الاحـد 14 ربيـع الثانـى 1432 هـ 20 مارس 2011 العدد 11800 الصفحة الرئيسية
 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
وائل وطارق

ليس طارق بن زياد، ولا طارق الحميد رئيس تحرير هذه الصحيفة، وإنما طارق البشري، وليس وائل فاخوري، بل وائل غنيم. وائل قام بالثورة وكان جزءا أصيلا منها وطارق البشري لم يكن في الميدان بالتأكيد، ولكن لطارق البشري الحق في الترشح لرئاسة الجمهورية، وهو الرجل الطاعن في السن، ولا يحق لوائل غنيم الذي قام مع مجموعته «كلنا خالد سعيد» بإشعال الثورة، لأن وائل متجنس بجنسية أميركية، وزوجته ليست مصرية، وهذه سخرية القدر في الثورة المصرية، «يعملوها الصغار ويسرقوها الكبار». هذا ما حدث في مصر بعد التعديلات الدستورية التي صوت المصريون عليها بالأمس. وائل يمثل مأساة المصريين في الخارج، الذين يطالبون بحق العودة، وطارق البشري يمثل الإخوان ويمثل الجيل القديم، ورغم كل ما حدث خلال ثمانية عشر يوما هزت العالم من خلال الثورة المصرية، إلا أن الثمانية عشر يوما لم تكن قادرة أن تهز النظام القديم، رغم خروج حسني مبارك. وكما ذكرت في مقال سابق، ولم يكتب اسم طارق البشري ولجنته تحت التعديلات الدستورية المقترحة للترشح للرئاسة، لقلت إن كاتب التعديلات هو فتحي سرور بشحمه ولحمه، ذات الأسلوب الذي يفصل الأمور تفصيلا. فكما كانت التعديلات الدستورية مفصلة على مقاس جمال مبارك في السابق، اليوم نرى تعديلات دستورية مفصلة لإقصاء وائل غنيم، وأحمد زويل وكل نابه مصري تزوج من أجنبية، أو حمل جنسية دولة أخرى في يوم من الأيام.

الجديد هذه المرة في موضوع الاستفتاء هو أننا لم نعد نتوقع نتائجه قبل حدوثه كما كان في السابق، وهذا إنجاز في حد ذاته، ولكن تظل الثورة المصرية ناقصة إن لم يحصل ما يقرب على ثمانية ملايين مصري يعيشون ويعملون بالخارج على حقوقهم السياسية كاملة غير منقوصة. كنا نتحدث عن «حق العودة» للفلسطينيين، واليوم أطالب بحوار جاد من أجل «حق العودة للمصريين». المصريون في الخارج الذين تركوا وطنهم بحثا عن الحرية ولقمة العيش من أجل أن ينفقوا على أهلهم الذين تركوهم يعانون تحت ديكتاتورية فاسدة استعبدت المصريين لثلاثين عاما وأكثر، خرجوا وتزوجوا في البلاد التي عاشوا فيها وحملوا جنسياتها ليس حبا فيها وإنما مضطرون تحت سيف القهر والظلم الذي لم يترك أحدا ينعم بالحياة في وطنه. الذين تزوجوا وتجنسوا لم يكونوا خارجين من سويسرا التي تنعم بالحرية، حتى يعاقبهم البشري على ما فعلوا بحرمانهم من حقوقهم السياسية الكاملة كمصريين من آباء وأجداد أجداد مصريين. لم يتوقف أحد عند زواج جمال عبد الناصر من سيدة لم يكن جدها مصريا، أو عند زواج السادات من سيدة لم تكن جدتها مصرية بل لم تكن أمها مصرية، ولا عند زواج مبارك من امرأة أمها غير مصرية وكاد ابنها يكون رئيسا لمصر، وكان ثلاثة أرباع الوزراء يحملون الجنسيات الأميركية والكندية والبريطانية. ولكن يصبح الزواج من غير مصرية مشكلة عندما يتجنس صعيدي مثلي أو عالم جليل مثل أحمد زويل أو شاب نابه مثل وائل غنيم. الغلابة النابغون الذين نجحوا في ظل نظام يعتمد الكفاءة لا المكافأة، وبذا نصبح أقل في الحقوق السياسية من المجرمين والعصابات التي سرقت وطنا برمته. هل أن تذهب إلى مكان وتحب امرأة وتتزوجها وتنجب منها، هل هذا أمر دستوري، أم أن القلوب تميل إلى من تحب، وهي مسألة إنسانية.

ليتذكر الذين اقترحوا المواد الدستورية العنصرية والمعيبة أن من تركوا مصر وتزوجوا من خارجها لم يكونوا خارجين من سويسرا أو من دولة ترفل في الحرية. لقد ترك هؤلاء مصر عندما تحولت إلى نظام عبودية مذلة ومهينة للكرامة الإنسانية، لم يرحلوا عن مصر وهي تشبه سويسرا. المصريون اليوم يعودون بعد الثورة، أليس لهم الحق في العودة كمواطنين كاملين بحقوق سياسية كاملة غير منقوصة؟ كثيرون ممن يحرمهم المستشار البشري من حقوقهم السياسية من أمثال وائل غنيم وجيل كامل من الشباب المصري من خيرة أبناء مصر، هم رأسمال مصري يجب ألا يهدر.

لقد قلت في مقال سابق إن ما حدث في الثورة هو كهرباء وطاقة عظيمة تصلح فقط لإنارة الأوطان، أما من يريد أن ينور بيته لوحده ويسرق كهرباء الثورة فستصعقه وتصعق أهله. إن التعديلات التي صوت عليها المصريون أمس، ولا ندري نتائجها، هي تعديلات تفصيل، تفصيل للإقصاء وليس من أجل لم الشمل. إنها تعديلات تنتصر لطارق البشري الذي كان في بيته، على حساب وائل غنيم الذي كان في الميدان.

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/03/2011
قد نكون واقعيا نعيش في الالفيه الثانيه من هذا الزمن ولكن عقولنا وجيناتنا لا زالت تحت تأثير مؤامرة الخواجه فالبشري وامثاله من الاخوان في حجزهم لعينه كبيره في الخارج ممن تزوجوا بأجنبيات يعلمون جيدا من ان هؤلاء تشربوا وتذوقوا الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان وسيقفون بالضد امامهم وامام اية سياسات متطرفه تهضم حقوق الناس.
رامي نابلسي، «فرنسا»، 20/03/2011
أغلبية المصريين صوتوا للتعديلات حسب نتائج أولية فرغم الثورة الشعب المصري يظل محافظ و مقاوم للتغيير و مفاهيم الثورة تظل تجريدية و نخبوية بالنسبة لهذا الشعب الذي ككل الشعوب و خصوصا الطبقات البسيطة مقاوم للتغيير نرى هذا في كل المجتمعات الغربية التي تصوت مثلا لمن يجلد الأجانب في فرنسا أو لراعي بقر يشن الحروب الإستباقية كبوش الإبن أمام مثقف مستنير كجون كيري و ناشط حقوقي مرموق كغور، هذا لا يعني موت الثورة بل يعني أن أمام النخب الجديدة مسيرة لتأسيس كيانات سياسية و إثبات وجودها و الدعوة إلى أفكارها لأنه لا يوجد في مصر مصطفى كمال أتاتورك، ما ولدته الثورة ليس حكاما جدد و يمكن أن يكون الحكام الجدد تحالفا من الإسلاميين المعتدلين مع المحافظين القوميين - المصري التقليدي - ما ولدته الثورة معارضة جديدة شابة في أغلبها تملك أفكار جديدة ليبرالية و مشبعة على الأرجح بقيم إنسانية لا تقل من وطنيتها ولا حتى من إنتمائها لثقافتها الدينية هذا التيار المعارض الجديد مع التيارات المفترض بها أن تكون أغلبية لن يفصل بينها التخوين أو التحقير أو التخويف أو الإستعلاء بل شيء أبسط من ذلك هو الأداء و صندوق الإقتراع.
م.محمد علي السيد، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
يبدو يا دكتور ان كلمة حسني مبارك ونظامه ان الشعب المصري غير مؤهل للديموقراطية حقيقة فانتم المثقفون تتحدثون بطريقة التقرير وان لا صح إلا رأيكم وتجرون غسيل مخ للعديد من قطاعات الشعب، ما هو ضير الإخوان المسلمون لقد أعلن الجيش انهم فئة من الشعب المصري لقد اطلقتم الفزاعة التي كان يستخدمها النظام السابق - طارق البشري الذي تهاجمه أقر بأن الرئيس الوحيد الذي احبه الشعب ويستحق لقب الزعيم هو جمال عبد الناصر - من أدراك أن احمد زويل أو فاروق الباز يصلح أن يكون رئيسا لقد رفض اينشتين ان يكون رئيسا شرفيا لإسرائيل، الشيخ الشعراوي لم ينجح عندما أصبح وزيرا - لا تنسي بناظير بوتو وما فعله زوجها من فساد - من فضلك لقد أعطاك الله ميزة ان رأيك مسموع لعدد كبير من الناس فمن فضلك تحري الدقة والموضوعية والشفافية والنزاهة وعدم التحيز لفئة دون الأخري ورايك الخاص لديك صندوق الانتخابات اليست هذه هي الديمقراطية التي تتشدقون بها أيها المثقفون.
محمود التكريتي، «لبنان»، 20/03/2011
اسف بس مصر للمصريين واذا غنيم متجنس امريكاني فليذهب ويرشح في انتخابات الكونغرس، ثم من قال ان غنيم هو من اشعل الثورة لماذا تنكر دور مئات الآلاف وتربطها بغنيم لقد دعى غنيم المنتفضين للاستجابة لصوت العقل ولحكومة شفيق فمن استجاب له، صحيح الاعلام يصنع ابطال من ورق.
د. علي فرج -أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/03/2011
طارق البشري كان في بيته، بينما وائل غنيم كان في الميدان... أري الكاتب المحترم يخلط الأمور، فالمستشار البشري كان أحد عشره إختارهم المجلس العسكري للنظر في تعديلات مواد الدستور التي كدَّست فعاليات كثيره للرئيس وأخلت بمبدأ الحريه في التصويت...الخ. والتعديلات بجملتها خطوه - لو نجحت - نحو إعاده مصر طبيعيهً ببرلمان ورئيس، ويتم بعدها النظر لموضوع الدستور برمته وعلي رويه، وإن تحدد لذلك سقفاً زمنياً في حدود العام بعد إنتخابات البرلمان والرئيس، عموماً ما لهذا كتبت، كتبت لأن الكاتب ينتقص من دور البشري - كما يبدو - في الثقافة المصرية التي أدت في النهايه للثوره; فهي كالطاقة لم تخلق من عدم والمستشار البشري له دور في تأصيل المواطنه والدعوه لإدخال الإخوان في العمليه السياسيه، مما يطول شرحه، وكتابات الرجل معروفه وصدر معظمها من دار الشروق، ووقف الرجل ضد الطغيان - كقاضي - وهو أيضاً من أحسن من كتبوا في شرح معني الماده الثانيه لدستور مصر التي تصف كينونتها الفعليه، عربيه إسلاميه، أما موضوع الجنسيه والرئاسه فله حديث، وليس غنيم أو زويل وأنا و أنت بمقيدين عن المساهمه في نهضه مصر!
باسط المصرى، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
هذا الكلام هو الحقيقه التى ينكرها اصحاب المصالح الخاصه من الاخوان وفلول الحزب الوطنى فمن مصلحه هؤلاء اقصاء الثوار مثل وائل غنيم والدكتور زويل وغيرهم لان وجود هؤلاء الثوار فى الحكم معناه محاكمه مبارك واسرته وحاشيته والمنتفعين من حوله اما وصول الاخوان او شفيق او عمرو موسى للحكم فمعناه عدم محاكمه مبارك وعائلته وخروج من اعتقلتهم الثوره من الحبس مثل العادلي وغيره تحت مسمى عفا الله عما سلف.
محمد الضاوى، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
حقاً هو نوع من أنواع الأقصاء كان يحتاج للمراجعة، والسادات ايضاً أمه سودانية ومحمد نجيب (كنت رئيساً لمصر) أمه سودانية، هل يقصى من كانت أمه من وادى النيل؟! هل من فتوى يا أهل الفتوى ؟!
احمد النصار، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
طارق البشري لا علاقة له ولا يمت بصلة لحركة الاخوان المسلمين كما ان البنود المعدله في الدستور لم تفرض على احد بل هناك تصويت اما بالقبول او بالرفض المسألة ليست جبرية علي ما أظن!
سليمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
دكتور فندي أحب أفكرك عما جاء في مقال سابق لك في هذه الجريدة عن وائل غنيم وهو يناقض ما جاء في مقالك هذا أما
بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية فهو يحتاج إلي شروط وضوابط من حق أي شعب أن يضعها فيمن يترشح ولا تقيس
الدول النامية مثل مصر مع الدول الأوروبية وأمريكا التي تمسك بزمام الإعلام والإقتصاد والعلاقات الدولية تحياتي
خوري جرجس، «المملكة المتحدة»، 20/03/2011
يا سيدي الفاضل انت تتهم المستشار البشري بأنه اخواني و هو لم يدعي ذلك ابدا و لا يجب علي كاتب مرموق مثلك أن
يتهم الناس جزافا! و أنا كما تري من اسمي مسيحي و لكني اؤيد التعديلات الدستورية لأنها تدفع بحركة مصر للأمام و
تسلم السلطة للمدنيين و ليس للعسكريين و اذا كنت سيادتك زعلان لأنه ليس من حق المصري الحاصل علي جنسية اخري
الترشح للرئاسة فبسيطة يا سيدي: تنازل عن الجنسية الأمريكية وعد الي مصر بجواز سفر مصري - اما الزواج من
اجنبية فهو ايضا شيء ليس لك حق الاعتراض عليه لأنه من المعروف ان اهم مستشار في حياة الانسان زوجته! فكيف
يكون المستشار الأول في الدولة ليس له ولاء لمصر! و كما كتب الاستاذ علي سالم في نفس الصفحة يبدو أن استاذنا خائف
ان يكون هذا الاستفتاء أول و آخر استفتاء كما كان في العهد القديم و لكن أقول له ان الدنيا تغيرت و لم يعد الشعب يخاف
من الرئيس أو الحكومة أو حتي امن الدولة الذي لم يعد له وجود فأنت و مثلك الكثير من كتاب النخبة المثقفة مازلتم
تعيشون في عصر الخوف و التوجس أما نحن فلا نخاف من الاخوان أو الحكومة أو أي انسان - مصر بلدنا و سنحصل
علي حقوقنا بالقانون - و الا فالتحرير موجود!
محمد مالك، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2011
سيدي الفاضل ان افضل تعليق على ما يحدث هو ان الثورة المصرية اكلت ولادها اعتقد انني استخدمت الكلمة الانسب
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2011
تصويت الأمس علي تعديل الدستور كان عرسا سياسيا من الطراز الأول جعل كل مصري في الداخل والخارج يستبشر
خيرا في المستقبل المصري وأن شاء الله يكون الشعب المصري صوت برفض هذه التعديلات لأنها في راي الكثير من
المصريون مثل المسكنات التي تخفف من الألم ولكن لاتشفي العليل بالكامل وحالة مصر الفترة السابقة تحتاج الي جراحة
وازالة كثيرا من مظاهر الحكم البائد الذي حكم مصر بقيود جعلتها تهبط الي قيعان الدول المتخلفة خلال ال 50 عاما
الماضية بالرغم من انها غنية بأبناها وبثرواتها التي للأسف سرقها النظام السابق وهربها الي الخارج علي هيئة مليارات
ويجب علي شيوخ مصر المحترمين ان يعملوا علي إنشاء نظام مصري جديد يتطلع الي أفاق المستقبل وكفاهم النظر
بصورة ضيقة للغاية ، إنطلاق مصر سوف يأتي من دستور جديد يحوي كل المصريون داخليا او خارجيا لأن مصر بها
طيور مهاجرة تستحق أن تنضم الي بلدها مصر لتجعلها كيان جديد قوي يقود الشرق الأوسط الي التقدم والأزدهار ومصر
تحتاج الي مجهودات كل فرد فيها سواء كان مثل شباب 25 يناير المتمثل في وائل غنيم او حكمة شيوخها المتمثلة في
الأستاذ طارق البشري وبينهما طوائف أخري مصر تحتاجها ايضا
د.شعراوى محمود حسن، «بولندا»، 20/03/2011
الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها.
ابو رعد، «ايرلندا»، 20/03/2011
سبق وان قلنا اننا سنترحم على ايام حسني وعيلته ، قفز الأخوانيون كعادتهم وسيحكمون مصر العروبة وستتحول الى وكر
للمجوس .
سمير شهاب، «الامارت العربية المتحدة»، 20/03/2011
نقد غير موضوعي : من ينتقدون مواد الدستور وطارق البشري يجهلون تماما أن هذا النص موجود في معظم دساتير دول
العالم، وهذا النقد منهم ضد الديمقراطية التي هي حكم الأغلبية، باعتبار أن من يحملون جنسية أجنبية والمتزوجون من
أجنبيات ليسوا بالنسبة الكبيرة التي يذكرها المقال، والرئيس أوباما في الولايات المتحدة التي يحمل كاتب المقال جنسيتها
يوجه انتقادات حادة للرئيس أوباما لأن أجداده أفارقة، وأنا عن نفسي أحمل جنسية أجنبية وزوجتي أجنبية ولا أجد
غضاضة في هذه المادة من الدستور ومن يريدون إلغائها هم من يريدون دستورا مفصلا على أفراد معينة، ومن السذاجة
أن نصدق الكاتب في أن المصريين في الخارج كانوا يعانون مثل إخوانهم في الداخل، بل أكاد أجزم أن أكثرهم ، وخاصة
في الولايات المتحدة ، كان يفتخر بجنسيته الأمريكية ويستحي من جنسيته المصرية، الآن وبعد ثورة الشباب يعود من
الخارج من المصريين من يريد أن يجلس مكان مبارك على رأس الشعب الذي ذاق ويلات القمع والفقر والجوع والمرض
لعقود طويلة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال