الخميـس 10 ربيـع الاول 1431 هـ 25 فبراير 2010 العدد 11412 الصفحة الرئيسية







 
طارق الهاشمي*
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
قرارات الاستبعاد.. حسابات الربح والخسارة

بعد سبع سنوات من ولادة قيصرية لنظام حكم جديد في العراق، يعود البعث للواجهة، يخطف الأضواء، يصبح فجأة حديث الناس ومحط اهتمام الأوساط السياسية في الداخل والخارج.

انطلق الجدل الراهن حول مشروعية ومقبولية البعث من خلال أزمة، كأنها دُبَّرت بليل، أربكت العملية السياسية المضطربة أساسا، وزعزعت ثقة المواطن الشاك فيها سلفا، وعمقت الهوة بين الفرقاء في خلافات قائمة أصلا، وصرفت الأنظار عن هموم كثيرة ومشكلات عاجلة تتعلق بالوطن والمواطن. بل عرقلت المساعي والخطط الموضوعة لحملات دعائية كان يتوقع لها أن تتناسب مع انتخابات يترقب الجميع نتائجها بقلق وإشفاق على مستقبل العراق؛ لأن الكل يعتقد أنها ستكون نقطة تحول مهمة في بناء العراق الحديث.

بعد سجال سياسي وقانوني غير مسبوق، لم تعد الحاجة في تصوري قائمة إلى مزيد من التوضيح بأن قرارات الاستبعاد المتخذة مشكوك في قانونيتها، والموضوع لم يعد يناقش من الزاوية القانونية بعد أن تكشفت الكثير من الحقائق فيما بعد، وزالت الشكوك حول مغزى هذه القرارات موضوع البحث، التي ثبت للقاصي والداني أنها لم تكن قانونية، بل هي سياسية منذ البداية. ولو لم يكن قانون المساءلة والعدالة موجودا أو نافذا لتفتقت الأذهان والعقول عن وسائل أخرى بديلة للإقصاء والاستبعاد.

لقد اعترضت قائمة «تجديد» على قرارات الاستبعاد بأكثر من وسيلة سياسية وإعلامية، باسمها أو بالتضامن مع حلفائها في كتلة «العراقية»، ولم يكن هذا الموقف إلا إضافة جديدة إلى سجل «تجديد» المتميز نهجا وقادة وأعضاء، وكفاحها وسعيها الدؤوب في بناء دولة المؤسسات والعدل. موقفها ينطلق من احترام الدستور والعمل بالقوانين النافذة - رغم تحفظات معتبرة تستدعي التعديل والتصويب - وهو استحقاق يستند إلى الشراكة في العملية السياسية، بل والمشاركة في السلطة.

وخلافا لما حاول البعض ترويجه كذبا وتدليسا، لم تكن لموقفنا علاقة من قريب أو بعيد بحزب البعث. موقفنا واضح وضوح الشمس، وقد أعلنا عنه في أكثر من مناسبة، والجميع يعلم به، وهو ليس سرا من الأسرار. ولسنا في ذلك محل اتهام، وليتهم من يشاء بما يشاء. فإننا نعرف من نحن، وشعبنا يعرف ما نفعل.

حزب البعث له تنظيماته ووسائل إعلامه والمتحدثون باسمه، وهو بالتالي لا يحتاج لمن يدافع عنه. هو بالتأكيد لم يكلفنا بالدفاع عنه. وندافع عنه عن ماذا؟ وأي عملية سياسية تلك التي يتهموننا بأننا نسهل دخوله فيها أو اختراقه لها؟ وهو يستنكر هذه العملية السياسية ويحرم المشاركة فيها، ويصف من يشارك فيها بأوصاف معروفة، لا يستثني في ذلك أحدا، وهو بالمناسبة ليس وحده من يتبنى هذا الموقف، بل هناك إلى جانبه الكثير.

وعلى الرغم من مواقف سياسيين نافذين غارقين حتى آذانهم في السياسة، يعرضون عن الالتزام بالقانون، ويستبد بهم القلق اليوم على نتائج الانتخابات، ويسعون بمختلف الوسائل لتحديد نتائجها مبكرا! فقد حاولنا غاية ما نستطيع أن يكون موقفنا موضوعيا وقانونيا. ومن هذه الزاوية المجردة من أي شبهة أو غرض اعترضنا على قرارات الاستبعاد.

القرائن لم تكن كافية، والأدلة ليست مقنعة، والشفافية معدومة، وأصول المحاكمات لم تراع، والقانون المنظم لتطبيق الفقرة السابعة من الدستور لم يشرع، والهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة لم تشكل، علما بأن القانون كان قد حصر نطاق تطبيقه على الموظفين الحكوميين، ولم يتطرق لمرشحي الانتخابات. وفوق ذلك كله تجبر لجنة محكمة التمييز على تغيير قرارها، وتلزم عوضا عنه بإنجاز ملفات طعون كثيرة في زمن قياسي قصير!.

بعد كل هذا الذي حصل وشكل سابقة في خرق الدستور والقانون، وجرد القضاء العراقي من أهم ما يميزه مقارنة ببقية السلطات وهو الاستقلالية، هل المطلوب منا بعد كل هذا الذي حصل أن نلوذ بالصمت، تاركين الأمور لتتفاقم هكذا لمجرد إشباع الغرور والغرائز دون الاكتراث بما قد يصيب العراق من أذى في تماسك جبهته الداخلية وسمعته في الخارج؟

أعتقد أن المصلحة الوطنية والمسؤولية الأخلاقية تستوجب نقيض ذلك، وهو الموقف الذي تبنيناه.

المكتسبات السياسية التي تحققت في بحر السنوات الماضية كان بالإمكان أن تكون أفضل، ومع ذلك أتفهم مشاعر القلق إزاء المحافظة عليها، وأجد المخاوف من تهديدها أو زوالها مشروعة، لكن هذه المشاعر والهواجس يفترض أن يستثيرها الانحراف أو الخروج الفاضح على قواعد اللعبة الديمقراطية، وأعني على وجه الخصوص: رفض الرهان على عملية سياسية سلمية، أو رفض مبدأ التداول السلمي للسلطة. هذه خطوط حمراء ترسم حدود النموذج الديمقراطي الذي تعهدنا أو اتفقنا على العمل به ومن أجله لبناء العراق الجديد. ومن لا يلتزم بهذه الحدود والمبادئ، لا أدري كيف يمكن أن يطرح نفسه شريكا نزيها؟ كيف يمكن أن يمارس دوره كعضو في مجلس النواب أو وزير في الحكومة؟ الجواب على ذلك معروف، وهو: مستحيل!.

هل كان من المنطق الانسياق وراء مزاعم استندت إلى حيثيات ما زالت محل جدل، بأن البعث عائد إلى حكم العراق عبر تسلل بضعة نواب من خلال عربة العملية السياسية التي يصفها البعث نفسه بأنها أداة لتكريس الاحتلال، وهو يتبرأ منها صباح مساء، أو أن ينشط في إطار دستور لا يعترف به ولا بمشروعيته؟! إنها حقا طروحات عجيبة غريبة!.

إن الخطر - إذا كان ثمة خطر فعلا - إنما ينبثق من مصادر القوة التي تتمثل اليوم في حالتنا بالمؤسستين العسكرية والأمنية، وليس من خلال المؤسسات الديمقراطية. والجميع يعلم مَن يهيمن اليوم على هاتين المؤسستين، ومَن ينفرد بانتقاء كبار الضباط لمختلف المراكز القيادية الحساسة، والأسس المعتمدة في قرارات التوظيف أو الاستبعاد. كما يعلم الجميع أن كل هؤلاء الضباط وبلا استثناء تدرجوا سابقا في تنظيمات البعث، ووصلوا إلى مراكز حزبية متقدمة، وهي حقيقة معروفة. لماذا لا يكون هذه النهج هو مصدر الخطر؟!.

هل كان المطلوب هو ذر الرماد في العيون من خلال صرف الانتباه إلى مجموعة مرشحين قبلوا بقواعد اللعبة الديمقراطية منذ انبثاق النظام الجديد بدل النظر بجدية إلى تشكيلات القوات المسلحة وتدقيق خط خدمة كبار الضباط؟!

ورغم أن قرارات توظيف واستبعاد كبار الضباط تجري في الغالب وفق معايير مشبوهة وملونة طائفيا وعرقيا، إلا أنني مع ذلك لا أريد ولا أطالب باستبعاد هؤلاء الضباط، ولكني أطالب في الوقت نفسه بإنصاف أقرانهم الذين استبعدوا ظلما وما زالت البلاد في أمس الحاجة إليهم وإلى خبراتهم ومهنيتهم. وموقفي من المصالحة يعلمه الجميع، إذ أعلنت عن قناعتي مبكرا بضرورة استفادة العراق من كل خبرة أو مهارة يحملها أبناؤه في كل المجالات العسكرية والمدنية. ما قصدته هو تفنيد مبررات استبعاد بضعة مرشحين من خلال حملة منظمة لترويع الناس وخلق أعداء وهميين في ظرف حساس وقلق.

لقد تفاقمت الأمور في ظل الإصرار على استبعاد مرشحين من الانتخابات، وزاد التصعيد السياسي والإعلامي وبدأنا نسمع تصريحات ومواقف شكلت في المحصلة نكسة حقيقية للعملية السياسية ولمسيرة بناء دولة المؤسسات والمواطنة، وإلا كيف نفسر تصريحات محافظي بغداد والبصرة وذي قار وكربلاء والديوانية وغيرها؟!. تصريحات تتجرأ على القانون، وتتجاوز بصورة صارخة على النظام، من موظفين في الدولة يفترض أن يكونوا القدوة في الشعور بالمسؤولية، وأن يعكسوا في القول والفعل شعار «دولة القانون»، وكلهم حسب ظني ينتمون لنفس الحزب الذي تبنى هذا الشعار.

إذا كان البعض يعتقد أنه حقق كسبا كبيرا بالإصرار على حرمان مجموعة من المرشحين من حقهم الدستوري والقانوني في المشاركة بالانتخابات، فعليه أن يدرك أن الثمن مقابل ذلك كان باهظا دفعه العراق من حاضره ومستقبله.

وبعد الذي حصل، أشك أننا سنكون قادرين على بناء دولة المؤسسات بسهولة. أشك أن عراقيا لن يقلق مستقبلا كلما عرضت مصلحته أمام القضاء. أشك أننا سنكون قادرين على إصلاح الضرر الذي أصاب سمعة العراق في الخارج في ليلة وضحاها. أشك أن تكون مهمتنا يسيرة في زرع الثقة لدى المواطن بالنموذج السياسي الذي اعتمدناه بديلا للنظام السابق. لقد تمخضت قرارات الاستبعاد عن خسارة صافية للتجربة الديمقراطية لم يكن لها ما يبررها.

ما كتبته لم يكن مرافعة للدفاع عن البعث أو غيره، فالكل يعرف تاريخي ومعتقداتي، وإنما هي زفرات من قلب رجل مخلص لوطنه، يحب شعبه، ويشفق على مستقبله، كان عليه أن يقول في هذه الأزمة كلمة الحق، رضي البعض عنها أم غضب.

* نائب رئيس الجمهورية العراقية

> > >

التعليــقــــات
حسن آل بلال ـ برلين، «المانيا»، 25/02/2010
موضوع كهذا يستدعي الحذر من أمرين،
أحدهما تسريبات الإعلام، والآخر الترويج
المخابراتي، ولأن الإثنين على تماس مع
بعضهما يبقى الذي حدث يفرض
أقصى درجات عدم التسرع في إطلاق
التصورات والأحكام.
الثابت في هذا الموضوع هو أن إيران
إجمالاً استطاعت تحقيق إنجاز أمني
هام للغاية بغض النظر عن الطبيعة والكيفية
الذي انتهى إليه ريجي، لأن الثابت
أيضاً كون هذا الإرهابي من بين مجموعة
نجحت في إلحاق الأذى بأعداد كبيرة
من المدنيين الإيرانيين وسواهم،
كما ألحق الأذى أيضاً، نتيجة التوتر
والرعب الذي تسبب فيه، بمصالح الطائفة
السنية الإيرانية التي ينتمي إليها.
والثابت أيضاً أن إيران لم تتعرض إلى
أي إحراج سواء كان أمنياً أم ديبلوماسياً،
لأن خبر إلقاء القبض على ريجي أطلق
ضمن العديد من الروايات حول الكيفية
والزمان وأيضاً المكان ما يعني التعمد
في إضاعة الخيط والعصفور مبالغة
في إحاطة الشأن بالمزيد من الغموض،
ربما لتوقع الذي ورد
على لسان مسؤولين باكستانيين وهو
اليوم تحصيل حاصل غرضه خدمة
المصالح الاستخباراتية الأميركية.
أما لماذا باكستان فالشأن ذو صلة
بالوضع الاقتصادي السيئ لهذا البلد.
ننتظر ونرى!!

كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
في انتخابات سنة 2005 جيرت الانتخابات بشعارات طائفيه لاحزاب شيعيه مقابل احزاب سنيه وانتخابات اليوم تجري بشعار
ضد البعث ومع البعث هؤلاء افرغوا العراق من
محتواه الوطني . الاجتثاث الذي جري للبعض
ليس له من اساس يخدم الوطن بل زيادة الاحتقان
الداخلي لحسابات خارجيه ايرانيه . ولقد ادانت هيئة المسائله والعداله نفسها عندما صرحت من
استبعاد اكثر من 170 مرشح لارتكابهم جرائم قتل فهل القاتل يكفي استبعاده فقط ام يجب تقديمه
للقضاء لينال جزائه بدلا من تركه في الشارع
لارتكاب جرائم اخرى ؟ استبعاد المطلك والعاني
زاد من شعبية كتلتهم وسيفوزون بمقاعد اكثر مما كانوا يتوقعونه لان الهيئه لم تلعبها بذكاء .
حسن آل بلال ـ برلين، «المانيا»، 25/02/2010
لا يشك أحد في أن تكون تنظيمات لحزب البعث
أو سواه من المتورطين بارتكاب
جرائم خطيرة في حق الوطن الذي
تنتمي إليه، وفي حق شعب هذا
الوطن كما هو حال العراق، التنظيمات
مسألة اعتيادية فحتى العصابات
العاملة في إطار الجريمة العادية
لها تنظيماتها الخاصة.
حزب البعث حكم خمساً وثلاثين سنة،
وهذه الفترة تعد قياسية بامتياز،
وتعني أن أعداد المتورطين بالجريمة
يتزايدون مع تزايد المد الزمني،
ولأن الأخوان كانوا من بين ضحايا
الحزب الأسود فإن عليهم دوراً في الثبات
وإفهام من لم يشأ فهم فقدان الصلة
بين الطائفة السنية الكريمة وجماعة
سياسية اعتمدت الإرهاب مسلكاً لها
في إنفاذ أهدافها.
وربما تؤخذ على أساس التلاقي تصريحات
توقع مطلقها انقلاباً عسكرياً في العراق، وأن الأجواء
معدة له لوجود 4 فرق عسكرية في بغداد
متناسياً أن ذلك زمان انتهى بانتهاء عهد
محاطات الإذاعة اليتيمة وحلول زمن المحطات
التي لا عد لها ولا حصر.
أمر واحد ممكن وهو القتال، لكن
مثل هذا لو حدث لن ينفع أحداً
لتبدل المعادلات
التي لا يمكن معها عودة جماعة لا وجه
لها في زمن البحث المستمر
عن رفاة الضحايا.
المساءلات لها زمان سيحل.
فهل نعي ونكف؟؟
حيدر الهلالي-ايرلندا-، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
يقول السيد نائب الرئيس في نهاية مقاله ان ماكتبه
ليس مرافعة في الدفاع عن البعث فاقول بل هي
مرافعه واضحه للدفاع عن البعث ولكنها غير
مقنعه وكان العراق والعراقيين لايمكنهم العيش
بسلام الا بالمرشحين البعثيين, وقد كان التهديد
واضحا من خلال قول السيد الكاتب ان الثمن
سيكون باهظا من اجل ماذا من اجل استبعاد عدة
اشخاص من مجموع المرشحين الكلي البالغ اكثر
من ستة الاف مرشح. ان السيد الكاتب وهو نائب
الرئيس كان معروفا منذ البداية بمحاولاته لافشال
العمليه السياسيه بكل الوسائل وهو دخلها اصلا
لهذا الغرض ثم ان السيد النائب يدلل على عدم
وجود بعثيين من المرشحين لان البعثيين ضد
العمليه السياسيه وهذا صحيح ولكنه ليس دليلا
على عدم دخولهم فهم منظمه سريه واصحاب
فكر المؤامره والانقلاب وهم يعملون بشتى
الطرق لاجهاض العمليه السياسيه بالمفخخات
والقتل وكذلك تخريب العمليه السياسيه من الداخل
من خلال محاولتهم دخولها او التباكي والقول
بعدم شرعية العمليه السياسيه ان ابعدهم الدستور
عنها. هل يجب تدمير العراق والتشكيك
بديمقراطيته والعوده لدكتاتورية الاقليه الطائفيه
لمجرد استبعاد شخصين من مجموع الالاف من
المرشحين.
عامر حردان الدليمي - بغداد الحزينة، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
حزب البعث الذي تم ارتهانه لارادات صدام حسين منذ توليه مقاليد الامور عام 1979 , هذا الحزب تولى مقاليد الامور في العراق قرابة اربعين عاما ولم تفلح جهود معارضيه في ازاحته الا بتوفر المشاركة العسكرية المباشرة للقوة الاولى في العالم ولم يتعدى نضال معارضي البعث في اقصى درجاته سوى ترويع الامنين وقتل الابرياء وحرق دوائر ومؤسسات الدولة .. لماذا يريد البعض مطالبتنا بشطب اربعين عاما من تاريخ العراق كان فيها الكثير من الكوارث والمآسي ولكنها لم تخلوا من انجازات بعضها للبلد والاغلب الاعم منها للطغمة الحاكمة في حينه ولقد توارثها وللاسف حكام اليوم , القصور التي يقيم بها حكامنا اليوم هل جلبوها معهم من دول منافيهم والشوارع التي تمخر عبابها مواكب سياراتهم هل قام المحتل الامريكي بتعبيدها لهم
ان ثقافة الاجتثاث التي ينتهجها حكامنا في عراقنا المحتل هي تعبير عن مركبات نقص لمجموعة من الهاربين والمتخلفين عن خدمة العلم من الذين ارتضوا العيش على الخبز الملطخ بعار العمالة في الوقت الذين كانت صدور رجال العراق الاشاوس تصد ريح الغدر القادمة من الشرق .
عامـــــرعمــــــار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
- أنما هو داء السلطة ورياح التسلط التي تهب علينا من هؤلاء المخدوعين بنجاح كذبتهم وأنطلاء حيلتهم الجديدة على المواطن البسيط أسير المعتقدات والمرجعيات فحزب الدعوة الذي أطلق عليه في الزمن البائد لقب (العميل) أثبت أنه كذلك فعلا وقولا...لقد بدأت سياط الأجتثاث واللاعدالة تطال الجيل الثاني من العراقيين الذين كانوا أطفالا عند بدأ الأحتلال وتم فصلهم من كليات الشرطة في البصرة بحجة أنتماء أوليائهم لحزب البعث البائد وهكذا ستدور رحى الأستبداد والتفرد والأجرام الدستوري نتيجة السكوت المقيت لبقية المشاركين في ما تسمى بالعملية السياسية الذي يفسره العملاء أنه ضعف وخوف من قوتهم ويفسره الآخرون أنه توافق حكومي...فلنكن متفائلين ونتمنى أن يعي الشعب هذا المنزلق والكمين الذي يساق أليه مغمض العينين مشوشا بدعاوي الأنتقام والثأر من عدو وهمي أصطنعه المستشارين خصيصا لهذه الأنتخابات لضمان ترشيحهم بعدما فشلوا في توفير أي نجاح أو أنجاز يذكر خلال مدة حكمهم التي لابد وأنها ستوصف مستقبلا بأنها أشد الفترات سودا في تاريخ العراق الحديث..
خليل برواري، «النرويج»، 25/02/2010
الملاحظة الواضحة هي ان سيد طارق الهاشمي طيلة ماقاله لم يتفوه بكلمة تجرح حزب خرب العراق واضر بالجيران وإرتكب الأنفال وإستخدم الأسلحة الكيماوية, نعم تاريخ الأستاذ الهاشمي معروف وهو مناضل نزيه لذا لن نقبل إلا ان يكون كما كان لماذا يدافع عن حزب محظورمن قبل الدستور العراقي؟ الشعوب العراقية متخوفة وهذا حق لها لأن يأتي حزب البعث ويستولي على السلطة بأساليبه الخبيثة كالأنقلابات والدسائس والأغتيالات والشيئ الواضح هو ان الشعوب العراقية اصبحت دمها رخيصا ويُستهزأ بنضالها ويمدحون جلاديه بألأمس حركة التغيير في كردستان اهانت البيشمركة رمز وكرامة الأمة الكردية وحامي مكتسباته ونعتوهم بالمليشيات والبشمركة معترف بهم في الدستور العراقي وهي حركة تدعي التغير ولإستبشر الناس خيرا ولكن تبين هم يريدون تغير الثوابت وإهانة المقدسات ورموز أهذا هو التغيير ؟ إختلط الحابل بالنابل ويتم المساس بالثوابت والمعتقدات والرموزالدينة والوطنية لأغراض إنتخابية
لأننا لم نفهم ولحد الآن العملية اليمقراطية كيف تسير وبأية لآلية عليها أن تسير
عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 25/02/2010
السيد الهاشمي...سؤال واحد فقط بالله عليك
نريد ان نعرف ما هي المكتسبات التي
تحققت في بحر السنوات الماضية ؟؟هل
تقصد هيمنة ايران على العراق ام قتل
وتهجير النخبة ام ضم الاكراد التي تمثل
نائب لرئيسهم لاكثر من 70%من محافظات
نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين ام
تاسيس جيش فئوي بقيادة ضباط بالف وجه
وولائهم للسيستاني قبل الله ام هيمنة الحرس
الثوري عليكم جميعا يا من اتيتم مع المحتل
واعوانه ليس لديكم شيء تحافظون عليه
سوى وحدة العراق اذا بقي بقي في جعبتكم
شيء من الغيرة العراقية, سئمنا من هذا
الكلام والعراق ينزف من ثماني سنوات
والقرار فيه ايراني وما اعلنه نجاد بان
لاعودة للبعث(يقصد للعرب)بهذا الغطاء في
خطبته الاخيرة هي اكبر اهانة لكم من مام
جلال نزولا الى اصغركم في هذه الحكومة
وصغارها كثر,الم يكفي سرقة لاموال
الشعب ام لا يملأ جوف ابن ادم الا التراب
,ليس لديكم حل سوى الاعتذار لهذا الشعب
وغادروا العراق غير مأسوف عليكم ولا
تخافوا على بلاد الرافدين لانه مليء
بالعراقيين العروبيين الوطنيين من كافة ابناء
هذا البلد الشرفاء من شماله الى جنوبه ومن
شرقه الى غربه.
akram، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
الاستاذ الهاشمي المحترم
من قام بتمرير الدستور انتم ولا فخر بكل عيوبه ومن قام بشق الاجماع في بداية العملية السياسية بكل وسائل القتل والترهيب المنظمة وانتم لاتملكون لاحول ولاقوة الا الموافقة او الانسحاب
واخرها كان نقض قانون الانتخابات وتمثيل عراقيو الخارج والذي جنى ثماره الاكراد واخذوا اكثر ممايستحقون وبالتالي تتحدث عن التاريخ المشرف والعملية السياسية كان الاجدر الصمت
محمد الموصلي، «اليمن»، 25/02/2010
ياسيد طارق انت الذي مررت الدستور الملغوم بوعد كاذب اعطوك اياه لتعديل بعض الفقرات فيه ولم يفو بوعدهم0والا فالدستور وما يدعى بالعملية السياسية كان سيفشل والكل يعلم ان الدستور رفض في محافظات الانبار وتكريت ونينوى وهذه الاخير تاخر اعلان النتائج فيها وزورت بالموافقه0الله يعينك ياعراق على الشلة الحاكمة واين ستذهب بك
محمد علي الشديدي، «النمسا»، 25/02/2010
لااعتقد ان الحديث مرة اخرى عن موضوع الاجتثاث يجدي نفعا او يغير من الحقيقة في شئ,ف قد قال القضاء العراقي كلمته الفصل...الا ان من المستغرب جدا ان نسمع من احد المنافسين في العملية الانتخابية هذا التشكيك بالانتخابات سلفا؟ فماذا يقول اصحاب الاجندات الخاصة والمتربصين ؟!..فنحن نسمع هذه الايام من هذا الطرف او ذاك تصريحات او خطب او لقاءات او مؤتمرات او مقالات يسعى اصحابها الى استمالة الناخب العراقي ليصوت لهذه القائمة او تلك تحت عنوان شعارات خاوية اكل الدهر عليها وشرب وبلا طعم او رائحة او لون ! .
شكرا
الجبري، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
مصيبة الهاشمي هو العداء للحكومة الحالية بعقلية قديمة فالرجل لايريد تصديق ان هناك تغييرا في العراق بشكل جديد فهو يريد عودة حكومة على شكل الحكومات العراقية منذ تشكيل الدولة العراقية وهو يعادي مكون الان يقود الدولة العراقية وهويتحالف مع الكرد ضدهم على الرغم من ان هذا الاعداء سبب كوارث لعرب العراق وجعل الاحتراب الطائفي مستمر بسبب تصرفات الهاشمي لانه لم يسحب البساط من تحت اقدام الطائفين في الحكومة بالتعاون والمحبة انما كان معيقا حتى للامن ونعرف قضية المرأة التي ادعت اغتصابها وهي من فبركة الهاشمي وعمر الهيجل وكانت مفضوحة وهكذا استمرعلى الاعداء ،لانه لاتهمه سوى مصلحته الشخصية ويركب الموجة بدءا من جبنه مع سخافات الارهاب وانتهاء الى الاجتثاث الذي لم يقف عائقا امامه سابقا ويطرح ازالة لجنة الاجتثاث وقانون المسألة لانه اشد عنفا على البعثيين ولكنه الان من منطلق انتهازي وليس مبدئي اقول سياسات الهاشمي دعمت كل اساليب العداء بين مكونات الشعب لم يوافق على اي اتفاق عربي عراقي انما كان ضد حتى علاوي عندما رشح نائبا لرئيس الجمهورية لانها من حصته هو والان يريد استمرار هذا النهج الدموي والاعداء والطائفية
جامعة التناقضات الاسلامية، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
ما كان سابقا سوف يصبح لا حقا واستمرارالمنهج السابق كفيل بالاستقلالية لا من ناحية الموضوعية ولا من ناحية السلطة الشرعية فبقاء الوضع الراهن سوف يزيد الطين بله والموقف بيد احفاد واقارب الرئيس السابق
تحياتي
الدكتور نمير نجيب، «تركيا»، 25/02/2010
عزيزي طارق الهاشمي، عفوا ان مقالتك ليست مرافعة بل هي تدخل ضمن توجهات سياسة ذر الرماد في العيون التي يتميز بيها كل افراد السلطة والنفوذ في العراق الان.اي سياسي عراقي الان يدعي ان همه الوحيد هو العراق والعراقيين،فتسمع المالكي فتقول اننا بخير وان العراقيين سيقبلون على بناء دولة حضارية، وتسمع الحكيم وتقول اي نفس وتعاطف انساني هذا الذي نشهده،وتسمع علاوي وكأنه يحلق بك في سماء التوافق الشعبي البعيد عن المصالح الضيقة، وتسمع الجلبي وتقرأ منه منطلقات انساتية واخلاقية في اطار سياسة نكران الذات والابتعاد عن التلاعب بالمال العام.وكل هؤلاء وغيرهم يختلفون في المواقف لكنهم متفقين على الجوهر وهو تدمير العراق وسحق سماته الحضارية والانسانية، ان شئن بهذا ام ابيت.كل مسؤولي العراق والمتحكمين بثراوته لن يفرطوا بمصالحهم قيد انملة لسبب بسيط لانهم دخلو الى العراق بطريقة غير شرعية يلهثون خلف قوات الاحتلال،وهذه الحقيقة لو اعترف ايا منكم بها امام الشعب فانكم ستكسبون الكثير،لا ان تقفوا امام الفضائيات وتشمروا عن سواعدكم بقصص عنترية عن الاستقلال والسيادة، وطائرات البيت الابيض والكنيست تحلق فوقكم!!
سمر أحمد، «مصر»، 25/02/2010
انتابني الحزن وأنا أقرأ المقالة، فهذا نائب لرئيس الجمهورية وليس بيده سوى كلمات لتغيير واقع الكل يعلم انه خاطئ وانه سيؤثر كثيرا على مستقبل العراق، فلقد استبعدت الاحزاب الدينية والطائفية عدد كبير من الشخصيات العلمانية والليبرالية من الانتخابات بحجة انها كانت بعثية لضمان بقائهم في كراسيهم وهذه طعنة للنظام الديمقراطي الوليد في العراق.
ابن العراق، «هولندا»، 25/02/2010
هل يكف السياسيون في العراق الصراعات والثراء فنحن بحاجه الى وطن فيه ماء صحي وكهرباء وبقية الخدمات في ظل الديمقراطيه التي حولها السياسيون الى ديمقراطيه في الفساد المالي
adnan abuali، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
طبعا لا يمكنكم بناء دولة المؤسسات, لسبب بسيط جدا,ان الرئاسات الثلاثه الجمهوريه والوزراء والبرلمان وضف اليهم رئاسة القضاء كل منهم في واد والشعب في واد آخر, والنيات غير بريئه, والاخر يشك بالآخر, والواحد منهم يتربص لأخطاء الآخر,و قد اقسم اليمين ان لا يسامح احدهم الآخر, وينكل به في جميع الوسائل الاعلاميه. لو كان هنالك تسامح ونظره علميه للمشاكل واجاد استراتجيات معلومه لكانت المشاكل كلها محلوله, واذا البرلمان القادم افرز نفس هذه القيادات فأقر السلام على العمليه السياسيه.اتمنى ان يختار البرلمان القادم قيادات متوافقه بالأداء لتحقيق مجموعة اهداف محدده سلفا,وليس قيادات متوافقه سياسيا.
حسين طالباني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
الاستاذ طارق الهاشمي، انت تدافع، شئت ام ابيت
عن المطبلين للبعث، لقد قال ظافر العاني ومن
على قناة تلفزيونية عراقية عندما عرضوا عليه
صور المقابر الجماعية، انهم كانوا مجرمين
ويستحقون القتل، وان الابرياء منهم قتل بايدي
الايرانيين ، تصور سيدي العزيز ان الايرانيين،
بعد ان اعتقلوا مئات الالاف من الاطفال والنساء
الكورد اخذوهم الى البادية ومنطقة الحضر غرب
الموصل وذبحوهم ودفنوهم في مقابر جماعية،
سيدي هل تعتقد ان الناس اغبياء، سيدي اسمح
لي ان اقول لك ان فلسفتك عقيمة ودفاعك
ضعيف، انا فقدت ثلاثة ارباع عشيرتي في تلك
العمليات التي سميت بالانفال، وتريدني ان اسامح
العاني الذي نعت اولاد عمومتي الشهداء بالخونة.
سيدي المسألة بسيطة للغاية ، هؤلاء الذين تدافع
عنهم كانوا يتغنون بسياسات البعث القمعية ليل
نهار، سيدي هؤلاء لم ولن يبنوا العراق، ولن
يكونوا شركاء في البناء لان شيطان الفكر الهدام
والاقصائي والانفالي والكيمياوي ركب رؤوسهم
وهم يتغنون به ليل نهار. انا نفسي رأيت
صالح المطلك يتغنى بامجاد البعث القمعية وكانوا
خلال الفترة الماضية يضعون العصي في دولاب
التقدم، فهل يمكنك ان تحجب الشمس بغربال.
ابراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
فى خطاب موجه من الدكتورفرهاد نعمه الله
حسين الأمين العام بمجلس الوزراء برقم
ش ل \ت\10\10\ 2827 وبتاريخ24 \ 1\ 2010 والموجه الى:
كافه الوزارت العراقيه والمتضمن ضروره قيام
الجهات التشريعيه بتضمين قانون العقوبات
العراقى رقم (111 ) لسنه 1969 نصوصاً
عقابيه تجرم وتحظرالبعث ورموزه
ومن يمجد ويروج لأفكاره وفق الماده السابعه
من دستور العراق . كذلك رصد التحركات
التى تبرر او تروج حزب البعث وتقديم تقاريرالى الجهات الامنيه واجراء اللازم بصددها
بمعنى اخر انه ممنوع على اى عراقى حتى
لو كان من المهاجرين الحديث عن حزب البعث وربما سيرصدون مكافئه ماليه مجزيه لمن
يكتب تقريراً عن اخيه او ابن عمه وما اكثر بائعى الضمير فى العراق وما اكثرمن يقتلون
العراقى بمئه دولار تلك شهاده ودليل اخرعلى
خسه ودنائه العملاء. نحن نتحدث هنا عن وثيقه
تجرم اى عراقى باالحديث عن حزب البعث !!
هذا هى الديمقراطيه العراقيه التى يتحدثون عنها,
ولكن الشهاده الأهم جائت من كاتب المقال وله
وزنه فى الدوله العراقيه . اللهم انصر اهلنا فى
العراق وامسك على قلوبهم, منصوره يا بغداد رغم اراده الصفويين ,,
محمد خلف الدليمي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
بحسابات الربح والخسارة، ماذا سيضيف قيادات
البعث الى العراق الجديد بعد ان عملوا لمدة
خمسة وثلاثين سنة على تخريبه؟ بالله عليك سيد
طارق اي شيء سيتعلم العراقيون منهم؟ وما هي
مؤهلاتهم؟ هؤلاء عاشوا وتربوا على نظرية
الحزب الواحد والقائد الواحد والقومجية، وتخوين
الناس اجمعين، هؤلاء لهم ملاحم في تجفيف
الاهوار والقتل الجماعي، والقصف الكيمياوي،
وقطع الالسن والاذان ووشم الجباه، وقطع الايدي
والرؤوس ورمي المغضوب عليهم من البنايات
العالية، والطائرات. هل ستكون ديمقراطيتنا
مختلة وناقصة اذا لم يشارك هؤلاء في رفدها
بافكارهم الجهنمية؟ ثم ماذا قدم هؤلاء خلال
السنين الماضية غير الدخول في سجالات لا
طائل من ورائها والنفخ في بوق الطائفية.
علي القيسي، «المانيا»، 25/02/2010
يكفيك فخراً ان العراقيين ومن كل المكونات ومنهم انا نسميك (ابو المعذبين والايتام والارامل والمعتقلين والمعاقين ) انك في زمان غير زمانك انك في الزمن الذي يثري به النصاب والمحتال والطائفي وقاطع الطريق والمتبتل في حضيرة ايران والخامنئي وهجوم الاخوان المسلمين في العراق عليك ليس غريب انهم اعتادوا استغلال الاخيار لحرق المراحل بهم ولكن هيهات ان ينالوا منك وانت اخ للشهيد الفريق عامر الهاشمي والفاعل الخير لاهلي وغير اهلي اخوك الاكبر واختك التي كانت تقبل ارجل الايتام الارامل تواضعاً واعلم ان هجومهم يزيد محبتك في قلوبنا ويبرئك من زمن حسبت فية عيلهم وهم الطابور الاول وليس الخامس وحق لهم ان يفرحوا بك ويكيلون المديح كون الزمن الذي حسبت فية عليهم كان زمن طهر ونقاء لهم في عيون العراقيين واوصيك ان ترفق بنفسك فوالله لقد تحالف الاضداد ضدك وانهم يميزن عليك غيضاً وحقداً بسبب حب الشيعة والسنة والكرد والمسيح وكل مكونات الشعب العراقي لك
امنة محمود علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/02/2010
السيد طارق الهاشمي المحترم:
انا سيدة فقدت كل اهلي واقاربي في عمليات
الانفال عام 1988 ولا زلت احمل اثار التعذيب
في وجهي ، كسر في الحنك، كسر في الفكر،
سنين مكسورين، ولا زلت اعاني من اثار حقن
الهورمون التي تعرضت لها مرارا، لا زلت
اعاني من اثار الصعقات الكهربائية ، ذراعي
اليسرى شبه مشلولة من اثر التعليق في نقرة
السلمان، واشياء اخرى، وتريدني ان اصدق ان
ديمقراطية العراق لا تتحقق الا اذا رجع الجلادون
الى الحكم؟ قليل من الانصاف.
د. حســـن العويسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
الاستاذ الهاشمي موفق بالطرح والقضية والموقف الوطني المحايد لخدمة العراق وشعبه المظلوم. الى متى تبقى ماكنة السلطة تسحق حقوق الشعب وتتعالى عليه وبالتالي تنفرد بالسلطة والحكم كما يخطط حكام اليوم وفق من سبقهم. منى نتعظ و نحترم أنفسنا كشعب أصيل و متحضر ونعقد الرهان على ميثاق الشرف الوطني: بان لا أعتداء على عراقي والظالم يحاكم ونصل الى تحريم الدم العراقي ونبتعد عن الاسفاف المذهبي والطائفي البغيض الذي لايمت للاسلام بصلة, لابل احترام الاسلام بابتعاده عن مساوىء وأمراض السلطة وحسنأَ فعلت بتركك الحزب الاسلامي..أملاَ ان نتواصل وطنياَ عراقياَ وعلمانياَ ان شئت.
وضاح العامري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/02/2010
أحترام اراء الدكتور الهاشمي واقع مهم وليس بالضرورة تكون كل ارائة صحيحة .. وهو يشك في كل شىء بالعملية الانتخابية والقضاء والقوانين والدستور وحتى وصل بة الشك بحزبة الاسلامي ودائما يغازل الارهاب وتحدي الدستور بعدم توقيعة قرارت المحاكم العراقية لكونة يشك بها ويعترض قرارت نواب الشعب لكونة يشك بها ويعارض مداهمة الارهابيين في كثير من الحالات لكونه يشك بها ويعارض وحتى يكون الدكتور الهاشمي في محل ترحاب في مناقشة طروحاتة وانا من المهتمين بها لوجود في بعضها منطق وتقبل .. يبقى طبيعة طرحة لايستخدم في أحتسابها البعد الرابع اي الزمن وتجدها من الصعب هضمها من جميع أنواع الشعب ودائما يطرقها قريب من المناطق الملتهبة ولجروح القريبة الالتأم .. ومنها معارضة المستمرة لكل شىء وشكه بكل شىء ولايوجد منة مقترحات يدفعها الى المشرعين قبل الاقرار بها .. وكثير من مقابلاتة في الفضيائيات وهو يعطي أنطباع للمواطن العراقي بواجب حفر الخنادق والتحوط ولبس عدة الحرب قبل النوم ويظل ينتظر عدوه الوهمي الذي يرسمة الدكتور الهاشمي لمنتخبية ... في النهاية مع احترامي للدكتور الهاشمي .. فهو الرجل المناسب في الزمان الغير مناسب.. شكرا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام