل حقا (اتخذت إسرائيل خطوات رئيسة سواء على الجانب السياسي أوالاستراتيجي تجاه الموقف الفلسطيني) منذ المصافحة التاريخية بين (رابين) و(عرفات) ؟ .. فقد اضطر(عرفات)لاتخاذ خطوات رئيسة لاحقا بعد عدم الالتزام بمابعد المصافحة..وعدم الالتزام باتفاقية(اوسلو) ..من أهمهاإعادة النظر وإعادة التنسيق مع الفصائل المسلحة خارج الأراضي الفلسطينية بعد التهاون المريب (بحق العودة) والضباب المريب أيضا( بوضع القدس)..وبحسب ماورد في كتاب بسام أبو شريف(ياسر عرفات)بشأن السلام القائم على دولتين فقد سأل شمعون بيريزبسام أبوشريف في احتفال للسلام أقيم تلك الفترة:قال لي صديقك يعني دولة جديا؟..!
القول بأن (الشعب اليهودي هنا بسبب حقوقه التاريخية والقانونية والوطنية) ثم القول بأن (الوقت قد حان أن يبرز قادة شجعان من العالم العربي كما فعل الرئيس المصري السابق أنور السادات1979 والملك حسين في عام 1994 ليدركوا أن التعايش السلمي أفضل...) يشيرإلى أن (الشعب اليهودي) هو الذي يقرر..كما أن(القادة الشجعان من العالم العربي)هم الذين يقررون..في حين أن الملاحظ من(عملية) السلام الممتدة..وكذلك من حركة التاريخ ..أن الشعوب هي التي تقرر.
Khalid DeKhayel، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2009
لا جديد هنا ... فالنوايا الأسرائيلية معروفة ولاتحتاج إلى خطاب مفتوح . ما نرغب في رؤيته هو أفعال وحقائق على أرض الواقع تترجم الحديث الإسرائيلي الممل عن الرغبة في السلام مع العرب !
فليبدأ السلام الفعلي والصادق مع الفلسطينيين أولآ .
المكر الإسرائيلي قد ينطلي على الأمريكيين والأوروبيين ولكننا مطعّمين بسنوات طويلة من الخيبة والمرارة لكي نقع في فخ الأمل القادم من إسرائيل !
إبراهيم علي عمر، «السويد»، 15/12/2009
ولماذا يتحدث داني عن طهران؟ وما هي علاقة إيران بإحتلالكم لأرض فلسطين؟ هل تريد أن تقول لنا أنكم إحتليتم أرض العرب خوفا من الهجوم الإيراني؟ ومن يصدق هذا الكلام يا رجل؟ إنسحبوا من أرض فلسطين لكي نعالج مشكلة طهران فيما بعد،هل تريد أن يتفق معكم العرب ضد طهران يا داني؟
الدكتور موسى صوان، «فرنسا»، 15/12/2009

يا سيد داني أيالون كيف با لله عليك ستقيمون سلاماً مع الفلسطينيين وَ أنتم تسرقون أرضنا وَ تقتلعون شجر الزيتون وَ تزرعون المستوطنات وَ المستوطنون٠ كيف بالله عليك ستقيمون علاقات وُدِّية مع العرب وَ المسلمين وَهم يشاهدون الطيّار الإسرائيلي يقصف النساء والأطفال والشيوخ في غزة٠ أنتم تخوّفون العالم وَ العرب بسلاحٍ نووي إيراني تملكون منه مئات القنابل النووية والجرثومية والبكتريولوجية٠ في مقالك الخبيث تطلب من العرب السُنة ــ وَ أنا واحد منهم ـ أن يتحالفوا مع إسرائيل دون أن تعرض أي حل منطقي و عادل للقضية الفلسطينيه٠ هل نسيت مشكلة اللاجئين؟ وَالأسرى الفلسطينيون والعرب؟ هل عرضت حلآ لمشكلة المستوطنات؟ لا شيء من هذا ولا من ذاك٠
الدكتور موسى صوان باريس فرنسا
علاء احمد زكي، «استراليا»، 15/12/2009
لاادري ان كان في مقدور السياسيون العرب تقديم نموذج دولة راقي او شبه راقي على ارض فلسطين. لادراك ذلك عليهم اولا تجاوز مشاعر الضحية. من جانب اخر اقرأ في المقالة الدعوة الى السلام والتعايش، وايضا الى القبول بالاسرائيليين على ارضهم الموعودة. ادرك ان البريطانيين وعدوا العرب بدولة (نحن لانتحدث بهذا كثيرا) ووعدوا اليهود بدولة. لكن المهم انه على ارض الواقع سياسات اسرائيل التي تريد ان تعيش بسلام، اوجدت اجيال من الشباب والصغار العرب المثقلين بالاحباط ومشاعر الضحية، واول من يعاني من ردود افعالهم هم الاسرائيليون انفسهم. العبرة بنتائج الافعال، لامايقوله الدبلوماسيون في مقالة. المضحك المبكي ان كاتب المقالة لايرى اية مسؤولية تتحملها اسرائيل، فهو وهُم ضحية؛ بادروا بالمسؤولية وايضا ولو بفتات الكرم كي يبادركم خصومكم العرب به. ركبتم (سياسييكم) النغمة الدينية على طول الخط، نما مقابله خط ديني متطرف، انكوى بناركما الجميع. هل يذكرنا هذا بالدائرة الشريرة؟؟ بالمناسبة صدام حسين ايضا نادى بالحق التأريخي فذهب وغزا الكويت. كل ماعدا الفعل هو مجرد تبريرات احيانا مستساغة واحيانا تسبب القيء.
عبد الملك بن مروان-المانيا، «المانيا»، 15/12/2009
السيد داني أيالون..الفقرة الأولى من مقالكم بأن مصر والأردن فقط من وقع على السلام معكم يدل وبدون ذكاء كبير أن العرب يعلمون نوايا أسرائيل الحقيقية حتى ولو تم توقيع سلام أو بدونه وكذلك أمريكا أرادت لأسرائيل الأمان على جبهات الأردن ومصر وتدفع لهم مليارات سنويآ والذي يجري الآن معروف..وتقولون أن الحواجز خُفٍفت والأنتعاش الأقتصادي الخ..أيُعقل أن تستمرون في أنشاء غيتوات Ghettos مدى الزمان, والمعروف أن السلطة الفلسطينية بدون مساعدة الأتحاد الأوروبي لما استطاعت دفع الرواتب وهل لا تقارنون توسيع المستوطنات بقرار النازية أيجاد مستوطنات للعرق الألماني الآري في بولندا وغيرها..وأيران ليست عدوتنا وقد لا تكون صديقتنا وقد تنجح أو لا تنجح في تصدير أيديولوجيتها كفرنسا (الحرية والأخاء والمساواة) أو طريقة الحياة الأمريكية The American way of Life..والمؤسف أن تذكرون أن حزب الله أو حماس أعداءً للشعب اللبناني والفلسطيني وسوف أتأسف اكثر أذا صدق ذلك أحد القراء..أما الزراعة والتطوير فأنني أهنئكم عليها لأنكم تصدرون تحت هذا الغطاء منتجات أسرائيلية للعالم مدعين أنها أنتاج تلك الدولة..للآسف الحروف المسموحة للتعليق 0
نبيل محمود هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/12/2009
حل أي قضيه يجب ان يقوم على معالجة وأزالة اسبابها الرئيسيه , السبب الرئيسي للعداء القائم حاليا بين العرب واسرائيل هو عدم التزام اسرائيل بقرارات الأمم المتحده بشأن انسحاب اسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها بعد حرب حزيران 67 وانشاء الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشرقيه استخفاف اسرائيل بقرارات الأمم المتحده وهي التي شرعت ميلاد اسرائيل و حقها بالقيام كدوله مستقله دليل واضح وباقي أن اسرائيل لا تلتزم بقرارات وقوانين دوليه ,اذا لم تصل اسرائيل لأتفاقية سلام عادله بينها وبين الشعب الفلسطيني سوف تبقى اسرائيل بعيون كل العرب والمسلميين وبقية العالم قلعه للغرب ونقطة سيطره على الشرق الأوسط وكيان غريب وهذه الخيار امام اسرائيل ان تكون جزء من الشرق الأوسط اوان تكون نقطة ضغط عليه ,الحكومه الأسرائيليه والتي انتم جزء منها تتبنى سياسة فرض الأمر الواقع معتمده على ميزان القوه الذي الأن في صالحها بكل وضوح ولكن موازين القوه تتغير وعلى اسرائيل وشعبها أن تسأل نفسها وهي تسلب حقوق الشعب الفلسطيني بقوة السلاح كيف سوف تحمي حقوق شعبها اذا الميزان مال .
طلال العبدالله - حائل، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2009
اتفق مع أفكار المقال، واعتقد أن السلام بين الإسرائيليين وبين الشعوب الناطقة بالعربية في الشرق الأوسط، حتمي في نهاية المطاف. ويمكن للطرفين فقط أن يحددا قيمة هذا السلام. فهل سيكون قيّما بحيث يكون سلاما قريبا يعصم الدماء، أم سيكون مكلفا بحيث يستلزم دفع مزيد من الدماء من الجانبين؟
بالنسبة لي ولمجتمعي، فاليهود ليسوا أشرارا بالفطرة كما توحي الدعايات العنصرية المناهضة للإسرائيليين واليهود، والمتعصبة للقومية العربية الوهمية أو الأممية الإسلامية
الأكثر وهما.
بل هم شعب يستحق الوطن، ولا جدال أبدا على حقهم في الوجود والحياة. ولكن أفكارنا هذه قد تصطدم أحيانا بتصرفات إسرائيلية حكومية لا تختلف في عرقلتها لمسار السلام عن أفعال الجماعات العنصرية المضادة كحزب الله وحماس.
بحيران الخالدي، «هولندا»، 15/12/2009
هل حقا (اتخذت إسرائيل خطوات رئيسة سواء على الجانب السياسي أو الاستراتيجي تجاه الموقف الفلسطيني ) بعد المصافحة التاريخية بين (عرفات ) و(رابين) ..ولماذا لجأ (عرفات) إلى إعادة التنسيق مع الفصائل الفلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية بعد فشل اتفاقية (أوسلو) وبعد الاستخفاف المشين (بحق العودة) و(وضع القدس) ..
القول بأن (الشعب اليهودي هنا بسبب حقوقه التاريخية والقانونية والوطنية) ثم القول أن (الوقت فد حان أن يبرز قادة شجعان من العالم العربي كما فعل الرئيس (السادات) والملك( حسين) .. يعني أن الشعب اليهودي هو الذي يقرر ..وأن( القادة الشجعان من العالم العربي) هم الذين يقررون ..والملاحظ من عملية السلام – ومن حركة التاريخ بالطبع- أن الشعوب هي التي تقرر .
الشعب العربي في فلسطين هو خط دفاع ضد هجمة امبريالية على الوطن العربي بمخلب الصهيونية العالمية قبل أن يكون دفاعا عن ترابه ومقدساته .
Michael، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/12/2009
واسمحوا لي أن أعتذر. أنا لا أتكلم أو يفهم اللغة العربية. أنا
أستخدم الترجمة مجموعات.
أنا أميركي ، وهو يهودي ومؤيد لاسرائيل. ثلاثة من بلادي هي
الابطال الشجعان أنور السادات ، ومباركة جلالة الملك حسين ،
عاهل الأردن ، والراحل اسحق رابين.
كلا الجانبين من حجة ترى الأمور بشكل مختلف تماما.
يرى البعض ان اسرائيل بأنها غير شرعية وغير قانونية في حين
أن آخرين لا يؤمنون الدولة الفلسطينية أو الشعب. إلقاء اللوم
على اليهود العرب في بدء الحرب في عام 1948. العرب اللوم
على إسرائيل لعام 1967. في نهاية الوقت قد حان للمجيء إلى
طاولة المفاوضات دون أي شروط ، وتحقيق سلام حقيقي. ثم
يمكن أن قضايا العودة ، ويكون التعويض عن طريق التفاوض
، وربما يمكن للأطفال جميعا العيش في سلام.
متمنيا لكم كل السلام من نيويورك.
مايكل
محمد كليبي، «اليمن»، 16/12/2009
نقدّر و نثمّن عاليا مواقف الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ( المتعاقبة لأنها الدولة الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الاوسط ) تجاه عملية السلام , مع جميع جيرانها العرب , الفلسطينيين , السوريين و الللبنانيين , ( وقبل ذلك طبعا المصريين والاردنيين , الذين تم عقد اتفاقيات سلام معهما , ولم يخرب الكون كما تعتقد الاطراف العربية المتطرفة والكارهة للشعب اليهودي والدولة الاسرائيلية , من الاسلامويين والقومجيين و الغوغاء ) .
انني على ثقة تامة من ان القيادات الاسرائيلية المتتالية ( مرة اخرى لان اسرائيل هي البلد الديمقراطي الوحيد في المنطقة ) تريد السلام الدائم و العادل و الشامل مع العرب , وتبغي العيش المشترك معهم ... يقابل ذلك اعتقادي بان العرب-جميع العرب-لا يريدون السلام , وانهم مع الايدولوجية الاسلاموية القومية المشتركة تجاه اسرائيل والامة اليهودية , يستوي في ذلك الاخوان المسلمين و حزب الله و حماس والجهاد الاسلامي من جهة , وحركة البعث و الحركة الناصرية من جهة أخرى .
فجميع هؤلاء يعتنقون الايدولوجية القائلة بأن الصراع مع اسرائيل هو(( صراع وجود لا صراع حدود)) , وأن ازالة اسرائيل واجب مقدّس !!!!
الغريب، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/12/2009
ابتداءا اعرف بنفسي بانني فلسطيني من ابناء الشتات وعليه اوجه كلامي لكل الحالمين من الامه العربيه عما يدعيه هذا الصهيوني وليس باليهودي عن اي سلام تتحدثون ؟ واسال كل عربي يريد ان يطبع مع هذا الصهيوني علي حساب من سيكون هذا التطبيع ؟ ان كنتم تريدون التعايش مع اصهاينه فما هو مصيري انا كلاجىء.
يوسف، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/12/2009
(نذكر الاخوة ان اسرائيل هي من هجر العرب و ان الحقوق التاريخية والقانونية والوطنية الوهمية التي يتحدث عنها ايالون لا تبرر السياسات العنصرية التي ينتهجها الصهاينة و هي مبنية على اساس ديني متطرف لا يختلف عن الايديولوجيات المتشددة المعادية لاسرائيل!)هذه الاكاذيب الهادفة الى حرف النظر عن حقيقة الصراع (الاخلاقي في الدرجة الاولى) و عادة اسرائيل في خلق الفتن بين شعوب المنطقة(كالزعم ان عدو العرب في كل حقبة هو نفسه من يعادي اسرائيل و احلافها الذيلية).لم تصبح الدول التي وقعت السلام جنة بل هي واقعة تحت السيطرة الاسرائيلية في كل المجالات.لذا فالسلام لا يغرينا يا سيد ايالون!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام