الثلاثـاء 17 ذو القعـدة 1431 هـ 26 اكتوبر 2010 العدد 11655 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
من يكترث بالعروبة اليوم؟

في تقرير شائق لصحيفة الـ«واشنطن بوست»، نشرته صحيفتنا أمس، سجل المراسل ملاحظة مهمة عن ضعف تأثير كلمة «عروبة» في منطقتنا أمام تنامي الحركات الإسلامية. وهذا أمر طبيعي، وله عوامل عدة، ليست بسبب المد الأصولي وحسب، بل وأسباب أخرى، وإن كان المد الأصولي أحد أبرز أسبابه. وعندما نقول إنه أمر طبيعي، يكفي أن نتأمل التحالفات، ولو غير المقصودة، بين أهم مكونات الإسلام السياسي، المتطرفة منها، أو المتغلغلة بالقوة الناعمة، على إلغاء مفهوم الدولة، وبالتالي إلغاء الإحساس بالعروبة.

وأبرز أقطاب ذلك التحالف الثورة الخمينية، ويكفي ما تفعله اليوم في العراق ولبنان، حيث حزب الله الذي سنعود إليه بتفصيل موجز كمثال صارخ، وهناك الإخوان المسلمون، وأبسط رمزية هنا البيعة التي تعطى للمرشد العام في تناقض واضح مع البيعة للحاكم. و«الإخوان» بالطبع لا يؤمنون بالوطن، وإنما بـ«الأمة الإسلامية»، ولذا قال مرشدهم ذات مرة «طز في مصر».

وهناك أيضا تنظيم القاعدة الذي لا يعترف بالدول والحدود، فعندما يريد التنظيم الإشارة إلى السعودية، مثلا، نجده يقول «جزيرة العرب». وكما أسلفنا، فليس الإسلاميون وحدهم الذين يزيدون من ضعف العروبة، فالمفارقة التي قد تعقد حاجب القارئ هنا، أن الجامعة العربية، بقصد أو من دونه، تسهم في إضعاف الحس العروبي اليوم من خلال إيقاعنا في فخ «دول الجوار»، وتحديدا فتح الأبواب لإيران التي تتحسس إلى اليوم من اسم الخليج العربي! وهناك بالطبع سورية العلمانية، حليفة الحزب الأصولي حزب الله، أو سورية العروبة، التي توازن علاقاتها مع إيران بالانفتاح على تركيا، وليس العمق العربي!

وبالعودة إلى حزب الله، كنموذج للعمل المؤسس لإضعاف الحس العروبي، فاليوم يتم تداول شريط فيديو على الإنترنت لحسن نصر الله، نشر عنه أمس في «الشرق الأوسط» بعنوان: «نصر الله قال بوضوح عام 1986: لا نؤمن بوطن اسمه لبنان»، يقول فيه زعيم حزب الله في سبتمبر (أيلول) 1986: «لا نؤمن بوطن اسمه لبنان، بل بالوطن الإسلامي الكبير. إن لبنان وهذه المنطقة للإسلام والمسلمين، ويجب أن يحكمها الإسلام والمسلمون. ليس لدينا مشروع نظام بلبنان، علينا أن نزيل الحالة الاستعمارية الإسرائيلية، وحينئذ يمكن أن ننفذ مشروعنا الذي لا خيار لنا في أن نتبنى غيره، لكوننا مؤمنين عقائديين، وهو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام، وألا يكون لبنان جمهورية إسلامية واحدة، وإنما يكون جزءا من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني. وأنا لا يمكن أن أبقى لحظة في أجهزة حزب الله إذا لم يكن لدي يقين بأن هذه الأجهزة تتصل عبر مراتب بالولي الفقيه، القائد المبرئ للذمة الملزم قراره».

وما سلف ذكره ما هو إلا ملاحظات بطبيعة الحال، وإلا فإن الموضوع يتطلب استفاضة أكثر، لكن يبقى سؤال هنا مهم: هل يمكن بعد كل هذا الجهد التخريبي المنظم أن يبقى الحس العروبي حيا، وخصوصا أن كثيرا من الأنظمة العربية قد قمعت كل تيار فكري مخالف للفكر المتشدد؟.. لا أعتقد!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
يجيى عواجي، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
فعلا لقد كانت لكلمة العروبه في المنطقة العربيه تاثير سحري خصوصا بعد الثوره في مصر والوحده العربيه بين مصر
وسوريا واصبحت بلدا عربيا واحدا هو الجمهوريه المتحده وفشلت الوحده وفشلت معها اول تجربه عروبيه للوحده فاتجه
كثير من العروبيين الى الاشتراكيه فاصبح اشتراكيين او حتى ماركسيين تقدميين ولكن الاشتراكيه فشلت بسقوط الاتحاد
السوفيتي وهزيمتها امام المجاهدين الاسلاميين في افغانستان من ثم تفككها بعد ذالك فتحول كثير من الاشتراكيين الى
اسلاميين لعلهم يهزمون امريكا هذا بالاضافه الى الثوره الاسلاميه على يد الخميني في ايران وهزيمة نظام تدعمه امريكا
على يد الملالي اعتبروه انجازا مع ان الامريكان هم الذين دعمو المجاهدين في افغانستان واستغنت عن خدمات الشاه في
ايران فنجحت الثوره وبعد عودت بعض الشباب من افغانستان وسيطرة فكرة الوطن الاسلامي عليهم ما ادى بخروجهم
على بلدانهم ونشات القاعده التي تحارب كل البلدان العربيه اما حزب الله فهو منذ نشاته لم يكن عربيا فقد انشاته ايران
ليخدم اهدافها في المنطقه ويكون اداة تنفذ مخططاتها لا في لبنان وحسب بل في المنطقه العربيه كافه فولائه لايران.
نبيل محمود هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
طبعا الحس العربي لا زال موجودا في قلب كل عربي حتى في قلوب اتباع الأسلام السياسي فهو هويتنا ولساننا, وان لم
نكن عربا فماذا نكون؟ هوية الشعوب تعرف بلغتها وثقافتها وحدودها وهذه حقائق ثابته في وطننا العربي وأمتنا العربيه
وهذه اشياء لا توفرها الأديان, مهما هانت وعانت امتنا فما زال ابنائها عندما يلتقون في بلاد الغربه والمطارات ينجذبون
لبعضهم البعض بلغتهم وتاريخهم الواحد وتكون الصوره واضحة بعد كل صلاة يوم الجمعه في الغربه حيث يتجمع كل
المسلمين العرب لوحدهم كذلك االمسلمين الأفارقه مع بعضهم والمسلمين الهنود والباكستانيين مع بعضهم.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
العروبة معناها الارض التي تنطق العربية والشعوب التي تنطق بها ولكن الديانات والكتب الثلاث نزلت عل هذه الارض
وكلهم كانوا عيشون عليها من ايام سيدنا ابراهيم علية الصلاة والسلام اي الاسلام والمسيحية واليهودية ييعيشون عل ارض
واحدة وان اردنا ان نعتبر الارض اسلامية فهذا ينقص من حق المسيحية واليهودية وكما يحدث الان فان اليهود يريدون
ارض فلسطين يهودية وبذلك تجعل امامها دول اسلامية ودول مسيحية ولن ننتهيي اذا ابدا ان اليهود يريدون تحويل القضية
من سياسية الي دينية وهي ليست حمل التغير هذا فالمسلمون مليار ونصف ومثلهم المسيحيون مليار ونصف واليهود عل
بعضهم البعض لا يتعدون ال 20 مليونا وبذلك لا يمكن ان تتحول ارض المقدسات يهودية والدليل ما جاء خبر القساوسة
اليوم ورفضهم تهويد الارض المقدسة هناك من يحاول اسلمة الارض والنظام واعادة الخلافة وهذا لن ييكون ولن ينجح بل
الممكن والاسهل هو اتحاد عربي شمل ويضم كل الاديان بما فيهم اليهودية وان لم نكترث بالعروبة الييوم فسوف نعطي
الفرصة للتقسيم الديني المذهبي وعندها لن ننتهي اذا ابدا بالحروب الدينية المذهبية وقال الله سبحانة وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا وليس لتحاربو
د. ماهر حبيب، «كندا»، 26/10/2010
الأستاذ/ طارق الحميد، كل من العروبة والسعى إلى الدولة الدينية أضاع دول المنطقة كلها وأدى إلى مجموعة من الدول
المتخلفة علميا وثقافيا وإقتصاديا وحتى سياسيا لأن تلك التيارات تلهى الشعوب بمشاكل لا تمت بالإحتياجات اليومية بصلة
وتغرقها فى مشاكل غير قابلة للحل. ودليلنا على ذلك أن الدول التى تنتهج العلمانية هى الدول القادرة على الحياة لأنها
أزاحت الأيدوليجيات التى لا تسمن ولا تشبع من بعد الجوع. لو أرادت شعوب المنطقة الخروج إلى الحياة مرة أخرى فعلى
حكوماتنا وبرلمانات المنطقة الكرتونية بالخروج من الكهف وإطلاق صيحة التطور بإعلان شهادة وفاة للعروبة ولمنطق
الدولة الدينية وإعلان قيام دولا مدنية يحكمها قانونا مدنيا 100% ونلتفت إلى المشاكل الحقيقية التى تشغل المواطن العادى
ولنرجع بالدين لكى ما يكون علاقة بين الشخص وربه ولا تدس الحكومات والبرلمانات أنفها فى تلك العلاقة فتلوثها
وتفسدها وتفسد معها الوطن كله.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
المشكلة كبيرة منذ ان صاح جمال عبدالناصر ونادى بالعروبة وأشعل الحماسة وكسب متطوعين ومجندين وقد انطفئ وهج
تلك الصيحات ففي كل بلد عربي واقليم اطياف وألوان من الاديان والمذاهب والاحزاب تتجاوز في ولائها حدود الوطنية
الى بلاد ماوراء البحار، فالفرس لم ينسوا ان العرب ابناء الصحراء قد هزموا اكبر دولة في ذلك العصر وغنموا اساور
كسرى ولإستعادة تلك الامجاد لزم الامر ابادة شعب الاهواز واحتلال جزر اماراتية ونشر شبكات من جواسيس في الكويت
ومحاولات لقلب نظام الحكم في البحرين وتحريك الحوثيين متى دعت الحاجة في اليمن وجمر مغطى بالرماد في السعودية
وحمام دم في العراق ويأتيك نصر الله يتاجر في المزاد بعواطف الجماهير في لبنان والعالم العربي بإسم تحرير القدس
وإرسال إسرائيل الى مزبلة التاريخ وهو لا يعدوا كونه عميل مطيع للولي الفقيه فلا يهمه شعب لبنان او القدس فالحرب
عقائدية ولم تعد عروبية مثل ماسبق وكل المشاكل تأتي من دولة واحدة هي إيران.
علي غزالي - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
يا أخ طارق لقد تشتت العرب منذ زمن بعيد لأسباب عدة ومن أهم هذه الأسباب التشدد في حماية المصالح الداخلية لكل بلد
ولو على حساب البلد أو الشقيق الآخر وبالتالي فكلمة العروبة هي بالأساس فارغة من معناها ولابد للعرب أن يلتفو حول
الشيئ الأسمى والذي يحفظ لكل ذي حق حقة دون الإضرار بالطرف الآخر، وهذا الشيئ هو الأسلام الصحيح على ضوء
الكتاب والسنة والذي بدورة يحفظ لغير المسلمين داخل البلاد العربية حقوقهم وحرياتهم، وإذا ما تحقق ذلك فلن تجد الإنقسام
في الصف العربي كما هو موجود حالياً.
ابوحازم، «المانيا»، 26/10/2010
القران عربي والنبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام عربي ولغة اهل الجنه عربيه ولا تجوز الصلاة الا بالعربي وصح
من قال ان العرب هم مادة الاسلام
طارق، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
متى كان للعروبة شأن حتى يكون لها وزن بدون الاسلام الباقي جاهلية حيث الميزان هو التقوى فاذا نفخ في الصور فلا
انساب بينهم وماذا جنينا من العروبة الناصرية والساداتية غير الهزائم والمذلة والارتماء في احضان الصهاينة
فاطمة، «قطر»، 26/10/2010
هل الأسلام نقيض العروبة لا أعتقد فالرسول صلى الله عليه وسلم عربي قرشي ولم نجد فيه التفاخر بالعروبة على حساب الأسلام فالعروبة والأسلام لا ينفصلان عن بعضهم البعض ولا يمكن نكون عروبين دول الأسلام فنترك العنصرية والتفاخر العنصري والقول هذا عربي وهذا غير عربي عروبة الأسلام لم تكن بمثل ما نراه الآن.
عبد الله سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
صديقنا الكاتب العزيز نحن نصنع اعدائنا دائماً, ولا ننتبه لمكائد الأعداء التاريخيون للحضارة العربية وننشغل بالتفاصيل
دون خط استراتيجي ومشروع ,, فعلينا ان نلوم حالنا ونرجع لحجر أساس نهضتنا .. الرسول (ص) قال (ولكنهم غثاء
كزبد البحر), والمرأ حيث يضع نفسه ,, والمكانة الاجتماعية والسياسية حيث تضع الدول نفسها بعيداً عن المماحكات
اليومية والعناد وتكذيب الوقائع .. ولكن يا عزيزنا الكاتب ما ذنب الشعوب العربية في وضع نفسها في هذا الموقع أو ذاك
وأكثرها لا حول ولا قوة لها ,, القيود لا تصنع أمم وأنما تصنع جحافل عبيد .. ولكني اعتقد أن الثورة المعلوماتية سوف
تغيركل شيئ ولا يجب أن نفقد الأمل, حزب الله ظاهرة مستجدة في زمن فشل الجامعة العربية المفرغة من روحية نجاح
العمل الذي يحتاج سرعة الرد والتفاعل والمبادئة والمبادرة وترتيب الأولويات وتحديد المشاكل الأم وتفكيك المشاكل
والبحث عن سبل مبتكرة للخلاص والوعي لمكائد الأعداء .. كانت أمل تشبه حزب الله سابقاً ونعرف أنها الآن ليبرالية,
يمكننا أن نسحب البساط عن حزب الله بمد الجسور لأمل, العرب مصابون بالشيخوخة ويحتاجون دماء شابة أو ليواجهوا
الطوفان.
هاشم الجنوبي، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
ومن يكترث اليوم بجنوبنا؟ فباسم الوحدة العربية والعروبة دخلنا بمباركة عربية في وحدة مع اليمن وهانحن نحصد شوكها
فهد نهبت الارض وسلب الحال فلا وطن لنا ولا أرزاق
abuali، «الاردن»، 26/10/2010
ان فكرة القوميه والتعصب لها ليست عربيه, انها غربيه, ظهرت في اوائل قرن العشرين مستورده من الغرب,استخدمها
الأتراك بتنظيم التركيه فتاة وقد اعلى شأنها مصطفى اتاترك بألغاء الخلافه الأسلاميه واعلان جمهوية تركيه العلمانيه
اساسها القوميه التركيه, وكذلك استغلها رضا شاه متعاونا مع الأنكليز والقضاء على الدوله القاجاريه واعلان دوله ايران
العلمانيه على اساس قومي. استغل الأنكليز الفكر القومي العربي,حيث تم تشجيع الحركات القوميه ابتداء من العربيه فتاة الى
حزب البعث الذي حكم ويحكم اليوم هذا اولا,اما ثانيا فقد استغل الأنكليز فكرة نشر الوعي القومي العربي لسحب بساط
الشرعيه من الأتراك الذين كانوا يحكمون بأسم الخلافه الأسلاميه, حيث هذه الشرعيه مستمر منذ الخلافه الراشديه الى
سقوط الدوله العثمانيه, كان اعتمادها الدين الأسلامي وشريعته.ان انتشار الفكر القومي جلب الويلات على الأوروبيين كان
خاتمتها الحرب العالميه الثانيه, لهذا ابتعدوا عن الأفكار القوميه.الأحزاب القوميه العربيه فقد فشلت برامجها السياسيه
والأقتصاديه وجلبت الويلات والحروب على شعوبها, مما ادى الى خفوتها وليس الأخوان او حزب الله او اي تنظيم ديني.
الجندي العباسي، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
أؤيدك في موضوع حزب الله ، فلما كان نجاد يخطب في لبنان وضع حزب الله خلفه صورته وصورة الخميني، ولم نجد صورة رئيس جمهورية لبنان الرئيس سليمان. لم أرى صفاقة وقلة وطنية مثل هذه. ولما شكر نجاد مستقبليه وذكر نصر الشيطان هاج الجمهور وماج وصفق إلى أن انتفخت يداه ولما شكر الحريري صفر الجمهور مستهزئا و نجاد يشكر رئيس وزراء لبنان الذي يمثل لبنان فعيب على الجمهور أن يستهزئ برئيس وزرائه أمام الأغراب أو الضيوف و لكنها التربية الخسيسة التي تعلموها بالولاء لإيران وليس للبنان. إذا زرت القرى الشيعية تحسب نفسك في إيران، صور للخميني والملالي على الجدران، ولن تجد صورة واحدة لسليمان. تأكد يا سيدي أنك تتعامل مع الشيطان والملالي في إيران.
خالد بن فهد، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
نعم قمع كل تيار فكرى مخالف للفكر المتشدد عندما يحل الفكر الجديد فى عالمنا سوف تتغير كل هذه المأسي وتزول العتمه والغشاوه عن الابصار وسف نرى الواقع بكل وضوح بقدرة التعامل والتكيف والقبول مع معطيات الحاضر مؤطر بسمو السلوك الانسانى المتحضر ولا غير هذا طريقا لنا يفرض احترام الغير لإنسانيتنا.
سلطان الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
هذا مانعرفه عن حزب الله الايراني ولكن من يساعد بعض العرب المغرورين بحزب الله على اكتشاف حقيقة هذا الحزب
الايراين .. اللذي نشر المقطع المذكور لحسن نصرالله هي قناة وصال الفضائيه كان يجب الاشاره لذلك ,,وشكرا
حاتم زين العابدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
يا سيدي الكاتب، لما هذا الحزن على العروبة؟ الإسلام وعاء أكبر وأشمل من العروبة، وكلنا يفرحنا أن تكون هناك دولة
إسلامية كبري بدلا عن هذه الدويلات التى صنعها الإستعمار، تضم كل دول شرق آسيا ودول أفريقيا المسلمة وحينها
سيكون للإسلام بالغ الأثر فى تكوين المجتمع وقوته وتطوره ووقفته أمام الأعداء، ماذا فعلت لنا العروبة بالله منذ أكثر من
نصف قرن غير أن زادتنا فرقة؟
رحيم السماوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
سيدي الكاتب أن مفهوم العروبة أندثر ليس باسباب المد الخميني أو حزب الله أو تنظيم القاعدة بل اندثر لضعف العروبة
نفسها تاريخآ وشخصيات وكراسي ومن هذه الاسباب خرج لنا الكافرون بالعروبة ولو كان القادة العرب مثلآ مبتعدين عن
التآمر على بعضهم لما وجدنا العروبة هكذا ولو وجدنا أن الرئيس العربي مثلآ يعمل تأريخه المشرق لما خرجت القاعدة
وحزب الله من رحم الامة ولو وجدنا العرب كالبنيان المرصوص لما وجدنا خروج طابور خامس بيننا ولو وجدنا مصلحة
عربية مشتركة لما كان بين اوطاننا من يعيش الفقر ويحتاج القوى المهيمنة تمد له يد العون كي تنفرد به ولو كان لدينا
أيمان عروبي حقيقي لما منع بعض العرب من المرور ببلد عربي اخر لكونهم من هذا او ذاك البلد وياخي لو تود معرفة
العروبة ومدى ترابطها أفتح القنوات الفضائية وانت تعرف أعلام هذه الدولة يكيد لهذه الدولة ويشوه بصورتها شاهد لقاء
مثقفين لهذه الدولة وهذه الدولة وانظر على ماذا يدعون انهم يدعون للعداء والتفرقة ياأخي أي عروبة تتكلم عنها أن
العروبة انتهت وتم دفنها من زمن بعيد وأي عروبة تلك التي يفترق شعبها من اجل مبارة كرة قدم
د. عبدالحكيم الزعبي، «المانيا»، 26/10/2010
تركيا دولة مسلمة وجارة لسوريا والإنفتاح عليها كدولة جارة يشكل أحد ركائز السياسة الخارجية والأمنية في علم
السياسة. والعمق العربي لسوريا يشكل أحد ركائز السياسة الخارجية والداخلية لسوريا. وعروبة لبنان أقوى بكثير من أن
يتم إستبدالها بمبادئ مستوردة، سواء من الشرق أو من الغرب.
فهد المطيري _السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
لافرق بين الاسلام والعروبة فالاسلام نزل على العرب والعرب نقلوه لكل اصقاع العالم صحح اننا مسلمون ولكن عرب
وحتى بين قوسين الاسلاميين يتحثون باللغة العربية والفصحى بعد شكرا .
عمر التقي، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
من يكترث بالعروبة؟ من المضحك المبكي والمذل أن تجد في الغرب جامعات واكاديميين منكبين على دراسة الحضارة
العربية والعروبة في وقت اولادنا ينطقون باللغة الإنجليزية. لغة ميكي ماوس والإنترنت تحت اعين وزاراتنا الثقافية وما
يسمى بالجامعة العربية. والأخطر من ذلك حين تلجاء معظم قنوات التلفزة العربية الى استعمال اللغة العربية المحكية في
بثها اليومي. بالأخص التلفزة اللبنانية التي لجات في الأونة الأخيرة الى الموضة التركية المعاصرة في إستعمال الأبجدية
الاتينية في اللغة العربية (قناة OTV والMTV). المشهد ذاته يتكرر يوميا لدى وكالات الإعلان في منطقة الشرق الأوسط
هل هذا من باب الصدفة؟ واين دور الرقابة التي لا تراقب سوى اللقطات الجنسية!!! أخي طارق العروبة بخير ما دام
جامعة هارفرد تدرسها وتتعمق في تاريخها. العروبة بخير ما دام نشر القرآن الكريم في البلدان الإسكندافية في تزايد. ...
شروق عبد الكريم، «اسبانيا»، 26/10/2010
العروبة بخير اليوم وغدا لأن قياداتها المتهورة قد عفى عليها الزمان، وهي بحاجة اليوم الى قيادات رصينة تحدد الهدف
وترسم الطريق. أما ما نشاهده اليوم من انكفاء وتراجع وصعود للموجة الدينية المرتبطة فأنها من مظاهر التداعي المؤقته
التي تزول بزوال المؤثر. ان لم نكن عربا، فماذا نكون ؟!!
بوغدانة محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
الراحل الملك الحسن الثاني لم يقبل قولة حزب اسلامي لان كل الشعب مسلم وهي مدعى للتفرقة بل دعوته العرب اعزوا
بالاسلام كما اليهود بالتوراة غير انهم جعلوها لغة العبادة كما لغة تحاور اليهود بينهم فمحبتين محبة أصرة الدين واللغة هذا
ما يلزمنا نحن محبة الاصرتين الدين ولغة القرآن العربية أمريكا بدأت ب13 ولاية فأصبحت 52 اوروبا ب6 السوق
الاوروبية المشتركة ثم 15 اليوم 21 عصر التكتلات العرب هذا الذي يلزم امريكا واليهود واوروبا يعلنون حروبهم باسم
الدين نحن علينا أن نعلن توحدنا وليس حربنا باسم الدين * لو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء
والارض * أنه آخر دين وجب اتباعه * ان تنصروا الله ينصركم * صدق الله العظيم .***
housin lamyassar، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
الحس العروبي حس فطري كالحس العائلي أو الحس القبلي لايحيد عنه إلا مكابر مريض كما أنه لاينفي بأي حال من
الأحوال الإحساس بالإنتماء إلى الأمة الإسلامية ألم يقل الرسول ص لسلمان لاتبغض العرب فتبغضني
د.ابوعدل المانيا، «المانيا»، 26/10/2010
السلام عليكم..هذا الموضوع متشعب الاسلام والعروبه هما ثنائي مكملين لبعض والله اكرمنا بالقران بالعربي واحنا كعرب
لاقيمة لنا بدون الاسلام,فالاسلام هو الذي اعطانا قيمه بين الشعوب..هل سمعتم عن حضاره عربيه لا بل حضاره اسلاميه
والقوميه كانت اسلوب اتبعه الانجليز لتفكيك الخلافه العثمانيه,,يا عرب ارجعوا الى التاريخ اقرؤا الكتب وتعلموا مثل كل
الامم والله لاقيمة لنا بدون الاسلام...
عادل بن عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
يجب على كل عربي أن يعتز بعروبته مهما كانت ديانته. فحضارتنا العربية لها وزن وقيمة كبيرين في التاريخ, لكن يجب
أن لا ننسى دور الاسلام في ذلك فهو الدين الذي وحد العرب بعد أن كانوا في شكل قبائل متناحرة أثناء الجاهلية, والذي
دفعهم للانفتاح على الحضارات الأخرى, عبر الفتوحات, لكي تنشأ حضارة عربية اسلامية متميزة ورائدة.يجب أن لا ننسى
فضل بعض العلماء المسلمين ذوي الأصول الفارسية في تقدم العرب في ميدان العلوم قديما,مثل الخوارزمي وابن سيناء
فلولا الفتوحات الاسلامية لما كان ذلك. اذن يجب أن لا نفصل بين هويتنا العربية وهويتنا الاسلامية. ثم ان كل أنظمتنا
العربية الآن غير اسلامية فماذا حققت بشأن وحدتنا العربية وقضايانا ان كان الاسلام السياسي يعمل على الغاء مفهوم
العروبة؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال