الاثنيـن 19 ربيـع الثانـى 1431 هـ 5 ابريل 2010 العدد 11451 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
الصدر من الشارع وإليه!

يسألني أحد الزملاء من الإعلاميين عن مغزى قيام أتباع مقتدى الصدر بإجراء استفتاء غير رسمي، لتحديد من سيؤيدونه ليكون رئيس الوزراء القادم في العراق، وأول ما تبادر إلى الذهن الآية الكريمة «مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ».. فمقتدى الصدر جاء من «الشارع»، وهاهو يعود إليه، فلا هو بالقائد المحنك، ولا حتى المؤهل، والدليل وجوده في إيران بحجة إكمال تأهيله العلمي!

وبالطبع، فلا يهم إذا جاءت نتيجة الاستفتاء لمصلحة إياد علاوي، أو المالكي، أو غيرهما، وخصوصا أن الاستفتاء جاء بلا قواعد أو مراقبين، حيث أدلى الصبية والنساء والرجال بأصواتهم، وصوت بعضهم أكثر من مرة، إلا أن الأهم هو مغزى هذا الاستفتاء ودلالاته. فالاستفتاء الذي قام به الصدريون يصب في خانة ما أسميه تسفيه مفهوم القيادة، وخصوصا أن التيار الصدري قد حقق في الانتخابات العراقية قرابة 39 مقعدا على الأقل في البرلمان الجديد، مما يخوله ليكون طرفا مؤثرا في تحالفات تشكيل الحكومة العراقية، فما مبرر العودة إلى «الشارع»؟

هناك من يقول إن التيار الصدري قد لجأ إلى الاستفتاء من أجل اتخاذه ذريعة لعدم دعم نوري المالكي، إلا أن هذا عذر غير مقبول، ولا ينم على حس قيادي، فما دام الناخب قد منح التيار الصدري 39 مقعدا في البرلمان، فكان على قيادات التيار أن تقود، وتقوم باتخاذ قراراها من دون تسفيه لمفهوم القيادة، فحتى في كرة القدم لم يسبق أن رأينا حكم كرة قدم يوقف المباراة ليسأل الجمهور عن رأيه إذا ما كانت الحالة التي أمامهم ضربة جزاء أو لا!

ولذا، فناهيك عن أن الاستفتاء الذي قام به الصدريون لا يحظى بأي شرعية، فإنه تسطيح للمفهوم الديمقراطي، فقدر القيادة، أي قيادة، أن تقود، ولذا فإننا نجد في أعتى الديمقراطيات، بل وحتى الدول غير الديمقراطية، عندما يفخرون بقياداتهم فإنهم يمنحون «الآباء المؤسسين» ميزة لا يمنحونها لسواهم، من الحكام الحاليين أو السابقين، لأن المؤسسين هم من اتخذوا أهم، وأقسى القرارات التي قد لا تروق مريديهم في ذلك الوقت، لكن ومع الأيام ثبت أن تلك القيادات قد اتخذت قرارات صائبة، ولذا اعتبروا واعتبرت قراراتهم تاريخية.

الإشكالية التي لا يتنبه البعض إليها، في منطقتنا، أننا نشهد جهدا تدميريا منظما لقضم دولنا من أطرافها، وحتى من داخلها، كما نشهد تسفيها لمفهوم القيادة، حيث بات لقب الزعامة يطلق على كل من يرفع الصوت، مثل حماس وخالد مشعل، أو يحتمي في سرداب، أو خلف سلاح، مثل حزب الله وحسن نصر الله، أو من يلجأ إلى دولة خارجية، مثل مقتدى الصدر، وليس لمن يبني، ويعمر، ويرعى حقوق شعبه.

ولذا، فيجب أن لا تضللنا تفاصيل التحالفات، التي تتم في العراق اليوم لتشكيل الحكومة، عن رؤية الصورة الأكبر لخلل خطير لا يمس العراق وحده، بل وجل منطقتنا، ونتعامل معه وكأنه أمر مقبول، أو طبيعي، وهو تسفيه مفهوم القيادة، وقضم الدول العربية من الأطراف، والداخل، ويجب أن نتذكر أن دور القائد هو أن يقود، لا أن يقاد.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 05/04/2010
استاذ طارق الحميد المحترم.للتبعية طرق والوان عدة الا التبعية التي تتبع نظام ولاية الفقية في ايران(وليس ايران حتي لانظلم اسم ايران وشعبها الذي يسعي جاهدا للخلاص من هذا النظام الذي يصرعلي جر ايران وشعبها الي مجهول سوف يفيق وهم وتخلف وغيبوبة الناصريين والقذافيين والصداميين واليساريين والقهوجيين الفاشلين) هذه التبعية وصلت حد البكاء والضحك عليها وعلي تصرفاتها في آن واحد تبعية عمياء ليست لها علاقة بأي شئ يخص كيان الدول التي تعشعش فيها تلك التبعية في لبنان اوالعراق واليمن وماخفي ينتظر دورة بعدما يصدر له الامر من طهران. تبعية ليست لها اي علاقة بأي نظام متعارف علية حتي في العصور الوسطي لذلك فليس بغريب ان يتصرف ذلك الصدر ومن قبلة حسن نصر ايران وحماسكوا والحوثيين وصولا الي نظام ولاية الفقية نفسة في ايران.وعلية ليس بغريب علي ذلك الغريب (الصدر) ان يظل في ايران ويحصد 39 مقعد في البرلمان العراقي وهذا يتطلب الانتباه والتدقيق ولكي يكون الصدر اكثرالامناء وفاءا لنظام ولاية الفقية قررأن يعمل استفتاء حتي يساوم النظام الايراني بقية من فازوا ومن سيكون معه ليترأس حكومة تكون تابعة
حامد الحمداني، «كندا»، 05/04/2010
الأستاذ طارق صح لسانك وقلمك فقدرنا أن يحكمنا سفهاء قومنا فذلك وعد الله فينا أذا أنحرفنا عن طريقنا وأزلنا الرحمة من قلوبنا ورضينا بحكم الغريب فينا وسلمنا امرنا وسيادتنا وكبرياءنا لمن لا يرحم امتنا وما الهدوء التي شهدناها قبل الانتخابات ألا الهدوء قبل العاصفة فتبجح بعض القادة الامنيون بسيطرتهم التامة على الشارع قبل وبعد الأنتخابات فأين هم من تبجحاتهم الآن وبغداد تبكي وتنزف دما كالأنهار ولا أحد يستقيل , فعلا الي أستحوا ماتوا ولم يبقى لهم وجود.
عوض الفارس، «فنزويلا»، 05/04/2010
نعم فإن رجل الدين الشاب المناهض للإمبريالية الأميركية:- مقتدى الصدر يريد أن يظهر للعالم أجمع بأن للتيار الصدري قوته داخل المنظومة السياسية العراقية الجديدة التي تشكلت مع سقوط نظام صدام حسين في إبريل 2003م.
نعم فقد سمعنا وجود خمسة مرشحين للمنصب الوزاري الحكومي هم إياد علاوي ونوري كامل المالكي وعادل عبدالمهدي وإبرهيم الجعفري وأخيرآ جعفر محمد الصدر- مرشح التيار لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
يتضح للجميع بأن السياسة الصدرية وفلسفة الإستفتاء على المرشح الوزاري هي رسالة هامة للإدارة الأميركية وللجيش العراقي بأن عناصر جيش المهدي في كل مكان من أرجاء العراق الكبير وأن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر له كلمة هامة عند أطياف الأمة العراقية في تحديد الأفاق السياسية المستقبلية القادمة.
إنني أتفق معك ياأخ طارق الحميّد في النقاط الهامة في موضوعك النقاشي-ولكن أريد أن أخبرك بأن هناك الكثير من العراقيين الذين يريدون عودة النظام الجمهوري الديموقراطي المركزي القوي الذي يحقق الإستقرار والأمن والتطور الرخائي ويقضي على بركان الطائفية البغيضة في العراق العظيم- ويضع العلم الوطني العراقي على أعالي قمم الجبال.
علي محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/04/2010
اوافق الاستاذ طارق الحميد على هذا الطرح ولا ارى في هذه الخطوة سوى محاولة اخرى لخلط الاوراق وبعثرة الجهود الرامية الى تشكيل حكومة عراقية وطنية وهي تعكس رغبة فرض ارادة معينة على بقية العراقيين وفيها من الاساءة البالغة لعموم العراقيين فكيف لفئة صغيرة التحكم بمصير بقية العراقيين من خلال ممارسة يشوبها الكثير من الشبهة فالمعروف ان التيار الصدري حصل على 40 معقد في حين ائتلاف دولة القانون بقيادة المالكي فحصل على 89 معقد يعني اكثر من ضعف ماحصل عليه الصدريون واما كتلة العراقية فحصلت على 91 معقد وهي اكبر الكتلة الفائزة اذن لايحق للصدريون تجاوز كل هذه الرغبة الشعبية في تحقيق الافضل وكان العراقيين لم يخرجوا للانتخابات للتصويت والقول في مصيرهم وكانك يابوزيد ماغزيت
شعلان الشعلان، «المملكة العربية السعودية»، 05/04/2010
اسعد الله صباحكم
طرح قوي وصريح لمن يفهم مايجري وهو رساله ليت ان يتم الاخذ بها.تدمير منظم لقضم دولنا من اطرافها ومن الداخل اصبت الهدف.
سناء، «ماليزيا»، 05/04/2010
شكرا لكاتب المقال على هذا التحليل الدقيق هذا الشخص مما ابتلي به العراق الحديث والله ان المرء ليخجل عندما يقال عنه احيانا من قبل البعض رجل دين الذين يرفعون من مكانته اما قمة في الجهل و التخلف او لغرض احسن ما يوصف مدمر
محمد عبد الوهاب، «المملكة العربية السعودية»، 05/04/2010
الله يعين العراقيين
رحيم السماوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
وهذا ماكنا ننادي به نحن غالبية الشعب العراقي وكنا نتمنى أن تدعم الدول العربية نوري المالكي لانه سياسي عراقي وقراره لصالح العراق وشعبة ولكن هذه النتيجة وهي وصول الرعاع والعنصريون والطائفيون ويؤسفنا ان الدول العربية لم تقراء رسالة المالكي وهي محاربته لفلول القاعدة والمليشيات ونخبركم يا أخوتنا العرب أن القادم للعراق أسوا وهذا السوء لا ينعكس على العراق وحده بل سوف يلحق بدول الجوار وعلى المنطقة اعم فياليت من كل الدول العربية الوقوف بجانب المالكي وأرسال الاشارات الايجابية له والى سياسيين العراق حتى يخرج العراق من هذا النفق المظلم
محمد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
هذا هو ورقة من اوراق ايران ..عندما تحترق واحده ستقدم ايران الاخرى ..ولن ترتاح الشعوب العربية الا بالخلاص من هذا النظام الايرانى وتعويض كل من تضرر منه .كما فعلت امريكا وطالبت بتعويض مليار و300 مليون لضحايا القاعدة الامريكية فى لبنان ..ولاكن مع الاسف كان الرد تدمير شامل فى العراق وهجوم على كل السفارات هذه هى اوراق ايران وهذه هى طريقة تعاملهم مع الاخرين منذ مجيىء الخمينى الدجال للسلطه والى الان وسيبقون يعملون على تفريخ عصابات وسلابه وقتله امثال الصدر ونصر الله والحوثى ليدمروا المنطقة العربيه وتفتيت شعوبها ..ولله المكر جميعا
مهند جليل، «فرنسا»، 05/04/2010
طبعا فثقافتنا لاتعرف هذا النوع من الممارسة حيث ( الشارع) هو مركز الغوغاء والمهمشين وهم عبارة عن قطعان يسوقهم الخليفة حتى لو وصل الى الحكم عن طريق القمع والقتل والدسائس، المهم ان عليهم الطاعة وقبول الموت وهم يسبحون بحمد السلطان - اما ان يسألوا عن رأيهم وماذا يريدون لأنفسهم فتلك معيرة انهم ابناء الشارع واولئك ابناء الذوات المترفين - رغم انهم ليس من يفلح الارض ليجعلها خضراء ولاهم من يعمر ويصنع ويجهد ليجعل للحياة معنى وجدوى - تلك هي ثقافتنا في جعل المترفين أو اللائذين باذيال الحاكم يلتقطون فتات موائده ويسبحون بحمده ينظرون بتعال وعجرفة الى (ابناء الشارع) رغم انهم ملح الارض وجمال الحياة وليس اولئك الكسالى المتخمين - لذا نقول ان بعض الناس يحتاجون الى الكثير الكثير من الاقتراب من الفهم للمعنى الانساني الحقيقي ليفهموا معنى ان تكون من (ابناء الشارع ) فتلك مفخرة لن يصل اليها اولئك المتعجرفون
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 05/04/2010
ألنتيجة ألتي وصل إليها ألكاتب طارق ألحميد في تحليله لعملية ألإستفتاء، تصبح في مختصرها محاولة تسفيه مفهوم ألقيادة، وهي حالة تمعّنَ بها مقتدى وآخرون مثله في مختلف ألطوائف وعند مختلف ألشعوب وعلى مدى ألتأريخ وألجغرافية وألزمن،إنهم جميعاً إعتمدوا على ألجهل بين ألناس ممن إعتقدوا أشياء تفوق ألنسبة فيه قدرتهم على ألفكر وألعقل تلك ألنعمة ألحقيقية ألتي منحمهم إياها ألخالق سبحانه وتعالي،مشقة ألتفكير وإجهاد ألعقل قد تكون متعبة، ولكنها والله أعظم وأجمل ما خصني بها ألباري عزَّ وجُلَّ من نعمة، إستغلال طيبة قلوب ألناس في بحثهم عن راحة وطمأنينة في معيشتهم وايمان أقوى في دينهم وخالقهم ثم مصادرتها لتحويلها خرافات وعقائد في خدمة أشخاص هي جرائم تجدها يومية على الطرقات والبيوت في كل أنحاء ألشرق ألأوسط تقريباً، أريد أن تكون للإنسان هاهنا ألحق وألقدرة على ألقول لكل من يسمح لنفسه ألعمل بالسياسة أياً كان ما يجيش بفكره من آراء دون تقيدات رمزية لا أساس لها إلاّ في عقائد مكتسبة دون فكر أو تفكير وأن نصبح اُناس لا يفقهون.
ابو البقاء الرندي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
التاريخ لا يصنعه الا اصحاب الشأن ودهاقنة الشعوب , والساسة الطارئين دون تدرج يشعرون دوما بنوع من الافلاس فيلجأون الى اساليب تخالف الأعراف لكسب الجهلة والبسطاء من الناس تحت مسميات شتى وهذه الأساليب تضعهم في خانة الفاشلين فكم تقلب السيد الصدر منذ الاحتلال فتارة تراه يجمع البسطاء تحت غطاء مقاومة الاحتلال وتارة يجعل منهم قطاع طرق وتارة يجعل منهم مليشيا وهو في كل الأحوال لا يمكنه أن يكون سياسيا ولا يمكن ان يعمل شيئا ذا قيمة للبلد رغم كل الهالة التي احاط نفسه بها
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
مايفعله التيار الصيدري ليس مستغربا, رغم انه امرمضحك الى حد المهزلة, فهو في مشهد عراق ما بعد السقوط,وما افرزته الانتخابات, وما أتت به من احزاب ومنظمات حاكمة, يعتبرحالة طبيعية, أي جزء من كل مختل,, وصلت المهزلة الى حد ان اختيار رئيس وزراء دولة في مثل حال العراق, يصبح امر تحدده شريحة من ابناءه,الذين تغلب عليهم الامية والجهل والايمان بالخرافة,والذين يقبلون تحمل تحمل كل انواع الظلم والفساد والاستلاب,والرضوخ الى قائد لايفقه من امورالسياسة والحكم شيئا,ولايجيد الا فن الخطابة,واتهام الاخرين,وتقديم الوعود الكاذبة,التي من المستحيل عليه ان ينجح بتنفيذها!نفس مبادئ ومفاهيم العاب الحارة,التي يمارسها الصبيان!يقوم بها التيار الصدري,بدفع من الهام القائد المفدى! انه استغلال بشع لمأساة شعب كامل ابتلاه الله بمطارق وسنادين لاتكاد تنتهي.
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 05/04/2010
الانتخابات وبرغم الاقصائات واستعمال السلطة والنفوذ الايراني في جنوب العراق واستغلال الدين ... اعطت الفوز للقائمة العراقية اي ان غالبية العراقيين صوتوا لرفض المحاصصة الطائفية والعرقية ولوحدة العراق ارضا وشعبا... اعتقادنا ان الاستفتاء سيصب في تعقيد الشارع اكثر مما سيصب في مصلحة الصدر .. كان الاولى بالصدر شأنه شأن الاحزاب الاخرى تهنئة وودعم القائمة العراقية في تشكيل الحكومة بدل من السعي لأقصائها
ابن العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
لايمكن باي وجه من اوجه المقارنة ان يكون مقتدى الصدر وحماس في نفس الخانة فمقتدى لاي صلح لقيادة عربة لبيع الخردة وحماس اناس اكاديميون وتربو تربية صحيحة ارجو الانصاف في المقارنة بين حماس وبقية الناس
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
عزيزنا الحميد، لاشك بانك تنظر للموضوع من وجهة نظر منطقية، وهذا الاسلوب بالتحليل لا يصح على الوضع العراقي بشكل خاص لان العملية السياسية برمتها لاتخرج عن كونها اللعب بورق مضروب لايفوز به سوى من تقف ايران حليفة له. الشأن العراقي يتم قيادته من قبل ممثلي الدول الخارجية وليس ممثلي الشعب، اما ماجرى في الانتخابات والاستفتاءات وما يقدمه المسؤولين من تصريحات فهي نفس الاعيب محمد سعيد الصحاف وقبله غوبلز،،اكذب اكذب حتى يصدقك الاخرين!!!
إبراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
لو تحدثنا عن مقتدى لا بد لنا
ان نذكر جيش المهدى التابع له والمتدرب فى
ايران وما فعلوه فى العراق وبغداد خاصه
عقب سقوط النظام, اضافه الى الفتاوى
الشاذه التى اطلقها ومحاولته لتغيير المناهج
الدراسيه فى العراق لكى تواكب المناهج
الايرانيه, هذا الرجل وجيشه المزعوم
قتلوا الالاف من النخبه فى العراق خصوصاً
الطيارين الذين شاركو فى حرب ايران
وكذلك الأطباء المتميزين فى العراق وغيرهم,
انه سفير ايران الحقيقى فى العراق وجماعته
المنحرفه تعتبره اللامام المهدى!! واخر
رفساته انه ضغط على الحكومه العراقيه
لكى تطالب باحضار رغد ابنت صدام حسين
عن طريق الانتربول, فى حين انه انشق
عنه اقرب المقربين منه وهو القيادى حسن سالم
الذى كان مسئولا عن تهجير اهل السنه فى
مدينه الصدر وكذلك كان المسئول عن القطاعات
21-22-23-24-25-26-27- واول ما قام
به هو هدم جوامع السنه وجعل داره مقراً
لتعذيب الابريا وكان من ابرز المساعدين له
عبدالهادى الدراجى والمجرم اسماعيل ابو درع
الشهير الذى تم تهريبه من سجن بغداد .
جميع هؤلا كانو تحت امرت مقتدى الذى ياتمر
بدوره من ايران قاتلهم الله اهل فتنه.
Maged Abdullah - US، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/04/2010
لا تفتئ تبحث عن فرصه لمهاجمة حماس وحزب الله. حماس وحزب الله في نحرك ونحر كل المنبطحين الذين يريدون ان يسلموا بلا اي مقابل. قال تعالى: قل موتوا بغيظكم
مخلص وهبه، «اسرائيل»، 05/04/2010
ضواهر شائكه للاسف تكبر تحت اجنحة الخزعبلات او القضم الداخلي للدوله لصالح متامر اخر \ممكن اختلاط الدين والفكر الديني السياسي وتجنيده لامور تصب بمصالح انانيه على حساب راحة الشعب والاستقرار الداخلي \والامر الاخر الدويلات داخل الدوله الواحده وسياسة المطامع واحتلال كراسي القياده لفرض الشريعه القصوى التي تضمن لاصحابها البقاء على الكرسي وتاثيم وتبخيس قوى وحركات النور والطريق الواضح للبناء الدوله لكل مواطنيها\ واقحام الامور الخارجيه حسب اختيار المتامر من الخارج للنزع الاضواء والاراء عن بلاده الهدامه واتاحة زرع الوباء في اماكن اخرى \العرب ما زالو تحت مجهر العقيده والاصوليه والرجعيه السياسيه \مخلص وهبه \دالية الكرمل \

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال