الثلاثـاء 03 جمـادى الثانى 1431 هـ 18 مايو 2010 العدد 11494 الصفحة الرئيسية
 
وفيق السامرائي
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
لهذه الأسباب.. إسرائيل ليست قادرة على مهاجمة إيران

الإسرائيليون أيضا في حالة تخبط بشأن ما يقتضي فعله تجاه البرامج النووية الإيرانية. وهو ما تثبته التناقضات الحادة في تصريحات مسؤوليهم. فمرة يظهرون كأنهم أمسوا في حالة أرق دائم بسبب تلك البرامج، ومرة يقولون صراحة إن إيران لا تشكل تهديدا. ومرة يطالبون أميركا بتزويدهم بالمعدات اللازمة للهجوم، وفي أخرى يعلنون امتلاكهم القدرة الذاتية على الفعل. وليس في هذا كله نمط من أنماط المخادعة، استراتيجية كانت أو تكتيكية.

الرأي السائد عربيا يرجح وجود مؤامرة إيرانية إسرائيلية. وقد يكون هذا الرأي وليد إحباط عربي سببه غياب الفعل الإسرائيلي. فهجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية يعد أملا كبيرا لشريحة من العرب، أو هذه قناعتي «المطلقة» على الأقل. وقناعتي المطلقة الأخرى هي أن إيران لا تشكل تهديدا لإسرائيل ولا تستهدفها، فعداوة نظامها تستهدف الوجود العربي والحضارة الغربية. أما مساندتها المعلنة لمنظمات معينة فلا تتعدى مؤامرة غوغائية مكشوفة. مع ذلك، فالبرامج النووية الإيرانية مثيرة لقلق الإسرائيليين، لكنهم ليسوا قادرين على الفعل «المؤثر» لأسباب واعتبارات موضوعية.

عناصر النقص في القدرة الإسرائيلية كثيرة، من أهمها: انتشار المواقع النووية الإيرانية الرئيسية في مناطق متباعدة ومحصنة تحصينا مهما، وقلة المعلومات المتاحة عنها، وهو ما أثبتته عملية كشف منشأة قم التي لم يجر التوصل إليها إلا بعد مرور نحو ست سنوات. وكذلك المفاجآت المتكررة التي يعلنها مسؤولو النظام بين فترة وأخرى، وتظهر تجاهها ردود فعل غربية متشددة. وكلما تضاءلت دقة المعلومات وتقلصت شموليتها تزداد عمليتا التخطيط والتنفيذ تعقيدا، ويصبح توقع تحقيق النجاح صعبا.

وعلى الرغم من التفوق التكنولوجي الإسرائيلي، فإن قلة المعلومات وقوة التحصينات تتطلب تكرار الضربات لإيقاع أكبر تدمير مفترض، وهذا بدوره يؤدي إلى ضياع فرص تحقيق المباغتة، التي تعد شرطا أساسيا من شروط النجاح، عندما لا يكون التفوق الاستراتيجي كاسحا كما هو الحال بين أميركا وإيران.

صحيح أن غوغائية المواقف الإيرانية غالبا ما تفسر على قاعدة التهويل والخداع ومحاولة تحقيق نوع من الردع النفسي، لذا فإن رد الفعل الإيراني سيتوازن إلى حد ما مع درجة التدمير. وهذا يقود إلى توقع قيام الوحدات الصاروخية الإيرانية بمهاجمة أهداف إسرائيلية. وبحكم التحديدات الجغرافية، أو بقصد مسبق، ستكون المناطق المدنية ضمن الأهداف المضروبة، مما يؤدي إلى تعقيدات خطيرة. لا سيما أن الصواريخ الإيرانية عمياء ولا يمكن توجيهها أو السيطرة عليها، ويعتمد في إطلاقها على معلومات سطحية متداولة.

تُحسب القدرة الإسرائيلية على قاعدة بيانات قوتها الجوية فقط، أما ما يتعلق بوحدات الصواريخ فهي ليست أفضل كثيرا من وحدات الصواريخ الإيرانية. فصواريخ أريحا التي تشكل العمود الفقري لقوة الضربة الصاروخية تفتقد قدرة التوجيه عبر الأقمار الصناعية، ولم تجر عليها تجارب كثيرة بسبب محدودية مساحة إسرائيل، إن لم تكن قد جربت سرا في دولة أخرى. لذلك فإنها لا تشكل تهديدا إلا إذا جهزت برؤوس نووية، وهو خيار يبنى على افتراضات ردود الأفعال ولا يمكن استبعاده من معادلات الصراع النهائية.

مع هذه التعقيدات، فإن «الرغبة» الإسرائيلية مُرجّحة في مهاجمة المنشآت الإيرانية، وهي قادرة على ردع إيران عن المبالغة في قصف أهدافها بالتلويح بقدرتها النووية. لكن المشكلة تكمن في أن أميركا ترفض عملا إسرائيليا منفردا، لأنه قد يؤدي إلى ردود غير مسيطر عليها في مرحلة عدم استعداد أميركي شامل لمجابهة طوارئ غير عادية. إلا أن هذا التعقيد يفرض على الأميركيين التحسب لأخطر الاحتمالات، والتحضير للتصرف من أبواب مفتوحة. كما يستلزم تحسبا عربيا لحالات المباغتة، أي أن تكون لهم خطط واضحة.

لا بد من الأخذ في الحساب امتلاك إسرائيل منظومات دفاع ضد الصواريخ. وهنا لا بد من إعادة تقييم قدرة هذه المنظومات على المجابهة، لأن من غير المنطق التعويل على الوسائل المتاحة حتى الآن في التصدي «لرشقات» غير محددة من الصواريخ. ومن المستحيل تدمير كل القواعد المتحركة لإطلاق الصواريخ حتى من قبل أميركا. والخيارات في مثل هذه الحالة تبنى على أساس حرب تشمل مقرات القيادة والسيطرة والإدارة العليا للحرب، وعندئذ تكون الحرب شاملة.

ربما هناك من يرى أن الرد الإيراني على إسرائيل سيكون محدودا وضعيفا. وهو ما يمكن أخذه كأحد الاحتمالات، لكن النظام الإيراني يدرك خطورة الرد الفاتر لأنه سيؤدي إلى أوضاع تقود في النهاية إلى تقويضه داخليا.

وعندما تغيب قدرة الفعل المؤثر، تبقى احتمالات تحريك الملفات مفتوحة، بما في ذلك القيام بعملية جوية على هدف ما أكثر عرضة للتدمير، مثل منشأة بوشهر، فخطوة كهذه تحرك المشكلة ولا تحسمها.

> > >

التعليــقــــات
د. حســن العويـســـي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
ستراتيجياً أن هنالك تواد وتقارب - لابل تحالف كما يبدو من قبل مَن يخشى غطرسة ايران ضد العرب- مابين النظام الايراني واسرائيل ,آخرها لقاءهما الاستثماري في نيويورك على أثر أجتماعات الامم المتحدة. إضافة الى بطء التحرك الدولي وإعتماده الدبلوماسية الدولية وليس أسلوب العصا الغليظة كما جرى مع العراق, وثالثاً ان التعبئة الاعلامية الفاترة بتبني أسرائيل مهمة الانقضاض على المشروع النووي الايراني وهو لايزال في بداياته.فعلى مايبدو من تحرك دولي لأحتواء ألأزمة من قبل البرازيل وتركيا بِان الوقود النووي, رغماً من معرفتنا بأن هكذا مشروع لايطمئن أحداً ولايضمن من توقف التخصيب المحلي.. فلايلوح في الافق أن هنالك ضربة ستوجه لأيران في القريب العاجل المنظور وفقاً لهذه المعطيات ولعدم أكتمال مشروع المتاهة -الفوضى- الطائفية (هذه المرة) لألغاء طبيعة الصراع القومي العربي- الصهيوني لأنه أكثر مايؤرق أسرائيل ووجودها الستراتيجي المستقبلي. أما الصراع الديني والمذهبي فسيكون ماضياً (قوياً) وطويلاً وفاعلاً.ووو.والذي يتناغم مع النزعة الدينية لطبيعة وخصائص مشروع الكيان الصهيوني الاحتلالي.قوة ايران تضعف العرب ولاتهدد أسرائيل
الخليج الفارسي، «قطر»، 18/05/2010
اخي الكاتب وفيق السامرائي لاتوجد مقارنه بين ايران والعراق من جميع النواحي اسرائيل تدرك ان ضربه عسكريه ستكون نهايه اسرائيل وقادة الكيان الاسرائيلي يدركون هذه الحقيقه الصهيوني يدرك ان الايراني قول وفعل .
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/05/2010
سيادة الفريق السمرائي المحترم. اسمح لي ان اتوقف عند مقالك هذا وابدي تعجبي الشديد من بعض النقاط الهامة التي اثرتها والخاصة بعدم قدرة اسرائيل علي مهاجمة ايران وانت الرجل العسكري ذو الخبرة والتاريخ الجاد وهو ما يشهد لك .وعدني اناقش مع سيادتكم نقطتين رئيستين التفوق الاكتروني وهو الذي تتأسس علية اليوم الحرب الحديثة ولنا في الطائرات بدون طيار والتوجية الاشعاعي والقائمة تطول في هذا المجال الذي تتحدث عنه التقرير العسكرية وتؤكد تفوق اسرائيل فيه تفوق غير عادي وهو ما استعدي الروس لطلب المعاونة الاسرائيلية ورفض الغرب لذلك في تحديث سلاح الجو الروسي. اذن نحن امام معادلة صعب حلها الا في وجود حرب حقيقية لابد من حدوثها قريبا او بعيدا لاسباب تتعلق بالنقطة الثانية وهي التي تتعلق بتجار وصناع الاسلحة في امريكا والغرب عموما وهنا نتوقف عند القدرات العسكرية الغربية مجتمعة مع التعاون العسكري الاسرائيلي ثم نضيف الي ماذكر الخوف الاسرائيلي والغربي مجتمعين علي استمرارالوجود الاسرائيلي في المنطقة ثم نقول ان اسرائيل غير قادرة. هناك حسابات البرح المؤكد عند المخاطر التي لابد منها فالغرب لا يستوعب يهود العالم
نمير العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
غريب امر العرب يملكون كل اسباب القوة والمنعة ويعولون على اعداى اعدائهم , ايران التاريخ والواقع والملموس امه عنصرية متغطرسه توسعية تبغض العرب وتقوم لليل نهار بزرع الفتن وزعزعة الامن القومي باحتلالها ومد اذرعها ودعم كل ما يقوض امن هذه الامة لمشروع استراتيجي هو تصدير الثورة وليتها كانت اسلامية لتصدر ولكنها فارسية تعيش على احلام الماضي باحقيتها بالعراق والبحرين والساحل الشرقي من الخليج وتعمل جهارا نهارا على كل ما يؤدي ويدمر العرب وانت التقي اي ايراني في الخارج ومجرد ما تفتح اي موضوع وعندها تستطيع ان تستكشف مدى الغطرسه والحقد والتحقير للعرب وكيف ان حتى حضارات بابل واشور هي حق لهم , وانا استغرب من الاستاذ الكاتب وهو اخبر الناس بالفرس بحكم عمله وخبرته في مجال ايران خاصة يطرح موضوع امكانية ضرب ايران من قيل اسرائيل هولاء ومهم امرييكا التقت مصالحهم على ان دمار امة الاسلام والعرب واعلنوا عن تحالفهم غفي سقوط كابل وبغداد والوقائع تفرض علينا ان نعمل ولدينا الكثير لكي نقف لهم ندا كما وقفنا في السابق وجرعناهم السم الزعاف طالما لا حل ولا وسيلة لنا في ان نعيش معهم اخوة في الدين والعقيدة والجوار
ضاحي الربيعي العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
اعتقد مخيلتك في استباق الاحداث لازالت تحت سيطرة الفكر الصدامي الاتعلم ان الجمهورية الاسلامية حدثت بثورة شعبية مميزة تفوق ثورات العالم بقيمها فلا اعتقد لا الفكر الصدامي الهش ولاالصهيوني ولا الامريكي بقادر بعد ان يصل للحرية الاسلامية الايرانية
كاني ساركي النرويج، «النرويج»، 18/05/2010
يبدو السيد وفيق يعيش والى الآن هول وصدمة الحرب العراقية الأيرانية وهو متوجس من هجوم مرتقب على غرار ما كانت تقوم به إيران في حربها ضد العراق ,لا بل العرب ينتظرون لوقوع حرب نووية بين إيران وإسرائيل لينتهيا سويتا وبما انهما عدويين الدودين للعرب فالأخوة العرب يعولون على ذلك ويتمنون
علي أمين، «المملكة المتحدة»، 18/05/2010
السيد السامرائي المحترم رغم أنك (من كلامك) تتعاطف مع اسرائيل ضد أيران ألا أني أعتبر الشر من أسرائيل أكثر تجاه وطننا العربي ولو فكرت بعمق أستراتيجي وليس تكتيكي لتوصلت أن حيازة أيران على سلاح نووي سوف لن تستخدمه أيران ضد أسرائيل لأنها تعرف أن أستخدامه سيعرضها لحرب نووية أمريكية أسرائيلية أما ما سيفعله مجرد حصول أيران على السلاح النووي فهو الهلع الذي سيؤدي الى هجرة ألأسرائيليين من داخل أسرائيل وتوقف هجرة الملايين من يهود العالم وخاصة من روسيا نحو أسرائيل وهذا في نظر أسرائيل هو ألخطر الذي يهدد وجودها وبهذه النظرة سنكون نحن الفائزون وما النصر ألا من عند ألله
michel guichard، «الصين»، 18/05/2010
مع التقدير للخبرة المخابراتية الهائلة التي يتمتع بها السيد السامرائي والتي إكتسب معظمها من العمل سابقاً مع نظام لم يكن يعرف الرحمة، أريد أن ألفت النظر الى أن كاتب المقال قد أغفل أو تغافل عن عامل مهم جداً يدفع بالأمريكيين الى ردع أصدقائهم الإسرائيليين من مهاجمة إيران وهو مخاطر قيام إيران بقصف (عشوائي أو مركز) للمنشآت النفطية على الجانب العربي من الخليج العربي، ولايخفى على أحد مخاطر هذا الفعل الإيراني وتداعياته لاسيما مع الأزمة المالية الحادة التي يواجهها الغرب حالياً. ومن جهة أخرى فإن ثمة عامل رادع آخر (ولكن بأهمية أقل من سابقه) وهو المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الجنود الأمريكان في العراق من قبل إيران مباشرة أو من قبل ممثليها في العراق. بإختصار أقول أن أية حرب مهما كانت مبرراتها ستكون ذات نتائج بائسة على كافة الأطراف دون إستثناء وأعتقد أن السيد الفريق السامرائي يعرف ماهي نتائج الحرب العبثية التي دامت ثماني سنوات بين إيران والعراق.
محمد مناف دولة الامارات العربية المتحدة، «الامارت العربية المتحدة»، 18/05/2010
سيدي الفاضل استوقفتني جملة الاحباط العربي للتشكيك بوجود تحالف اسرائيلي- ايراني بل وامريكي ايضا على ضوء ماتفرزه الوقائع على ساحة الشرق الاوسط وحتمية وحقيقة الصراع بين ايران والغرب لا اعتقد أن العرب اكثر ادراكا وفراسة من امريكا واسرائيل لمتابعتهم لما يدور في ايران والمؤكد أن ايران تبالغ كثيرا في عرض قدراتها العسكرية والفنية وحجم التهديد والتصدي لمصالح الدول الغربية في منطقة الخليج العربي والحقيقة ان ايران لم تقطع خطوات كبيرة فيما تدعيه من امتلاكها لتكنولوجيا وهذه النقطة ربما غير خافية على امريكا واسرائيل أو انها تستخدمها كوسيلة لتبررابتعادها عن الخيار العسكري, عموما هذه هي قدرات ايران والتي لم تبخل على الغرب في تزويده بالمعلومات مجانا ولاحاجة للخدمة السرية والاقمار الصناعية والامكانيات الفنية الاخرى لجمع المعلومات عن ايران.
الجبوري، «المملكة المتحدة»، 18/05/2010
جارك بخير موتك اخير ،، اليوم انتبهت الى صحة هذا المثل العراقي الشهير.
عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
قام ضابط استخبارات بريطاني أشار إلى اسمه بـ (استيفن) !!! بتسريب معلومات إستخباراتية خطيرة جدا ومفاجأة للغاية إلى جهة إعلامية بريطانية وقد تم نشرها في بعض الصحف البريطانية المحلية، ونحن هنا قد اجتهدنا لترجمتها قدر الاستطاعة وحسب ماتم ذكره من قبل ذلك ألاستخباراتي البريطاني ..... يقول أستيفن: هناك تقرير استخباراتي خطير للغاية يوضح خفايا ما جرى ويجري في منطقة الشرق الأوسط، ويذكر التقرير أنه عقب حادثة هجوم 11 سبتمبر الإرهابي، حصلت اتصالات بين الجهات العليا في إيران والولايات المتحدة الأمريكية حيث قام وفد إيراني حكومي بمقابلة الرئيس الأمريكي وتعزيته على الحادث الإرهابي الذي حصل في نيويورك وقام الايرانيون بطرح عرض تحالف وتبادل مصالح في منطقة الشرق الأوسط مع امريكا، وخاصة أن الشيعة مضطهدون ومهددون هناك من قبل الإرهابيين السنة وأن الشيعة لايؤمنون بالجهاد أبدا كما في عقيدتهم إلا بخروج المهدي، فمثلا في أفغانستان تم دحر الشيعة إلى الشمال وتهميشهم وهناك تهديد من قبل طالبان السنية الإرهابية لإيران.
sami abu ismails، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2010
بالمقاييس الكونية وحركة التاريخ تأتي الثورة الأيرانية ضمن الأحداث الأنسانية الكبرى مثل الثورات البريطانية والأمريكية والفرنسية والروسية والصينية والكوبية. منذ أن احتلت جل الشعوب والأوطان العربية والأسلامية منذ أكثر من قرنين الى يومنا هذا أصبحنا تابعين مظلومين مكبوتين مقيدين. اتهى عطاؤنا كأمة. أستخدم العرب منذ اليوم الأول لأنتصار الشعوب الأيرانية كأداة للغرب ويتم تصوير أيران كعدو للعرب وتناسى القوم ما تفعله أسرائيل بهم فب اليوم والساعة بهم أفردا وجماعت ودول. سيف أسرائيل النووي والتدميري مسلط على الجميع . غزه محاصرة بشكل غير مسبوق في الشدة والمدة ولاأحد يبالي. انا لله عائدون , وأنا مسؤلون عند العرض فهل نحن واعون؟.
محمد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
سامع ياسيادة الفريق بالمثل الذى يقول (عرب وين وطنبورة وين )..اللعبة مكشوفة منذ 30 عام وايران هى المنفذ الوحيد لسياسة اسرائيل فى الشرق الاوسط ومنفذ بارع .ولاتخدعك التصريحات النارية فهذا جزء من التقية المشتركة بينهم ..ان الهدف المشترك للنظامين الايرانى والاسرائيلى هو تفتيت المجتمعات العربية واستنزاف اموال وشباب العرب وتشويه صورة الاسلام العربى المعتدل والادلة كثيرة ولاكن اسوق لك دليل قريب جدا ( ان القاعدة فى العراق عينت قائد جديد اسمه ابو بكر البغدادى الحسينى ؟؟؟المقصود ان يكون رموز الاسلام العربى ارهابين ..وهناك ملايين الادلة ..ولله المكر جميعا
الى صاحب تعليق الخليج الفارسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
اذا كنت فارسيا الى هذه الدرجة وتكره العرب فلماذا تعيش في دولة عربية ؟ ولماذا لا ترجع الى بلدك وتدافع عنه ضد الهجمات المحتملة ؟ واذا كان بلدك بهذه القوة التي تتغنى بها فلماذا قبل رئيسك احمدي نجاد باتفاق اليورانيوم البارحة مع الرئيسين البرازيلي والتركي ؟ نحن العرب لا ندافع عن اسرائيل لكن لا يرضينا المد الشيطاني في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من الدول العربية ، ويكفي ان تنظر الى العراق لكي تعرف ماهي نوايا بلدك الخبيثة وما يكيد للعرب ، فما زالت النزعة الفارسية تسيطر على ساستكم وانهم فوق البشر ، ومازالوا يكيدون للبلد الذي اذاقهم مرارة الهزيمة والخذلان في ثمانينات القرن الماضي ، ويكفي انهم يتهمون الاخرين بالارهاب وهم يحتضنون القاعدة ويمولونها ، ويكفي ان نعرف ان القاعدة تقوم بعملياتها في جميع دول المنطقة وحتى في تركيا الا ايران وهذا معناه اتفاق ضمني بينكم وبين القاعدة، ويدعون انهم يناصرون القضية الفلسطينية ولم يفعلوا اي شيء عند ضرب غزة باعتى الات الدمار ، فايران تحارب اسرائيل بجنود غير ايرانيين من حزب الله، فقط ادفع وسلح وهذا كل ماتقتضيه الحاجة وكذلك الحال مع العراق ايضا وعملاء ايران كثر.
فهد المطيري _السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
ياخوان ايران لاتشكل خطرا على اليهود والغرب دارس المنطقة والشعوب دراسة جيدا ويعرف ان الحكومة الايرانية تكره العرب حكومة وشعوب كرها شديدا ودرست الشعوب الايرانية كره العرب ومستعدة ان تتعاون مع الغرب واليهود ضد العرب ايران جيت وماقيل عن حزب الشيطان ودور ايران فيه هذه قرصة اذن للغرب اذا لم تعطونا دور في المنطقة سنقوم حزب الشيطان ضد اليهود امريكا اخذت نفط العراق والارض والشعب للايران هذة الاتفاقية الموقعة بينهم شكرا .
عبدالله من غزة، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
للاسف شعرت وكان كل جملة من كاتب و مقال مختلف ؟ على كل , عن اي عرب تتحدث عرب الاعتدال في تحالف علني مع اسرائيل فلماذا تشكل حليفة اسرائيل تهديدا لهم ؟ الغريب ان عرب الاعتدال في غيبوبة حتى عن اهم قضاياهم المصيرية لا اقصد فلسطين بل منابع النيل.
حسين الدراجي، «المانيا»، 18/05/2010
تحيه اجلال و اكرام الى سياده الفريق وفيق السامرائي المحترم سيدي لا تهتم الى ابواق وجواسيس ايران المختبئين في رمال الخليج العربي و اقصد هنا على بعض المعلقين فانت اسمى حسبنا و نسبا من هؤلاء نعم ايران عدوتنا منذ القدم و الى يومنا هذا والتاريخ شاهد على ذالك هناك تنسيق عالي بين ملالي قم و الكيان الصهيوني والتهريج الذي تقوم به ايران من مزاعم بانها حامي الحماه ما هي الا زوبعه في فنجان و سوف ينجلي الغبار عن عيون المخدوعين بهذا النظام.
محمد علي، «لبنان»، 18/05/2010
نجادي قال عدة مرات انه سيمحي اسرائيل عن الخارطة . صدقوه لانه قادرا على محوها , ولكن السؤال كيف ؟ الجواب
بسيط جدا سياتي بخريطة فيها دولة اسرائيل المزعومة وبكل بساطة سيتناول ممحاة ويبدا بمحو اسرائيل في الخريطة
الموجودة امامه . اتحدى ان تضرب ايران اسرائيل بمفرقعات نارية يستعملها الاطفال في الاعياد.
سعيد الجبوري من بغداد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
السيد السامرائي لعلمكم أن اسرائيل وامريكا لديها معلومات تفصيلية عن البرنامج النووي الايراني ومنها منشأة قم الذي
أشرتم اليها بمقالكم بأنهم لم يعلموا بها رغم مضي ست سنوات على أنشائها ولكن أعلان أكتشافها من قبل أمريكا هو ضمن
السيناريو المعد من قبل التحالف الصهيوني الايراني لخداع العرب بأنهم أعداء ولكنهم حلفاء أستراتيجيين
سعد التميمي، «روسيا»، 18/05/2010
المواجهه حتمية ولكن الولايات المتحدة تسعى الى تضييق ساحة الصراع التي تراهن ايران على توسيعه عبر حل اشكالات الوضع اللبناني والفلسطيني والسوري والعراقي بوضع حلول سريعة لمشكلة الشرق الاوسط او حلحلت المشكلة وتحييد اطراف ابرزها سوريا والانسحاب السريع من العراق (ولو بشكل تخفيض للقوات وحصرتواجدها) ولملمة الوضع السياسي العراقي وتهيئة الاوضاع الدولية عندها فأن المواجهه مؤكدة ولو انها ممكن ان تأخذ تصعيد لأشكال صراع متعدد الاوجه ينتهي بالمواجهه العسكرية.
احمد الهمشري، «سولفينيا»، 19/05/2010
الاخ العزيز ابو نوار تحياتي لك انب اتفق معك ولكن بولمبشردي ان اضيف انالهجوم على المننشات الايرانيه من قبل
اسرائيل التي تعول على القوة الجويه سيكون غيرفعاللاسباب عده العل اهمهاا ن لايران الاف المواقع النوويه خاصة ادا
اخدنا حجم القوات الجويه الاسرائيله ايبمعنى حجم قوة الضربه وبتقديري ما لم تقوم الولايات المتحدة بهده المهمه
وبالاستيلاء المباشر اي الهجوم الارضي فان الموضوع يبقى ضربا من الخيال
فارسي حتى النخاع، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/05/2010
تاكدوا بانا سنغيركم وبلانكم ولن تنفعكم كتابات وفيق او غيره ورغم انفكم حتى وان كتبنا باسماء مستعارة ونحن نعيش في بلدانكم العربية الجرباء. نحن رهن اشارة الجمهورية الاسلامية وقائها المفدى .. فرس وشيعه عرب مقيمين في الخليج وان غدا لناضره قريب

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال