الخميـس 10 ربيـع الاول 1431 هـ 25 فبراير 2010 العدد 11412 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
تفضلوا

حين كتبت مقال (دبي وحماس و«العنصر القاتل») تعليقاً على تصريحات قائد شرطة دبي التي قال فيها إن عميلا من حماس سرب معلومات أدت إلى اغتيال محمود المبحوح، وطرحت وقتها تساؤلا عما إذا كان عماد مغنية قد اغتيل أيضاً بوشاية من جاسوس في حزب الله على غرار المبحوح، علق قارئ بالقول «اتق الله.. فرغم وجود قرابة 11 متهماً في عملية الاغتيال لا تعلق إلا على عميل حماس».

اليوم، ونقلا عن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، يُكشف لنا عميل آخر من داخل حماس، لقّب بـ«الأمير الأخضر»، وبحسب الصحيفة فإن العميل قد ساعد الإسرائيليين على القيام بعدة اعتقالات، ومنع عشرات العمليات ضد إسرائيل خلال الانتفاضة الثانية. وأضافت الصحيفة أن معلومات العميل أدت إلى اعتقال كل من إبراهيم حامد القائد العسكري لحماس بالضفة الغربية، ومثله عبد الله البرغوثي، وكذلك مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح سابقاً. والأمر لا يقف عند ما كشفته الصحيفة الإسرائيلية وحسب، بل إن المتهم بالعمالة للإسرائيليين يشارك في تأليف كتاب بعنوان «ابن حماس» سينشر الأسبوع المقبل في أميركا.

والسؤال هنا هو: هل نحن مطالبون بالتصفيق لحماس، أو حزب الله، فقط لأنهم يتحدثون باسم القضية الفلسطينية؟ فهناك أسامة بن لادن، الذي بات يتحدث باسم القضية مؤخراً، ومعه الظواهري، وقبلهم إيران، وكان صدام حسين يفعل نفس الشيء أيضاً. صحيح أن الوقوف مع القضية والدفاع عنها، أمر واجب وحتمي، لكنه لا يعني أن نسلم عقولنا لكل من يريد بيعنا الوهم، أو جرنا لغياهب المجهول، ثم نعود ونكتشف أنه كان مضحوكاً علينا، فالطريق إلى جهنم معبّد بالنوايا الحسنة، كما يقال.

فقصة الجواسيس والجاسوسية، سواء في القضية أو غيرها، أمر ليس بالجديد، لكن السؤال هو: ما الذي يسهل الجاسوسية في القضية الفلسطينية، ويجعلها أمراً متكرراً؟ الإجابة البسيطة أن القضية باتت تجارة عاطفية سهل استغلالها والحديث عنها، وكذلك الترهيب بها، سواء من المثقف، أو السياسي، وحتى رجل الدين. والغريب أن ردود الفعل في عالمنا العربي على ظهور أي متهم بالجاسوسية في القضية الفلسطينية، تأتي باهتة، ودائما ما يراد طيها، وبسرعة، وإلا كيف نفهم أن تقوم الدنيا ولا تقعد عندما تستقبل، مثلا، مسؤولة في مركز الأهرام للدراسات بالقاهرة السفير الإسرائيلي هناك علناً، وهو مركز يقدم المعلومات، ولا يمكن أن يقال بأنه محاب لإسرائيل، ناهيك عن أن الاستقبال قد تم في دولة عقدت اتفاق سلام مع إسرائيل، بينما لا نرى مقالات تنتقد حماس، أو تتساءل عن تغلغل الجواسيس في الحركة الإسلامية؟

فلم نسمع من يقول إن الحال الذي وصل إليه الفلسطينيون من الشرذمة، والصراع، هو الذي سهّل ظهور الجواسيس، كما أن سوء الإدارة والجهل السياسي الذي قاد إلى حياة مذلة في غزة هما ما قد يكونان دفعا البعض إلى أن يصبح جاسوسا لمصلحة إسرائيل ضد قضيته، ووطنه الحلم.

لا أعلم لماذا نحن مطالبون بتعطيل نعمة العقل في كل أوطاننا العربية، ودون استثناء!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
الشعب الفلسطيني مثل بقية البشر فيهم الصالح والطالح ، ما يلفت النظر رفض دبي القاطع اي تعاون مع حماس وهل لهذا
الرفض علاقه بابعاد بعض الفلسطينيين المؤيدين لحماس من الامارات قبل مده وهل حماس اصبحت تنظيم
غير موثوق بها وهل قادة حماس سعداء بذلك ولماذا فقد كثير من العرب ثقتهم بحماس
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 25/02/2010
استاذ طارق الحميد المحترم. مقالك الهام اعاد الي ذاكرتي قرارالزعيم الراحل السادات بعد انتهاء الحرب واقرار السلام مع اسرائيل بتشكيل لجنة علي اعلا مستوي علمي تختص بكتابة تاريخ مصر الحديث من ايام محمد علي باشا ولكن السادات رحل ولم يشاهد ة وامر الرئيس مبارك مشكورا باستمرار اللجنة وعندما اتمت اللجنة عملها بدون تدخل حتي من اجهزة المخبرات المتعددة كما أمرالسادات سلم العمل العظيم للرئيس مبارك الذي قررعدم هذا النشروقال جملة عظيمة ليست وقتة. هذا الموقف يسترجعني الي لقاءات تلفزيونية مع احد اعضاء مجلس انقلاب يوليو في الذي شهد فيه بأنه كان حلقة الوصل بين عبد الناصر واسرائيل وعددالشخصيات الاسرائيليةالتي كان يقابلها في باريس بأمر من القيادة المصرية العليا وأقسم بالمستندات انه كان يستلم ملايين الدولارات من امريكا وكان يضعها في حسابة في باريس وكان يتم الصرف منها بامرمن عبد الناصروالغريب ان عدة لقاءات اعيد بثها الا هذه الشهادة. نعم هناك متاجرة وخيانات بالقضية قديما وحديثا والا لما بقت القضية قضايا للارتزاق والخيانات والخطابات
salah saber، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
لدى شك كبير (وبعض الشك من حسن الفطن) ان انفعال قادة حماس وعصبيتهم تجاه اى اخبار حول مسئولية عناصر من حماس اخترقهم الموساد لقتل المبحوح ومحاولة اغتيال حمدان مؤخرا تاتى للتعطية على مطالبات حقيقية وقوية بالتحقيق فى هذا الاختراق لانه قد يفجر لنا مفاجاة من العيار الثقيل قد تفيد بان العناصر المخترقة اسرائيليا فى حماس هم قادة لهم حضورهم فى الفضائيات وانهم يقومون بتصفية بعضهم البعض بايدى اسرائيلية. المصلحة الاسرائيلية فى قتل قادة حماس واضحة وضوح شمس الصحراء فى نهار صيف ولكن هناك مصلحة اخرى لا يجب اغفالها لقادة فى حماس لتغييب قادة آخرين فى ظل ما نسمعه عن صراع الاجنحة فى الحركة وعن غياب الشفافية يشأن الاموال التى يتلقاها القادة سرا من بعض الدول ..اليس غريبا ان يحمل احد قادة حماس فى منزله مبلغا يفوق الثلاثة ملايين دولا حين تم اغتياله ؟؟ اليس غريبا أن نسمع مرة عن رفض الجمارك المصرية فى رفح دخول قادة حماس وبصحبتهم ملايين الدولارات؟ من يعلم بهذه الاموال إذا لم تكشف ساعتها!!
Thamer، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
لو نظرنا للتاريخ لوجدنا الخونة والجواسيس في كل سطر من سطورة، و الامثله عديده.
سيدي الكاتب، الخيانة: قصة لا تنتهي. لكن تضليلها او السكوت عنها ونفيها جملة وتفصيلا جرم اعظم ويعد مشاركة فيها.
فهد المطيري _السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
المصيبة ياويل من يقال ان حزب الله خسر الحرب الاخيرة وأن اسرائيل احتلت جزء من الأرض اللبنانية ووضعت اليونيفل مكانها لحماية اسرائيل طبعا وحصل هذا في الاتجاه المعاكس الحلقة الماضية من متحدث مصري وحينما فضحهم قام المذيع والضيف بمقاطعته ورفع الصوت قمة النفاق والضحك على الشعوب العربية باسم بن نصر الله او بن نصر ايران.
ناصر الدوسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
هناك جنسيات محسوبه على الوطن العربي هم ما نلاحظ انهم يتعمدون مخالفة الخليجيين حتى لو ادى الامر لوقفهم مع الاسرائيلين حماس باعت الفلسطيين كما باع اللبنانين لايران حسن نصر الله
احمد علي، «الكويت»، 25/02/2010
قضية الجواسيس والاختراق الامني لا يقتصر على المنظمات الجهادية فهو امر وارد وفي نفس الوقت يوجد في جكومات الدول العربية جواسيس وعملاء ويعتلون ارقى المناصب القيادية وهم اصاب قرار وفي نفس الوقت هم عملاء وجواسيس، لذا فهذه القضية ان صدقت فلا تخدش في حماس وغيرها من المنظمات الجهادية .
السعيد فرحات، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
لم نعطل نعمه العقل لانه ليس لدينا عقل طالما نسمح لصغارنا ان يحركوننا بايادى ايرانيه وعندما يصدقو ان ايران تدافع عنهم وهاهى ايران تهدد وتتوعد كل من يقول خليج عربى ونهدى هذه الاغنيه الى حماس وندعو خالد مشعل ومن على شاكلته الى تقبيل يد المرشد فى اقرب فرصه ممكنه وكذلك الى سوريا العروبه اما حزب الله فلا نهديه شىء لانه هو ايران الفارسيه
عبدالله مبارك، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
احسنت اخ طارق نحن شعوب الغت عقولها وجرت خلف عواطفها ومن يبيعها الوهم فقط ...وهل نكون اناس بعواطفنا فقط دون عقولنا ؟لا ونبغى ترجع لنا فلسطين قبل ذلك ترجع عقولنا اولا لنا.
محمد مأمون الحمصي -لبنان، «لبنان»، 25/02/2010
الأستاذ طارق أستغرب ذكر المتاجرين بالقضية والدماء الفلسطينية وعدم ذكر أهم المتاجرين والمحرضين والمسئولين عن شق الصف الفلسطيني، والمهندس لهذا الواقع الأليم النظام السوري يأتي في مقدمة من ذكرتهم آتمنى أن يكون ذلك سهواً لأننا نحب صراحتك وجرأتك وقلمك المبدع
سامي نصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
انها الحرب يا عزيزنا الكاتب .. والتجسس والابتزاز قائم على قدم وساق ..
فمالعمل في رأيك .. أن ننشغل في منابذة بعضنا وتسفيه أحدوثة بعض ..
بالطبع حماس وحزب الله مستهدفين .. لذا فبنيتهما مركبة بشكل لا يتم إعطاء اي شخص معلومات لا يحتاجها .. ومن سقط بسبب التجسس يحتسب أمره الى الله
فلوة الاحبابي، «الامارت العربية المتحدة»، 25/02/2010
لا لن نصفق لحماس او فتح وحتى حزب الله حتى يظهرو كل الحقايق للامة . والامير الاخضر في حماس او حتى الموساد ليس مستغرب طالما فية مجاهد اكيد فية عميل. ولا شك ان الشتات الفلسطيني هو الداعم الحقيقي لخلق المزيد من العملاء سواء في قلب حماس او فتح, لكن حسب راي المتواضع لعملية اغتيال المبحوح اجزم ان العميل من الصفوف الاولى في حماس وليس من الخط الاخير وهذه كارثة بحق المقاومة التى كانت وعلى امل ان ترجع للحق. وحتى لا نظلم حماس هل كل المصادر والتسريبات من جانب الدولة العبرية حقيقى؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
أستاذ طارق الأغتيالات التي حدثت للشيح احمد ياسين والرتنسي وكثيرا من المجاهدين الفلسطينيون وايضا الأعتقالات عليها علامة استفهام كبيرة جدا بسبب دقة تنفيذها وبشاعتها في نفس الوقت وهل تدل علي وجود خيانة كبري بين الفلسطينيون وتلك أخطر مافي موضوع الصراع الصهيوني -العربي في فلسطين والمكاشفة في مثل هذا الموضوع مطلوبة حتي يتوقف نزيف القتل والأعتقالات للفلسطينيون
ودولة صهيون كشفت عما يسمي بالأمير الأخضر بن احد زعماء حماس في الضفة الغربية وكيف ان هذا الولد مجند في مخابرات العدو الصهيوني وايضا تحوله من الأسلام الي المسيحية وكل هذه الأنباء مطلوب الرد عليها من قبل ساسة حماس شخصيا سواء مشعل او هنية لكي يتضح كيف تسير الأمور في فلسطين وكفاهم تسترا لأن ذلك سوف يزيد القضية ضررا ويزيد الشعب الفلسطيني تمزقا وعدم أنتماء والله يكون في عون هذا الشعب المطحون بين عدوه وساسته الذين متسترون علي كثيرا من الأمور الخطيرة في حياتهم وتلك طامة كبري في رأي
شامل الأعظمي ( العراق )، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
استاذنا الحميد ليس بغريب أن نرى الجاسوسية في أي حركة سياسية مسلحة كانت ام غير مسلحة. نحن نحتاج الى أقلام ترفع الكمالية التي يلصقها العقل العربي دائما على كل من يحب او يؤيد !!
دائما نحيك الأساطير عن الشخص الزعيم أن كان بالسلطة او خارجها دون أن نحكم العقل ودون ان نعطيه حتى فسحة من الحرية لكي يخطأ ..... فالخطأ ليس بالضرورة فعل منبوذ فأن أعترف المخطأ او سمح للأخرين بأعلانه وتفنيدة سيولد منه لا شك عمل صحيح يقارب الكمال وبالنسبة لفصائل فلسطين الثورية فالتاريخ يسرد لنا أن الرصاص فيما بينهم هو اكثر بكثير من رصاصهم الموجه للمحتل وأنشقاقهم الداخلي أعمق بكثير من توحدهم فيما بينهم وتلك حقيقة يبتعد عنها العقل العربي تقديسا لفكرة المقاوم (الرامبو ) الذي يقبع بعقولنا حماس كونها حركة دينية هي أقبل للخرق من غيرها وبمجرد تنويع مصادر المال فسنرى أكثر من حماس واحده وسيكون حالها كحال اخواتها الفلسطينية الاخرى كالشعبية والديمقراطية كل شق يمثل الدولة المموله . وهذا ليس بأفتراء بل تلك حقيقه تاريخية يعترف بها الجميع صمتا !!!!!
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
من يتصدى للقضية الفلسطنية عاطفيا صدقة الناس بذات العاطفة وكثرة العواطف تعطل العقل ومتى ماتعطل اعمال العقل سارت الناس من غير بوصلة، بالامس وبعاطفة جياشة طالب هنية الضفة الغربية بالانتفاضة ضد اسرائيل ولم يطالب غزة، وبعاطفة سفة مندوب حماس في لبنان جاسوسية مصعب حقا ماضاعت امة الابالعواطف وفقك الله استاذ طارق مدافعا ومنحازا لاعمال العقول .
عواطف علي (الكويت )، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
اعتقد ان الامير الاخضرالعميل الاسرائيلي ليس الوحيد ولن يكون الاخير، وهو بالفعل ينطبق عليه لقب امير فهو ابن احد قادة حماس واخضر لانه مهد الطريق لاسرائيل للقيام بالكثير من العمليات ، ومن المؤسف أيضا انه سيظهر غيره الكثيرمن الامراء والعملاء ما دام النزاع والفرقة والصراع قائم بين الفلسطينين الذين انشغلوا بخلافاتهم ومصالحهم بعيداعن قضيتهم الام فلسطين والقدس الشريف .
كامل عثمان، «السويد»، 25/02/2010
الاخ العزيز طارق حميد اولا اشم في مقالك رائحة شماتة ثانيا انا كعربي ومسلم يجب ان اصدق الشيخ حسن يوسف وليس الصحافة الاسرائلية ثالثا ان المدعو مصعب لم يرتد عن حماس بل ارتد عن الاسلام وهذا ليس بجديد فهناك نبي الله نوح ارتد ابنه عن امر الله رابعا انا والكثيرين يعرفون ان الشيخ حسن من اكثر المعتدلين بالنسبة للوضع الفلسطيني الداخلي على عكس محمد نزال المعروف بمواقفة التي تزيد الطين الفلسطيني الداخلي بلة وانا متأكد انه لو قامت اسرائيل بتصفية قيادة حماس في الداخل والخارج فأنها لن تصفي نزال لانه بمواقفة وتصريحاتة يخدم اسرائيل من حيث لا يدري وشكرا
ناصر محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 25/02/2010
الاستاذ طارق الحميد
لقد اصبحت القضية الفلسطينية سلعة تتاجر بها الاحزاب والدول وانشقت القوى الفلسطينية واصبح بعضها يتبع جهات كانت ولازالت من اكبر الحاقدين على العرب فكيف نصدق ان ايران مثلا تدافع عن فلسطين ولاتتاجر بها وبدماء ابنائها ؟؟؟ دليل واحد يكفي ان لم يزيد وهو مافعله عملاء ايران في العراق بعد احتلاله بالفلسطينيين حيث طردوهم من دورهم وسكنوا فيها !!!!؟؟؟ اما فيما يتعلق بالمبحوح فلا يمكن تصفيته مطلقا بدون معلومات دقيقة ووافية يتم التخطيط للعملية من خلالها وعلى حماس ان تستنجد بالولي الفقيه او بحسن نصر الله لمعرفة الجاسوس الكبير الذي يعيش في قيادة حماس العليا وهنا اود ان اؤكد بانهم سوف لن يعرفوا هذا الجاسوس وستبقى القضية حاضرة في وسائل الاعلام وستقل اهميتها بمرور الوقت وهذا ما حصل بقضية عماد مغنية الذي قتل في قلب دمشق وفي احدى اكثر المناطق السورية تحصينا , وهنا على بعض الفلسطينيين ان يتركوا العمالة المعلنة والسرية وان يلتفتوا لقضيتهم التي يتاجرون بها ومعهم الاخرين
فاروق خليل السودان، «السودان»، 25/02/2010
عزيزنا الاستاذ:طارق ربما اختلف معكم حول افضلية التميز من عدمه !!ونحن دائما مميزون رغم انف الجميع !!وعلى سبيل الحصر منحن متميزون عن غيرنا بأننا نجيد اللغة العربية وغيرنا يتحدثون بلغات لانفهمها!!نتغنى يسالف آبائنا وغيرنا اخذوا من الملاجىء!!ونحن نفهم فى كل شىء ونتحدث فى الوقت ذاته وغيرنا ينظر الينا مشدوها لانه يعجز عن فهمنا وسط هذا الضجيج!!غيرنا يصنع مكبرات الصوت ويصدرها لنا لانه عجز حتى عن الهمس فيها ونحن نجيد الصياح بها او بدونها!!غيرنا فر بجلده من بلادنا بفضل بطولاتنا بعد ان كان مستعمرا لنا ونحن ارسلنا ابناء جلدتنا فى اعقابهم ليقودوا النضال ضد حكامهم الوطنيون او لكى يتوسلوا اللجوء عندهم ويتغلبوا فى نعمهم!!غيرنا يعمل بما تحدث ونحن نتحدث بما لم نعمل وربما لم نعلم!!غيرنا يخفى ماعنده حتى لايعلم يمينه ما بشماله ونحن بسم الله ما شاء الله امورنا على البحرى رغم الادعاء الاجوف من بعض رموز المقاومة وحتى انهم لم يحدثوا انفسهم بأن الامر سيكون قيد البحث وينطلق ما لايقل عن درزن متحدثين رسميين لنفى مالم يبحث فيه.
ندى محمود، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
نعم كلامك في الصميم يا استاذ طارق هناك اختراق على كل المقاومة من قبل أبناء الوطن وإسرائيل تمكنت من قتل ما تريد قتله وتسجيل ما تريد تسجيله مثل ما حدث في موضوع فتحي شبانه ويوجد مثل الامير الاخضر بالالف في وطننا العربي ولإسلامي والخيانة والتواطؤ مع العدو ولكن جريمة بيع العقارات والاراضي في القدس وغيره لصهاينة هذه اكبر جريمة من السلطة الفلسطينة ضد القضية الفلسطينية انظر ماذا تقول إسرائيل على أبو مازن يوم أمس إسرائيل تتهم أبو مازن بالعودة لتاريخه الارهابي هذا بسبب رفضه اعتبار الحرم القدسي معلماّ يهودياّ ننتظر ماذا وراء إسرائيل من خفاية ايضاَ
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
وشهد شاهد من اهلها
محمد عمر، «الاردن»، 25/02/2010
سياسة تعطيل العقل ..هذه هى نظرية الخمينى الرئيسية منذ ان تسلم الحكم فى ايران اراد الخمينى ان تكون الرعية مشلولة عقليا لكى يمرر دجله بسرعة ولقد لمسنا هذا فى العراق ..حيث ان كل اعظاء العصابات هم من الجهلة والاميين ومرتبطين بايران وانتم ترون الان فى العراق حيث ان اعلى مسؤول فى العراق الان لا يحمل سوى شهادة الابتدائية او يحمل شهادة مزوره..الى الله ترجع الامور
منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 25/02/2010
أين هو الخبر الأكثر إثارة في جريمة دبي، في أن يقوم كوماندوز من الموساد الإسرائيلي بقتل فلسطيني، أم في أن يكون بينهم فلسطيني ؟!
هل تساوت، عند القارئ المذكور، المسلمات بالشواذ؟!
عمرزمزمي جدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
سيد طارق اظن لو دققت في مقالة هارتس لوجد ان الشاب الي يحكو عنه جنده الموساد قبل حوالي 10 سنين وغزة كانت تعيش تحت سيطرة السلطة وقيادة دحلان للشرطة والامن في غزة ارجو التدقيق وسبق ان علقت على مقالك السابق وقلت انه ليس من العيب بمكان ان تخترق هذه الحركات التحررية الوطنية المخلصة بل يجب على هذه الحركات اجراء تحقيقات وغربلة داخل صفوفها فاعدائها من بني جلدتها للاسف اخطر واشرس من الاعداء المعروفين كالصهاينة واعوانهم من الاوروبيين وما شابه وشكرا لك سيد طارق على اهتمامك بالشأن العربي
الوليد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
الشيخ حسن يوسف والد المذكور ينفي ان ابنه كان على علاقة بحماس او كان عضوا فاعلا فيها وقد تبرأ من ابنه تقريبا ولا يضر حسن يوسف ان ابنه كذلك كما لا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم ان عمه ابو لهب.
ندى الرشيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
مرحبا استاذ طارق .. أؤيدك تماما بما ذهبت اليه وان القضية الفلسطينية باتت تجارة عاطفية واضيف ياسيدي الكريم لولا العملاء والجواسيس لما كانت دولة اسرائيل قائمة بيننا وشكرا..
m ali، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
و ردا علي ذلك القاريء اقول انه لولا العميل في داخل حماس لما كان هناك 11 او 26 عميل موساد. ببساطة لو لم تعلم الموساد بتفاصيل زيارة الشهيد المبحوح لما ارسلت عملائها ولا كان المبحوح قتل. للأسف حماس لم تبادر حتى باعلان شكلي عن تشكيل تحقيق داخلي و القاريء المذكور لا يريد ان يرى الحقيقة و للعلم سيظل يدافع عن حماس دفاعا اعمى الى ان تلتهم اسرائيل الضفة بكاملها وذلك من اجل ما يسمى بالأنجازات على الأرض في غزة.
أحمد الأحمد، «الامارت العربية المتحدة»، 25/02/2010
الحقيقة ان القضية الفلسطسينية وكل من يقف وراءها من فلسطينيين وعرب قضية خاسرة والطرف الفلسطيني الذي يلعب دور الضحية هو في الحقيقة الجلاد والقاتل لنفسه قبل غيره من يهود وعرب، فهم من اكثر الشعوب عنصرية ورفضا للآخر، ففي حين يبدون وكأنهم صف واحد ولكن قلوبهم شتى ولا يقاتلون إلا في القرى والمخيمات، وحماس التي يتغنون بها ستوردهم مورد الهلاك
فهد الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
السلام عليكم
بالرغم من إختلافي معك على بعض افكارك الا انني لا استطيع ان اقول لك في هذا المقال الا انك مبدع .
وجزاك الله خيراً وهداك لله للخير.
عبداللطيف المعايطة، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
شكرا أستاذي الكريم
دائما ما تتحفنا بمقالاتك الصادقة والمنطقية
في آن معا لو أن بوذا بعث إلى الدنيا من جديد
وخرج علينا بخطبة عنترية عن تحرير
فلسطين , لصفقنا له وأصبح الولاء له
كل من إغتالته إسرائيل لم تكن لتقدر عليه
لولا وجود جاسوس من الداخل
ودراما الإغتيالات توضح ذلك
الغير مأسوف عليه بوش الإبن أسس سياسة
جديدة في العالم (إن لم تكن معي فأنت علي , وإن لم تكن حليفي فأنت عدوي)
ومنطقتنا المنكوبة بعقولها تبنت هذه السياسة
وإعتمدتها كدستور للمرحلة الحالية
العقل والمنطق والوسطية كلها مصطلحات
غير موجودة في هذا الوقت
أعادها الله بالسلامة من غربتها
عامر هزاع الدليمي .هولنده، «هولندا»، 25/02/2010
لسيد طارق الحميد المحترم. اتفق معك واضيف ان هناك عوامل لتجنيد وهي نفسيه اقتصاديه اجتماعيه ينفذ عن طريقها الاجهزه المعاديه فممكن كان مصعب يعيش مشاكل اسريه ادت لسقوطه في حبائل الشين بيت. لكن هذا نقطه سوداء في سماء نجوم حماس
د. حســـن العويسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
نعم سيدي الفاضل: أن أثمن كنز في الحياة هو العقل ولذلك حتى ربنا الله تعالت قدرته لايحاسب المخبول بعقله: ألا وكيف منظره و سلوكه و حياته. ألا نتفكر بالخلق واتمه العقل السليم. أنا سأتطرق الى الدور الايراني المفقود من التحليل والسرد. لأن المواضيع متشابكة وايران أدعت كذباَ اعتقال عبد الملك الريغي عميد جند الله, علماَ ان التسليم جرى على الحدود الباكستانية و بأملاءات أمريكية: فعل ياترى لازالت أمريكا الشيطان الاكبر رغم زواج المتعة بينهما..ولماذا أدعت أيران ان الطائرة المزعومة متجهة الى دبي وخلال أحداث قتل المبحوح, واليوم أثنان من المتهمين في أيران؟ ما هي الطبخــة؟
د. ماهر حبيب، «كندا»، 25/02/2010
عليك نور يا أستاذ/ طارق لقد تم إستغفالنا وتعطيل العقل منذ قيام أزمة ااقضية الفلسطينية حتى الأن فتارة يتم إستغفالنا بإسم القومية والعروبة وعندما خفت الحماس لتلك الشعارات فتم تحويل القضية لقضية دينية كى ما يسهل الترويج لها وصعوبة مناقشتها بقواعد التفكير والعقل.
لقد تم تغييب العقل فى تلك القضية وتحولت إلى الشغل الشاغل للحكام والشعوب وتغاضى الجميع عن تنمية مجتمعات تملك من الإمكانات العظيمة فتحولت منطقتنا إلى أفقر وأجهل شعوب العالم بالرغم من إعتدال المناخ وتوافر الثروات الطبيعية ووفرة العقول البشرية التى لو أحسن إستغلالها لتحولت إلى طاقة منيرة تقود المنطقة على الأقل إلى الحضارة والرقى ولكننا وافقنا على تبديد الثروة البشرية والطبيعية جريا وراء سراب يسمى القضية الفلسطينية وسنظل مغيبين عقليا حتى نجد أنفسنا فاقدين نعمة العقل مستمتعين بالجهل والفقر والمرض والإرهاب.
سلهام، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/02/2010
استاذ طارق الحميد
هل من المحتمل ان تكن الأغراءات الاسرائليه لمواطني فلسطين اداة حاده او دس العظم في الزبد لتفاجئنا بحرص الحزبين على فلسطين!!!¡¡¡
مخلص وهبه، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/02/2010
حماس وقتل المبحوح وضاهرة الجواسيس هي اكبر دلاله على ضياع الطريق وضبابية الموقف في السنوات الاخيره \اما القضيه وزائرين الجدد ورفع الشاره كل اثنين وخميس باتت لاجل المصالح الشخصيه والاطماع \والامر يستفزني حان الوقت لمعرفة وتحديد من لهم المصلحه الحقيقيه وطريق الشعب الفلسطيني يهمهم \شرذمة الاراء وتعدد المواقف لاجل المصالح باتت لاتفاجى احد وعمليات التصفيات هي لاجل صراع البقاء على الساحه لاغير

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام