السبـت 24 صفـر 1432 هـ 29 يناير 2011 العدد 11750 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
مصر الجائزة الكبرى

هذه العبارة ليست لي.. بل قالها أحد المحاضرين، الذي حاول إغراء مجلس السياسات الدفاعية الأميركية بالهيمنة المباشرة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وصف مصر بالجائزة الكبرى مقترحا احتلالا تدريجيا يمر بالسعودية ويتوج بمصر. انتهت الفكرة بالرفض واختار جورج بوش احتلال العراق بديلا. 

مصر بالفعل هي الجائزة الكبرى لمن أراد أن يحكم المنطقة، تملك من المقومات ما يجعلها محل إغراء الطامعين داخليا وخارجيا، وهي الآن محل متابعة شديدة من دول العالم بسبب الجموع التي أغرقت عددا من مدنها في مظاهرات لا سابقة لها في تاريخ البلاد الحديث وهزت النظام. 

دول مثل ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وغيرها تعجلت بمطالبة النظام المصري أن يدمقرط نفسه. عيب النصيحة الوحيد في توقيتها لأنها قد تقضي عليه، مثل توبيخ من أدخل غرفة الإنعاش المستعجلة بدلا من إسعافه. ترسل إشارات للمعارضة بالهجوم في وقت النظام مضطرب فيه للغاية. 

هل يترك النظام المصري ليقضى عليه أم تمد له يد النجدة؟ بالتأكيد لا يستحق أي نظام البقاء إن كان يحتاج للدعم الخارجي حتى يقف على قدميه في الداخل. 

ومن المهم أن نتذكر أن نظام مبارك ظل واقفا على قدميه طوال الثلاثين السنة الماضية رغم التشكك في قدرته منذ حادثة المنصة التي اغتيل فيها الرئيس أنور السادات وهزت أركان الحكم. استمر يحكم عاما بعد عام بخليط من الوسائل الناعمة والقاسية. مثلا وسع دائرة الحريات السياسية عما كانت عليه في عهدي السادات والناصر وفي نفس الوقت أبقى على نظام الطوارئ بلا مبرر. نجح مشروعه في منح الحريات الاستثمارية والاقتصادية لكن لم يكن للدولة مشروع تنمية ناجح يستوعب ملايين من طالبي العمل. أعطى حريات إعلامية لا مثيل لها في العالم العربي لكنه في الوقت نفسه، جعل نفسه وعائلته هدفا سهلا لنقاده في مسالة التوريث التي كان عليها أن يحسمها منذ عشر سنوات على الأقل. لم يورث ولم يحم نفسه من تهمة التوريث فتحول إلى هدف سهل في مجتمع صار له إعلام نافذ.  

الكثير يمكن أن يكتب في تحليل سنوات الحكم الثلاثين، ومهما قيل فإن حكم مبارك كان في معظمه ناعما مقارنة بمعظم دول المنطقة. السيئ فيه أنه ارتكب العديد من الأخطاء التي كان في غنى عن ارتكابها. إن بناء نظام انتخابي والسماح بحرية الإعلام لا يتسق مع فكرة الإقصاء بل هي أسوا معادلة يمكن تركيبها. أما أن تكون ديكتاتورا كما كان عبد الناصر وتخترع قضايا وطنية وتحكم البلاد باسمها بقبضة من حديد أو أن تفتح الحريات وتسمح للآخرين بالمشاركة في الحكم، من دون أن ننسى الرئيس هو الحكومة هو النظام الذي يجعله صاحب الحظ الأكبر في الفوز على كل المستويات. علميا، لا يعقل أن يفوز من حكم عشرات السنين بنحو مائة في المائة ولا حتى بخمسين في المائة. العاهل المغربي الراحل الملك الحسن أتى بزعيم معارض عبد الرحمن اليوسفي ليرأس الحكومة، ملك استعان بزعيم اشتراكي. مبارك استمرت كل حكوماته بكل كراسيها تمثل حزبه فقط! وأعرف أن هناك من سيصححني بأن مصر جمهورية الحزب الفائز يشكل حكومته، صحيح.. لكن هل هي حكم أبوي أم أنها بالفعل جمهورية؟

المشاركة تعزز النظام، وذلك عندما يصبح تداول السلطة تناوبا مستحيلا. احتكار السلطة بالكامل هو غلطة مبارك التي ليس فقط أوصلت النظام إلى الطريق الوعر الذي تمر به اليوم بل أيضاً هي التي أرهقته وأضعفته في السنين الماضية. وأنا أختلف مع الكتاب الذين يقولون إن مبارك حكم بلاده بالقوة لأن مظاهر القوة محدودة والرجل حكم أكبر دول المنطقة سكانا لثلاثة عقود.  

عندما يخرج النظام من أزمة اليوم، عليه أن يصلح من شؤون كثيرة؛ مثل صفة الحكم وإنهاء إشاعة التوريث، وإنهاء الديمومة الرئاسية، وإلغاء نظام الطوارئ المزمن، واعتماد شفافية في الانتخابات.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef aldajani، «المانيا»، 29/01/2011
واهم شيئ في الاصلاح وهو العقبة في النشار هو حل قوات الامن المركزي وادخالها العناية المركزة فهي عدوة الشعب والشباب الاولى انها تمثل للشعب المصري قوات الاحتلال قوات القمع قوات همجية غير متعلمة قوات مسعورة لتكسير الجماجم والعظام والخطاء ليس بالغلبان الجندي بل بقيادتة التي تدربة وتطلقه: اهجم اضرب كسر وكم من ميزانية مالية لهذا الجهاز البوليسي القمعي الافضل له تسريحة واستخدامهم في نظافة شوارع مصر وازقتها ولو ان هدا الجهاز اختفى عند نزول المظاهرات لما حدثت حرائق ولا تخريب ولا قتلى وجرحى وبدلا من نزول الوزراء والمسؤولين للتحدث معهم ارسلوا لهم الكلاب المسعورة التي زادت الغضب للجماهير وحرق مقارهم وسياراتهم بل كان بالامكان حرقهم واول مطلب شبابي حر ديموقراطي يخفف الاحتقان الجماهيري قرار حل قوات الامن المركزي واختفائهم من الوطن المصري وعين المواطن المصري والذي ازداد الكره له واسال كبار رجال الدولة المصرية اليس بوسع المواطن المصري والدولة المصرية الحياة بدون قوات الامن المركزي السيئة السمعة والجواب عند رئيس الدولة ان الامن المركزي في كل الدول العربية يذكر المواطن بقوات الاحتلال المكروه
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2011
مشكلة الجماهير الغاضبه في الشوارع المصريه اليوم هو سئمهم وضجرهم من وجود وجه واحد في المقدمه ومنذ 30 سنه واعتقادهم من ان ما يعانونه من بطاله وفقر يتحمل وزره بطل المسرحيه فقط والكومبارس الجماهيري المغيبمن احزاب دينيه ومدنيه هم اسباب المشكله الرئيسيه. فهولاء يهمهم الوصول الى الحكم على اكتاف الفقراء وان وصلوا فهذه الاكتاف ستحرق على نار هادئه. ومنذ استشهاد السادات من الاخوان الذي استعملهم ليقضي على مناوؤيه من يساريين وعلمانيين ومصر تتعرض بين يوم واخر للفتنه من القريبين والبعيدين لسبب موقعها وقوتها ودفاعها عن الامن القومي العربي الذي يتعرض له وبشراسه من حكام ايران واذنابهم في الوطن العربي. فمصر هي القلعه الاخيره للعالم العربي وبهدمها لن يتبقى اي حاجز للمغول القادم من الشرق في استباحة الدماء العربيه
وبسط امبراطوريتهم القديمه.
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 29/01/2011
موضوع الكثافة السكانية فى مصر اضاف عبئا جديدا للمسألة المصرية, فقد سعت الحكومة بكل امكانيتها للحد من الارتفاع السكانى الجنونى عن طريق التوعية الجنسية واستخدام وسائل تحديد النسل لكن دون جدوى ,وتعتبر مصر اكبر دولة عربية من ناحية عدد السكان, كثير من الناس يدعون ان الرئيس السادات هو الذى اتاح فرص بشكل او باخرى فى العملية السكانية, اذا مجموعة من الشعب نزلت الشارع واقتحمت متحف مصر التاريخى كما ذكر التلفزيون فماذا يعنى ذلك؟ هل يعنى ان التاريخ لة ضلع فى هذة الثورة الشعبية؟ ام هناك لوحة دادية رسمها التاريخ يجب معالجتها!عجبت لك يا زمن!
سيف الدين مصطفى كرار
الاردن
suhel baghdadi، «تركيا»، 29/01/2011
المقالة كتبت قبل خطاب الرئيس مبارك ومثلما يتفضل به الاستاذ عبدالرحمن الراشد على الحكومة المصرية ان تترجم الوعود التي تعهد بها الريس مبارك خلال خطابه العظيم والقيم هذه فرصة جيدة لعدم سماح بتخريب البلد واقترح للرئيس مبارك ان يعلن بعد تهدئة الاوضاع انتخابات مبكرة دون ترشيح نفسه او اي من افراد عائلته. اني اتفهم خوف القادة المصريين جيدا ان بديل الحزب الوطني هو اخوان المسلميين لو ياتي هؤلاء الى سدة الحكم تواجه المعادلة السياسية و ميزان القوى اختلالاكبيرا ليس في المصر فحسب بل في العالم العربي قاطبة، وتصبح المنطقة ماوى وملجاءا للقاعدة وسوف تنهض من جديد هذه الافة العينة في مصر والعالم العربي، اذن تحتاج مصر حكومة قوية تكنوقراطية و توفر فرص عمل للعاطلين و تكافح بجدية الفسادالاداري و المالي وتنهض اللاقتصاد و لديها برنامج متكامل و واقعي، لان السلاح الوحيد الذي يرفعه الاخوان وامثالهم من المتطرفين والقاعدة هو فشل الحكومة في تقديم الخدمات ورفع المستوى المعيشي في المصر وشاهدنا على شاشة الفضائيات ان المتظاهرين كانوا من الشباب العاطلين الذين يدغدههم الاخوان مستغلا الاحباط الذي أصابهم.
عماد قنديل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2011
وكلينتون قالت: عندما تنهتهى الأزمة سأتحدث مع الرئيس بن على عم كذا وكذا. عندما تنتهى الأزمة يا عزيزى!
أرجو ألا يقلق أحد فى الخليج على مصر, فهى كما هى.
محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2011
من صفات القائد الناجح ان يترك وراءه قادة، اين هم قادة النظام المصري ننظر الي البدائل لا نجد احدا انظروا الي الرسول صلي الله عليه وسلم عندما انتقل الي الرفيق الاعلي ماذا خلف وراءه؟ رجال كل بامة! الصحابة رضوان الله عليهم، مصر تسير الي المجهول والعين عليها من الخارج حادة فبالامس الرئيس الامريكي يامر من مجلس الامن القومي اربعين من مستشاريه ان يطلعوه اول باول عما يجري هناك، حمى الله واهل مصر
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2011
الشعب المصري صبر كثيرا علي رموز نظامه ظنا منه انه سوف يقوم النظام بتعديل نفسه ولكن للأسف تمادت رموز النظام في التحقير من أمكانية صحوة هذا الشعب من الأستكانة والخضوع وقول نعم لكل مايمارسه النظام من ممارسات ونسي النظام أن التطور الذهني والنفسي هو سمة الأنسان وأن النضوج والرشد ايضا سمته في فترة ما وهذه الفترة أكتملت بعد أنتخابات مجلس الشعب الأخيرة والتي قام فيها النظام بغباء شديد بتصفية جميع المعارضين ليتم أنشاء مجلس شعب يقوم بالبصم علي توريث جمال ولكن غالبا تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن وصحا الشعب في السويس والقاهرة وأسكندرية ودمياط والشرقية ومسقط راس الرئيس نفسه وهربت فلول الشرطة يمينا ويسارا وكان منظرا غريبا أن تهرب هذه الفلول وكأنها كانت تعلم جيدا أنها تدافع عن نظام هش فاسد لايستحق ان يبذلوا أرواحهم فداء لهذا النظام نتمني ان يكون هذا النظام استوعب الدرس جيدا وفهم ماهية الشعب المصري الأن أنه شاب يافع قوي عرف من هم الفاسدون البائعون لتراب مصر يمينا ويسارا والذين كنزوا الأموال ايضا في بنوك العالم والذين لايهتمون الا بمصالحهم فقط وكأنهم هم فقط في مصر بارك الله في هذا الشعب العظيم الأبي
Sabah Hazme، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2011
شكرا أستاذ الراشد على المقال: ولكن مارأيك لو كانت الجائزة ستؤول لأيران؟ ولو نجحت أيران في التسلل لحكومة مصرية قادمة كما فعلت في سوريا والعراق ولبنان؟ عزيزي تتسلل أيران الى دولنا من خلال القوة الناعمة المدعومة بالأموال ومستغلة القيم الغربية التي تروج لها أميركا بل تفرضها علينا دون التنبه لنتائجها الكارثية, هل نستطيع تصور الوضع الخليجي مع سقوط الهرم المصري بأحضان المرشد الأعلى؟ أتمنى أن يتنبه القادة وأن يدركوا أن لأيران دورا فيما جرى ويجري في مصر وقبلها الجزائر وتونس.
شكابالا العربى، «السودان»، 29/01/2011
اسمح لى ان اختلف معكم فى استمرارية حالة الطوارىء فى مصر رغم اطلاق الحريات، وغير خافية على احد بأن من سمت نفسها الحركة الاسلامية والتى تنامت بشكل مريع وتحريضها على إثارة البلبلة فى مصر مستغلة الانفراجة التى سمحت بها السلطة والكل يعلم ارتباط هذه الحركة مع مثيلاتها فى كل اصقاع العالم وتتلقى منها الدعم فى الوقت الذى فيه ينكرون على الدولة تلقى الدعم من اى جهة كانت!! والامر المريب ان هذه الجماعة لم تنفك فى الدفاع عن الاتجاهات حتى تلك التى تختلف معها فى التوجه كحزب الله،وعلى الشعب العربى ان يعى جيدا ان هذه الجماعات تهدف لاحداث زلزال يكون مركزه مصر وان توابعها ستمتد لتشمل كافة الدول وخاصة تلك الدول المستقره وقد راينا ذلك بجلاء فى اليمن ولبنان وان كانت حالة اليمن سابقة للاحداث التى جرت فى مصر، وهل سيأتى اليوم الذى نبارك لحسن نصر الله بأنه اوفى بوعده؟ وهذه المباركة متوقفة على استيعاب النخبة العربية للمخطط المدمر الذى تقوده ايران فى المنطقة وينفذه حسن نصرالله والمولين له بكفاءة فى المنطقة حتى ولو كانوا مختلفين فى التوجه، فليحرص الجميع على استقرار مصر قبل ان تجتاح ايران المنطقة0
طاهر الشهابى، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2011
عزيزى الأستاذ عبدالرحمن الراشد : لن أختلف معك كثيرا في كل ماذهبت اليه بمقالتك ، ولكننى أسائلك ألاتتفق معى أن أقسى وأمر وضع أن يجد فيه الانسان نفسه غريبا فى وطنه ؟ هذا حال أغلبية الشعب المصرى بعد عقود من الجمود ومحلك سر ، أى حريه هذه وأى اعلام مفتوح هذا الذى تتحدث عنه ، ياسيدى انها حرية أن تقول وتصرخ بأعلى صوتك ولاحياة لمن تنادى ولاأذن تسمع ولاعقول تستوعب وتتجاوب مع ألام وهموم الناس وآمالهم وتطلعاتهم ، ياسيدى هذا الرجل ورط وتورط مع حوارى حزبه وحكومته وأجرموا فسادا وافسادا فى المجتمع المصرى على مختلف الجبهات وكل الأصعده خلال عقود ، وعلمونا صغارا وعلمتنا الحياه أن من أفسدوا لايستطيعون ويستحيل عليهم اصلاح ما أفسدوا ، فلاتلوموا شعب وشباب مصر وهو يطالب بحقه وحقوقه وينشد العدل والمساواه ، ياسيدى يعيش فى قلب مصر من عقود مجتمعات أمريكيه وغربيه صرفه تمارس ما يستحيل عليها ممارسته فى بلادهم من نهب وفساد وافساد ، فأرجوكم لاتسطحوا همومنا ولاتهونوا من تبعاتها فمصر والمصريين يعيشون مصائب مستفحله تقشعر منها الأبدان والمجتمع فى تفكك وانحلال ولاتندهشوا مما هو آت ولاريب .
Ahmed Jaseer، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2011
العدل اساس الحكم وضمان الاستمرار
ali eidan، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2011
خطاب الرئيس ملي بالإتزان ويحمل الشي الكثير من الإيجابية.. المطلوب في هذه المرحلة بعد حل الحكومة الحالية التنحي عن الرئاسة ومشاركة جميع الأحزاب وإعادة الإنتخابات تحت إشراف لجنة دولية وبإشراف من الأمم المتحدة وبمشاركة من جامعة الدولة العربية.
وإلآ فإن خروج الأوضاع عن المسار الصحيح يفتح المجال لقوى خارجية أرادت وتريد العبث بوحدة مصر الشقيقة.
رامي نابلسي، «فرنسا»، 29/01/2011
أستاذي الحمد لله أن قلمك لم يفقد شيئا من حريته وأتفق مع كل ماقلته إلا قولك أن مبارك لم يحكم بالقوة فما هي القوة إذا إن لم تكن الإعتقالات العشوائية دون محاكمة لسنوات والتعذيب و قمع الحريات عبر قانون الطوارئ و احتكار خيرات البلاد من طرف النخب و العائلات الحاكمة في إعادة إنتاج لطبقية ما قبل عبد الناصر
يا أساتذتي العربي اليوم مقهور لا لأنه جائع بل لأنه يرى العالم يموج من حوله و عالمه هو راكد يحكمه رجال من الماضي بقوانين من الماضي و أنظمة من الماضي لماذا لم و لا و لن تحدث ثورات في بلدان الخليج ؟ رغم أنها أنظمة ملكية و يوجد فيها فقر ؟ هذا السؤال الذي يجب أن يجيبنا عنه المحللون .. إنها قضية عدل و احترام للمواطن لا مسألة غنى و فقر جمهوريات الخوف والقمع العربية ستسقط بإذن الله الذي يمهل الظالم و لا ينساه
أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2011
الجائزه الكبري تلك التي لم يفكر فيها هؤلاء الذين يتسابقون علي الفوز بالمقعد أو المقاعد سواء أكان البرادعي أو قيادات الإخوان أو أيمن نور أو غيرهم، كل همهم هو التصارع والإطاحه وإسقاط النظام، فلا أحد منهم يهمه بالدرجه الأولي مصالح بلادهم أو شعبهم فليس لديهم نظام وخطط جاهزه وبديله وليسوا معروفين لدي غالبية الشعب كما تنقصهم الخبره والدرايه لإدارة البلاد، فتقع مسؤولية ماحدث وسيحدث من جرائم حرائق ونهب وتدمير بالدرجه الأولي علي هؤلاء الذين يعتقدون في أنفسهم أنهم هم دٌعاة التغيير، ويا ليت إنقلب السحر فقط علي السحره بل إنفلت ذمام الأمور وتسلسل الجواسيس للبلاد وصاروا يخربون ويدمرون ويحرقون ويسلبون الأصول والأثاث والأموال من المباني وكل ماهو غالي وثمين من الهيئات الرسميه الخاصه والعامه هم وبمعاونة الشراذم الجهله المندسين داخل المحتجين،فليفرح البراداعي وأيمن نور وأمثالهم، فهناك من ذهب للإصطياد في الماء العكر وقبل سفره من أوروبا أعلن أنه مستعد لتولي الرئاسه! ياللاّ العار علي هؤلاء الذين يطمحون في تولي البلاد بتشفي والصيد العكر، سيسطر التاريخ أنهم كانوا يشاهدون بلادهم تحترق ويجلسون يتشفون.!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام