الاربعـاء 10 ربيـع الثانـى 1432 هـ 16 مارس 2011 العدد 11796 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
..وعلى أميركا ضبط التصريحات

وسط التعليقات الأميركية المتناقضة حول أحداث منطقتنا، دائما ما يبرز تصريح أميركي واحد، وهو النصح بضبط النفس. ويوم أول من أمس كرر الأميركيون هذا التصريح نفسه، تعليقا على دخول قوات درع الجزيرة الخليجية إلى المنامة بناء على دعوة بحرينية.

والحقيقة أن على الإدارة الأميركية الآن ضبط التصريحات، فما يصدر عن واشنطن من تصريحات متناقضة بات أمرا محيرا، بل مريبا. فكيف يقول وزير الدفاع الأميركي إن على البحرينيين إجراء إصلاحات سريعة لوضع حد للتدخل الإيراني - وكأن الإصلاحات عملية ابتزاز - بينما تصدر عن الأميركيين أيضا تصريحات تقول إن التظاهر ليس الحل في اليمن ولا بد من الحوار؟! فكيف على حكومة البحرين أن تتحرك فورا، بينما على المتظاهرين في اليمن أن ينتظروا؟ أمر لا يستقيم، بل إنه مدعاة للريبة والشك. وهذا ليس كل شيء، فهاهو القذافي يستخدم الطائرات لقصف شعبه، والإدارة الأميركية لا ترى حاجة ملحة لفرض الحظر الجوي على ليبيا، بل مشغولة بالضغط على البحرينيين، بينما يهدد القذافي المجتمع الدولي بأنه سيتحالف مع «القاعدة»، في الوقت الذي يتهم فيه القذافي نفسه الثوار الليبيين بأنهم هم «القاعدة»!

وكما أسلفنا، فإن أميركا - بدلا من محاولة فهم ما يجري في المنطقة - توزع التصريحات، والتسريبات الإعلامية يمينا ويسارا، مرة بالطعن في الإعلام السعودي، وأخرى بالقول إن السعوديين يأخذون الأمور بشكل شخصي، ثم يعودون للقول إن على البحرين أن تسرع بالإصلاح، وإنهم يدعمون قيما دولية، ثم يتجاهلون ما يحدث في ليبيا، ويطالبون المتظاهرين في اليمن بالتعقل، هذا عدا عن تجاهل ما يحدث في إيران نفسها من قمع للأقليات. وهاهي المعارضة الإيرانية تحاول، إلى الأمس، أن تخرج في مظاهرات بطهران وتتعرض للقمع، ناهيك عن اعتقال رموزها! أمر محير فعلا، لكنه يقول لنا شيئا واضحا وهو أن واشنطن لا تملك رؤية حقيقية لما يدور في المنطقة، وإن امتلكت الرؤية فهي أضعف من أن تتصرف.

واشنطن تجاهلت خطر الحوثيين المموَّلين من إيران، وانتهى الأمر باشتباك القوات السعودية معهم، واليوم تصوِّر ما يحدث في البحرين بأنه مطلب ديمقراطي، بينما تتجاهل حقيقة أن البحرين ليست شيعة فقط، بل إن هناك سنة، وهناك تصريحات إيرانية ليست بالبعيدة تقول إن البحرين جزء تاريخي من إيران. وواشنطن تهادن إيران، وتبسط من مشروعها النووي، على الرغم من أن القضية ليست فقط بخطورة السلاح النووي الإيراني، بل يكفي الاتعاظ بما حدث في اليابان، التي تعتبر واحدة من أكثر دول العالم تطورا في التعامل مع الزلازل والنكبات، والآن العالم على أعصابه خوفا من التداعيات النووية فيها. فكيف سيكون الحال مع إيران المعرضة أصلا للزلازل، ولا تملك أي بنية تحتية حقيقية للتعامل مع ذلك؟

القضية ليست هروبا من الإصلاح، أو الديمقراطية، التي بموجبها سلمت واشنطن العراق لطهران، أو التي خلفت لنا حزب الله الإيراني في لبنان، القضية أنه من غير المقبول أن نسلم رقابنا ومستقبلنا لإيران؛ لذا فعلى الإدارة الأميركية نفسها أن تضبط تصريحاتها بدلا من مطالبات الخليجيين بضبط النفس.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
sattam alotaibi، «كندا»، 16/03/2011
سلمت يمينك يا أستاذ طارق، وحفظ الله لنا مليكنا ووطننا وادام علينا نعمة الامن والرخاء، ويكفينا شرف أن حكامنا آل سعود وعندنا المسجد الحرام والمسجد النبوي ومغنينا الله عن منة الاخرين والفضل لله سبحانه ولعلمك من يقوم بانتقادنا فذلك نابع من الحسد والحقد والعياذ بالله ، مرة اخرى شكرا لك ايها الكاتب الرائع.
صادق المياس، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
المشكلة يا أخ طارق أن هناك بعض العرب يعتقدون أن السعودية حليف قوي للامريكيين و هم لا يعلمون أن السعودية هي
الدولة العربية الوحيدة التي حاربت اسرائيل سياسياً في كل المجالات بعد أن توقف القتال العسكري مع اسرائيل عام 73 و
هو ما دعى ليبرمان بالتهديد بشن حملة عالمية اعلامية ضد السعودية ، و ما تقوم به أمريكا تجاه المملكة حالياً هو يثبت
وجهة نظر العقلاء و التي تقول أن الذين يهاجمون أمريكا و أسرائيل خلف المايكروفونات هم الذين يصافحونهم و يتوددون
إليهم خلف الكواليس .
yousef aldajani، «المانيا»، 16/03/2011
الحقيقة لقد اتعبتنا امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والغرب والشرق واسرائيل معهم والان ايران المسلمة وايضا مع
الاسف انضمت سوريا العربية لهذا التحالف الذي يريد البلاد العربية مشتعلة في فوضى امنية واقتصادية وعسكرية
واجتماعية انهم يعرفون بان وحدتنا وهدؤنا وحريتنا تؤثر عليهم مع اننا العرب لا نتدخل في حياتهم ولا شؤونهم ولا
نعتدي عليهم بل نشتري منهم ونساعدهم ونبني علاقات خاصة حميمة معهم وكل هذا غير كافي ولا عجب فماذا نفعل معهم
ان الدول العربية تحتاج الي الهدوء ثم الهدوء ثم الهدوء، فالفوضى الامنية تزيدنا ضعفا ويكثر علينا الدبابير من كل اتجاه
فيا شباب العرب اتحدوا وحققوا الامن الداخلي ، فالتغير لن ياتي بين يوم وليلة، ولتكن التظاهرات من المحرمات فالمطالب
والحقوق لها مكانها الشرعي وهو القضاء ،فالمملكة العربية السعودية بها ديوان المظالم فليكن في كل بلد عربي مثلة لاخذ
الحق وبدون تظاهر، ويا احزاب ويا طوائف اتحدوا لتثبيت امن الدولة فالمكسب للجميع والخسارة للجميع والمؤمرات من
حولنا ومعها التحديات اصبحت لا تطاق، فإلي اين الامن العربي ماض اننا نعيش كارثة التمزق لا سمح الله
الشيخ حاتم النطاح الدليمي-العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
اقول للاستاذ طارق الحميد ان ادارة البيت الابيض لا يمكنها استيعاب هذا الكم من المفاجئات في الشرق الأوسط فهي رحبت بالتغيير في تونس لأنها ليس لها مصالح هناك لكنها فرضت الحل للثورة المصريه على أساس استمرار اتفاقيات مصر مع اسرائيل والحيلوله دون وصول الاخوان المسلمين للحكم مستقبلا لكن امر ليبيا والعقيد القذافي ولانها لا تملك الاستثمارات التي تخشى عليها هناك، تركت امرها بيد الاوربيين اما أمن الخليج والتداعيات على الساحه البحرينيه ودخول ايران الى الازمة قد ينذر بتوترات في الخليج العربي ارتفاع اسعار البترول تهديد الاسواق الامريكية وتزايد المخاوف على الاقتصاد العالمي الذي مازال غير مستقرا ومتعافيا ليدخل في محنات جديدة هي الثورات او التغيير في المنطقة لذا استوجب على الدبلوماسية الامريكية بالعزف لاجمل الالحان ولكل الفرقاء.
خالد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2011
هذا الإهتمام الأمريكي في البحرين له مايبرره، ذلك أن البحرين هي نقطة شد بين إيران والسعودية وأي مواجهة بين هذين
البلدين سوف تكون خطر حقيقي على المنطقة.
سعد بن نواف الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2011
يبدو أن أمريكا أصبحت تبعاً لمن غلب فهي تحاول قراءة المستقبل لمعرفة لمن تكون الغلبة لتؤيده منذ البدايه ثم تنقلب إذا
مالت الكفة للآخر ....... والسبب إنشغالها الحالي في العراق وأفغانستان ومشاكلها الإقتصادية الداخلية
مصطفي ابو الخير-مصري نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 16/03/2011
استاذنا المحترم طارق الحميد. مقال في غاية الأهمية وأهميتة تتطلب منا أن نفعل هذا المقال في داخل أمريكا ولكن كيف
يحدث هذا ؟ أنه الاعلام ولا غير الاعلام وتلك قضية من المؤكد ان القائمين الاعلام العربي المحترم فقط يعرفوا كيف
الوصول للاعلام الذي يصاحب المواطن الامريكي من قيامة حتي منامة. نقول أمام العرب فرصة كبيرة مؤكدة تتطلب
استغلالها جيدا وهي موقف رجل الشارع الامريكي الذي أصبح علي قناعة بأن هناك تضارب في مواقف الادارةالامريكية
فيما يتعلق بمنطقة العرب الانتقادات صوتها علا ولها مكان في فكررجل الشارع الامريكي تنتقد موقف الادارة تجاة النظام
الايراني.والسؤال هنا ماسبب تلك التضاربات الامريكية التي ساعدت ايران علي التدخل في شئون الغير باجرام مذهبي؟
يقول الجواب: انه الاعلام الايراني الذي نجح في أن يقنع الادارة الامريكية بالخوف علي المنطقة . وفي المقابل ماذا فعل
عرب الخليج الذين يملكون أوراق هامة وخطيرة من أهمها اوراق بترولية ومالية توقف المجتمع الدولي علي قدم وساق
وتجبرالجميع علي عدم التضارب وايقاف وتحجيم ايران .ويبقي السؤال الأهم أين الموقف العربى تجاة ايران ؟سؤال
مطلوب الاجابة علية بالفعل
مصطفى الطاوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
عزيزي طارق ، تحية وبعد مقالك كله اشارات حول دعم الولايات المتحدة لولاية الفقيه التي تتحكم فيها ايران ، وهذا لا
شك صحيح فقد تم اتخاذ قرار اممي لسيطرة على العالم الأسلامي عن طريق التعاون مع المذهب الشيعي لسببين ، اولهما
ان المذهب الشيعي ليس به عقيدة الجهاد ضد الكفار ، ثانيهما ان القياد الشيعية مركزة بيد السيد والذي يتحكم بالجماهير
وبالتالي يسهل السيطرة على الأتباع ، من اجل ذلك تجمعت الأدلة على التعاون الأمريكي الأيراني بالواقع خلافا
للتصريحات التي هي للأستهلاك الأعلامي ، فقد تم تسليم العراق للشيعة وتم تعزيز موقف حزب الله اللبناني عن طريق
حروب وهمية وتم السكوت عن النظام السوري رغم طغيانية الذي لا يختلف عليه اثنان وتم تحيد جماعة الأخوان
المسلميين لتعاونها مع ايران في غزة وتقوية الحوثيين في اليمن واطلاق الشيعة في الأحساء وتحريكهم في البحرين
واعطاء الأموال بسخاء عن طريق ، ايران لمحمود حيدر رجلهم في الخليج وتقوية علاقته مع رئيس وزراء الكويت لتمويل
التحركات الشيعية في الخليج و00و000 وهناك الكثير من البراهيين التي تثبت صحت مقالك ، شكرا لك .
محمود التكريتي، «لبنان»، 16/03/2011
هذه هي السياسة الامريكية وعلى رأي مبارك المتغطي بالأمريكان عريان، ومن تجربتنا في العراق فان الأمريكان مستعدين للتضحية بأي شيء في سبيل مصالح آنية ضيقة أمريكا دولة كبيرة وليست قوة عظمى لأن العظمة ترتبط بالروحية والاخلاق والإلتزام بالمباديء ومازلنا نتذكر كيف زار اعضاء مجلس الشيوخ الكبار صدام وعرضوا عليه أن يقود السلام ممثلا للشعب الفلسطيني ولما رد بان لا شرعية له إكتشف الأمريكان أن صدام ذبح شعبه بالكيمياوي بعد 3 أشهر من هذا الإجتماع العلني!
عبدالله الصعيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
اشكرك استاذي الفاضل، لم نرى اي تصريح ايجابي من الاوضاع في المنطقه من قبل الادارة الاميريكيه ،وهي من وقعت
اتفاقيات امنيه مع جميع دول الخليج ،ووجود ترسانات امريكيه بالمنطقه وكانها بذالك تريد التصعيد لا التهدئه فإيران الان
تحتاج للاعلام العالمي المضاد لنزع شريعتها ولانجد اي تحرك اعلامي اميريكي اسرائيلى، مما يظهر حقيقة التواطئ مع
النظام البائد المجوسي ، فالان هو الوقت لتأجيج الموقف العالمي ضد هذا النظام المتطرف الذي لايريد اي خير للمنطقه ..
ونريد ان نذكر اميريكا بان عصب الاقتصاد العالمي هنا وان اي تحرك ايراني ان لم يقابله ردع اممي فأن الاقتصاد
العالمي سيدفع الثمن عاجا ام أجلا
عماد أحمد نصر عطية، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2011
الاستـاذ : طـارق ،علي الدول العـربيـة ، ألا تعيـر أميركـا وتصـريحـاتهـا أي اهتمام .. على الدول العـربيـة أن تنظـر
لخصـوصياتهـا فقط دون أي معـاييـر أخـري . أمريكـا أضعف مما نعتقـد بمراحـل . ليست أضعف من حيث عدم القـدرة بل
هي أضعف من حيث المصلحــة : لذلك وجدناها إبـان الثورة المصـرية ، تناقض نفسهـا في تصريحاتهـا .. إنهـا مع
وليست مع .. انهـا ضد وليست ضـد . أمـريكا تراقب وتتـابع وتصدرا تصريحا هنا وتصريحا هناك دون أن تلزم نفسهـا
بـأي شي .. ثم تركب السفينة مع الناجـين ، مهمـا كانوا ، حتى لو كانت السفينة تحمل العلـم الإيراني .. صـدقنى هـذه هي
أميركــا .. إنهـا الفلسـفـة البرجمـاتيــة يا سيدي ، وفضيحـة رونالد ريجـان مع الكـونترا جـيت في نيكـاراجـوا ، ليست عنـا
ببعيــدة
محمد ابو عزيز، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2011
اشتهرت الادارة الامريكية منذ عقد من الزمان بالنفاق الصريح و الفوضى الغير خلاقة ولكنها قد حسمت امرها بالانحياز للجانب الأقوى ضجيجا وخداعا وتزييفا في هذه المرحلة وعلى حكومات الخليج فهم الرسالة وتعزيز التواصل مع ايران ووقف عقود التسلح الامريكية وترك اسعار النفط يحددها السوق دونما لعب دور في تهدئتها.
ركاض السويدي، «البحرين»، 16/03/2011
حفظ الله دول مجلس التعاون جميعاً وحكامها الكرام وأخص خادم الحرمين الشريفين وعموم الشعب السعودي الشقيق ومثل ما قال سمو الأمير سعود الفيصل لقد سلمت أمريكا العراق لإيران على طبق من ذهب ، وهاهي تلعب نفس اللعبة القذرة في إبتزاز السعودية عن طريق البحرين ولا أستبعد نهائياً التوافق الإيراني الأمريكي لتقسيم دول المنطقة ، وعلى دول الخليج وخصوصا المملكة الوقوف بشراسة في وجه هذه المخططات وإستعمال جميع الأوراق .
عادل، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
بصراحة لا فض فوك يا استاذ طارق ..مقال شخص الموقف الامريكي المتخبط في المنطقة ،والذي يلزم ان نعرفه من
خلال مقالك ان امركيا لا يهمها سوى مصالحها الشخصية ،والذي اعتقد انك لا تخالفني في هذا الرأي ،وانها (امريكا ) لم
تقم ابدا لما تسمية الدعوة الى السلام او الديمقراطية او ما إلى ذلك..لا اطيل صراحة نعم الكاتب انت
قارئ، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
من أجمل مقالاتك أستاذ طارق. أحييك. هذا هو الرأي الحقيقي، الرأي المبني على قراءة جوهرية لما يحدث في المنطقة.
فالأمريكيين خوّفوا العالم من الخطر الإيراني ثم يتركون طهران الآن تسرح وتمرح في المنطقة. حقا أمريكا تحتاج ضبط
تصريحات. أحييك مجددا
ابونايف، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
طيب الى متى وحنا في غفله ليس لنا مشروع سياسي وطني او اهداف لمواجهة ايران ومرتمين في حضن امريكا
وتاركين مسؤلية امننا لها الان حان الوقت لنعتمد على انفسنا ونصنع اسلحتنا ونعتمد على جيشنا بدلاً من الاعتماد على
الغرب هل هناك احد يسمع اللهم احفظ بلادنا.
ابوالروس العنزي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2011
اشكر الاخ طارق الحميد لما يقدمه لنا من تحليلات في غاية الأهمية تجاه الأطماع التي تخطط حكومة الملالي الفاشله الايرانيه التي افرغت خزانة الدولة واستنزفت ثروات شعبها المسكين الذي هو اولا بها من الاعمال التخريبية التي تسعى في أثارتها في الوطن العربي لتمزيقه وبسط سيطرتها عليه إن حكومة الملالي الايرانيه المخمورة المتآكلة اصلاً من الداخل لن تفيق من رعونتاه الا بتوجيه ضربه إما من شعبها المقموع التي نهبت ثرواته او من الخارج اما بالنسبة للتصريحات الغير منضبطه للحكومة الامريكية المتمثلة بالدمقراطيين ربما يحاول أن يظهر فيها الديمقراطيين ان ما يحدث من تغيرات في الحكومات العربية هو من انجازات الديمقراطيين الكبيرة في ارساء الديمقراطية في الوطن العربي التي يحاولون ان ينسبوها لهم ليكسبوا الرأي العام العربي والعالمي وتكون بصمه للديمقراطيين الذين فشلوا.
أنس بن عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/03/2011
أقول كما قال الشاعر العربي: ألا ليت بوشاً يعود يوماً .. فأخبره بما فعل اوباما!ينبغى على أوباما ان يخجل من تردده
وتلكله في اتخاذ أي قرار، المفارقة ان هذه الصفة كنا نكره ضدها في عهد سابقه جورج بوش فهو كان جريء ومتخذ
قرارات بشكل حاسم وقطعي أياً كانت وجه النظر الأخرى فأن يكون هناك قرار قوي يعني ان هناك رئاسة قويه،
وأما أن يكون هناك قرارات وتصريحات وتلميحات فليست هذه قوة. ليت الكونجرس يطلب من أوباما اخذ كورس في
كابلان حول اتخاذ المهارات الحاسمة في التعامل في الأزمات!
بشار، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
يا كتابنا يا مثقفينا يا ناس أمريكا تملك رؤية لما يحدث بدقة هذا مكر أمريكي وإيراني وإسرائيلي هم يعرفون من اعداءهم ولكن نحن لا نعرف، الأمور واضحة يا إستاذ طارق ولكن أتعجب، لماذا لا تبصرون الحقيقة الواضحة؟
سعود عبدالله، «المملكة المتحدة»، 16/03/2011
كل ما تقوم به امريكا محسوب و مخطط له لمصلحه ايران و التحالف الاستراتيجي السري بينهما
ابراهيم الخالدي، «الاردن»، 16/03/2011
كما هو واجب الدفاع عن البحرين من المد الايراني اعتقد كان من الواجب علينا النظر بنفس العين التي رأت البحرين ان ترى ليبيا، فما يحدث في ليبيا هو انشقاق ونزاع مسلح يستخدم فيه الثوار كل انواع الاسلحة بما فيها الطائرات كما
اوردته وكالات الانباء والقنوات الفضائية وليس كما الاسلحة البيضاء التي استعملها الثوار في البحرين كذلك في البحرين اكثر من نصف الشعب موالي لايران ويقود الثورة بينما في ليبيا اقل من نصف الشعب من يقوم بالثورة المسلحة، ارجوا من الاستاذ طارق ان يرى الامور بعينيه هو وحده فقط وليس بأعين غيره وتحياتي لك دائما حتى لو اختلفت معك في بعض وجهات النظر.
عبدالرزاق أبراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
أؤيد ماقلته أستاذ طارق ونعود الى ان عهد أوباما هو عصر العداء والإساءة للحلفاء , ولكن رب ضارة نافعة الأسبوع
الماضي كانت التصاريح الأمريكية من البيت الأبيض والخارجية تتحفزوترفع المعنويات لأجراء مظاهرات و تخريب
وبسيناريوات موضوعة تبدأ من التشجيع وتتقدم بأدانة أستخدام القوة ثم تتقدم بالتهديد بالمحكمة الدولية , وتنتهي بالمطالبة
بأسقاط النظام الحليف ؟ والأنحياز للشعب ؟؟؟هذا كان ولكن وبدون أي تحضير حكومي سوى الأيمان بالله والحيلولة دون
التسبب بفوضى , فكانت المفاجأة في يوم الجمعة بعدم خروج أحد , حتى أن كثيرين كانوا متهيئين لصد من يحاول الأساءة
لهذه البلد الكريم وأهله , ولكن يبدو مسلسل التأمر الأمريكي لم ينتهي هي أوعزت لما يسمى المعارضة بأثارة الفتن
والفوضى بالبحرين بغية أستفزاز السعودية وأدخالها في أتون حرب مذهبية ومرة أخرى تخطىء لأن السعودية ليست
القذافي ، فتدخلها لحماية البحرين كيان وليس لإنقاذ السنه أو الأساءة للشيعة لأنها فعلاً لاتميز بين السنه والشيعة سياسياً
لأنها دولة أكبر من الطائفية فهي دولة عالمية وعلى أرضها كل الألوان والأديان والمذاهب ولم ولن تميز بين أي أحد حتى
ولو أدعى المغرضين
Safwan Ibrahim، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
أتفق مع الأستاذ طارق بأن السياسة الأمريكية متناقضة وأنها ذات السياسة التي قادت المنطقة إلى الولوج في نفق مظلم بدءا
من ولائها الأعمى لإسرائيل مرورا بتسليمها العراق لأئمة قم وعملها على تكريس الطائفية في بلدان المنطقة .
يجب أن يدرك الساسة في الولايات المتحدة إذا ما كانوا يتحركون وفق أجندة المصالح أن الإستقرار في المنطقة هو في
صالحهم وأن العكس سينعكس عليهم ايضا ويطالهم مهما كان للجغرافيا من دور ... عليهم أن يدركوا أن أمن الخليج
مسؤولية أبناءه وأننا لن نترك أمن أوطاننا في ايدي فئات صفوية وطائفية تعبث به .
محمد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
الان حصحص الحق..الم نقل لكم منذ 7سنوات ان محور الخبث يريد تمزيقكم وتفتيت دولنا العربية وتشويه صورة الاسلام، احذروا للمرة الالف من امريكا وايران واسرائيل ولكنكم لا تحبون الناصحين.
عبدالخالق، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
ألا يكن من مصلحة بعض الأطراف زيادة التوتر بين دول الخليج و إيران و زيادة التوتر يمكن ان يؤدي الى فتح جبهة خليجية مع إيران وبذك تكون إيران في مواجهة حتمية مع اسرائيل و دول الخليج الأمر الذي يخفف الضغط على إسرائيل في حال قيام نزاع مسلح.
منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 16/03/2011
كأن جمجمة القذافي في المكتب البيضاوي! وكأنه لو كان ممكناً أن تتعرف على فوضى الأفكار والرؤى وصور الآبالسة في جمجمة القذافي، يسهل عليك، فهم السياسات الأمريكية وإدراك أبعادها ومراميها! ولمّا هو صعب على المجمع العالمي لعلماء وأطباء التحليل النفسي تشخيص ظاهرة القذافي وأعراض مرضه الوبائي الفتّاك، فهذا يعني أنك لم ولن تفهم بالسياسة الأمريكية، كأني أرى تشابهاً مغزلياً بين تصرفات القذافي وسياسة البيت الأبيض في منطقتنا، أوجد لنا فطاحل اللغة سهلاً ممتنعاً مثيراً لتسويغ الدجل في السياسة: فن الممكن! فإذا هو الدجل في قاموس ساسة اليوم بات فناً ثامناً في السياسة، وسلمنّا به ولا من عار، فإننا بذلك نكون قد شوهّنا الفنون الجميلة في حطها عند الحضيض، ولا غرابة، لم يعد هناك ما يُثير الدهشة في عالم اليوم، عالم بلا أخلاق.
ابو ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
صباح الخير اخ طارق؛ أمريكا مع من غلب، ولكن لا خوف اذا كنا مع الله وتوكلنا على الله سبحانه والأمر الآخر اذا كان الشعب والدوله صفا الى صف لا تستطيع اي دوله ان تزعزع امن المنطقه سواء ككتله خليجيه بشكل عام او السعوديه بشكل خاص؛ السيناريو الذي اتوقعه سبق ان داخلت واعلقت عليه في احدا مقالاتك امريكا تبحث ان تجعل فيه صدام مسلح بين الخليج وايران لكي تستنزف مقدرات إيران والخليج وابتزازهم وانت والكل يعرف مشكلة الغرب في الديون والتاريخ موجود، هي غنيمه ولكن بطرق مختلفه وإن اختلفت المسميات.
تيسير، «روسيا»، 16/03/2011
كلامك ذهب، الاطماع الايرانية كبيرة وستجر الوطن العربي الى دوامة من الفوضى وإلى خسران العرب لكل ما حققوه في العقود السابقة.
علي شلال، «المانيا»، 16/03/2011
تصريحات واشنطن يراد منها تسليم المنطقه كلها الى ايران على نفس الطبق الذهبي الذي سلمت فية العراق الى ايران والعالم منشغل بألفين شرطي لحفظ الامن والنظام في البحرين ويسكت عن عشرات الاف من الشباب البحريني الذي تم تدريبهم على يد الحرس الثوري الارهابي على عمليات التخريب والارهاب والقتل والاغتيالات وقتحام مقرات الدولة والمصارف والمستشفيات وترويع الآمنيين تحت مسميات منظمات انسانية وإعلامية كاذبة، إيران لديها فيلق يعمل في السر والعلن ويرتكب ابشع انواع الجرائم وينهب الثروات ويغرق المنطقة والعالم بالمخدرات والظلام والارهاب ويمزق النسيج الاجتماعي للشعوب الواحدة في العراق ولبنان واليمن تحت مسميات وواجهات واحزاب وحركات على رئسها تنظيم القاعدة الارهابي ومن يسمي نفسة حزب الله وغيرها من المسميات اليسارية واليمينية، وعلى امريكا ان تخجل وتستحي.
عبدالرحمن علي-الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
لم يعد لدي أدنى شك في التحالف الأمريكي الصفوي ضد أهل السنة أين ما وجدوا وأين ما كانوا، قد تكون بين أيران وامريكا خلافات، لكنهم سرعان ما يتفقوا ضد أهل السنه.
ثامر حرز الشيحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
نشكر الكاتب طارق الحميد على مقالته التي وضع فيها النقاط على الحروف وبموضوعية تغني عن التحليل لاي محلل عن سياسة امريكا وازدواجيتها وما تقوم به خلف الكواليس تجاه ايران ونشكر الاخوة كاتبي التعليقات التي أغنونا فيها عن كتابة ما يجول في خواطرنا واشد على يد الاخ مصطفى الطاوي بتعليقه المعبر عن ضمير كل عربي غيور ولا يفوتنا رسام الكاريكاتير المنشور في صحيفتنا الغراء فقد وفر علينا آلاف الكلمات ودمتم جميعا بخير.
عبدالله الغامدي - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
سيكون من السذاجة أن نعتقد أن مصلحة دول الخليج تهم أمريكا بعد أن سلمت العراق لقمة سائغة لإيران ، وهاهي تريد أن تعود لتلعب نفس الدور و تسلم البحرين لإيران مرة أخرى لا سمح الله ، ماذا يحدث؟ هل هي صفقات تعقد بالخفاء بين الإيرانيين والإسرائيليين والأمريكان لتغيير خريطة المنطقة؟
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 16/03/2011
الموضوع غاية في الأهمية والتعليقات كلها واجملها للشيخ الدليمي - عراقي من فرنسا الكل يسخط على سياسة أمريكا خصوصا في الشرق الأوسط ليس لأنها تكيل بمكيالين ولكن لأنه أصبح عند ساستها عمى سياسي لم يعودوا يروا حتى أين هى مصلحة بلادهم، هم من إخترعوا مبدأ السياسة فن الممكن والسياسة ليست عداوة دائمة ولا صداقة دائمة ولكنها مصالح دائمة، إذن الموضوع ليس حبا في سواد العيون ولكن هى المصالح والمصالح فقط، علما أن الجهات الرسمية الإيرانية قد أعلنت قبل عدة أيام بأنها أمرت بتحرك زوارقها العسكرية باتجاه سواحل البحرين لحماية الشيعة من الإبادة، وتركيا أبلغت كل دول الخليج بأن أى تدخل من إيران سوف يواجه بحزم واردوغان قال أن تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين لا يعتبر تدخل أجنبي وباكستان أرسلت أيضا تحذير شديد اللهجة لإيران، المشكلة أن شيعة البحرين لا يظهرون تماما ماذا يريدون وعوضا عن ذلك يتماكرون حتى فيما بينهم وإذا سمعتهم على الفضائيات لا تدري ماذا يريدون تماما تغيير النظام تغيير الملك تغيير رئيس الوزراء تغيير الشعب! لا ندري تماما ماذا يريدون؟!
د. شريف العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
ان شيعة العراق لا يتبعون لا للغرب ولا للشرق بدليل انهم كانوا يدافعون عن العراق ضد ايران خلال حرب عقد الثمانينات من القرن الماضي وكذلك لم تدافع ايران عن شيعة العراق خلال انتفاضة 1991 حيث قتل صدام منهم مئات الآلاف والآن بعد عام 2003 علاقة العراق متوازن مع الجميع بدليل ان البضائع التركية اكثر من الايرانية داخل العراق، والمخربون يدخلون العراق من دول الجوار المختلفة منها ايران وسوريا وغيرها، اما معظم الايرانيين في العراق هم من الزوار للعتبات المقدسة لفترة محدودة.
علي القيسي، «المانيا»، 16/03/2011
الاستاذ طارق ، لا تستغرب تصريحات وزير الدفاع الامريكي وهو من قال ان المرشد علي خامنئي اصبح يشك في مصداقية احمدي نجاد وتبين انه من مقلدي الخامنئي وقبلها حين طالب المملكة بتأييد عمل عسكري ضد ايران وكان رد المملكة غاية في الروعة والرقي والاتزام بحقوق الجار رغم انه جائر وظالم لجيرنه وشعبة انه من بقايا فضائح ايران، اما حديث امريكا عن حقوق الانسان والحلول السلمية وعلى لسان وزير دفاعها فالرد علية بمآسي العراق وسجن ابو غريب وتسليمها العراق الى مليشات ايران الارهابية ليعيث بارضه ومالة وتلغ بدماء شعبه وتشرد 6 مليون من ابنائة.
أبوبكر الرويس العولقي، «المملكة العربية السعودية»، 16/03/2011
أصبت عين الحقيقة عندما قلت :(أن واشنطن لا تملك رؤية حقيقية لما يدور في المنطقة، وإن امتلكت الرؤية فهي أضعف من أن تتصرف.) لقد فشلت واشنطن في أفغانستان والعراق وها هي الآن تفشل في تبني موقفا واضحا وصريحا فيما يتعلق بالثورات العربية المباركة بل أن هذه الثورات العربية كانت صدمة ونكسة لواشنطن شتت حركتها تماما، أنه عندما تقول إيران أن مملكة البحرين هي أحدى محافظاتها وهو تعد وتحد سافر على سيادة دولة عرفت مبكرا ودائما بالحرية، وفي ضوء هذه الأحداث التي تجري في مملكة البحرين وقفت دول مجلس التعاون موقف الأسد إلى جانب البحرين لأن الأمور بلغت الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بأي شكل من الأشكال حتى لا تبتلع إيران العدوة التاريخية لنا - وهي الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عن أعيننا - مملكة البحرين الحبيبة فهي منا ونحن منها.
ناصر الناصر، «رومانيا»، 16/03/2011
هناك اخطار كثيرة من إيران اولها بناء مفاعلات نووية للطاقة قريبة من دول مجلس التعاون، كلنا نعلم ان الروس الذين يبنون المفاعلات بإيران لن يكونوا امهر من اليابانيين او من الأمريكيين الذين ساعدوا اليابانيين على بناء المفاعلات النووية باليابان، لابد من جميع دول مجلس التعاون ان تفعل كل ما في وسعها لمنع إيران من بناء المفاعلات النووية، إيران بلد به هزات ارضية قوية، ولن يكون الإيرانيين او الروس بمثل اليابانيين او الألمان او الأمريكيين بصيانة المفاعلات، انظروا ما حصل باليابان من جراء الزلزال يوم السبت الثاني عشر من شهر مارس، الخطر الثاني من إيران هو حصولها على قنبلة ذرية، اما الخطر الثالث هو رغبة إيران الشديدة بزعزعة الأمن والإستقرار بدول مجلس التعاون اولاً والسيطرة عليها والسيطرة على الشرق الأوسط، إذا لم ينتبه العرب لما تفعله إيران والتدخل السريع لإيقافها فإن إيران ستتحالف مع اسرائيل ليتحكموا معاً في الشرق الأوسط.
القوزي ابراهيم محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
إيران وأمريكا يا سيدي لها نفس الهدف ... بل إيران هي الذراع الحقيقية الخفية لأمريكا في المنطقة ولكن لا نريد أن نفهم ذلك، بل ونصدق ما يقوله الأمريكان بكل بساطة رغم كذبهم ودجلهم الواضح !؟ رؤية رائعه للاحداث وتفاعل عقلاني مميز استاذنا، تقبل الحب والتحية.
خالد بن صالح أبولمى، «اسبانيا»، 16/03/2011
المفارقة : أننا كثيراً ما تذمرنا من تدخل أمريكا في شؤوننا .. و اليوم نتوسل منها الوصاية علينا ! الولايات المتحدة تنساق
وراء مصالحها - و لها الحق .. و لو كانت إيران تشكل أدنى خطورة عليها لم تتوانى في ضربها ..هل بلغ بنا العجز أننا
لا نستطيع حل مشاكلنا إلا بمباركة العم سام ؟
نايف الضبعان, الاحساء، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/03/2011
عزيزي الاستاذ طارق إن مايحصل بين أمريكا وإيران ، لهو أكبر مسرحيه على وجه الكره الارضيه، فهم في حالة حرب
في ساحة الاعلام والقنوات الفضائيه، أما مايحصل تحت الطاوله فهو تبادل مصالح ومنافع ولنا في قضية إيران عظة
وعبره, ثم إن امريكا أثبتت أنها مع مصالحها اينما كانت ولا توجد ثوابت في عالم السياسة فإن كانت مصلحة أمريكا مع
الثوره أيدتها وإن لم يكن لها مصلحه رفضتها وهكذا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال