الاحـد 14 ربيـع الثانـى 1432 هـ 20 مارس 2011 العدد 11800 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل هي الشرارة السورية؟

خرجت المظاهرات بعد صلاة الجمعة في عدة مدن سورية: دمشق وحمص، وبانياس، وفي جنوب سورية على الحدود مع الأردن في درعا، ونتج عن تلك المظاهرات قتلى وجرحى واعتقالات، فهل نحن أمام الشرارة السورية؟

بكل تأكيد ان سورية ليست بمعزل عمَّا يحدث بمنطقتنا من مظاهرات وانتفاضات، وبالطبع فإن سورية ليست مثل غيرها من الدول العربية؛ حيث قلنا مرارا وتكرارا: إن تونس غير مصر، والبحرين غير تلك الدول، حيث الدوافع الطائفية، واليمن أيضا غير.. فصنعاء شديدة التعقيد، بل هي قنبلة موقوتة، خصوصا مع عناد الرئيس اليمني، وتبقى ليبيا حيث المشهد المفتوح لكل أنواع الترويع. وكما أسلفنا فإن سورية ليست بمعزل عما يحدث بمنطقتنا، بل إن دمشق ظلت دائما تهرب إلى الأمام، وتستخدم كل الأعذار والحيل لتأجيل ساعة المواجهة مع الحقيقة، وهي الحقيقة الداخلية مع الشعب، وقبل الحقيقة الخارجية، التي قد تكون أخف وطأة، خصوصا مع الهدوء على الحدود الإسرائيلية، الذي فاق الهدوء على الحدود المصرية - الإسرائيلية طوال سنوات نظام مبارك.

مشكلات سورية تشبه كثيرا مشكلات الدول التي تهرب إلى الأمام، وتعتقد أن عجلة الساعة لا تدور، وأن الحيل ستنجح دائما، والتاريخ، الحديث طبعا، يذكرنا دائما بأن الشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، وأن هناك حقائق لا بد من التعامل معها، فهناك لحظة استحقاق لا مفر منها، ولا يمكن إغفال الحقائق بالتذاكي ومحاضرة الشعوب، على طريقة مقالات السيدة بثينة شعبان، التي كأنها تكتب من سويسرا، فأفضل وسيلة للتعامل مع الحقائق هي مواجهتها. صحيح أن سورية ليست مثل باقي الدول العربية المضطربة، لكنها أشد وضوحا في دوافع التظلم والتذمر، وهي أكثر الأمثلة الصارخة على انعدام التوازن في لعبة الأقلية والأكثرية التي تستهوي المجتمع الدولي هذه الأيام، وبعض وسائل الإعلام، وكذلك بعض وكالات الأنباء، التي لم تلقِ بثقلها إلى الآن في قضية مظاهرات سورية مثلما فعلت بالبحرين مثلا، إما لأسباب المنع، وإما لانعدام توافر الدوافع والخلفية الطائفية، للأسف، كما رأينا بالبحرين، خصوصا من قبل بعض المصورين، وكثير من المصادر المنحازة.

وعليه فإذا كانت هذه هي الشرارة السورية، فإن وضع سورية سيكون صعبا جدا، خصوصا بعد قرار مجلس الأمن ضد ليبيا، وتوافر مزاج دولي للعبة الأقلية والأكثرية، وانعدام الثقة الدولية بالنهج السوري، نتاج مشوار ليس بالهين من السياسات السورية الخاطئة، ومع عداء دمشق التاريخي مع الإخوان المسلمين، وفوق هذا وذاك الوضع الداخلي المتأزم، سياسيا واقتصاديا، وكما قلنا من قبل فإن ورطة الجمهوريات العربية كبيرة؛ لذا فإن القادم ليس بالهين؛ فالتجارب تقول إن استمرار تحدي المواطنين لأنظمتهم القمعية، مثل تونس، ومع توافر نقمة داخلية، عادة ما يؤدي لانفجار.

وعليه فتجب مراقبة ما يحدث في سورية جيدا، ولا بد من مراقبة القلق والتوتر لدى كل من إيران وحزب الله، وملاحظة مدى تطرفهما، وانعدام مصداقيتهما.. فهل يدينان، مثلا، استخدام العنف ضد السوريين العزل، ويدعمان حقهم بالتظاهر السلمي، كما فعلا في البحرين؟ أظن أن القارئ يعرف الإجابة!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
براء سراج، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/03/2011
يسلم تمَّك استاذ طارق ، الشعب السوري يريد اسقاط النظام، حل الاجهزة القمعية، حكم القانون وانهاء حالة الطوارئ التي نرزح تحتها لما يقارب نصف قرن. يا جماعة نصف قرن كلمة مانها قليلة. نصف قرن من الحرب الباردة ضد الناس، اعتقال تعسفي، مجازر، نهب للمال العام وافقار مبرمج. لا نريد ان نرى احدا بعد الان من الشعب السوري يضرب ويعذب ويساق الى مجاهيل السجون الوحشية ثم يحاضروننا عن امريكا واسرائيل. آن الاوان ان نقول للاعور أنه اعور بعينه.
جوزيف سعيد، «المانيا»، 20/03/2011
الثورات في تونس ومصر وليبيا لقت التشجيع الغربي لانها لم تستند على الطائفيه. سوريا ستكون بهذا المصاف واذا نجحت الثوره فيها فسيرتاح الشعب السوري ومعه العراقي واللبناني وسيعود الهلال العربي الخصيب خيرا على المنطقه باكملها وسيتسارع حزب الله للاندماج بالجيش اللبناني ومثلها ايران مع الغرب وياليت هيلاري تتوعدهم وبصراحه مطلقه بما يحدث للقذافي حفظا لدماء الشعب السوري لأنها ستكون معركه قاسيه، وطبعا الخاسر الأكبر هو الشعارات الفارغه للتحرير التي يذكرنا بها ممثليهم في كل مقابله وعن اصلاحات بشار التي وعد بها يوم استلم الحكم ولازال عند وعده مع عدم ضرورة التنفيذ.
حسنين، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
للاسف لم يرها السيد حسن نصر الله في خطابه ليلة امس ولم يلحظ ثورة ايران والقتلى في صفوف المحتجين العزل .. لكنه رأى ان شيعة البحرين لهم الحق بينما غالبية الشعب السوري السنى الساحقة لا يلفت نظره ان يحكمها اقلية، ولو احتجوا فانهم متمردون ولو قتل النظام نصفهم فان لديه الحق، لان المعايير لديه طائفيه محضه.
محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
رحم الله القائد صلاح الدين الايوبي فقد اعجزته امارات سورية علي التوحد ورص الصفوف حيث كانت كل مدينة من مدنها الحالية المعروفة امارة مكث ما يقرب من 24 سنة وهو يوحدها لمواجهة الصليبين فيما بعد في حطين ! الوضع حاليا اتصور انه اعقد بكثير فهناك شبكة من المنتفعين وطوائف لا عدد لها ولا حصر، موجودة في كل زاوية كما ان البديل المتفق عليه لا يكاد يكون موجودا وهنا الطامة لكن هذا لا يمنع من تأثر الوضع هناك مما هو حاصل في المنطقة المحيطة فلا بد للقيد ان ينكسر عاجلا ام اجلا.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 20/03/2011
استاذنا المحترم طارق. كن علي يقين وثقة كاملة أن عموم رجل الشارع العربي (القارئ العربي) العادي قبل المثقف والمتعلم حتي معارضي مبارك وبن علي وصالح عندهم الأجابة الشافية الفاضحة لسياسة ايران وحزبها في لبنان (وبكل أسف) النظام السوري الذي باع ورهن كل شئ عربي لايران وحزبها باشراف مباشر من بشار الأسد الذي تناسي وهو يحكم شعبة بكل اصناف العنف ويقف ضد العرب بطرق ملتوية أنة ورث نظام ابية خلال ساعتين لو اراد تفصيل جاكيت لأخذ وقت أكثر، القارئ العربي مدرك لكل خطط ايران وطابورها في عالمنا العربي حتي موقفهم المزيف من القذافي فهو ليس حبا في الشعب الليبي (وتلك قضية اخري) في مصر كانت الصدمة الكبري لهم حتي أن احد قادة حماس قال تليفونيا لمسؤل من حزب ايران تواجد في القاهرة علي انة دبلوماسي سوري للأسف (الولاد في ميدان التحري خذولونا) عندها صدرت التعليمات لانقلاب ايران علي البحرين ولكن خاب ظنهم بقرار تاريخي لبقاء البحرين مملكة عربية، ثم يفيقوا علي ثورة حقيقية ساكنة منذ عقود للشعب السوري سوف تتبعها الثورة الايرانية المؤجلة فشعوب الجمهوريات السورية والايرانية ليست اقل من الشعب المصري والتونسي والليبي ويمكن اليمني.
خليل إبراهيم، «الامارت العربية المتحدة»، 20/03/2011
أشعر بأني سأصبح مواطناً سورياً في القريب العاجل وهذا هو حلمي الذي سيتحقق عند سماع خبر انتقال الثورة واصابتنا بعدواها الجميلة في سورية وحتى ذلك اليوم لازلت أعتقد أن من المفزع أن تكون سوري الهوى وأجنبي الهوية، سيدي العزيز طارق أرجو أن تغفر لنا حكومات وشعوب بعض الدول التي آساء اليها النظام الحاكم في سورية وجعلنا نهوي في مستنقع عملياته الآسن أما عن السيدة شعبان فهي ستكون أول المهرولين خارجاً حين تدق ساعة التغيير في سورية فهي الأفضل في فن التلون وأذكرها حين كنت طالباً في كلية الآداب وأعرف أنها مجبرة على تبييض صفحة النظام في الخارج ولكن ستذكرني سيدي الكريم وستذكر أنني قلت لك هذا حين لن تسمع منها في جريدتنا عن منجزات الحزب العظيمة وعن السيد الرئيس وحكمته الملهمة لكل الشعب السوري، يوماً ما سوف تتطلبها ولن تجدها وسوف تعطيك مئة سبب مقنع لاختفاء قلمها المدافع عن النظام.
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
قلب العروبة النابض يسمع الجميع دقاته مدوية في ساحات المدن الرئيسية، ولقد حاول رجال الحزب إسكات أصحاب هذه القلوب إما بالقمع أو بتكذيب ما حدث وما رآه العالم عيانا بيانا داخل المسجد الأموى الذي تم إقفال أبوابه على المتظاهرين وتصفيتهم على أيدي الأشاوس من رجال الدولة التي يحكمها العلويون وبطريقة أقل ما يقال عنها أن لها هدف واحد هو الانتصار لدولة الملالي ومن شايعهم من أحزاب وجماعات،وضرب أي أهداف أخرى تتعارض مع هذا الهدف حتى لو كانت وطنية أو تتصل اتصالا مباشرا بأراض تئن من مغتصب صهيوني يسيطر عليها منذ أربعة عقود ولا يألو جهدا في تغيير معالمها ، في الوقت الذي يرى فيه اشاوس النظام أن المحافظة عن النظام ورموزه من المنتفعين أهم من إعادة الارض، وأهم من القضاء على رموز الفساد .. أقول لمن يرى في سياسة القمع والقتل وإراقة الدماء لمواجهة المطالب المشروعة للشعوب أن هناك طريقة أخرى أكثر فائدة وهي الاقتراب أكثر من الشعب والعمل على تلمس احتياجاته وتلبيتها كما فعلت حكومات كثيرة احترمت شعوبها، فقدرت هذه الشعوب سعيها ، وزاد تقديرهم لها .. أما ما يفعله الاشاوس فلا طائل منه بل سيعجل بنهايات لم يحسنوا تقديرها.
محمد السوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
يا أخي هذه من أروع ما قرئة فالشعب السوري يريد أسقاط بثينة شعبان قبل بشار الاسد لقد تعبنا من تلميع الصورة أقسم بالله أن الكثير من الشعب السوري لا يجد ما يأكل لقد تعبنا من هذا النظام .. النظام في سوري لا يختلف عن ليبيا فعناصر من حرس الثورة الايراني موجدين في سوريه وعددهم 2500 وحزب الله 1000جائوا لقمع الشعب السوري.
صالح خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
ايران وحزب الله .. هل يدينان استخدام العنف لدى السوريين العزل ... اخ طارق طرقت رؤس النائمين . بالأمس حسن نصر الله سيد المقاومه !! القى كلمه يخاطب فيها الشعوب العربيه والاسلاميه وان لهم حق التظاهر ويشجب الحكومات التي تقمع المتظاهرين، مصر تونس اليمن , والبحرين على حد زعمه، الغريب لم يتطرق لسوريا مع أنه قد سمع طلقات الرصاص الحي وصراخ المظلومين والقتلى السوريين حيث ان سوريا ولبنان جيران، والجار له الحق في النصره من باب اولى، بصراحه الان عرفت ان نصر الله ليس له مبدء حقيقي ابدا بل تذكرت الدوله الباطنيه.
منور السعدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
كلام صحيح مئة بالمئة .. لا زال النظام السوري يناور ليخرج من اي مواجهة ... لعبة مكشوفة سأمها الجميع صحيح تماما أن تنحية الشعوب عقلا ورأيا لم ولن يسفر الا عن هذا، واتت أخيرا يد التصحيح الألهية التي لا ترضى باستمرار الخطأ لتفعل فعلها في هذه الدول.
سرور، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
اتفق مع الكاتب في آخر عباراته فأمين الحزب الإلهي لن يتبجح بثورة الشعب السوري لو انتشرت، بل إنه أراد استباقها بخطابه البارحة، الذي أعلنت قناته أنه مخصص لثورة البحارنة ثم تغير النهج ليشمل الثورات العربية مع وضع البحرين بينها أو في آخرها، والسبب انكشاف مذهبية تلك الثورة ومن يحركها للعالم.
غياث سوجه، «المانيا»، 20/03/2011
قبل أن اكتب التعليق ، لا بد من توجيه الشكر الجزيل للأستاذ الفاضل طارق الحميد الذي وقف مراراٌ مع الشعب السوري ومطالبه العادلة في الكرامة والخبز والحرية ، والثورة السورية لن تنسى كل الذين وقفوا معها في ساعات المحن، نعم الثورة السورية انطلقت ، الشعب السوري نفذ صبره من طريقة تعاطي النظام معه عبر القبضة الامنية والمخابرات، الشعب السوري نفذ صبره من الشعارات والكذب والجولان محتل ، الشعب السوري نفذ صبره من سياسات النظام الاقتصادية التي أدت الى الفقر والعوز ، في الوقت الذي تتراكم فيه الثروة بيد المافيا من اقارب الرئيس ، الشعب السوري نفذ صبره من قانون الطوارىء منذ خمسون عاماٌ تقريباٌ ، الشعب السوري نفذ صبره من الفساد الكارثي المستشري في اجهزة السلطة ، والأهم ان الشعب السوري نفذ صبره من الطريقة التي يتعاطى بها الرئيس السوري مع كل هذه الملفات ، وهي الطريقة التي كان يتعامل بها والده ايضاٌ ، أي كل الامور تمر عبر الأمن والحل الأمني ، سورية الان اكثر من عشرين مليون نسمة ، اكثرهم من الشباب ، وبالتالي نحن بحاجة إلى قيادة جدية تدير البلاد.
علي القيسي، «المانيا»، 20/03/2011
لم نسمع من الفوفوزلا الايرانية (حسن نصر الله) في خطاب مسرح العرائس التي تمسك ايران بخيوط المتحدث والمستمعين اي تعليق عن الثورة والاحتجاج في سوريا وعن مساندة النظام السوري للقذفي ومده بالسلاح والطيارين لقد كان خطاب بائس انتقد فية من انشد في حب لبنان وطالب بسيادة القانون والدولة ولا على العراقيين الذي يريدون الخلاص من الاحتلال الايراني الخادم للاحتلال المريكي وتباكا على مخربي البحرين الذي يريدون تحول وطنهم الى تابع ذليل لجمهورية ايران الارهابية التي تختصب المتظاهرين وتقتلهم والخطاب عبارة عن تخبط ونفاق ومهاترات وتملق لتركيا واسف مبطن على القذافي لما انفقه من المليارات لما اسماه مشروع اقامة الدولة الفاطمية في افريقا التي كانت ايران واعوانها المستفيد منه اضافة الى دعمة الحوثيين والانفصاليين في كل انحاء الوطن العربي وعلى وترحيبهم بمخاطبة العرب بالفاظ نابية لقد سحب البساط من تحت اقدام ايران واعوانها واليوم يتحبطون تخبط الاعمى.
م. محمد المفتاح - سوري مقيم في الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
الأستاذ / طارق الحميد ، تحية وبعد : 1 - من غير المنطقي مقاربة ومقارنة بعض التحركات لعدد محدود من الأشخاص في سورية بما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين ، والفارق كبير ، إنّ ألبون واسع بين من يطالب بالإفراج عن سجين أو القضاء على الفساد في الحالة السورية، ومن يطالب بإسقاط أو تغيير نظام في باقي الحالات ؛ 2 - نعم ، يوجد فساد في سورية، وهذه سياسة وظاهرة عالمية وكلّنا ضدّه ونكافح من أجل القضاء عليه وفضح رجاله والتشهير بهم ولكن الوضع الإقتصادي برأيي أفضل بكثير من دول عربية عدّة وباختصار : في سورية توجد ثلاث شرائح إجتماعية ، فقيرة ومتوسطة - وهي الأغلبية - وغنية، في حين يوجد شريحتان في كثير من الدول العربية؛ أغلبية فقيرة وأقلية غنية مع الأخذ بعين الإعتبار اعتماد سورية سياسة الإكتفاء الذاتي في غذاء المواطن ؛ 3 - في ما يخصّ الدكتورة بثينة شعبان ، فهي تخاطب المواطن العربي من منبركم هذا، فإذا كنتم غير مقتنعين بما تقول، فلماذا يُجاز لها الكتابة ؟ 4 - أتمنى الخير لدولنا العربية والإسلامية كلّها وشكراً.
احمد ابرهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
النظام الدولي ظالم وغير امين في تعامله مع كل الدول بنفس المعيار ولكن يجب علي الحكام العرب ان يعملوا علي تحقيق مطالبهم وتطلعاتهم نريد من الحكام ان يفكروا فيما حدث للقذافي وبن علي فهم كلهم رجال الغرب وتيار ضد ما يسمي بالتطرف الاسلامي نريد ان نكون امة منفتحة علي العالم ناخذ ونعطي نتالم للالم الاخرين ونفرح. صالح شعبك يا صالح وبشار ويا غيرهم.
احمد الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
نعم الثورة السورية ستفضح حزب الله والمنار بشكل واضح وجلي بل وقد فضحت بسبب عدم تغطيتها للاحتجاجات الايرانية نعم اصطفافها فقط لمصالحها ومن يؤيد مصالحها وليست لمبادئ، فلا يضحك نصر الله على احد عندما يتسائل ما الفرق بين بلد وآخر.
احمد حسن، «الامارت العربية المتحدة»، 20/03/2011
عندما يكسر الشعب السوري حاجز الخوف سينتهي كل شيىء وبسرعة كبيرة , الشعب السوري يعاني الازمات المتلاحقة والضغوط الامنية المتعددة وحاجز الخوف لدى السوريين يكمن في تعدد الاجهزة الامنية والمخابراتية والحزبية وقمعها وسطوتها , لا احد يعلم لماذا لا يتعلم الحكام الدروس مما حدث ويحدث للاخرين ؟ الجميع يود ان يسال البعث السوري الذي يدعي انه عربي !! لماذا كل هذا الابتعاد عن العرب ؟ لماذا كل هذا القمع ؟ هل من اجل عيون ايران ؟ هل اصبحت ايران لدى البعث السوري اهم من العرب ؟ لماذا لا يلتفت الحكم في سوريا للشعب المقهور؟ لماذا تتامرون على الاخرين , هل من اجل حبكم لايران ؟ ومن هو نصر الله لكي تفضلوه هو وميليشياته على الشعب السوري ومن هو مشعل وشلح ؟ هذه اسئلة يتداولها اغلب السوريون بالهمس وباصوات منخفضة وسمعناها كثيرا وسمعها كل من يعيش في سوريا . اما السيدة بثينة فكانت تكتب من المريخ وليس من سويسرا سيدى الكاتب ولا تعرف ان هنالك شعب في سوريا يخاف ان يسير في الشارع الذي يقع فيه فرع فلسطين للمخابرات او الامن السياسي او العسكري كما انها لا تعرف ان ملايين السوريين يعيشون تحت خط الفقر.
خالد الهواري كاتب سويدي من اصل مصري، «السويد»، 20/03/2011
لا خلاف أن ألشعب السوري ألحر لا يقل كرامة أو شجاعة عن كل ألشعوب ألتي تتوق للحرية وألانعتاق وألتخلص من ألظلم وألقهر وألقمع ألذي قد وصل ألي حد أعتقال كل من يتجرء وينطق بكلمة واحده عن ممارسات ألنظام ألسوري الذي قد أدخل ألبلد في سراديب الظلام وفتح ألابواب علي مصراعيها لكل ألفاسدين ومن ينهبون ثروات ألشعب ألذي يعيش تحت وطأة ألفقر وضياع ألفرصة في ألتطلع الي حياة أفضل والنظام السوري الذي تاجر بالقضايا العربية وأتخذت من الشعارات العريضة ألتي لم تنطلي علي أحد وسيلة لآعماء ألعيون فيدعي أنة نظام مقاوم في نفس ألوقت الذي عجز وجبن علي أن يطلق طلقة واحده تجاه ألقوات ألتي تحتل الجولان ولم يخجل عندما خرج علي ألعالم يتفاخر بسياسة ضبط النفس أمام ألاختراقات ألمهينة التي قامت بها أسرائيل ووصلت الي قصف وتهديم ألمنشأت في العمق ألسوري ولآنة نظام قد توهم بأن صمت ألشعب يعتبر موت للآراده أغتال بالآمس أربعة مواطنين بل وتمادي في الهجوم علي من قاموا بتشيع الجنازه في ظاهره يندي لها جبين الكرامة والنخوه ألعربية لن ينفع النظام السوري ما تبدية أيران من دعم كاذب لآن أيران هي ألاخري تنتظر ثوره شعبية ستزلزل أركانها وتطيح بها.
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
نعم الاجابة معروفة لكن ما هو غير معروف هل سينكفي النظام على الداخل واصلاح شانه ويدع لبنان وشانه.
محمود التكريتي، «لبنان»، 20/03/2011
اظن ان انهيار الوضع في سوريا قد يقود المنطقة للجحيم .. واعتقد انه آن الاوان للنظام السوري الانفتاح والسماح للاحزاب الوطنية بالعمل السياسي مادام للنظام اليوم الفرصة للاشراف على عملية التحول اما الغرب المنافق فهو لن يتدخل مادام يبحث عن امن طفلته التي نضجت اسرائيل.
فؤاد بن محمد قصاص، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
نعم القارئ يعرف الاجابة وهي ان الحق يعلو ولا يعلى عليه وان حبل الباطل قصير وان المستقبل يحمل الأمل والحرية للشعوب حيث ان الشعوب تستحق حكاما راشدين يحكمون بضمائر شعوبهم ونبضهم ولا قهرهم وإذلالهم وكما تفضلتم بالإشارة لموقفي ايران وحزب الله مما يجرى في سوريا ومقارنته بموقفهما مما يحدث في البحرين الشقيق فهنا يكمن التناقض الواضح والمفضوح والطائفي.
عبد الله، «السويد»، 20/03/2011
استاذنا الكريم كلامك متزن جدا وعين العقل . ما زالوا يصورون لشعوبهم انهم في حالة حرب مع اسرائيل وهم معنيين بالقضيه الفلسطينيه . وهذا ما شاهدناه عندما ضربت القوات السورية قوات ابو عمار رحمه الله في لبنان والان وضعوا يدهم عل القضيه من خلال حماس لضرب الفلسطنيين ببعضهم البعض. زمان البلطجه قد ولى افيق ايها الشعب السوري البطل لماذا يريدون سرقة الشعب السوري وتعذيبه ، الفقر والذل والفساد المتفشي في جميع دوائر السلطه.
محمد روؤف، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
اثلجت قلوب السوررين استاذ طارق بهذا التحليل الموضوعي لحالة الثورة السورية . السوريين عرب اولا واخيرا والثورة
لم يكن سببها الاساسي البرد والجوع وانما ارتهان القرار الداخلي والخارجي في سوريا لمصلحة الدولة الفارسية حتى
الرسالة التي وجهها المشير الطنطاوي داعيا الرئيس السوري الى صفحة جديد بين البلدين لما فيه مصلحة العرب والعروبة
.لم يرسل الجواب الى اهلنا بمصر الا بعد استشارة النظام الايراني.ثورتنا هدفها اعادة سوريا الى سكة المسار العربي ذو
البعد الاسلامي
ابو ميار، «تركيا»، 20/03/2011
ندعوا الله ان لا يكون هناك شرارة في سوريا. اعتقد ان السياسات الخاطئة لم تكن حكرا على احد في العالم ولكني اجزم
ان سوريا هي اقلها خطئا وخاصة انها تتحرك في مربع صغير لايستطيع لاحد ان يتحرك به الامن هو حاد الذكاء بعد
الحصار المفروض عليها من الاقرباء قبل الاعداء.عود على بدء ليست سوريا معصومة عن رياح التغيير ولكن لا نتمنى
ان تزهق ارواح وتدمر مرافق وان ينكشف ظهر المقاومة الفلسطينية واللبنانية ليكون هذا التغيير لمصلحة اسرائيل .
على مبدأ اطع الامير وان سلب مالك والهب ظهرك بالسياط.
أحمد كلاله، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
الغريب ان كل مطالب البحرينيين لا يوجد بها طلب طائفي متعلق بالشيعة او غيرها ..صحيح ان ايران تفعّل جميع قواها
لانجاح مطالب المتظاهرين ( واكثر لانها تريد اسقاط النظام ) ولكنهم يريدون ويطالبون بحقوق مشروعة مع بقاء الحكم
لاّل خليفة
سلمان الدعجاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
صحيح أن الوضع يختلف من دولة الى أخرى, وصحيح أن كل رئيس دولة إنتهج أسلوب مختلف في التعاطي مع
مظاهرات شعبه, وصحيح أن الوضع السوري صعب جداً ولكن ليس على النظام بل على المواطنين والمجتمع الدولى ايضاً
وذلك إذا ما أخذنا في الحسبان الإحتلال اللإسرائيلي لمرتفعات الجولان. ففي إعتقادي أن قضية الإحتلال هي الورقه التي
من الممكن أن يستخدمها النظام السوري لردع التدخل الدولي, أو نزع فتيل أزمة داخليه بتوجيه الرأي الداخلي والإقليمي
الى الحدود الإسرائيلية.
محمد فرج الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
في ما يتعلق بالدكتورة بثينة شعبان أعتقد أنك محق تماما سيد طارق فهي كانت وزيرة للمغتربين لسنوات عدة ولكننا لم
نشعر بأي إنجاز حققته في تلك الوزارة. أما الجانب المتعلق بمقالاتها فهو لا يتعدى كونه تنظيرا لا غير.
وكان الأجدى بها أن تقدم اقتراحات فعالة للقيادة السياسية وبشكل مباشر فهي في نهاية الأمر تعمل مستشارة وهذا يدخل
ضمن واجباتها وأولوياتها.
sameir، «الامارت العربية المتحدة»، 20/03/2011
جميل جدا سيد طارق نرجو المتابعة
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
من الطبيعي أن ينتفض الشعب السوري ليثبت أن سوريا وطن لكل السوريين وليست سوريا الأسد ، فسوريا ليست ضيعة
بل وطن .
سوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
سيدي العزيز طارق - لا تنسى ان مصلحة اسرائيل في حال حدوث مظاهرات في سوريا اكبر بكثير مما يمكن ان يجنيه
اي مواطن - و لا تستغرب ان يكون اليهود هم من يحرض على الفتنة في سوريا - فعلا قد تكون هذه هي بداية الشرارة
السورية - ولكن الخاسر الاكبر هم الشعب السوري و فقط الشعب السوري - ارجو ان لا ينظر احد للموضوع من ناحية
طائفية و يتجاهل ما هو اكبر بكثير - لا ننكر حاجتنا للاصلاح في سوريا و فعلا نحن نحتاج للكثير من الاصلاح - و لكن
ليست هذه هي طريقة الاصلاح و ما حدث في تونس و مصر و ليبيا و اليمن و البحرين يكفي ليثبت لكم ذلك
فاطمة، «قطر»، 22/03/2011
هل من تغير في سورية بعد هذه المظاهرات المتنقلة هل يسقط نظام بشار الأسد سنرى

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال