السبـت 28 صفـر 1431 هـ 13 فبراير 2010 العدد 11400 الصفحة الرئيسية
 
زين العابدين الركابي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
نشهد أن المسيح رسول الله وكلمته وروح منه

بعلم وشجاعة ونزاهة ضمير، طرح السناتور الأمريكي مارك سلجاندر (الذي كان من أركان العداوة للإسلام في فريق المحافظين الجدد)، طرح قضية أن المسيح عيسى بن مريم كان مسلما من خلال اكتشافه أن (إسلام) كلمة تعني (الاستسلام لله)، ومن ثم فهي كلمة ينبغي أن يعتقدها ويتمثلها كل مؤمن بالله وبالنبيين الذين ابتعثهم الله لدعوة الناس إلى (الاستسلام لله) عز وجل.. تلك هي خلاصة مناقشاتنا - لسلجاندر - في مقال الأسبوع المنصرم.. ولقد أضاف سلجاندر طرْح قضايا أخرى، خليقة بالمناقشة والتحليل والبسط.. من هذه القضايا: تخطئة موقف المسيحيين الذين يعتقدون بأن للمسلمين موقفا سلبيا تجاه الإيمان بالمسيح. يقول سلجاندر: «وأعتقد أننا جميعا مدعوون إلى حب الله، وحب الأنبياء، وأنا أحب عيسى المسيح الذي يصفه القرآن بأنه رسول الله وبأنه روح منه وكلمته ألقاها إلى مريم. فعندما يقول المسيحيون: إن المسلمين لا يؤمنون بأن المسيح له هذه الصفات فهم يخطئون، لأن هذه الصفات موجودة في القرآن بالنص».. نعم.. نعم.. نعم. لقد نصت الآية (171) من سورة النساء على هذه الصفات للمسيح عليه السلام: «إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ».

وهذه مفارقات مفتراة وصادمة بلا ريب، إذ كيف يُتّهم المسلمون بأنهم لا يؤمنون بالصفات الخاصة والجليلة للمسيح على حين أن الإيمان بذلك (شرط صحة) في الإيمان بالله جل ثناؤه، وفي الإيمان بالكتاب الذي نزل عليه وهو القرآن المجيد؟!

ولأجل محو هذه المفارقات وإزالة هذه الأخطاء الجسيمة، ألفنا منذ سنوات (2006) كتابا بعنوان «علاقات الكبار: النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية».. ومن حق الباحثين - بنزاهة وتجرد - عن الحق والمعرفة - كسلجاندر وأمثاله - أن يتعرفوا على شيء مما جاء في ذلك الكتاب عن علاقة النبي محمد بأخيه - صلى الله عليهما وسلم -. فقد جاء مثلا - تحت عنوان: «النبي محمد يقدم أخاه المسيح للبشرية» - : «لو أن أكبر وأنجح الشركات الأمريكية والأوروبية للعلاقات العامة، احتشدت جميعا في تعاون وثيق، وجندت نفسها، وسخرت إمكاناتها البشرية والفنية والمادية من أجل (التعريف الطوعي المجاني) بـ(نبي الله عيسى)، وتقديمه للبشرية في أجمل صورة.. فماذا تقول الأسرة الإنسانية عن هذا الفعل؟.. وبم تصفه؟.. تصفه بـ(سعة الأفق) و(رقي العمل غير الربحي) و(الوفاء للمسيح الجليل)، إلى آخر الأوصاف الجميلة التي يستحقها عمل عظيم من هذا النوع - ولئن كانت هذه (خطة مُتخَيّلة) فإن هناك (حقيقة) تفوقها - بملايين الدرجات - في كثافة التعريف، وعمق مضمونه، وصدق أسلوبه وجماله، وحميمية روحه، وطول مداه الزمني.. هذه الحقيقة - الدينية والتاريخية والإنسانية والأخلاقية - هي أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قدم أخاه المسيح عيسى بن مريم إلى الأسرة البشرية في أجمل صورة.. ولقد امتد زمن التعريف والتقديم منذ نزول الوحي على النبي محمد في القرن السابع الميلادي وإلى قيام الساعة. فهذا التقديم قرآن يُتلى في الصلوات، ويدرس في المدارس والجامعات، ويذاع في الإذاعات - المسموعة والمرئية بالغدو والآصال».. ثم أخذ الكتاب يقدم البراهين القطعية على حقيقة تقديم المسيح - إسلاميا - للبشرية في أبهى الصور وأجلّها وأصدقها وأرقاها سماحة.. ومن هذه البراهين:

1 - البرهان من القرآن:

أ - التعريف بمعجزة الميلاد: «فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا. يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا. فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا. قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا. وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا».

ب - التعريف بالإنجيل الذي أنزل عليه: «وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ».

ج - التعريف بمنهجه ودعوته، فهو منهج يدعو إلى إفراد الله تعالى بالوحدانية والعبادة: «مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ».

د - التعريف بشخصيته الجميلة (الوجيهة) في الدنيا والآخرة: «إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ».

2 - البرهان من السنة، فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

أ - «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة. والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد».

ب - «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان العمل».

ولذا فإن سلجاندر عندما قال: «إن القرآن يصف المسيح بأوصاف حقيقية وجميلة، وإن المسيحيين يخطئون حين يعتقدون أن المسلمين لا يؤمنون بالمسيح ولا بأنه كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه».. عندما توصل سلجاندر إلى ذلك فإنما عبر عن حقيقية دينية إسلامية وأفصح وأعلن، حقيقة نطق بها القرآن، وهتفت بها السنة.. وهذان هما المصدران الوحيدان اليقينيان للاعتقادات عند المسلمين.

واتجاه سلجاندر الفكري يمثل ومضة ضمير متسامح شغوف بلقيا الحقيقة - وإن خالفت ما ألِفه قومه من مألوفات شتى - .. ومضة ضمير متسامح في زمن مكسو بظلمة التعصب وضيق الأفق وإلف ما اعتاده الآباء والأجداد، على الرغم من وصف هذا الزمن نفسه بالحرية وانطلاقة الفكر، وعلى الرغم من تلألؤ مدنه بالأضواء!!

ويتعين - هاهنا - : اجتلاء المفهوم الحق للتسامح وهو أنه بقدر سعة عقل المرء والإنسانية وصدرهما وروحهما لـ«الحق كله»، يكون تسامحه، ويكون تسامحهما.. أنا متسامح.. وأنت متعصب.. لا، بل أنت متعصب، وأنا المتسامح.. هذه كلمات أو عبارات لا يزال الأفراد والأمم يتبادلونها، مدحا للذات بوصف التسامح، وذما للآخر بوصف التعصب.. ودوما يغلب «الهوى» على الواصفين في الطرفين كليهما، في أكثر الناس والأحوال.. والسبب هو «غياب المقياس الصحيح»، الضابط للوصف، المانع من الحيف.. فما المقياس الصحيح؟.. إن أجلّ وأضبط مقياس للتسامح هو: اتساع العقول والصدور والنفوس لـ«الحق كله»، وإجلال أهل الحق ومحبتهم، عبر الزمان كله، والمكان كله.. وبمقتضى هذا المقياس - فحسب - يوصف هذا الإنسان بأنه «متسامح»، وذلك الإنسان بأنه «متعصب».. ومن هنا كان من عزائم الإسلام ومن يقينياته التي كُلِّفها المسلمون، أن تتسع قلوبهم وعقولهم وأرواحهم لـ«الحق كله»: «قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ».. وبموجب هذا النص المحكم «يَحرم» على المسلم: أن يتعصب ضد أي نبي من أنبياء الله، وأن يغلق فؤاده دون محبته والإيمان به وتوقيره.

ونختم المقال بأمنية، إذ نأمل أن يكون لمارك سلجاندر حظ من قول الله جل ثناؤه: «الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ. وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ. أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا».

> > >

التعليــقــــات
Fadi - USA، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/02/2010
شكرا لك يا إستاذ زين العابدين على المقال ولكني قرأت من خلال مقالك إنك تعترف بالمسيح وبما جاء به المسيح وبهذا يعني ضمنا إعتراف بملكوت يهوه الله السماوي الذي بشر به المسيح وهو السبب الرئيسي الذي أتى من أجله والذي سيكون المسيح ملكا عليه . حيث توجد عدة نبوءات تبشر بمجيء المسيح .
عبد الرحمن المرعشلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/02/2010
المشكلة مع المسيحيين لن تحل الى بمعرفة حقيقة الروح وهذا مستحيل على السواد الأعظم من المسلمين, مشكلتنا حقيقة هو تحديد الروح في جسد فقط لا غير , فالله مطلق ومحيط ولا يحد بجسد , فالروح ازلية وهي فعلا من الله قال تعالى(ونفخت فيه من روحي) ولكن الفرق ان المسيح نفخ من حضرة خاصة وبالتالي اي شيء يلمسه يصبح حيا مثل جبريل عليه السلام وهنا الهوه المسيحيين ,الآن طبيعة المسيح مختلف عليها بين الطوائف المسيحية هل هو لاهوت ام ناسوت , وهذا خلاف لا يحل الى بالكشف والشهود , فلن تقنع احدا لأنك لا تدرك حقيقة الروح, وكيف جزأت الى عدد لا يعلمه الا الله , فالروح واحدة في الجوهر وجزأت في المظهر , اما اختلاف سقايتها من حضرات معينة هي من تختلف واقوى روح هي روح سيدنا محمد حيث يقال انه لا تستقر في مكان معين والا انهدم المكان من قوتها وهي عادة تكون موجودة في قمة البرزخ الموجود على شكل 7 بالعربي اى مفتوح من فوق , وقد استخدم سيدنا محمد مرة واحدة كرامة المسيح في غزوة تبوك حيث ضاع ابي ذر في الصحراء فقال كن ابي ذر فأختفى الرجل من الصحراء وظهر قرب النبي ولكنه كان يترفع عن خرق العادة ادبا مع قضاء الله وقدره في مسرح الوجود
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 13/02/2010
القرأن العظيم دستورنا نحن كمسلمين يحتوي علي كثيرا من الحوارات الشيقة التي حدثت في الماضي وايضا التي سوف تحدث مستقبلا ولعل الآيات الأتية خير دليلا علي ذلك
*(إذ قال الله يعيسي ابن مريم أذكر نعمتي عليك وعلي والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوارة والأنجيل وإذ تخلق من الطين كهئية الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبري الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتي بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبيانات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين) المائدة 110
*(وإذ قال الله ياعيسي ابن مريم ءأنت قلت للناس أتخذوني وأمي الهين من دون الله قال سبحانك مايكون لي أن أقول ماليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم مافي نفسي ولآ اعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب*ماقلت لهم ألا مآأمرتني به أن أعبدوا الله ربي وربكم وكنت انت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت علي كل شئ شهيد *أن تعذبهم فأنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) المائدة 116-
118
كم هو حوار ممتع بين الله عز وجل وبين نبيه عيسي بن مريم والذي كان حكيما
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/02/2010
ان هذا الرجل الشجاع والذي هداه الله لقول الحق ويكشف اخطر سر من اسرار الدين عند الله هو الاسلام بمعناه انه ليس هناك دين اسمه المسيحية ولا اليهودية ولا البوذية ولا الهندوسية ولا ولا ولا كلهم على ضلال وان لم يكونوا مسلمون لله فلن تنفعهم دياناتهم التي لم ينزل الله بها من سلطان يوم القيامة وستكون عليهم غمة ان جميع الرسل والانبياء قالوا انا اسلمنا لله رب العالمين واذ قال عيسى ابن مريم للحواريون من انصاري الي الله قال الحواريون نحن انصار الله واشهد بانا مسلمون ولم يقولوا واشهد بانا مسيحيون ام يهود ويختلف معنى الاسلام وهو التسليم للخالق رب العالمين عن المسيحية وهي ليس بها تسليم لله بل هي اتية من المسح باليد للشفاء او قيام الموتى او التبارك بيد المسيح اي الفاعل وهو سيدنا عيسى علية الصلاة والسلام واما اليهود معناها انهم هادوا اي اسلموا والدين عند الله الاسلام والاخطر من طرح هذا البيان الان هو ان اليهود ومعهم المسيحيون ينتظرون نزول سيدنا عيسى علي الصلاة والسلام ليكون ملك لهم وينقذهم من المسيح الدجال ويدخلهم الجنة والصحيح انه سيكسر الصليب ويقول لهم انني مسلم وعلى دين اخي محمد علية الصلاة ولن يصدقو
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/02/2010
ولن يصدقوا لانهم من قبل ايضا لم يصدقوا الانبياء وكانوا يعتقدون بانه سيقول لهم انا ربكم فاعبدوني لان الجنة والنار بين يدي لقد كان على علماء المسلمون ان يبينوا منذ زمن ما بينه سلجاندر هذا وانا اعتبره وغيري يعتبره بل الله يعتبره اشجع منهم واصدق قولا منهم انهم كانوا خائفين لبيان الحقيقة ولكن الله ارسله لبيان الحقيقة المؤلمة الموجعة عند اليهود والمسيحيون والمجوس والبوذين وغيرهم لقد مرت عليهم الاف السنين على دين ابائهم واجدادهم واليوم ياءتي سلجاندر ليقول لهم ان الدين عند الله الاسلام وقبل ان يقول لهم سيدنا عيسى علية الصلاة والسلام يوم نزوله فبل يوم القيامة ان الدين عند الله الاسلام فمن اتبعني فانه مني ومن عصاني فحسابه عند الله والحمد لله لقد اتى الله بهذا الرجل الشجاع الصادق المبشر ليحرق هذا المنافق الشيطان سليمان رشدي بكتابه ايات شيطانية والان لقد جاءت البينية الصادقة التي نطق بها مارك سلجاندر فهل يغيروا ما بانفسهم ويسلموا لله جميعا ويسموا اولادهم محد كما نسني اولادنا عيسى وموسى وابراهيم ويوسف وسليمان وداود لاننا نؤمن بهم ولا نفرق بين احد منهم وهم ما زالوا لا يؤمنون بمحمد نبي الله ولاالقران
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/02/2010
عفوا لتواصل الموضوع والتعليق واقول اين شيوخ الازهر وعلماء المسلمين مما قاله مارك سلجاندر واين بابا الفاتيكان وعلماء المسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية بقوله ان سيدنا عيسى مسلما وكذلك جميع الانبياء ماذا يقولون في هذا الرجل هل هو على حق ام هو ساحر كذاب او مجنون عندما ظهر كتاب سليمان رشدي ايات شيطانية طنطن له العالم ورفعوه على الاعناق والفضائيات والاعلام لانهم ارادوا للقراءن الكريم والاسلام شرا فاماذا لا نستضيف هذا الانسان مارك سلجاندر في فضائيات امريكا وبرطانيا واوروبا والفضائيات العربية والاعلام ليقول لهم حقيقة الاسلام والمسلمون والانبياء والملائكة وحتى الجن منهم المسلمون ومنهم القاسطون انه موضوع الساعة وزين العابدين الركابي اجرا مثل اجر سلجاندر ويبقى ان يقول لنا الركابي في مقاله القادم عنوان الكتاب بالانكليزية لو تكرم والله يهدي من يشاء الى الحق
عبدالملك التميمي، «المملكة المتحدة»، 13/02/2010
شكرا جزيلا مقال رائع
إن مشكلة الغربيين ممن يعتقد بأنهم كلهم يؤمنون بالمسيحية هو تحولهم للإلحاد، وليس المعرفة أو الإيمان بأخوة أو نبوة محمد وعيسى عليهما الصلاة و السلام.
وهذا ليس نتيجة لغفلة المسلمين أو تأخرهم في الدعوة وإن كانت هذه أحدى الأسباب، ولكن هو نتيجة مخالفتهم للفطرة الإنسانية، وتعقيد وتغيير النصوص الدينية، لنشاهد كنائسهم تحول لعمائر تجارية أو بارات أو تترك دور خربة!
ابو شهاب، «المملكة العربية السعودية»، 13/02/2010
ايضاح عميق ومنطقى ووصول الحقيقة الى امثال سلجاندر وغيره من الغربيين فى الوقت الحاضر الذين مكنتهم درايتهم وعمق يحثهم للتوصول الى حقائق الاسلام والقران الكريم والسنه مما يسهل انتشار الاسلام على الرغم من العداء والترصد والتزييف الذى تقوم به المؤسسات المؤدلجة العالمية واملى ان بعض ابناء جلتنا ان يتعمقوا فى هذه الحقائق الساطعة ويتمكنوا من اداء رسالة اعلامية سامية ومتزنه واقصد بعض الكتاب معك فى اخوة الكتابة لانه لافهم للاسلام اللا بالتمعن والبحث العقلانى والداوب الذى يوصل الى الحكمة ايضا وشكرا على حسن الطرح
محمد راجح يوسف دويكات - فلسطين، «الاراضى الفلسطينية»، 13/02/2010
مع الأسف الشديد لم يُعِر أحد (إلاّ القليل) من الأمة شهادة مارك سلجاندر غير المسبوقة من مسيحي، والتي بثتها قناة الجزيرة بعد منتصف شهر أيلول2009 وعلقنا عليها بمقال نشرناه على موقعنا (كونوا ربانيين - محمد راجح) بتاريخ 30/9/2009 بعنوان (ظهور الحق على الباطل : بدايته قيام الأشهاد به ..) في قسم نبوءات قرآنية صدّقها الواقع . وسيجد القاريء فكرا غير مسبوق يليق بمن يحب التجديد ويكره الجمود والخرافة!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال