الاربعـاء 17 رجـب 1431 هـ 30 يونيو 2010 العدد 11537 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
القنبلة النووية الأردنية

كتب يوسي بيلين، وزير العدل الإسرائيلي السابق، مقالا مثيرا في الـ«نيويورك تايمز» دافع فيه عن المشروع النووي الأردني وانتقد موقف الحكومة الإسرائيلية المعارض له، ولام أيضا الحكومة الأميركية على مسايرتها طلب إسرائيل.

الأردنيون لم يخبئوا نيتهم بناء سلسلة مفاعلات نووية، فقد أعلنوها في مناقصة دولية لبناء المفاعل الأول. والهدف الوحيد الأكيد منه هو مد الأردن بالكهرباء، ولاحقا بيع الطاقة على الدول المجاورة. أما سر الاهتمام الأردني الطارئ بالطاقة النووية، رغم تكلفتها العالية، أنه اكتشف كميات هائلة من اليورانيوم تحت ترابه، التي وضعته في المرتبة الحادية عشرة عالميا بين دول العالم. وما دام أنه يمتلك اليورانيوم فإنه أولى به من غيره، باللجوء إلى الطاقة النووية. لكن الحكومة الأميركية قررت أن تضغط على الأردن لإجباره على شراء اليورانيوم المخصب من الخارج. تفكير غريب في أن يشك الأميركيون في الأردن تحديدا، بعد أربعين عاما من الخط السلمي، فهل يعقل أن ينفق الأردنيون مبالغ ضخمة لبناء قنبلة نووية وهم الذين لا يسمحون بسيارة مفخخة تكلفتها ثلاثة آلاف دولار لعبور الجسر نحو إسرائيل؟!

منع الأردن من بناء مفاعلاتها النووية - كما قال أيضا بيلين - عدا أنه يحرمها من حقها الذي تسمح به الاتفاقيات الدولية، أيضا يحولها من دولة داعمة دائما للسلام إلى بلد يشعر بأنه مثل بقية الدول الشريرة. فالأردن ليس إيران ولا كوريا الشمالية. منع إيران من بناء مشروعها النووي سببه سجلها السياسي الرديء جدا. مزاعم الحكومة الإيرانية ببناء طاقة نووية معروف للجميع بأنه غطاء لإنتاج سلاح ذري، يعززه سجلها الداعم للفوضى والإرهاب، ومع هذا من حق إيران استخدام الطاقة النووية بشرط أن تقبل برقابة كاملة وينزع منها حق التخصيب.

هذه الشروط والشكوك لم تلاحق دولة مثل باكستان، رغم أنها تحدت الجميع وبنت سلاحا ذريا. السبب أن السجل السياسي المسالم لنظام باكستان جعل بقية دول العالم تسكت عليها. وكذلك يفترض ألا يلاحق الأردن. وإذا كانت هناك دولة أخرى غير إيران يفترض أن يحال بينها وبين السلاح النووي أو حتى الطاقة النووية السلمية بسبب سجلها السيئ جدا في استخدام القوة، وإصرارها على رفض مشاريع السلام المتعددة، إلى جانب كونها الدولة الوحيدة في المنطقة الرافضة لتطبيق قرارات مجلس الأمن، فهي إسرائيل. ولو منع الأردن من حقه بناء مفاعل نووي فإن المجتمع الدولي مطالب بأن يعوضه بإمداده بحاجته من الطاقة مجانا. فالأردن لا يملك نفطا، ولا مالا، ولا يستطيع أن يستمر متكلا على مساعدات العراق والسعودية، عندما يتكرم عليه البلدان بنفط رخيص. ولا تزال مشتقات النفط هي أغلى فاتورة تدفعها الحكومة الأردنية في ميزانيتها اليوم. وما دام أنه يجلس على مخزون هائل من اليورانيوم، فمن حق الأردن ليس فقط إضاءة مصابيح بيوت الأردنيين بالطاقة النووية، بل أيضا بيعها إلى دول المنطقة كمصدر دخل إضافي لتحسين وضعه الاقتصادي. وليس من المنطق أن يفرض على الأردن أيضا، مثل السعودية والإمارات اللتين تزمعان بناء طاقة نووية، شرط شراء اليورانيوم المخصب من السوق الخارجية بدلا من تخصيبه داخليا. فالأردن يملك يورانيومه، فلماذا يشتريه من السوق؟

وبيلين محق عندما حذر من أن التضييق على الأردن، إرضاء لإسرائيل، سيحول هذا البلد المسالم إلى اتجاه سياسي آخر. ولقد رأينا كيف نجحت إسرائيل في تهشيم الأنظمة المعتدلة. فقد ضيقت على السلطة الفلسطينية في رام الله أكثر مما فعلت ضد غريمتها حماس في غزة، رغم النحيب الذي نسمعه. وعلى الحكومة الأميركية أن تدرك قيمة هذه الأنظمة المعتدلة وتدعمها، لا أن تسير في ركاب الإسرائيليين الذين يريدون تخريب المنطقة اعتقادا منهم بأن ذلك يعطيهم دورا عالميا أكبر.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 30/06/2010
شكرال لكاتبنا المحترم الاستاذ لراشد علي هذا الطرح الهام والجيد فيما يخص مشروع الاردن النووي السلمي. نعم من حق الاردن ان يكون مصدر للدخل القومي للاستفادة من اليورانيوم المتواجد تحت جبال واراضي المملكة الاردنية انها ثروة مثلها مثل الغاز والبترول لابد وان تستغل بشتي السبل. هذه القضية الاردنية لابد وان يحميها ويحملها كل العرب علي اكتافهم فلا تهاون في طرح ومساندة المشروع الاردني الذي سوف يصب في صالح كل دول الجوار العربي. ولكني اوتقف عند عدم موافقة امريكا وغيرها من الغرب عند عدم موافقتهم علي التخصيب داخل الاردن واقول لا مانع ان يأتي هذا اليورانيوم من الخارج ولكن بالمجان ولابد وان تقام تلك المشاريع الكهربائية وغيرها طالما انها مشاريع سلمية خاضعة للاشراف الدولي نعم لامانع من الاستبدال المجاني ولما لا نريد ان يخطف هذا المشروع من العرب فهو قبل ان يكون اردنيا فهو عربي في المقام الاول. لا نريدأن يؤجل هذا المشروع لما لا نتعامل مع هذا اليورانيوم علي انه بترول خام يكرربالخارج ويأتي لنا للاستخدام. لانود نضقين افكارنا فنحرم انفسنا من مشروع هام علينا ان نتعلم كيف تدار قطع الشطرنج الدولية.
fatima، «هولندا»، 30/06/2010
من رضيت عنه امريكا واسرائيل فله الحق ان يعمل ما يشاء يخصب اليورانيوم او يبقى في الحكم الى ان يشاء الله ويحكم
شعبه بالحديد والنار اما ان يعارض بلد ما سياسة امريكا واسرائيل فهو ارهابي وان كانت دمقراطيته افضل من ديمقراطية
اوروبا وسمح لباكستان لانها داخله في بيت الطاعة الاميركي ولو خرجت منه وهددت اسرائيل فان امريكا ستنتزع منها
اسلحتها النووية في اليوم وسلملي على حقوق النسان في الاردن وباكستان
د. حســـن العويـســــــي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
اسرائيل بسياستها الخارجية تتمنطق بسلاحين مهمين: دورها الاستشاري المهم والفاعل لامريكا والثاني هو تطويق دول الجوار ومحاصرتها تكنلوجيا وحضاريا لتحظى بالقوة المعنوية أضافة الى قوتها الفعلية. وهذان نفذا خير تنفيذ بالعراق المحتل: ماتخريب العراق بهذه القسوة وشراهة الفساد ووباء الفوضى واضمحلال القوة الا بقوة المستشارين الاسرائيليين الذين لايروق لهم رؤية قوة عربية تنهض..وكلنا (وان كان البعض ينافق) يعلم الان ويسأل مامبرر الاحتلال المؤقت أصلاً وقسوة التخريب الشامل. والحقيقة هذا مآل بقية الانظمة أو هكذا يوحى الينا: ليهددنا الخوف والتردد حسب قائمة الممنوعات التي يجيدها الحكام الرابضين على الكراسي. في حين هنالك الكثير من المتغيرات وعناصر القوة (وبالذات الشعبية) منها فيما لو أستغلت لأضاقت قوة للحاكم عند الحاجة اليها في حلبة مصارعة الثيران المستمرة. وبما ان القوة الحقيقة تكمن بالداخل: فالمطلوب المصالحة مع الشعب أولا وتقديم مصالحه وحقوقه على بقية الخيارات وبالطبع التعاطي بأيجابية مع القوى الخارجية ذات التأثير والنفوذ. القوة تبدأ من وبالاقربين أيضا.
عبد الله سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
المشوار طويل ..والحديث عن التخصيب في الأردن أشبه بالحديث عن صناعة طائرات بوينغ في الصومال ..
انه ليس مصنع اسمنت تشحنه باخرة روسية وتجمعه أيد رومانية..!! يمكن للاردن صناعة قمر صناعي اذا اشترى المكونات ويمكنه صناعة مئات الأدوية بترخيص وبدون ترخيص ,, ويمكنه طباعة آلاف الكتب بترخيص وبدون ترخيص ,, لكن مهارات الفيزياء النووية محرمة أولاً على أفضل الدول العربية, ثم أن اعدادها يحتاج الى سنوات طوال ,, بعض الدول العربية أرسلت طلابها وطلاب عرب على نفقتها الى دول شرقية وغربية لدراسة هذه العلوم ولكن الأمر ليس اعداد أكبر طبق كبسة بلحم الابل .. طلاب عرب وربما سعوديون متفوقون قبلوا في اقسام الفيزياء النووية وعرضت عليهم الجنسية الأمريكية ثم فجأة اعيدوا لأسباب واهية .. وطلب منهم تغيير تخصصهم في افضل الحالات .. الاردن يمكن أن يصدر الاسمنت والحدديد والادوية والفواكه والخدمات ويبقى يحلم بتصدير الطاقة النووية ونصف شعبه فلسطيني محرم عليهم حتى المواسير لأنها مزدوجة الاستخدام ..
الأردن لا يبدل حكوماته كل بضعة أشهر ويعيد ترتيب منزله من الداخل لترف سياسي .. مماجعل اكثر حكوماتها حكومات تصريف اعمال فقط.
وحيد زاهر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
مقال مغلّف بالوعي استاذنا الكبير عبدالرحمن..المشكلة ان الادارة الامريكية لاتثق في أحد غير ثقتها في اسرائيل وهذا سبب دمارنا! ويجب على الدول المعتدلة كالسعودية ومصر والادرن وبقية دول الخليج عدا قطر ان تغيّر من نهج الاعتدال المفطرد لحد الغلو .. يجب ان يكون لنا مكان صارخ في هذا العالم الفوضوي وإلا سنكون إمعة دائما ًً رغم كرهي لايران الا اني احترم اثبات وجودها في هذا العالم المتناقض .. تحياتي
محمد ابكر، «تنزانيا»، 30/06/2010
لغتك جميلة في الكتابة يا سيد الراشد ..
د.لقمان المفتي/كردستان العرا ق، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
لن تقبل اسرائيل أن يمتلك أي دولة عربية للسلاح النووي. أنهم يشكون في اي شيء يشكون حتى في أنفسهم. أن لم تقبل أمريكا أو أسرائيل فأنا أفضل أن تستفاد الأردن من مخزونها لليورانيوم بالتصدير ثم هل تمتلك الأردن الأمكانيات المادية اللازمة لتخصيب اليورانيوم وبناء المفاعلات؟
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
الحقيقة انه شيئ محزن غير اخلاقي ولا انساني التدخل في الشؤون العربية والمشاريع العربية التنموية المصيرية والحياتية والتضيق علينا سياسيا وعسكريا واقتصاديا وكل شيئ مباح لاسرائيل وليس مباح لنا العراق بنى المفاعل النووي السلمي دمروه بالصواريخ وسوريا ايضا وكيف سيكون مع الاردن الدولة المسالمة والتي كانت دائما مسالمة لطبيعة وضعها الجغرافي والحفاظ على امن وسلامة مواطنيها وتنمية مجتمعها فما الضرر من انشاء مفاعل نووي اردني سلمي واليورانيوم لديها وتحتاجه لاقتصادها ولمواطنيها وعند اغلب دول العالم مفاعلات لتوليد الكهرباء الرخيص لنشر النور وابعاد الظلام والمفاعل مفتوح للتفتيش من هيئة الطاقة الدولية اذا لماذا الاعتراض العنصري ايضا المملكة العربية السعودية مترامية الاطراف واليورانيوم بجانبها في الاردن وربما لديها في ارضها ومشكلات الكهرباء دائمة ومحطات توليد الكهرباء باهظة الثمن وتحتاد الي كمية كبيرة من الكهرباء لايستيعاب كل الجزيرة العربية فلماذا الاعتراض انه من حقنا مثل الاخرين فلا تضيقوا علينا فيضيق الله عليكم
الزغموري، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2010
أولا الشكر لك يا أستاذ عبد الرحمن على هذه المعلومات، وموقف أمريكا وإسرائيل دليل قاطع على أنه مهما قدمنا من خدمات جليلة، ولدعم المشروع الأمريكي والصهيوني على مستوى العالم وليس على مستوى العالم العربي فلن يرضوا عنا أبدا وسيستمروا في مطالبتنا بتقديم المزيد، وأخيرا هذه أمريكا وإسرائيل، افهموا يا عرب
علي الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
Strong Argument لكن هذا لا يكفي .. هل يستطيع الاردن أو غير الاردن مقاومة الضغوط الاقتصادية والسياسية التي سوف تفرضها عليه دولة مثل الولايات المتحدة ؟ بالطبع لا. ولذلك بدلا من تبديد الوقت والجهد في جدل محسوم سلفا لصالح الطرف الأقوى، وهو الطرف الذي سوف يوفر في النهاية التقنية اللازمة لهكذا مشروع، لماذا لا يتم القبول بشراء اليورانيوم المخصب، اذا كان المشروع جديا، فاذا توفرت التقانة المطلوبة في الداخل فعندئذ لكل حادث حديث. ألم يأت على دول النفط حين من الدهر كانت تستورد كل شيئ لاستخراج نفطها، وليس لانتاجه، ابتداءا من اليد العاملة والمواد الكيميائية البسيطة الى أضخم الآلات وأكثرها تعقيدا؟ وهي الآن تسيطر على معظم جوانب هذه الصناعة والصناعات المشتقة منها والقائمة عليها مثل البتروكيماويات، وبالرغم من ذلك فلا زالت تصدر البترول خاما وتستورد البنزين وهي مفارقة تستحق التأمل. ولذلك فلا يضير أصحاب الطموحات النووية الوليدة القبول بشروط اللعبة حتى يتمكنوا منها ويسيطروا عليها، والى أن يحدث ذلك فان الكثير من متغيرات المستقبل سوف يغير الكثير من الشروط، فعلى الطامحين ألا يقلقوا ..!
رائد حبيب، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2010
ان الأردن عبارة عن منجم من المعادن غير المستخرجة حتى الآن، نتيجة الضغوطات الخارجية. وكثيرا من أبناء الأردن يعلمون ذلك. فمن اليورانيوم الى النحاس الى الذهب الى النفط .. حتى ماء الشرب الذي نعتبره أكثر قيمة من جميع المعادن نعاني من عدم توفره نتيجة الضغوط الخارجية التي سمحت مؤخرا بسحبه احد روافده وهو حوض الديسي في جنوب الأردن
محمود البشير(سوداني)، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
هو جزاء الانبطاح العربي الي أمريكا فالعالم اصبح حرا في ادارة مواردة التي يمتلكها ولاداعي الي استخدام كلمة الدول المعادية فاسرائيل هي امام اعينكم تفعل ما تشاء والعالم العربي يصمت صمت القبور ولايحرك ساكنا، اما ايران وتركيا فاصبحت المنفذ الوحيد لحركات التحرر في العالم الاسلامي.
وليد الشيشاني / السويد، «السويد»، 30/06/2010
طالما في المنطقة تيارات تدعوا للعنف ولو على مستوى أحزاب, فإن الضغوطات ستبقى قائمة على دول المنطقة والعامل الآخر هو إبقاء الأردن في وضع إقتصادي لا يحسد عليه ومساعدته بالحد الأدنى, وتخويفه من دول الجوار العربية, وطبيعة النظام الأردني منسجمة مع هذا الدور, ليبقى على الدوام مصدر أمن وأمان لإسرائيل. ثم أن بلدا منهوبا وفقيرا مثل الأردن يبقى لقمة سائغة لإسرائيل لتحقيق مخططاتها كوطن بديل مثلا, وفي إعتقادي أن مشروع الوطن البديل قد نفذ 90% منه, والمسألة مسألة وقت فقط. وكلنا نعلم أن إسرائيل ما هي إلا أمين مستودع ذري إستراتيجي (أمريكي) وبالأصح هي أمريكا وليست إسرائيل. واسرائيل هي تهديد أمريكي قائم ابدا في الشرق الأوسط. فما على الأردن إلا الإذعان والسير على الطريق المختار له.وعلى كل الأحوال ليس للآردن أي وزن دولي, ولا يمكن أن يكون له ذلك إلا بقيام سوريا الكبرى. وهذا حلم يراودنا ونتمناه.
سند بن سعود، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2010
اخي الكريم رعاك الله الآن اعترفت أن (الحكومة الأمريكية تسير في ركاب الاسرائيلين الذين يريدون تخريب المنطقة).
علي القنيصي، «المملكة المتحدة»، 30/06/2010
سؤال؟ هل تعتقد ان الموافقة والسماح او حتى التسهيل المقتضب والبسيط للاردن بإمتلاك الطاقة النووية السلمية وليس غيرها يعتمد على معايير منطقية مثل الخ السلمي في الموقف السياسي للبلد؟ لم اظن ان مثلك يفكر هكذا!
القضية جعل الدول الاسلامية عامة والعربية خاص في حاجة الى الغرب لكي يشتروا. الاردن ليس لديها الا العراق والسعودية فالبتالي ملايين الدولتين تذهب لبناء دولة ثالثة مع دولتيهم وهو توزيع للمال لكي يقل الاستفادة المركزة منه والحاجة الى الشراء من الخارج وبالتالي صرف المال اليهم (الغرب). ينتهي المال الى الغرب ويخرج من اوطاننا هذا هو المنطق ولاغيره بل نجلبهم للاستثمار في اوطاننا لكي يستأصلوا قطرات من مليارات الدولارات لأوطاننا. شكراً
علي الجابري - مذلة، «الامارت العربية المتحدة»، 30/06/2010
لا بد من المذلة كالعادة، بل بلغ بنا الذل إن العدو الذي إستئنسنا يبرز منه من يدافع عن حقوقنا في موقف مثير للشفقة، لكن لنقل إننا برغماتيون ونصبر وناضل من أجل حقوقنا والله يعين الجميع على سؤال أريد أسئلة (التمويل على من لهذا المشروع الضخم، لا تقولوا دول الخليج)
هاشم ابو شتال-الاردن، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
الاستاذ الراشد، اليوم مثل كل يوم يقول لك الاردنيون شكرا، شكرا بشكل عام لمقالاتك المنطقية بخصوص منطقة الشرق الاوسط، وشكر خاص لمقالك اليوم، لقد اعيد نشر مقالك في الصحف الالكترونية المحلية وانظر حجم التأييد والشكر لك من الشعب الاردني، قليل من الكتاب يعرفون حجم الشحن الاسرائيلي في الغرب للضغط على دول الاعتدال وعلى رأسها السعودية، لقد وضعت اصبعك على الجرح عندما اشرت الى عواقب هذة الضغوط التي ان استمرت ستحول الاعتدال وخاصة في الاردن الى نقطة ترانزيت لكل اشكال الارهاب لمواجهة مع اسرائيل طولها 500كم وعمقها يصل الى اقصى افغانستان لان الاردنيين يؤمنون بمثل يقول (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) وهو الخط الاحمر الفاصل بين الاعتدال والعمليات الانتحارية. شكرا استاذ عبد الرحمن الراشد.
وحيد في الصحراء، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2010
الابل يوم تهج تهج على اهلها والاردن والسعودية اهل ومقالة راائعة من كاتب رائع وكبير
محمدزيتوني:، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
ان امتلاك ايران للقنبلة النووية يعني حزم الاسرائليين أمتعتهم والرحيل الى الشتات وهذا الذي يخيف أمريكا والغرب.
ايهاب محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
متي كانت إسرائيل تخاف من ذو الشعارات و الخطب الرنانة من أمثال إيران وحماس و سوريا والاخوان؟ بل علي العكس فإن إسرائيل هي من صنعت من نجاد و بشار وهنية ومشعل والبنا وقطب نجوم كي تستغلها لمصلحتها, و هي : 1- تهميش الانظمة العربية والتقليل من شأن أولي الأمر 2-التفرقة بين الحاكم و المحكومين ، 3- التقليل من شأن العلماء, و هذه سياسة إبن سبأ اليهودي في السيطرة على أي دولة ترفع من أسهم المخربين والقتلة, و تقلل من شأن الوطنيين ترفع من حماس, و تقلل من السلطة الفلسطينية، يا سيدي إن خوف إسرائيل من السلطة أكبر بكثير جدا, من خوف إسرائيل من حماس,وخوف
إسرائيل من السعودية و الاردن و مصر اكبر بكثير من خوفها من كلمات وشعارات لا قيمة لها تصدر من نجاد أو أزلامه.
سعيد سياف، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
الراشد يحلم ، من حق امريكا واسرائيل أن تتحكم في مخزون الاردن من اليورانيوم و لا استبعد أن تطالعنا الاخبار ذات يوم أن هناك شركات من الطرفين اسرائيل و أمريكا تستخرج تلك الطاقة من اراضي الاردن بحجة التعاون الاقتصادي أو التعاوني المشعابي ثمُ تسلم تلك المواد لدولة اسرائيل لإنتاج الطاقة وبيعها على الاردن والدول العربية المجاوره وهذه خطوة لتحقيق السلام في المنطقة ! العجيب أن ثروات بعض الدول اصبحت نقمة عليها بدل أن تكون نعمة عليها.
د. محمد أحمد سليمان الكركي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
الاخ عبد الرحمن الراشد كل الشكر و التقدير على هذا المقال وهذه الكلمات التي يعجز البعض عن قولها أمام التعنت الاسرائيلي والامريكي تجاه هذا الملف، من حقنا جميعا أن نستفيد من الموارد الطبيعية في بلداننا و أن نعيش بكرامة و احتشام.
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
بإمكان الأردن نقل اليورانيوم الخاص بها إلى الخارج ليخصب لها هناك، وحبذا لو كان بصورة مجانية أو بأسعار تفضيلية لكون اليورانيوم قد استخرج من أرضها، وهو ربما حل وسط للمخاوف الإسرائيلية والغربية ربما، وما السر في اتجاه دول المنطقة للمفاعلات النووية بهذه الصورة المفاجئة؟ ولعله نوع من الضغط على الغرب للتعامل مع المفاعلات النووية الإيرانية القائمة حاليا، وإظهار للمخاوف العربية من النوايا الإيرانية المريبة، ولعل الخوف من التحول المفاجئ للسياسة الأردنية كما تفضلت هو ما يبرر الاعتراضات الإسرائيلية والغربية.
سيد اسلام مصمم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
بوسيبيلين يعرف ان الاردن بعيد كل البعد عن تخصيب يورانيوم وليس لدي اردن قدرات علمية لقيام بعملية التخصيب حتي علي مستوي وصول لطاقة النووية السلمية لذلك يوسيبيلين قام بضحك علي عقول العرب اسرائيل لاتسمح باي دول في المنطقة ان تقوم بتخصيب يورانيوم ومفاعل النووي ولو كانت تلك الدول معترفة بها وتربطها علاقات الدبلو ماسية معها لان فلسلفة تحكم علي اسرائيل هي فلسفة قهرية و ايمان بتوفق العسكري علي الدول المنطقة كذلك العقيدة السائدة هي في اسرائيل ان فضل اعتراف بعض الدول العربي لاسرائيل يرجع الي جيشهم حسب اعتقاد هم ان تلك الدو تخاف من خوض المعارك مع اسرائيل لذلك اعترفو با اسرائيل
المحاميه وصاف الكعابنه، «الامارت العربية المتحدة»، 30/06/2010
شكرا للاخ الكاتب على اثارة هذا الموضوع نعم اخي الكاتب لا اعلم لما يكيل المجتمع الدولي بمكيالين مكيال يراعي شعور اسرائيل ومصالحها ويدافع عن اقتنائها لمفاعلات نوويه حربيه من الدرجه الاولى في حين يكشر عن انيابه بالمكيال الثاني و يحارب من يسعى مثل الاردن لبناء مفاعل اهدافه سلميه و قد حللتها بشكل مفصل بمقالك لما هذا التعامل مع دول مسالمه و مع دوله معتديه محتله مثل اسرائيل التي تسعى لإمتلاك قنبله نوويه لتدمير العالم و تهديد امنه وسلمه ؟ نعم اسرائيل الابنه المدللة لامريكا بدون منازع و ذنبها مغفور.
riskability، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/06/2010
في نيسان هذا العام استضافت واشنطن مؤتمر الامن النووي واقرت الدول الخمسين المشاركة مشروع مقدم من (الصين , المانيا , الهند , الاردن , ماليزيا , باكستان , جنوب افريقيا , قازاخستان) بشرق اوسط خالي من الاسلحة النووية في 2012 الاردن متفوق جدا في الدبلوماسية و مخاطبة الرأي العام العالمي والتواصل معه , اطلقت الملكة نور حملة جوبلال زيرو الشعبية العالمية في عيد الام وتصدرت الواجهة الاعلامية العالمية عندما اقرت الامم المتحدة عقوبات جديدة على النظام الايراني كان العنوان الرئيس في اسرائيل جيدة ؟! لكن لن تحول دون تمكن ايران من السلاح النووي و عندما توسع الشرخ بين امريكا واسرائيل ما بين الاستيطان في القدس وقرصنة اسطول الحرية سجل اللوبي الاسرائيلي بالبنط العريض ان اهم اسباب تعنت اسرائيل : تركها وحيدة ومعزولة في مؤتمر الامن النووي المشار اليه اعتقد ان بيلين هنا يخلط الاوراق بعيدا عن الشرخ المتفاقم بين امريكا واسرائيل من ناحية , والمصلحة المشتركة بين اسرائيل وايران في التصعيد والتسخين لانقاذ ما يمكن انقاضة وايهام ما يمكن ايهامه من ناحية اخرى.
عبد البصير من غزة، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2010
للاسف عدد من القراء المعلقين على الخبر غرقوا بالانهزاميه او يعملوا على نشرها !! من حق الدول العربيه الحصول على المعرفة و الخبرة العلميه بكافة السبل لكن للاسف فان السياسي العربي اليوم في موقف ضعيف يبحث عن مصالحه الخاصه لا عن مصالح بلاده يستجدي حقه و يفرط به باماءه من
صهيوني اقترب زواله.
ماجد عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/06/2010
السبب الحقيقي للرفض الاسرائيلي منطلقه انهم ينظرون الى الاردن على انه الوطن البديل للفلسطينيين وهم بالتالي لن يسمحوا للاردن بانشاء مفاعلات نووية ستنتهي بايد للفلسطينيين وهذا يعزز ان هؤلاء الناس لا يمكن ان يتحقق سلام معهم بالمفاوضات واغفال بقية الخيارات، هم يرون الحالة التي نحن عليها (حالة اللهاث وراء السلام حتى الانبطاح) ويبنون على ذلك ويرون انهم يمكن ان يفرضوا اي خيارات علينا مادام انه ليس بيدنا شيئ غير الذل والاستجداء وطلب الرضى، ميتشل مستاء من نتنياهو فماذا نحن صانعون ؟!
فهد السهلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/07/2010
كلام رائع وواقعي من حق الاردن

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال