الثلاثـاء 17 ذو القعـدة 1431 هـ 26 اكتوبر 2010 العدد 11655 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
كيس اليوروات الإيراني

الـ«نيويورك تايمز» روت في تقرير لها كيف أن السفير الإيراني في كابل، فدا حسين مالكي، جلب معه أموالا بعملة اليورو في كيس بلاستيكي، وسلمها إلى أحد مساعدي الرئيس الأفغاني. أصبحت الرشوة جزءا من النشاط الإيراني المحموم في أفغانستان، وهو نشاط لم يعد سرا في بعض المناطق الأفغانية التي صارت تحت الإدارة الإيرانية، وهو ما اضطر الإدارة الأميركية قبل أيام إلى القول إنها قبلت دخول إيران في المفاوضات الجماعية حول أفغانستان.

طبعا لا ندري أي جنِّي تلبس الأفغان، وأي ساحر إيراني أصابهم حتى يصبح بعضهم بهذا الرخص السياسي للعمل كوكلاء لنظام طهران وقبول رشاهم. لماذا تفعلها إيران بهذا الكرم؟ فلا توجد الكثير من المغريات في أفغانستان للنظام الإيراني تجعله يدفع بسخاء لكبار السياسيين الأفغان في مكتب الرئاسة في كابل، وتدفعه لتسليح قطاعات من الشعب الأفغاني سوى أن إيران تريد منازلة الأميركيين هناك، وإجبارهم على الخروج. هدف له ما يبرره سياسيا وأمنيا إلى حد ما، لكنها عملية غالية الثمن، فهل تستطيع إيران تمويل هذا الكم الهائل من النشاطات في المنطقة، وهي نفسها تمر بضائقة اقتصادية ومالية هي الأقسى في تاريخ الجمهورية الإسلامية؟ هل تستطيع أن تهب الرشاوى على كل المستويات؛ الإدارة المركزية والأقاليم المجاورة لها في أفغانستان؟ وهل تستطيع الاستمرار في تمويل المدارس والمراكز وتوظيف وتسليح جماعات متعددة وخوض حرب مكلفة؟

هذه الأخبار صحيحة بشكل عام، وإن كانت التفاصيل غير مؤكدة. فأخبار الأموال التي تدفعها إيران إلى جماعة حماس لحكم غزة، مؤكدة، وبعضها كشف عنه في الأسبوع الماضي. والأموال التي يعرف الجميع أنها هائلة تنفقها حكومة نجاد على حزب الله في لبنان، لكننا لا نعرف حجمها. كذلك لا نستطيع معرفة كم تنفق من أموال على الجماعات والنشاطات الموالية لها في الخليج والعراق، لكنها كبيرة بما يزيدنا حيرة.

صارت إيران تدفع بعملة اليورو الأوروبية بدل الدولار الذي صار سهلا رصده وتقفي أثره، وحتى اليوروات هي الأخرى وُضعت حديثا تحت الرصد والمتابعة بعد أن انضم الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق العقوبات.

باتت سياسة إيران التوسعية في المنطقة، من أفغانستان شرقا وحتى غزة غربا، تقوم على ركنين: مالي وعسكري. أنفقت بسخاء في العراق على الميليشيات والأفراد، وفي الوقت نفسه عززت حضورها من خلال العسكر الذين زرعتهم في الداخل العراقي، ووثائق القوات العسكرية الأميركية التي تسربت عبر موقع «ويكيليكس» تبينها بالأسماء والمواقع. أما في لبنان فقد كانت كلمة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد صريحة ولا تحتاج إلى مزيد من التفسير عندما قال إن لبنان صار خط الدفاع الأول عن إيران.

هل صارت إيران إمبراطورية إلى درجة أنها تقوم بتمويل نشاطات مكلفة في أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين؟ إن كان ذلك صحيحا، فهو أمر لا يقلقني، بل يؤكد أن النظام الحالي في طهران عمليا يقود إيران نحو الإفلاس ويدفع المواطن الإيراني إلى المزيد من الفقر والتشكك في سياسة رئيسه، خاصة أنه يمر اليوم بعملية حصار هي في الواقع أقسى من الحصار الذي مورس ضد نظام صدام حسين. وستكون الأيام صعبة جدا على النظام الإيراني أن يستمر في دفع المزيد من اليوروات إلى الثوار والمرتشين في الدول الأربع.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
ابو سامي السبعاوي، «المانيا»، 26/10/2010
نعم لا تقلق يا استاذ الراشد ,فمتى قلق العرب ونحن في الاصل او الكثير لا يملك اصلا وقودا لبركان الغضب , لا تقلق يا استاذ فنحن امة مصابة بداء نوعي اسمه برودة الاعصاب ,لماذا بربك نقلق ونحن نعيش في جنة لا اسماك قرش حولها ما عدى الاسماك الذهبية اليابانية التي تتحف انظارنا باشكالها الجميلة ,فلا حاملات للطائرات تقدر ان توقظ نومنا الهادئ الجميل ولا تموهك الذي يخترق اجواءنا نحو اخا لنا ينتظره على احر من الجمر ليعانقه لاننا نرى فيه مذنبا جميل يعيد لنا احلامنا باننا ما زلنا نياما نحلم .نعم ايران لها لا عليها ان هي عرفت من اين تاكل الكتف حالها كحال كل الدول القابلة للنهوض وعلى مر التاريخ .هناك في امريكيا ما يقارب العشرين مليون جائع ولكنها دولة عظمى وروسيا والصين وحتى اوروبا العجوز يبكي الكثير منها بطالة وجوع وخذ معدل البطالة وانظر ما يحصل لفرنسا والمانيا والبرتغال وليس اخيرا اليونان. ولكن كل هذه الدول متقدمة ولذلك تدفع ثمن تقدمها سياسيا واقتصاديا لكي تبقى على القمة وكذلك الامر لايران بالمفهوم السياسي العالمي فثمن تقدمها لا شك قد حسبته في منظور الربح والخسارة العالميين لذلك ارى ان لا خوف عليها.
صاهد المطيري ( الكويت )، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
مقاله جيده جدا .. من يتتبع تاريخ الجمهوريه الإسلاميه الإيرانيه (على حد زعمها بالإسلام) سوف يفهم من يعتبره البعض
ممن قرأ المقاله أنه من المتناقضات .. ولكن لنزيح عن عقولنا أولا بأن أميركا عدوه لإيران ونضع بدل ذلك أن أميركا هي
الأم الرؤوم لإيران. فقط تخيلوا هذا وأعيدوا قرائة المقاله لتفهموا مانعتبره من المتناقضات .. والله المستعان
سعدالعزاوي، «المانيا»، 26/10/2010
في حقيقه الامر يا سيدي ما فاتك أن تقوله ولا أعتقد أنه خافي عليك أن كيس اليوروات الايراني الذي يصول ويجول ويوزع الرشي هنا وهناك رغم ضيق ذات اليد الايرانيه ما هو الا اموال عراقيه من حجم التجاره بأتجاه واحد من ايران للعراق فنظره واحده للاسواق العراقيه تجد ان هذه الاسواق اغرقت بالبضائع الايرانيه الرديئه ابتداءً من السيارات الايرانيه الى نعال الحمام أجلكم الله مروراً بالاجهزه الكهربائيه والمواد الغذائيه بالاضافه الى المصارف التي لا يعرف احد طبيعه ولا حجم ولا كيفيه صرف الاموال فيها وكل ذلك نتيجه طبيعيه لسياسيه الانبطاح تجاه ايران التي درج عليها حكام العراق الجدد الذي يكاد يكون ضابط فيلق القدس الايراني العقيد كاظمي فر سفير ايران في العراق هو الحاكم فيها اضافه الى السياسه الغبيه للاداره الامريكيه في العراق التي سلمته على طبق من ذهب لايران التي ما كان لها ان تحلم في يوم من الايام أن يصل زوارها للعتبات الدينيه في العراق الى هذا المستوى فكيف بعدد ونوع عملاءها المزروعين الان في كل دائره أو مؤسسه عراقيه.
الصبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
بعد التحية طيب لماذا إيران تزداد قوة وتحتل عملياً العراق ولبنان وسوريا وفلسطين وأفغانستان وقريباً الكويت والبحرين
ونحنُ نزداد ضعفاً (العرب _الخليج) رغم أن السعودية فقط أغنى من إيران بمراحل
عربي مقهور، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
والله راشد انا الذي شايفه ان الغرب وامريكيا هي المحاصرة وليس ايران والنظام الايراني كل يوم نسمع زيارات مكوكية
بينها وبين الدول الاخرى والاتفاقيات بالجملة مع لبنان وفنزولا والمالديف وتركيا وباكستان وغيرها كثير هذا اولا ثم
الفرس نجحوا في محاصرة امريكيا الكل يشكوا من شح القمح والنظام الايراني يعرض 2 مليون طن للبيع باقل منسعر
القمح الامريكي تصدر السلاح ل كثر من 50 دولة الكفيار الايراني السجاد الايراني الكهرباء الايراني السيارات الايرانية
وامس تقنية النونو وما ادري ماهي لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ارجوك بدا من توجيه سهامك
على ايران ارجو منك استنهاضنا نحن العرب لتصدي للنظام الايراني وغيره ليس بالدعاية والنباح بل الفعل اين النووي
العربي اين القمح العربي اين السيارة العربية اين....؟ هل نحن نفتقر لمقومات القوة والتحدي؟ هل نحن اقل الناس ذكاء؟


عبسبس، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
للاسف ايران ما تدفع علشان تستعد لمحاربة الامريكان. ايران تدفع بمعرفة الامريكان لكي تقتل اهل السنه والجماعه. والشواهد كثيره بالعراق ولبنان. هل تعتقد ان امريكا ذهبت بمشرف لتأتي ببناضير بوتو لانها الافضل والا لتمكين الشيعه في باكستان ؟ هل تعتقد ان ما قاله علاوي بان ايران وامريكا متفقه على المالكي ولا تريده كانت مزحه ؟
تاج الدين شيخ سراج = من اسمرة، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
إيران نهايتها قربت ولنا مثل في الإتحاد السوفيتي دفعت اموال بالسخاء لحلفائها وزودتهم بمعدات عسكرية من غير مقابل من اجل منافسة امريكا وسقطت ليس بضربة قاضية ولكن بنزيف داخلي ولم تجد رواتب تدفعه لجنودها وهذا ينطبق على ايران ما تقوم به بنشر مذهبها المنحرف وستسقط قريباَ وبالمقابل العرب لم يقدم شئ لإخوانه السنة في العراق وترك الساحة للملالي يفعل ما يشاء.
ملوك الشيخ- جدة، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
إلى أين تسير إيران بالمنطقة ؟! في كل يوم اسرار واخبار جديدة عن ايران التي خرجت من رحم الدولة الواحدة إلى عالم متخبط من السيطرة التي تحلم بها !
عثمان عبده، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
أستاذ الراشد من دفعت لهم إيران في أفغانستان هم عملاء أصلا لأمريكا فمايضر الغريق البلل. هذا أولا ثانيا- أتفهم أن تدفع
إيران وتقوي نفوذها مالاحت لها الفرصة فهذا حقها- فكيف لاتتدخل وقد تدخل أنصاف البشر وعديمي البصر في شئوننا-
لكن مالا أفهمه أن نحصر خياراتنا نحن العرب بين امريكا وإيران أليس لدينا إمكانيات لحلحلة قضايانا بأنفسنا ألم ينجح
الدور القطري المحايد في لبنان؟ السعودية دورها مقبول وهي كقوة إقتصادية مؤهلة له لكنه للأسف لايتحرك هذا الدور إلا
بضوء أخضر أمريكي أستاذي بقي أن أهمس في أذنك إذاكنت معارض بهذه الدرجة لأي دور إيراني فكيف تهلل للدور
الإسرائيلي المغلف امريكيا. أليس ثمة منطق وسط؟
جنوبي حر، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
استاذي عبدالرحمن الراشد ،،، هناك في اليمن السلطة تدفع الدولارات واليوروات لعصابات ومرتزقة لتدعي بأنها تنظيم
القاعدة في اليمن. وطبعا ماتدفعه السلطة اليمنية للقاعديين بالامكان تعويضه عن طريق الدول التي تخاف من القاعدة
ووجودها. وبهذا استطاع علي عبدالله صالح الاسترزاق باسم القاعدة على حساب الشعب اليمني وكذلك الشعب الجنوبي
التي احتلت ارضهم ونهب وسلب كل مامعهم.
احمد- الأردن، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
مهما دفعت إيران من مبالغ تبقى اقل بكثير مما تدفعه امريكا والمجتمع الدولي في افغانستان، المشكله هي ان إيران تسعى
لتقوية نفوذها من خلال كسب ود افراد وجماعات معينه يمكن شرائهم بحفنه من الدولارات ليكونوا لها تابعين في نفس
الوقت الذي تجند فيه جماعات وميليشيات بأسلحه وذخائر إيرانيه تستخدمهم لزعزة إستقرار الدول ولترهيب بعض القيادات
في تلك الدول سواء كانت معارضه او متحالفه معها، من هنا تلعب إيران لعبتها التي لا تكلفها كثيرا وتضمن لها نفوذ
وحضور قويان يفوقان نفوذ وتاثير امريكا التي تنفق الكثير على آلتها العسكريه الكبيره وتنفق الكثير ايضا على حكومات
وشركات متهمه بالفساد والعماله لإيران! لعبة إيران واضحه وهدفها واضح فهي تنفق على قيادات حزب الله وحماس في
حين انها لا تساعد بشيء في بناء لبنان وغزه وهذا لا يكلفها الكثير ويكسبها حضور ونفوذ كبيرين. ومع ذلك فإن لعب هذا
الدور سينعكس سلبا على إيران ولن تجني في النهايه سوى الفشل
حامد عمر، «المانيا»، 26/10/2010
ملاحظة مهمة الاستاذ الراشد بعد التحية ايران لم تنفق على الميليشيات في العراق بل تسخرها لتجمع لها الاموال وبكل
الوسائل والطرق حتى نهبت كل اموال العراق وما تنفقة ايران من اموال بسخاء لتوقع الفتنة وتظمن الولاء وتشتري
الظمائر وتدعم الارهاب بكل اشكاله مال عراقي مسروق من دموع ودماء العراقيين حتى الرواتب الشهرية التي تدفعها
قنصليتها في دمشق للجال امن ومخابرات وقومجية ورجال دين واخوان مسلمين وكتاب تقدميين ومفكرين وفنانين وابواق
فضئيات وامرات مقاومة منتهية الصلاحية
abuali، «الاردن»، 26/10/2010
لدى ايران مصلحه كبيره جدا في افغانستان,وخصوصا بعد غزو الأمريكان للعراق,والعلاقات الأستراتيجيه بين باكستان
وطاجكستان وغيرها من دول الأتحاد السوفيتي المنحل,ودول آخرى,اصبحت ايران جزيره تحيط بها كماشات امريكيه
واوروبيه تهدد كيانها القومي,وعليه فأن ايران لها مصلحه مهمه جدا لدول المنطقه وخصوصا افغانستان والعراق.
استغرب من كلام بعض السياسيين ان يطلبوا من ايران بعدم التدخل في الشؤون الداخليه لأفغانستان او العراق او اي دولة
اخرى ونقف عند هذا الحد,معتقدين ان ايران سوف تسمع كلامنا وتتراجع متأسفة عن التدخل!المفترض من الدول العربيه
ان تنزل بكل ثقلها في المنطقه,كثقل ايران او تركيه او اسرائيل, يتوجب على الدول العربيه ان تظهر ثقلها الأقتصادي
والسياسي لتؤثر على المشهد وتصنع الحدث.لتمتد اذرعنا الى كل مكان على هذه الأرض فأنها ساحه للصراع,كما نلاحظ
اذرع ايرانيه و امريكيه وأسرائيليه وتركيه واوربيه واخيرا صينيه و روسيه.لا يكفي الكلام وانما الأفعال.
خالد بن فهد، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
إذا كانت أيران كما ذكرت أستاذ عبد الرحمن فماهو الحل تجاه هذا التدخل الايرانى فى بعض دول المنطقه وأعتقد أن
سوريا ساهمت فى فتح الطريق لايران بالتغلغل وتهديد الامن بتصرف منفرد دون إجماع عربى حيث إمتدت يد ايران الى
الحدود الاسرائيليه وأصبحنا بين نارين ايران واسرائيل وهذه الأخيره لاتريد السلام واميركا لاتريد الظغط عليها والمشكله
تم تشخيصها ولكن اين الدواء لهذا المرض الذى ينهش الجسد العربى من كل جانب
محمد مختار، «فرنسا»، 26/10/2010
الاستاذ الفاضل عجيب ان ازمة إيران المالية لا تمنعها من مد نفوذها وترسيخه. اين مليارات العرب التي ذابت كالجليد في
البنوك الغربية؟ إيران دولة من المنطقة ومصلحتها لا تتعارض مع مصالح جيرانها. فمتى ستضعون سياسة غير الامريكية
للمنطقة؟ تتفطر قلوبنا كمدا لغياب البناء في استراتجيتكم. فمنذ عشرين سنة لا هم لكم سوى منع جيرانكم واشقائكم من
امتلاك اسباب القوة. دمرتم العراق بالامس، و اليوم إيران. ولا يفوتنا الغمز واللمز في مواقف تركيا.
سلطان الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
ونحن في دول الخليج العربي ليس علينا الا الانتظار والتفرج على المد الايراني حتى يصل الى غرف نومنا .. والتعلق
بامريكا اللتي اعطت العراق كهدية للايرانين ..والدور على لبنان ثم افغانستان...وعلينا ان نردد هذا الكلام التخديري عن
اوضاع ايران الاقتصادية والعقوبات...
farid sliman، «ليبيا»، 26/10/2010
نعترف أن ايران عبثية في تاريخ المنطقة وهل يكفي أيها الفاضل وانتم توجهون الناس الى الحرية واللبرالية (على الاقل)
ضمن النهضة العربية أن نتخلى عن مواجهة ايران الغدر بسلبية دعها تعبث حتى تفلس هذا ليس منطقا..المنطق الوحيد
العودة الى المشروع العربي بكل اتجاهاته وتكاتفها (اسلامي ..عروبي ..لبرالي بدون أستثناءات وكانت وللأسف أخصب
مرحلة ذهبت مع تجربة الراحل عبد الناصر مهما علق بها من أخطاء..لاتقارن بأخطاء الذين أنتقدوه وها هم بعد اربيعن
عام بعد ذهابه نسمع جعجعة ولانرى طحنا
م .انس اليمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
ايران تنوي اعادة الأمراطوريه الفارسيه التي كانت تهيمن بها في العالم القديم ولها مؤشرات تبدوا ولكن ليس بمعزل عن
الموافقه الأمريكيه التي اشفت غليل الفرس بتدمير العراق الحاجز القوي الذي كان يسد انفاس الأيرانيين ويقتل طموحهم لقد
قدمت امريكا خدمه لثورة الأيات في قم خدمة لم يحلموا بها و ليس لها نظير امريكا قتلت التوازن في المنطقه ورجحت كل
شئ لصلاح الجمهوريه الأسلاميه بل لقد خففت عن حملها الكثير وسلمتها الخليج وعلي رأسه العراق بطبق من ذهب ايران
لتوسعاتها الطائفيه ولكسب الموالاه لايهمها ماتنفقه من اموال سواء باليوروا او الين الياباني هي تهدف للتوسع وان يكون
لها نفوذ وهوا الحاصل اليوم فلم تكتفي بتلويث العراق بميليشاتها وطوائفها بل خلقت احتقانات سياسيه لكل شعوب المنطقه
ماظهر من وما هوا مخفي ايران لايهمها ان تتعرض للأفلاس او ان تعاني الشعوب الأيرانيه من الفقر ايها الراشد العظيم
مايهمها هوا ان تتمكن من الأنقضاض علي الأنظمه والتحكم بشعوبها وفي اي زمن تشاء.
عواطف على (الكويت )، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
السياسة هي التي تجمع كل المتناقضات في وعاء واحد وما يجمع بين إيران وافغانستان أقل كثيرا مما يفرق فإيران صاعدة
بأجندة مذهبية وعنصرية غايتها السيطرة السياسية والدينية ولا يهم بعد ذلك أن تتعاون حتى مع الشيطان من أجل تحقيق
مصالحها وتحقيق الحضور الاستراتيجي في افغانستان كهدف على المدى الطويل .
ابن زيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
كلام وتحليل واقعي ولكن لماذا لم يسبق أن كتبت يآأستاذنا عن حال أهل السنه والجماعه بايران وكيف يعاملون كمواطنين
من الدرجة الاخيره ؟ بل ويتم تقديم الفرس المسيحيين واليهود عليهم رغم ادعائها انها دوله اسلاميه حيث لايوجد مساجد
بكبرى المدن الايرانيه لأهل السنه ولاوظائف كبيره رغم ان عددهم يقارب عشرين مليون سني فارسي مهمشين جدا
وفقراء ؟ثم يآاستاذا ايران تدعم الأحزاب الشيعيه المواليه لها بدول الخليج ولبنان وقد رأينا كيف كان ولائها بالبحرين
لايران وتم تنفيذ عدد من الأعمال الارهابيه من قبل هذه الاحزاب ببعض دول الخليج رغم بحبوحه عيشهم هناحيث لاتفرق
انظمة الخليج بين مواطنيها فأليس بالامكان ان تحذر دول الخليج ايران من التلاعب بأمنها سواء بدعم هذه الاحزاب
الارهابيه او منظمة القاعده الارهابيه والا سوف يتم دعم أهل السنه هناك والذي من المفترض تقديم العون له ليحصل على
اٌل حقوقه وبالذات من الاعلام كهذه الصحيفه ثم لماذا لم تطالب بمحكمة خاصه بجرائم حرب لماعملته حكومة المالكي
بأهل السنه بالعراق من خلال أجهزة باقر صولاغ وزير الداخليه العراقي وقادة الأحزاب الشيعيه الايرانيه الهوى ام ان
دماء أهل السنه رخيصه!
مشعل، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
ايران نجحت ودول اخري اخفقت رغم انفاقها بسخاء ..ليس المال وحدة كافي ..ولبنان خير مثال عملت على الجانب
العسكري كما هو لحزب اللة .حتي احتلات لبنان واستعملت الدعائة الاعلامية لة حتي بررت لوجودة عند عدد كبير من
الشارع العربي المهزوم وجندت حتي عتاة القوميين العرب !! ومثقفي الغفلة لدفاع عنها باجندة فارسية وشعارات يرددوها
ولايعوها..اعادة ذلك في دعم المليشيات في العراق حتي حكموعملائها اليوم بغداد بعد سقوط العراق بيد العرب اولاً
وامريكا ثانياً ايران بسطت نفوذها لضعفنا وليس لقوتها لو لم تكن ايران محاصرة اقتصادياًالى اين ستصل !!امريكاء خذلتنا
وسلمت العراق لايران ..هذا ماقالة اشهر السياسين العرب واكثرهم دها وحنكة .لكن هل احكمت ايران قبضتها علينا ..ام
ان باستطاعتنا توجية الضربة القاضية لها ..اتوقع ان تسقط بالضربة القاضية اليس من الحكمة تصويبها مقتل..!
سالم باعشن، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
كلهم يدفعون ومع ذلك تظل المهارات الدبلوماسية والسياسية رديف أساسي للمال وإلا كل ما أشتراه المال ينهار من اول
مطب
ابو تركي، «الاردن»، 26/10/2010
يا استاذ عبد الرحمن المثل يقول (يا خبر اليوم بفلوس بكر يبقى ببلاش) ايران لو صرفت هذه المبالغ على شعبها كان ؟ الشعب الايراني معظمه من الشباب سيقوم بثوره على الثورة تحياتي لك يا عزيزي .. اخوك ابو تركي.
rashedali، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
هل تسمى مثل هذة الاموال اموال نظيفة اي اموال حلال ام اموال حرام ياسيد حسن
زياد، «كندا»، 26/10/2010
اولا الافغان ككل الشعوب - القبائلية تؤجر ولاتشترى وهي تدين لمن يدفع اكثر, رحم الله تراب لورنس !! ثانيا : الامريكان
اغبياء لو كنت مكانهم لانسحبت من افغانستان وتركت الامر لطالبان من جديد , لتعود وتؤدب ايران , لينسحبوا ويتركوا
المستنقع لتغرق فيه ايران !!!!
محمد، «الكويت»، 26/10/2010
ربما الجميع يدفع يا عزيزي، وفي عالم السياسة الغامض يفعل الدولار أو اليورو أكثر مما تفعله الدبابة والطائرة العسكرية
لن يستطيع أحد أن يجادل أن المال السياسي حاضر وبقوة، لكن ما ميز الرشاوى الإيرانية في أفغانستان أنها كانت بصورة
فجة ومفضوحة، ثم لم نعتد من دول فقيرة كإيران الدفع بكرم و لاسيما لأكثر من جهة، وإهمال الداخل الإيراني الذي يتمنى
مواطنوه لو كانوا جنوب لبنانيين أو غزاويين و أخيرا أفغانا .
فراس الكرادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/10/2010
مشكلة العرب انهم لايفهمون السياسة ولا معنى رؤية مستقبلية, العرب هم من دمروا العراق وسمحوا لايران بالتدخل
الايراني, لم يفهموا لعبة امريكا. العرب من اتاح لهم الفرصة ليحتلوهم وهم بدورهم اتو بايران ليسلطوها على العرب لكي
يهددون العرب اما ان يعترفوا باسرائيل او سنجعلكم لقمة لايران وبعد ان تفتتح السفارات الاسرائلية في الرياض و مسقط
سيزول الخطر الايراني.. كان على العرب ان يحررو الكويت بانفسهم ويفكرون بما سيحدث بعد زوال صدام ولكنهم
فضلوا الطريق المختصر وهاهم يدفعون الثمن المشكلة الثانية هي السذاجة . تصور ان العرب يعلمون جيدا ان سوريا
تخونهم لصالح ايران!! مع هذا يعتبرونها دولة شقيقة ويساعدونها ماليا, ماذا لو قطعتم المساعدات عن سوريا والعلاقات
الدبلوماسية معها ودعوتم ايران لتتكفل بمصاريفها؟ الا تعتقدون انها ستنحل عن ايران وتعود الى احضانكم؟ لان ايران
وحدها لاتستطيع تحمل نفقات سوريا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام